محسن فخري زاده.. العالم النووي الإيراني الذي اغتيل قرب طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 6 - عددالزوار : 70 )           »          معقم اليدين قد يقتل.. كيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          الحرب في ناغورني قره باغ.. التطورات على مدار الساعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 23 - عددالزوار : 770 )           »          أذربيجان وأرمينيا تعلنان عدد قتلاهما في معارك قره باغ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          فورين أفيرز: للقضاء على كورونا.. 70% من سكان العالم يجب أن يكونوا محصنين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          ملف خاص بكل تفاصيل الأحداث والمعلومات والتطورات لفيروس كورونا (كوفيد 19 ) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 120 - عددالزوار : 15442 )           »          لوبوان: بقدرات تقليدية ونووية.. الصين تكشف عن القاذفة الشبح إتش-20 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 11 )           »          ما أبرز تطبيقاته وأكثر الرؤساء استخداما له ولماذا يثير جدلا حادا حاليا؟ 9 أسئلة وأجوبة تشرح العفو الرئاسي بأميركا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          F-35B Lightning II Start-Up & Takeoff • Valiant Shield 18 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          F-35 Lightning Jet 25mm Cannon Firing! GAU-22 Equalizer (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          امكانيات الطائرة f35 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 3 - عددالزوار : 18 )           »          View from B-52 Bomber: Russian Jets Dangerously Buzz & NATO-Ukrainian Jets Escort (Aug-Sept 2020) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          في الخدمة منذ 1952.. أبرز ميزات القاذفة التي لا يستغني عنها الجيش الأميركي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 4 - عددالزوار : 21 )           »          هل شعرت بها؟ علماء يكتشفون 3 أعراض جديدة لفيروس كورونا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          حين هاجم نابليون روسيا.. وخسر جيشه ورفضته امرأتان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »         

 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــم الثــقافـة الأدبية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


شجر الدُّر.. ماذا تعرف عن أول سلطانة في تاريخ الإسلام؟

قســــم الثــقافـة الأدبية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع

قديم 25-10-20, 06:54 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي شجر الدُّر.. ماذا تعرف عن أول سلطانة في تاريخ الإسلام؟



 

شجر الدُّر.. ماذا تعرف عن أول سلطانة في تاريخ الإسلام؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة



نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"كانت شجر الدُّر بارعة الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل، ونالت من السعادة ما لم ينلها أحد من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمدُ عليها".

(الذهبي في "تاريخ الإسلام")
بعد وفاة السلطان الناصر صلاح الدين الأيوبي (ت 589هـ) مؤسس الدولة الأيوبية، وأحد أبطال الإسلام في العصر الوسيط، تولّى مقاليد الحكم من بعده أبناؤه وأقرباؤه في مصر والشام واليمن، لكن أغلب هؤلاء لم يكونوا بالمواصفات القيادية الفذّة ذاتها التي تمتّع بها صلاح الدين، وسرعان ما نشب صراع بين أبناء صلاح الدين الأفضل علي والعزيز عثمان، واستطاع عمّهم العادل الأول أبو بكر بن أيوب (615هـ) أن يحسمه لصالحه ليحكم أبناؤه وأحفادُه من بعده، وتتشرذم الدولة الأيوبية إلى مقاطعات أو ممالك متنافسة.

وفي وسط هذا التنافس ابتُلي الأيوبيون بزيادة النفوذ الصليبي الذي كانت جيوبه وإماراته تتمتع بقدر من النفوذ والقوة في طول الساحل الشامي، وقد شهد الأيوبيون ثلاث حملات صليبية ما بين عامَيْ 615 إلى 647هـ، هي الحملة الصليبية الخامسة على دمياط في عام 614هـ، والحملة الصليبية السادسة التي سُلِّمت فيها القدس إلى فردريك الثاني الإمبراطور الألماني على طبق من ذهب سنة 626هـ، والحملة الصليبية السابعة سنة 647هـ على دمياط بقيادة ملك فرنسا لويس التاسع وداعميه من الصليبيين في الشام، وهي الحملة التي برزت فيها أهمية قوات المماليك التي كان الصالح أيوب قد عمل على تقويتهم وتدريبهم بجانب قوات الأكراد والمغاربة والسودان وغيرهم من العناصر الأخرى للجيش الأيوبي.

هذه الحملة لم تتمثَّل خطورتها في سقوط دمياط على يد الصليبيين ووصولهم إلى مشارف المنصورة في الجنوب، بل تمثَّلت خطورتها في وفاة السلطان الأيوبي الصالح أيوب أثناء المعركة، الأمر الذي اضطر قائد الجيوش الأمير فخر الدين بن الشيخ وشجر الدر زوجة السلطان أو جاريته السابقة لكتم خبر الوفاة حتى لا تضعف معنويات الجيش فتنهار الدفاعات والمقاومة التي كانت قد بدأت تؤتي ثمارها بالهجوم المباغت والعمليات الخاصّة في النيل واقتحام دفاعات الصليبيين التي كانت قد بدأت في الانهيار. فمَن هي شجر الدر؟ وكيف كانت عاملا مهما في انتصار الأيوبيين والمماليك في هذه المعركة الحاسمة على عشرات الآلاف من الصليبيين؟ وكيف ارتقت إلى حكم مصر لتصبح السلطانة الأولى في تاريخ الشرق الأوسط؟!

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

طوال 75 يوما من المعارك ضد لويس التاسع ملك فرنسا وزعيم الحملة الصليبية السابعة على مصر، لعبت شجر الدر دورا حاسما ومحوريا في تقوية الجبهة الداخلية، فقد دعّمت قائد الجيش فخر الدين بن الشيخ، وحثّت الفِرَق المملوكية على الدفاع عن المنصورة بكل قوة، واستطاعوا خداع الصليبيين والفتك بهم في شوارع المنصورة وحاراتها ودحرهم ومقتل الآلاف منهم غرقا في فرع دمياط من النيل، كما أرسلت وفدا على وجه السرعة لإحضار الملك تورانشاه من حصن كيفا جنوب الأناضول لكي يأتي إلى مصر ويتولى مقاليد السلطنة خلفا لأبيه.

وفي هذه المحاور الثلاثة نجحت شجر الدر، وهُزم الصليبيون هزيمة ساحقة، وقُتل الآلاف منهم، بل وسُجن ملكهم لويس التاسع ذليلا في قيده في دار قاضي المنصورة ابن لقمان، وأبرم الجانبان اتفاقا مُذِلا دفع فيه الصليبيون الثمن غاليا، حتى إنهم بعد هذه الهزيمة لم يجسروا على الشروع في حملات صليبية جديدة على المشرق الإسلامي حتى فاتحة العصر الحديث، اللهم إلا ما كان على الجبهات الأوروبية الشرقية أمام العثمانيين فيما بعد.

جاء تورانشاه بصحبة جماعة من حاشيته ليحكم مصر خلفا لأبيه؛ لكنه لم يكن جديرا بالحُكم، ولا شبيها بأبيه في ذكائه وشجاعته، وبدلا من أن يُكافئ تورانشاه المماليك الذين ثبتوا في معارك دمياط وفارسكور والمنصورة وما تلاها، راح يُعفيهم من مناصبهم، ويقطع عنهم رواتبهم، ويعاملهم بالقسوة والغلظة، ويرفع فوقهم حاشيته، عند هذا الحد قرَّر المماليك التخلُّص منه، وتزعّم كلٌّ من ركن الدين بيبرس وفارس الدين أقطاي وعز الدين أيبك التركماني عملية الاغتيال التي يرويها المؤرخ أبو شامة المقدسي (ت665هـ) بقوله: "في صفر سنة ثمان وأربعين وستمئة وصل الخبر بقتل المعظّم توران شاه بن الصالح أيوب بن الكامل بن العادل في دهليز الخيمة بعد مدّه السِّماط (المائدة) ضُرب بسيف فانهزم ودخل برج الخشب فأُحرق، فرمى نفسه إلى ناحية النيل، فأُدرك وقُطع بقرية فارسكور، وكان ذلك من غلمان أبيه البحرية"[1]، وينقل أبو شامة عن شاهد عيان تفاصيل تلك الحادثة المأساوية!

لم يرضَ المماليك بهذا التجديد والإحلال في القيادة العسكرية العليا للجيش بعناصر موالية للمعظّم تورانشاه القادمين من حصن كيفا، لا سيما وقد رأوهم أقل منهم في الخبرة والمكانة والمنزلة، فضلا عن خوفهم من الأخبار التي كانت تأتيهم من أن المعظّم يريد الفتك بهم وقتلهم بعد الانتهاء من تنفيذ الصلح مع الصليبيين، ومن ثم اتفق بعض كبار أمراء المماليك على قتله، وقبل أن يُبرَم الصلح مع الصليبيين على تسليم دمياط وغيرها من الشروط، قتل المماليكُ المعظّم تورانشاه في 28 المحرّم سنة 648هـ وله من العُمر أقل من ثلاثين عاما، ولم يُنجده الأمراء الأكراد القيمرية ولا أحد من أجناد الحلقة من بقية المماليك الموالين لأبيه، ودُفن بالقرب من دمياط، ولم يتسلطن إلا لمدة ثلاثة أشهر تقريبا لم يدخل فيها عاصمة مُلكه القاهرة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

كان مقتل السلطان تورانشاه دون وجود مَن يخلفه من الأيوبيين الكبار في مصر سببا في تسليم المماليك أقوى الجبهات داخل الجيش زمام الأمور إلى جارية الصالح أيوب شجر الدر، هذه المرأة التي أثبتت حكمة وتأنيا كبيرا عند وفاة زوجها، فبفضل كتمانها لنبأ وفاة الصالح أيوب حفظت نظام الجبهة العسكرية وتماسكه أمام الصليبيين في المنصورة طوال شهرين، وبفضل هذه السرية استطاع تورانشاه أن يتسلم زمام الحكم دون أي عوائق أو موانع.

لقد كانت شجر الدر جارية السلطان العادل أيوب وأم ولده خليل الذي مات صغيرا، وهي التي وقفت بجوار الأمير الكبير فخر الدين بن الشيخ في الفترة ما بين موت الصالح أيوب ومجيء المعظّم تورانشاه التي استمرت خمسة وسبعين يوما تُدبِّر معه أمر العسكر وشؤون الحكم[3]، كل هذا أعطاها أولوية لدى القيادة العسكرية للمماليك وبقايا الأكراد والقيمرية في مصر لأن يُسلِّموا لها زمام الحكم.

قال الذهبي في تاريخه: "كانت شجر الدُّر بارعة الجمال، ذات رأي ودهاء وعقل، ونالت من السعادة ما لم ينلها أحد من نساء زمانها، وكان الملك الصّالح يحبّها ويعتمدُ عليها، ولما تُوفّي على دِمياط أخفَت موته، وكانت تُعلِّم بخطّها مثل علامته وتقول: السُّلطان ما هُوَ طيّبٌ. وتمنعهم من الدخول إليه، وكانت الأمراء والخاصكية يحترمونها ويُطيعونها، وملّكوها عليهم أياما. وتسلطنت وخُطب لها على المنابر إثر قتْل السُّلطان الملك المعظَّم (تورانشاه) ابن الصّالح"[4].
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


مقتل السُّلطان الملك (تورانشاه)قبِلت شجر الدر منصب السلطنة في سابقة لم تحدث في تاريخ السياسة الإسلامية في الشرق الأوسط، وعُيِّن عز الدين أيبك التركماني الصالحي قائدا للجيش المصري أو أتابك العسكر[5]، لكن هذه التغييرات المفصلية جرّت على نظام الحكم الجديد ثلاث مشكلات جوهرية.

أما المشكلة الأولى فقد تمثَّلت في عدم اعتراف الأيوبيين في الشام فضلا عن كبار أمراء الصالح أيوب في دمشق بهذا الواقع السياسي الجديد، الذي لا يعطي السلطة لامرأة فقط، بل ويعطي القوة السياسية والعسكرية المطلقة للمماليك الأتراك، وهم يختلفون عن بنية الجيوش الأيوبية التي غالبا ما تكوّنت من الأكراد والمغاربة والسودان وغيرهم.

والمشكلة الثانية تمثَّلت في رفض مؤسسة الخلافة العباسية وعلى رأسها الخليفة المستعصم لهذا الأمر والاستهزاء به، ومن ثم عدم اعترافه بما حدث، فلم يُرسل منشورا أو خلعة وسيفا وعمامة لرأس النظام الجديد، وهي الوسائل اللازمة لإضفاء الشرعية على الحاكم الجديد في نظر الرعية، بل أرسل إلى مصر يقول: "إِن كَانَت الرِّجَال قد عدمت عنْدكُمْ فأعلمونا حَتَّى نسير إِلَيْكُم رجلا"[6]. ما يعني انتفاء الشرعية عنهم.

أما المشكلة الثالثة فهي بروز الطبقة المملوكية إلى سطح السلطة وممارسة شؤون السياسة بصورة فجائية إثر انقلاب على الأيوبيين، ولم تكن لهذه الطبقة خبرة كافية لإتمام واستتباب هذا الأمر على عكس الأيوبيين بطبيعة الحال.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وعلى الرغم من ثناء المؤرخين على فترة حُكم شجر الدر التي لم تتجاوز الأشهر الثلاثة، التي حاولت فيها أن تكتسب الشرعية من المجتمع ذاته بإجراء الإصلاحات الاقتصادية، ورفع الضرائب الجائرة، والإحسان إلى النخبة العسكرية وزيادة إقطاعاتهم، فإن الإشكاليات الثلاثة سالفة الذكر كانت أقوى منها، وقرَّر الأمراء المماليك أن تتزوج شجر الدر من نائبها الأمير عز الدين أيبك التركماني ويكون هو السلطان الحقيقي من خلف أمير أيوبي صغير هو الأشرف موسى أحد أحفاد الكامل محمد بن العادل الأيوبي.

لكن شجر الدر هذه الجارية بارعة الجمال، شديدة الذكاء، لم تكن لتقبل أن تتنازل عن أحلام المُلك والسلطنة وهي التي تقلّدتها لمدة ثلاثة أشهر كاملة عرفت فيها معنى القوة والهيبة والنفوذ وخضوع رقاب الرجال والأمراء وكبار الضباط لها، وهي التي "نُقش اسمُها على الدينار والدرهم. وكان الخُطباء يقولون بعد الدعاء للخليفة: واحفَظِ اللهم الجِهةَ الصالحة، ملِكة المسلمين، عصْمة الدنيا والدين، أم خليل المستعصمية، صاحبة السُّلطان الملك الصالح"[7].

ولهذا النفوذ والقوة أصبح المعز أيبك كالمحجور عليه، لا يُبرم أمرا إلا بمشورة شجر الدر، بل إنها كانت تتعامل كأنها السلطان الحقيقي للبلاد، يقول المقريزي: "كانت شجر الدُّرّ قد استبدّت بأمور المملكة، ولا تُطلعه عليها، وتمنعه من الاجتماع بأم ابنه، وألزمته بطلاقها، وَلم تُطلعه على ذخائر الملك الصَّالح. فأقام الملك المعزّ بمناظر اللوق (بعيدا عن القلعة) أياما حتى بعثت شجر الدُّرّ من حلف عليه. فطلع القلعة وقد أعدت لَهُ شجر الدّرّ خمسه ليقتلوه"[8].

لم يكن قتل أيبك إلا لأن شجر الدر غاظها أن يتزوج بغيرها، وأنه يريد أن يُقصيها عن السلطنة وشؤونها وقد استولت عليها بنفوذها ومالها ورجالها في دهاليز القلعة، وقد خطَّطت للتخلُّص منه والزواج من ملك الأيوبيين في الشام الناصر الثاني، لكن مماليك المعز أيبك وعلى رأسهم سيف الدين قُطز قرَّروا الانتقام، واستطاعوا القبض عليها وسجنها في البرج الأحمر بقلعة الجبل، وحين ارتقى نور الدين علي بن المعز أيبك إلى سلطنة المماليك، قرَّرت أمه التخلص من شجر الدر، فأمرت فأحضروها إليها، وأمرت جواريها أن يضربنها بالقباقيب، فضُربت بالقباقيب الخشبية على رأسها حتى ماتت، وأخذوها فألقوها من أحد أبراج القلعة العالية، وهكذا أُسدل الستار في عام 655هـ على حياة شجر الدر، جارية شاء القدرُ أن تصبح سلطانة مصر لعدة أشهر أمام الستار، ولعدة سنوات من خلف الستار!
__________________________________________________ ____________


المصدر : الجزيرة نت - محمد شعبان أيوب

 

 


 

الباسل





يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية



   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

 

الساعة الآن 11:52 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2020, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 
  شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع