منتديات البسالة
أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - نسخة للطباعة

+- منتديات البسالة (https://www.albasalh.com)
+-- المنتدى: جناح الأرشيف العام (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=7)
+--- المنتدى: ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=110)
+--- الموضوع: أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م (/showthread.php?tid=12071)

الصفحات: 1 2 3 4


أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-13-2025

هآرتس: الموساد يفعّل مسيّرات مفخخة خزنها سابقا داخل إيران

[صورة: iran13-1749809969.jpg?resize=770%2C513&quality=80]
الهجوم الإسرائيلي استهدف قادة عسكريين ومنشآت نووية (رويترز)



13/6/2025|آخر تحديث: 16:08 (توقيت مكة)


أكدت صحيفة هآرتس اليوم الجمعة، أن مصادر أمنية إسرائيلية رفيعة كشفت عن أن جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد) كان قد أنشأ قاعدة عسكرية داخل إيران قبل الضربات الجوية التي نُفذت فجر الجمعة، حيث تم تخزين مسيّرات مفخخة هُربت إلى الداخل الإيراني منذ أمد، وقد استُخدمت هذه الطائرات في الهجوم على منشآت عسكرية ونووية إيرانية.
وأضافت المصادر، أن الموساد عمل سنوات جنبا إلى جنب مع الجيش الإسرائيلي على جمع معلومات استخبارية دقيقة، تمهيدا لتنفيذ هذه الضربة الواسعة التي وصفت بـ"المدمّرة"، مشيرة إلى أن الهجوم انطلق مع تفعيل أنظمة داخلية كانت جاهزة مسبقا داخل إيران.
وقالت المصادر، إن فرق كوماندوز تابعة للموساد عملت في وسط إيران ونشرت أنظمة تشغيلية للأسلحة الموجهة بدقة في مناطق مفتوحة، على مقربة من أنظمة الصواريخ الإيرانية أرض-جو، بهدف تحييدها كاملا قبل وصول الطائرات الحربية.

تخطيط منذ أمد طويل

ونقلت هآرتس عن المصادر تأكيدها تجهيز مركبات داخل إيران بأنظمة هجومية وتقنيات متطورة، استخدمت لتفكيك قدرات الدفاع الجوي الإيرانية، ما مكّن الطائرات الإسرائيلية من تنفيذ مهمتها دون مقاومة فعالة.
وأشار التقرير إلى أن هذه العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت بتخطيط طويل الأمد، وجمع معلومات استمر سنوات، شمل ملفات دقيقة عن شخصيات بارزة في المؤسسة الدفاعية الإيرانية وعلماء نوويين، إضافة إلى البنية التحتية الصاروخية الإستراتيجية لطهران.
وشن الطيران الحربي الإسرائيلي فجر اليوم الجمعة، هجمات واسعة على إيران ضربت مواقع عديدة في العاصمة طهران ومدنا أخرى منها مدينتا نطنز وتبريز.
وأعلن المتحدث العسكري باسم الجيش الإسرائيلي إيفي ديفرين، أن الضربات العسكرية طالت أكثر من 100 هدف في إيران ليلا، وقال إن 200 مقاتلة شاركت في الهجوم.

استهداف قادة ومقرات

ومن أبرز المقرات التي استهدفت مقر الحرس الثوري الإيراني في طهران، حيث قُتل القائد العام للحرس الثوري الإيراني اللواء حسين سلامي، وقواعد عسكرية حول طهران، بما فيها قواعد للحرس الثوري.
وذلك إلى جانب مجمع "شهرك شهيد محلاتي" الذي يقع في شمال شرقي طهران، وهو مجمع سكني محصن يقيم فيه كبار قادة الحرس الثوري.
واستهدف كذلك مقر القيادة العامة للقوات المسلحة "خاتم الأنبياء".
وأعلن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي ووسائل إعلام إيرانية مقتل عدد من القادة العسكريين والعلماء في الهجوم، وأكد خامنئي أن "خلفاءهم وزملاءهم سيستأنفون مهامهم فورا".
ومن أبرز من قتلوا في الهجوم الإسرائيلي إلى جانب القائد العام للحرس الثوري حسين سلامي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية اللواء محمد باقري.
كما قتل قائد مقر خاتم الأنبياء العسكري التابع لهيئة الأركان اللواء غلام علي رشيد، وأحمد رضا ذو الفقاري أستاذ الهندسة النووية، والخبيران النوويان، فريدون عباسي دواني ومحمد مهدي طهرانجي.
في حين أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، أن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 6 علماء نوويين إيرانيين.
في غضون ذلك، أفادت وسائل إعلام إيرانية بتعيين عبد الرحيم موسوي رئيسا لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية بأمر من المرشد الإيراني، كما تم تعيين اللواء محمد باكبور قائدا للحرس الثوري الإيراني.

المصدر: هآرتس + وكالات + الجزيرة نت



أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-13-2025








أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025



[b]دمار غير مسبوق و3 قتلى و90 مصابا.. ما الذي تعرفه عن هجوم إيران على إسرائيل؟[/b]

[صورة: image-1749843957.jpg?resize=730%2C410&quality=80]

13/6/2025



بعد 18 ساعة على بدء الهجوم الإسرائيلي الواسع عليها، شنت إيران، مساء اليوم، هجومين صاروخيين على إسرائيل، عبر عشرات أو ربما مئات الصواريخ الباليستية، في أكثر هجوم إيراني قوة على إسرائيل.
وعلى الفور أكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على عشرات الأهداف في إسرائيل، بينها "مراكز عسكرية وقواعد جوية للنظام الصهيوني الغاصب"، ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله "لن يكون هناك أي مكان آمن في إسرائيل.. وانتقامنا سيكون مؤلما. العدو الصهيوني سيدفع ثمنا باهظا لقتله قادتنا وعلماءنا وأبناء شعبنا".
في المقابل، ما زالت إسرائيل تتكتم على حجم الخسائر جراء الضربة الإيرانية، حيث دعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى عدم نشر أو مشاركة مواقع وفيديوهات عن أماكن سقوط الصواريخ الإيرانية.
وأضاف في بيان أن "العدو يراقب هذه التوثيقات من أجل تحسين قدراته الهجومية".
وأطلقت إيران على الهجوم اسم "عملية الوعد الصادق 3″، علما بأن هجومين إيرانيين سابقين أطلق عليهما الاسم نفسه تقريبا، أحدهما "الوعد الصادق 1″، ونفذ في أبريل/نيسان 2024، بينما أطلق على الثاني "الوعد الصادق 2″، ووقع في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
فما الذي جرى، وما أهم المواقع التي استهدفها القصف الإيراني، وما أهم الخسائر المعروفة حتى الآن؟
[صورة: image.jpg]

الخسائر البشرية

ارتفع عدد الخسائر البشرية إلى 3 قتلى و90 مصابا، وتم الإعلان عن العدد بتدرج، فبعد الهجوم الإيراني بوقت قصير، أكدت هيئة البث الإسرائيلية أن 17 شخصا أصيبوا بسبب القصف الصاروخي الإيراني، دون أن تتحدث عن طبيعة هذه الإصابات، وهل هي خطيرة أم طفيفة.
ولاحقا، أفادت نجمة داود الحمراء (الإسعاف الإسرائيلي) بارتفاع حصيلة المصابين جراء سقوط صواريخ في وسط إسرائيل إلى 21، من بينهم اثنان في حالة وُصِفت بالخطيرة.
كما أكدت "نجمة داود الحمراء" وجود عالقين داخل مبنى في تل أبيب جراء سقوط صاروخ أُطلق من إيران.
ثم جاء الإسعاف الإسرائيلي ليعلن في وقت لاحق ارتفاع عدد المصابين جراء الصواريخ الإيرانية إلى 90 مصابا.
[صورة: image.jpg]

دمار غير مسبوق

أكد قائد شرطة لواء تل أبيب أن ما جرى (يقصد الهجوم الإيراني) يمثل حدثا كبير شمل عددا كبيرا من المواقع، وأن قوات الإنقاذ تحاول الوصول لمحتجزين.
وقال إن قوات الإنقاذ تحاول الوصول إلى محتجزين داخل ملاجئ مغلقة.
وأضاف أن المنطقة تعرضت لعدة أنواع من الصواريخ، وأن هناك مباني انهارت وأخرى دمرت فيها طوابق كاملة.
ومن جهتها، أفادت القناة الـ13 الإسرائيلية بأن "دمارا غير مسبوق" لحق بمنطقة تل أبيب الكبرى، حيث تعرضت عشرات المباني والمركبات لأضرار مباشرة بفعل الصواريخ الإيرانية أو شظايا الصواريخ الاعتراض.
ونقلت صحيفة هآرتس تضرر مبنى من 32 طابقا في تل أبيب بسبب الصواريخ الإيرانية، كما تم إجلاء 300 إسرائيلي تضررت منازلهم في تل أبيب الكبرى وفق القناة الـ12 الإسرائيلية.
كما اشارت صحيفة هآرتس إلى أن الصواريخ الإيرانية دمرت 9 مبانٍ بشكل كامل في رمات غان وسط إسرائيل، بينما تضررت مئات المباني.
وقال رئيس بلدية رمات غان إن 100 شخص باتوا بلا مأوى بسبب الهجوم الصاروخي الإيراني.

9 مناطق تعرضت للصواريخ

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية، فقد تعرضت 9 مناطق في إسرائيل للاستهداف من الصواريخ الباليستية الإيرانية.
وأظهرت مشاهد بثتها وسائل إعلام إسرائيلية وفلسطينية سُحب دخان كثيف يتصاعد من قلب تل أبيب، فيما دوّت صفارات الإنذار في معظم أنحاء البلاد، بما في ذلك القدس وحيفاوبئر السبع، وسط حالة من الذعر العام.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها تتعامل مع "مواقع متعددة" سقطت فيها صواريخ وشظايا، بينما دعا الجيش الإسرائيلي السكان إلى التزام الملاجئ وعدم مغادرتها حتى إشعار آخر.
[صورة: image.jpg]

الإجراءات الإسرائيلية

مع اقتراب الصواريخ والمسيرات الإيرانية من إسرائيل، تم تفعيل جميع أنظمة الدفاع الجوي فورا، بما في ذلك القبة الحديدية (للهجمات الصاروخية القصيرة المدى)، وأنظمة أخرى لاعتراض الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة.
وتم تفعيل أجهزة إنذار سقوط الصواريخ في تل أبيب والقدس ومناطق داخل إسرائيل، ووُجه السكان إلى الملاجئ فورا.
وأكدت مصادر إسرائيلية أن أنظمة الدفاع الصاروخي الإسرائيلية أطلقت عشرات الصواريخ، في محاولة لاعتراض الهجوم.
وقال مسؤول إسرائيلي إن القوات الأميركية تساعد إسرائيل أيضا في اعتراض الصواريخ القادمة.

المصدر: الجزيرة نت + وكالات + الصحافة الإسرائيلية



أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025

خبراء: الأضرار التي لحقت بالمواقع النووية الإيرانية تبدو محدودة

[صورة: image-226.jpg?resize=730%2C410&quality=80]

14/6/2025


قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب لرويترز، الجمعة، إنه لم يتضح بعد ما إذا كانت إيران لا تزال تمتلك برنامجا نوويا بعد الضربات الإسرائيلية، لكن خبراء قللوا من حجم الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية، وقالوا إنها تبدو محدودة حتى الآن.
واعتبر خبراء راجعوا صور الأقمار الصناعية المتاحة تجاريا أن الأضرار التي لحقت بالمنشآت النووية الإيرانية نتيجة الموجة الأولى من الضربات الجوية التي شنتها إسرائيل في وقت مبكر من صباح اليوم الجمعة محدودة على ما يبدو.
وأسفرت الهجمات الإسرائيلية عن قتل قادة عسكريين وعلماء نوويين إيرانيين وقصف منشآت عسكرية للقيادة والتحكم ودفاعات جوية، لكن عددا من الخبراء قالوا إن صور الأقمار الصناعية لم تظهر بعد أضرارا كبيرة في البنية التحتية النووية.
وقال الخبير النووي ديفيد ألبرايت من معهد العلوم والأمن الدولي "كان اليوم الأول يستهدف أمورا يمكن تحقيقها من خلال المفاجأة، كاغتيال القيادات، وملاحقة العلماء النوويين، وأنظمة الدفاع الجوي، والقدرة على الرد".
وأضاف "لا يمكننا رؤية أي أضرار ظاهرة في فوردو أو أصفهان. وهناك أضرار في نطنز". وتابع أنه "لا يوجد دليل على تدمير الموقع الموجود تحت الأرض".

وفي السياق قال المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لمجلس الأمن، أمس الجمعة، إن محطة التخصيب فوق الأرض في موقع نطنز النووي الإيراني دُمرت، وإن إيران أبلغت عن هجمات على فوردو وأصفهان.
ويُعد مجمع نطنز النووي الشاسع منشأة تخصيب اليورانيوم الرئيسية في إيران، ويضم منشأة تخصيب تحت الأرض وأخرى فوق الأرض.
واستند أولبرايت في تحليله إلى أحدث الصور المتاحة والتي تم التقاطها حوالي الساعة 11:20 صباحا بتوقيت طهران (0750 بتوقيت جرينتش). وأضاف أنه ربما كانت هناك أيضا ضربات بطائرات مسيرة على أنفاق تؤدي إلى محطات أجهزة الطرد المركزي تحت الأرض، وهجمات إلكترونية لم تترك آثارا يمكن رؤيتها بالعين.
وأضاف "فيما يتعلق بالأضرار المرئية، فإننا لا نرى الكثير وسنرى ما سيحدث الليلة"، مضيفا أنه يعتقد أن الضربات الإسرائيلية لا تزال في مرحلة مبكرة.
[صورة: image.jpg]

مخزون اليورانيوم وحجم الضرر

وأشار أولبرايت إلى أن وضع مخزونات إيران من اليورانيوم المخصب غير معروف، وإنه من المحتمل أن تكون إسرائيل قد تجنبت شن هجمات كبيرة على المواقع النووية، بسبب المخاوف من الإضرار بالمفتشين الدوليين الذين كانوا هناك.
وأكد ألبرايت وجود آلاف من أجهزة الطرد المركزي في محطة نطنز تحت الأرض، مشيرا إلى أن قطع إمدادات الكهرباء عنها سوف يؤدي إلى تشغيل نظام بطاريات احتياطية.
وأضاف أنه من المرجح أن تغلق إيران أجهزة الطرد المركزي في الموقع تحت الأرض بطريقة مُحكمة، وهي عملية ضخمة.
وأوضح قائلا إن "البطاريات تدوم لفترة، لكنها ستنفد في النهاية، وإذا توقفت أجهزة الطرد المركزي عن العمل بشكل لا يُمكن السيطرة عليه، فسيتعطل الكثير منها".
من جانبها أعلنت إسرائيل أنها استهدفت منشآت نووية إيرانية ومصانع صواريخ باليستيةوقادة عسكريين في بداية عملية ستكون مطولة لمنع طهران من صنع سلاح نووي.
وقال خبراء عسكريون ونوويون إنه حتى مع القوة النارية الهائلة، فإن العمل العسكري ربما لن يؤدي إلا إلى إعاقة مؤقتة لبرنامج يخشى الغرب من أنه يهدف بالفعل إلى إنتاج قنابل ذرية يوما ما، على الرغم من أن إيران تنفي ذلك.
وقال جيفري لويس، الخبير في منع الانتشار النووي بمعهد ميدلبري للدراسات الدولية، إن الأضرار التي لحقت بمنشأة نطنز تبدو "متوسطة".
وأضاف "دمرت إسرائيل محطة تخصيب الوقود، بالإضافة إلى بعض المباني الداعمة المرتبطة بإمدادات الطاقة"، مشيرا إلى أن إسرائيل قصفت أيضا مبنى للدعم -ربما لإمدادات الطاقة- بالقرب من منشأتين نوويتين تحت الأرض لتخصيب اليورانيوم.
وأوضح أنه "لا يبدو أن قاعات التخصيب تحت الأرض، وكذلك المنشأة تحت الأرض الكبيرة القريبة في الجبال، تعرضت لأي ضرر".
ولم يتضح بعد حجم الأضرار التي لحقت بمنشأة فوردو النووية الرئيسية، التي تقع على عمق كبير تحت الأرض، ويمكن استخدامها لتطوير أسلحة نووية.
وقال مارك دوبويتز -رئيس مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات- "لقد كان من المتفق عليه دائما أن إسرائيل قد لا تملك الأسلحة اللازمة لتدمير فوردو دون دعم عسكري أميركي".
والولايات المتحدة مجهزة بشكل أفضل من إسرائيل لتدمير مثل هذه الأهداف، باستخدام قنابلها الأقوى الخارقة للتحصينات التي تزن 30 ألف رطل (14 ألف كجم).
ولفت دوبويتز إلى أنه إذا قررت إيران عدم التفاوض بشأن الاتفاق النووي، فإن الولايات المتحدة قد تستخدم قاذفاتها من طراز بي-2، وتلك القنابل لتدمير منشأة فوردو.
وقال ديكر إيفيليث -المحلل الإستراتيجي في مجموعة أبحاث كان كورب- إن الهدف العام للحملة الإسرائيلية لا يزال غير واضح.
وأضاف أنهم "ربما ينجحون في تفكيك القيادة والسيطرة الإيرانية، وتدمير القوات الجوية، وضرب مجموعة متنوعة من الأهداف المرتبطة ببرنامج الصواريخ الإيراني".
وتابع "(لكن) إذا كان هدفهم الأساسي هو منع حدوث تطور نووي، فهل يمكنهم تدمير ما يكفي من البنية التحتية النووية الإيرانية لمنع حدوث ذلك فعليا؟"

المصدر: رويترز + الجزيرة نت


أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025

ضربة إيرانية مباشرة في ريشون ليتسيون تثير صدمة في إسرائيل

[صورة: %D8%B1%D9%8A%D8%B4%D9%88%D9%86-%D9%84%D9...quality=80]
ريشون ليتسيون تقع على بعد نحو 8 كيلومترات جنوب تل أبيب (الجزيرة)



14/6/2025


خلفت مشاهد الدمار التي نتجت عن سقوط صاروخ إيراني في مدينة ريشون ليتسيون جنوب تل أبيب صدمة في إسرائيل، حيث قتل شخصان وأصيب أكثر من 20 آخرين وأخفقت أنظمة الإنذار المبكر في رصد الضربة.
وقال مراسل الجزيرة في فلسطين محمد خيري إن سكان هذه المدينة -التي تقع في المركز ويسكنها أكثر من 260 ألف إسرائيلي- فوجئوا بالهجوم عليها رغم أن صفارات الإنذار كانت تحذر من هجوم في جنوب إسرائيل.
وأوضح المراسل أن الصاروخ الإيراني أحدث دويا هائلا عند سقوطه في المدينة وخلف دمارا واسعا في 6 مبان، حيث أبلغت فرق الطوارئ عن وجود عالقين داخل المنازل. كما نجم عن سقوط الصاروخ أضرار كبيرة في الممتلكات والمركبات.
[صورة: epa_684d0a9aaaba-1749879450.jpg?resize=7...quality=80]
الصاروخ خلف أضرارا بعدة مبان (الأوروبية)


[صورة: %D9%87%D8%B3%D9%82%D8%B4%D8%AB%D9%851-17...quality=80]
الأضرار شملت مركبات وممتلكات في المنطقة (رويترز)

قتيلان وأضرار واسعة

وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن شخصين قتلا وأصيب 21 آخرون، بعضهم في حالة خطيرة، كما تحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن انقطاع الكهرباء في أحياء وسط إسرائيل.
ويأتي هذا في سياق رد إيران على الهجوم غير المسبوق الذي تشنه إسرائيل عليها منذ الجمعة، والذي استهدف منشآت نووية وعسكرية وأحياء سكنية وأدى إلى مقتل العشرات، بينهم قادة عسكريون وعلماء نوويون.
وريشون ليتسيون مستوطنة أنشأتها الحركة الصهيونية عام 1882 على أراضي قرية عيون قارة الفلسطينية زمن الحكم العثماني.
[صورة: epa_684d0abf25fc-1749879487.jpg?resize=7...quality=80]

فرق الطوارئ انتشرت في الموقع للتعامل مع بلاغات عديدة (الأوروبية)


[صورة: reuters_684d0ad4-1749879508.jpg?resize=7...quality=80]
مشاهد الدمار في ريشون ليتسيون خلفت صدمة بين الإسرائيليين (رويترز)


[صورة: reuters_684d0c91-1749879953.jpg?resize=7...quality=80]
أضرار في أحد المنازل بريشون ليتسيون (رويترز)


[صورة: ap_684d0cbc3c44d-1749879996.jpg?resize=7...quality=80]
أنظمة الإنذار المبكر أخفقت في رصد الضربة الإيرانية (أسوشيتد برس)
المصدر: الجزيرة + الصحافة الإسرائيلية + الجزيرة نت



أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025

إسرائيل تواصل هجماتها على إيران وطهران تعلن إسقاط عدد من المسيرات

[صورة: ap_684d0f51898f8-1749880657.jpg?resize=7...quality=80]

14/6/2025


أسقطت القوات الإيرانية، اليوم السبت، مسيرات إسرائيلية كانت في مهمة "تجسس" في شمال غرب البلاد، موازاة مع إعلان إسرائيل استمرار هجماتها على إيران.
وبحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي الإيراني، فإن القوات الإيرانية "تمكنت من إسقاط مسيرات إسرائيلية انتهكت المجال الجوي للبلاد في منطقة سلماس الحدودية". وأضاف المصدر ذاته أن "المسيرات دخلت المجال الجوي الإيراني في مهام تجسس واستطلاع".
من جهته، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن النظام الإيراني تجاوز الخطوط الحمراء بإطلاق الصواريخ على الجبهة الداخلية، متوعدا إياه بأنه "سيدفع الثمن".
وأضاف كاتس أن إسرائيل مستمرة في تنفيذ هجمات على إيران واستهداف مواقع إستراتيجية، وفقا لخطط معدة مسبقا، حسب تعبيره.
وقال قائد سلاح الجو الإسرائيلي إنه لأول مرة منذ بدء الحرب، حلقت مقاتلات سلاح الجو في سماء طهران الليلة الماضية.

موجة جديدة

وشرع سلاح الجو الإسرائيلي في شن موجة هجمات جديدة على مواقع إيرانية منذ فجر اليوم السبت، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.
واندلعت حرائق في مطار مهرآباد بالعاصمة طهران بعد سقوط قذيفتين على المطار، وفق وسائل إعلام إيرانية، بينما أعلنت إيران تفعيل منظومة الدفاع الجوي.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات واسعة استهدفت قواعد عسكرية لسلاح الجو الإيراني في قاعدتي همدان وتبريز غربي إيران، إضافة لمهاجمة وتدمير قواعد عسكرية تابعة لسلاح الجو الإيراني.
كما كشف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن مهاجمة المنشأة النووية في منطقة أصفهان، مؤكدا تدمير مبنى لإنتاج اليورانيوم المعدني، وبنية تحتية لتحويل اليورانيوم ومختبرات.
من جانبها، أفادت وكالة الأنباء الإيرانية بأن الدفاعات الجوية في طهران "تتصدى بكثافة لقذائف صهيونية".
وأضافت أن "الدفاعات الجوية اشتبكت مع الأهداف المعادية فجر اليوم قرب مطار مهرآباد"، مشيرة إلى أن الانفجارات في المطار لم تشمل المدارج والمباني الأصلية أو المنشآت الجوية.
وأضافت وكالة الأنباء الإيرانية أن الصور المتداولة بمواقع التواصل الاجتماعي عن المطار "غير موثوقة ولا يمكن الاستناد إليها".
وقال التلفزيون الإيراني إن الأصوات التي تُسمَع في طهران هي للدفاعات الجوية الإيرانية، وتحدثت وسائل إعلام إيرانية عن انفجار في منطقة وردآورد غربي طهران، ودوي انفجارات عنيفة في منطقتي حكيمية وتهرانبارس شرقي العاصمة الإيرانية.
وذكرت وكالة أنباء فارس أن وسط وشرق طهران تعرض لهجمات جديدة، فيما أفادت وكالة أنباء تسنيم بدوي انفجار وتصاعد دخان في شارع بيروزي شرقي العاصمة الإيرانية.

المصدر: الجزيرة + وكالات + الصحافة الإسرائيلية + الجزيرة نت



أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025








أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025

انعكاسات وتأثيرات خطيرة لحرب إيران وإسرائيل على المنطقة.. تعرّف عليها

[صورة: image-1749859947.jpg?resize=730%2C410&quality=80]

14/6/2025


قال الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات الدكتور لقاء مكي إن الحرب بين إيران وإسرائيلباتت تشكّل منعطفا خطيرا بالمنطقة، وسط مؤشرات على اتساع رقعتها وتهديدها المباشر لحياة الناس واستقرار دول الإقليم، مؤكدا أن تطورها قد يعني دخول أطراف دولية كبرى واندلاع مواجهة إقليمية شاملة.
وأوضح مكي، في حديثه خلال تغطية خاصة على شاشة الجزيرة، أن الرد الإيراني غير المسبوق، والذي استهدف العمق الإسرائيلي بعشرات الصواريخ، أظهر تحول المواجهة من مجرد عمليات محدودة إلى ما يبدو أنه بداية لحرب فعلية، منبها إلى أن الانعكاسات الفورية لهذا الصراع بدأت تظهر في غلق أجواء 5 دول وتعطيل النشاط الاقتصادي.
وكانت إيران قد أعلنت تنفيذ هجوم واسع ضد أهداف إسرائيلية، مؤكدة أنها أطلقت مئات الصواريخ، بعضها من غواصات للمرة الأولى، واستهدفت بعض المقار العسكرية والمراكز القيادية، بينها وزارة الدفاع في تل أبيب، فيما تحدثت القناة الـ13 عن دمار غير مسبوق في المدينة.
وأضاف مكي أن اتساع رقعة القصف قد يشمل مدنا وعواصم في المنطقة، وأن احتمالية دخول الولايات المتحدة على خط المواجهة قائمة، رغم محاولاتها التحفظ على المشاركة المباشرة. وفي حال تحقق ذلك، فإن قواعدها ومصالحها في المنطقة ستكون عرضة للاستهداف، سواء من إيران نفسها أو من حلفائها الإقليميين.

وأشار مكي إلى أن الخليج العربي يشكّل شريانا نفطيا حيويا للعالم، وأن غلق مضيق هرمز -وهو أمر متوقع إذا استمر التصعيد- قد يحرم الأسواق العالمية من نحو 60% من الإمدادات، فضلا عن احتمالية تعرض منشآت نفطية ومرافق للطاقة إلى ضربات مباشرة، مما يهدد بانفجار أزمة اقتصادية عالمية.
[صورة: image.jpg]

الآثار الإستراتيجية

ولم يغفل مكي الآثار الإستراتيجية بعيدة المدى للحرب، محذرا من أن الهدف الإسرائيلي لم يعد يقتصر على تحجيم القدرات الإيرانية، بل يمتد إلى محاولة إسقاط النظام في طهران، واعتبر أن هذا التوجه خطير، لأنه سيفتح الباب أمام سيناريوهات صراع داخلي وانهيارات محتملة، في حال تمكّنت إسرائيل من تحقيق هذا الهدف بدعم غربي.
وتوقف الباحث عند تصريحات وزير الخارجية الإسرائيلي إسرائيل كاتس، التي قال فيها إن طهران تجاوزت الخط الأحمر باستهدافها المدنيين، معتبرا أن تلك التصريحات تمهيد صريح لضرب المنشآت الاقتصادية الإيرانية، وعلى رأسها الموانئ ومواقع إنتاج النفط، مما ينذر بتدهور خطير في طبيعة المواجهة.
وفي إشارته إلى آفاق هذه الحرب، قال مكي إن قدرات الطرفين على الصمود والتصعيد تجعل من الصعب التنبؤ بنهاية قريبة للصراع، مرجحا أن تستمر العمليات ما لم يُمارس ضغط دولي وإقليمي حاسم على الطرفين. وأكد أن إيران تسعى لتحقيق ردع واضح ومؤثر، إذ إن مجرد إطلاق الصواريخ لا يكفي في حسابات صورتها أمام شعبها والعالم.
ورأى أن المعركة بين إيران وإسرائيل لا تُفهم فقط من منطلق الرد والردع، بل هي صراع على مستقبل الدور الإقليمي، إذ تسعى إسرائيل لتكريس وجودها كقوة مهيمنة لا تُردع، وإذا نجحت في تحقيق نصر مباشر على إيران -بدعم غربي- فستصبح لها اليد الطولى في المنطقة، وهو أمر خطير برأيه.
واعتبر أن فشل إسرائيل في كبح جماح طموحاتها في المنطقة، وامتلاكها القدرة على استخدام القوة دون ضوابط، سيعرّض دولا أخرى في الإقليم إلى مصير مشابه لما يُراد لإيران، في ظل خطاب سياسي إسرائيلي يعتبر بعض دول المنطقة كيانات قابلة للتفتيت والإزاحة.
ولفت إلى أن طهران قد تكون مضطرة للانكفاء مؤقتا، خصوصا مع ضغوط الساحة السورية واللبنانية، إلا أن هذه الضربات المتتالية ستدفعها للرد مجددا قبل التوقف، حفاظا على هيبتها، مؤكدا أن تصريحات عباس عراقجي -الرافضة للدعوات لضبط النفس- تعكس إصرارا على الرد بقوة قبل أي تهدئة.
وفي خضم هذه التطورات، أشار مكي إلى البيان الصادر عن الديوان الأميري القطري بشأن اتصال أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمدآل ثاني بالرئيس الأميركي دونالد ترامب، لمناقشة جهود خفض التصعيد، قائلا إن هذا التحرك الدبلوماسي مهم جدا، ويجب أن يكون مدعوما بتحركات مماثلة من قادة دول المنطقة، خصوصا السعودية، التي قال إن ولي عهدها التقى الرئيس الأميركي في الأيام الماضية.
[صورة: image.jpg]

المنطقة لن تتحمل

وأضاف أن دول الخليج لطالما عبّرت عن رفضها لأي حرب في المنطقة، وأبلغت واشنطن بذلك منذ بدء التصعيد، محذرا من أن استمرار الحرب لن يكون في صالح أي طرف، وأن المنطقة بأكملها ليست مهيأة لتحمل حرب كبرى، خاصة بعد آثار العدوان على غزة الذي أثار غضب الشارع العربي.
وأكد أن إيران دولة كبيرة ومحورية وتتمتع باعتزاز وطني وإثني كبير، ولديها قدرات حقيقية على المواجهة، مشددا على أن الذهاب إلى النهاية في هذه الحرب ليس مستبعدا من جانب طهران، في ظل ما تعتبره ضرورة للردع والحفاظ على الكرامة السيادية أمام الداخل والخارج.
وتأتي هذه التصريحات في وقت أعلنت فيه إيران عن إطلاق "الرد الساحق" على إسرائيل، بعدما تعرضت منشآت إيرانية إلى سلسلة من الهجمات، أدت إلى مقتل عدد من قادتها العسكريين ونخبة من خبرائها النوويين، وهو ما دفعها للرد عبر مئات الصواريخ الباليستية، أسقط بعضها مقاتلة إسرائيلية وأصاب مواقع حساسة في تل أبيب.
وفي حين تواصل إسرائيل تحليق طائراتها وقصف أهداف في العمق الإيراني، كشفت وسائل إعلام عن تعرض مبنى وزارة الدفاع الإسرائيلية في "الكرياه" لأضرار بالغة، في وقت لا تزال فيه حالة الطوارئ مفروضة على كامل الأراضي الإسرائيلية، ما يزيد المشهد الإقليمي تعقيدا ويهدد بانفجار واسع النطاق.
لكن، وحسب تقديرات مكي، فإن قدرة الأطراف الفاعلة على التأثير في هذا المسار تبدو محدودة ما لم تكن مدفوعة بإرادة سياسية حازمة من واشنطن وحلفائها، مشددا على أن استمرار الوضع على ما هو عليه يعني أننا أمام فصل جديد من الصراع الإقليمي، أكثر اتساعا وخطورة من كل ما شهدته المنطقة خلال السنوات الماضية.

المصدر: الجزيرة نت


أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025


نبذة عن القادة الجدد الذين عينتهم إيران خلفا لمن قتلتهم إسرائيل

[صورة: 232332-1749812003.jpg?resize=770%2C513&quality=80]
من اليمين: عبد الرحيم موسوي ومحمد باكبور وعلي شادماني (وكالات)


13/6/2025

عيّن المرشد الأعلى للجمهورية الإيرانية علي خامنئي قادة عسكريين في مواقع عدة، خلفا للقادة الذين قُتلوا في الهجوم الواسع الذي شنته إسرائيل على إيران فجر 13 يونيو/حزيران 2025، في ما يلي نبذة مختصرة عنهم.

اللواء محمد باكبور قائدا عاما للحرس الثوري الإيراني

وُلد اللواء محمد باكبور عام 1961 في مدينة أراك وسط غرب إيران، وبدأ نشاطه العسكري في صفوف الحرس الثوري الإيراني منذ الأيام الأولى للثورة الإيرانية عام 1979. وفي العام التالي، شارك في عمليات ضد الجماعات المسلحة في إقليم كردستان.
وبرز باكبور بشكل خاص بعد اندلاع الحرب العراقية الإيرانية عام 1980، وتولى أثناءها مسؤوليات عدة في الحرس الثوري، منها قيادة الوحدة المدرعة، ثم شغل منصب نائب قائد العمليات، وقاد لاحقا فرقة النجف الثامنة وفرقة عاشوراء 31.
وبعد نهاية الحرب، تولى مناصب عدة داخل الحرس الثوري، من بينها قيادة معسكر الشمال ومعسكر نصرت، ثم عُين عام 2009 قائدا للقوة البرية في الحرس الثوري الإيراني بترشيح من القائد العام للحرس حينئذ محمد علي جعفري.
[صورة: %D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8...quality=80]

محمد باكبور ولد عام 1961 في مدينة أراك وسط غرب إيران (الصحافة الإيرانية)

وفي عام 2014، منحه مرشد الثورة الإيرانية علي خامنئي وسام الفتح تقديرا لجهوده العسكرية وخدمته إيران.
وتولى باكبور مسؤولية قيادة جهود "مكافحة الإرهاب" في شمال غرب إيران، وتأمين المناطق الجنوبية الشرقية من البلاد. وقاد وحدة "صابرين" للقوات الخاصة، التي نفذت عمليات مختلفة أبرزها التصدي لهجوم استهدف مبنى مجلس الشورى في طهران عام 2017.
وقد فرضت عليه عقوبات دولية، من بينها عقوبات من وزارة الخزانة الأميركية عام 2010، شملت تجميد أصوله ومنع الشركات الأميركية من التعامل معه. كما فرض عليه الاتحاد الأوروبي عقوبات عام 2021 بتهمة انتهاك حقوق الإنسان والمشاركة في قمع الاحتجاجات عام 2019.
يحمل باكبور درجة الماجستير في الجغرافيا السياسية من جامعة طهران، والدكتوراه في التخصص ذاته من جامعة "تربيت مدرس".
وأعلن خامنئي منح محمد باكبور رتبة لواء وتعيينه قائدا للحرس الثوري الإيراني خلفا للواء حسين سلامي، الذي قتل في الغارات الجوية الإسرائيلية على طهران فجر الجمعة 13 يونيو/حزيران 2025.
[صورة: %D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8...quality=80]

اللواء علي شادماني ولد في هامدان (الصحافة الإيرانية)

اللواء علي شادماني قائد مقر خاتم الأنبياء المركزي

وُلد شادماني في همدان وانضم إلى الحرس الثوري في الأيام الأولى بعد انتصار الثورة الإيرانية. وفي تلك الفترة قاد "اللواء 32 أنصار الحسين" وأدى دورا محوريا في جبهات الغرب والجنوب مدة عامين.
بعد انتهاء الحرب تولى شادماني مناصب مهمة، منها معاون عمليات القوة البرية للحرس الثوري بين عامي 1988 و1996، وقائد اللواء 3 للقوات الخاصة "حمزة سيد الشهداء" عام 1996، وقائد مقر "النجف" حتى 2003.
وترأس شادماني إدارة العمليات في مقر القوات المسلحة عام 2005، كما كان معاون عمليات مقر القوات المسلحة ومعاونا منسقا لمقر خاتم الأنبياء المركزي، وشغل منصب نائب رئيس عمليات هيئة الأركان العامة من 2012 حتى 2016.
وعيّن خامنئي اللواء علي شادماني قائدا لمقر خاتم الأنبياء التابع لهيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية خلفا للواء غلام علي رشيد الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي على مقر القيادة العامة.
[صورة: %D8%B5%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%8A%D8%B1%D8...quality=80]

عبد الرحيم موسوي ولد في مدينة قم عام 1960 (رويترز)

اللواء عبد الرحيم موسوي رئيسا لهيئة الأركان الإيرانية

ولد عبد الرحيم موسوي عام 1960 في مدينة قم الإيرانية، والتحق بالجيش الإيراني عام 1980، بعد عام من انتصار الثورة الإيرانية.
وشارك في الحرب العراقية الإيرانية ضمن وحدة المدفعية في فرقة 28 بمحافظة كردستان، كما خدم في المجموعة المدفعية 33 بالقوات البرية بمحافظة خوزستان.
حصل على درجة الدكتوراه في الإدارة الدفاعية من جامعة الدفاع الوطني العليا عقب نهاية الحرب العراقية الإيرانية عام 1988.
تولى رئاسة أركان الجيش في الفترة بين 1999 و2005، ثم شغل منصب نائب القائد العام للجيش بين عامي 2007 و2016، ثم أصبح نائب رئيس الأركان العامة للقوات المسلحة في الفترة ما بين 2016 و2017.
وفي 21 أغسطس/آب 2017، وبأمر من المرشد الأعلى، ترقى الموسوي من رتبة عميد إلى رتبة فريق أول، وتولى منصب قائد الجيش الإيراني، خلفا لسيد عطا الله صالحي.
وفي 28 مايو/أيار 2019، أصبح قائدا لمقر الدفاع الجوي خاتم الأنبياء بالتزامن مع منصبه قائد الجيش.
كما تقلد مناصب قيادية أخرى منها رئاسة جامعة الإمام علي العسكرية، وقيادة مقر الجيش في شمال شرق إيران، ونائب قائد السلاح البري لشؤون التدريب، ورئاسة مركز الدراسات الإستراتيجية للجيش.
وعيّن خامنئي اللواء عبد الرحيم موسوي رئيسا لهيئة الأركان الإيرانية خلفا لمحمد حسين باقري الذي قتل في الهجوم الإسرائيلي.

المصدر: الصحافة الإيرانية + الجزيرة نت



أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025

ما الأسلحة التي استخدمتها إسرائيل في قصف العمق الإيراني؟

[صورة: reuters_683e8b1b-1748929308.jpg?resize=7...quality=80]
طائرة "إف-15" تابعة لجيش الاحتلال أثناء قصفها على قطاع غزة في الثاني من يونيو/حزيران 2025 (رويترز)


شادي عبد الحافظ

13/6/2025



في الساعات الأولى من فجر اليوم الجمعة كانت طائرات "إف-15" الإسرائيلية تعبر حدود الجغرافيا وتتجاوز كل الخطوط الحمراء وتلقي بقنابلها على الأرض الإيرانية.
من نطنز إلى الملاجئ تحت الجبال وصولا إلى الحرب الرقمية التي تدار عن بعد خلف الشاشات يتشكل مسرح جديد للمواجهة أكثر شراسة وعدوانية، مسرح لا تهيمن عليه الطائرات فقط، بل كذلك المسيّرات والعملاء وحرب المعلومات والعمليات المباغتة.

قالت إسرائيل إن ضرباتها استهدفت على دفعات منشآت نووية ومصانع صواريخ باليستية وقادة عسكريين وعلماء نوويين، وإن هذه بداية عملية مطولة لمنع طهران من صنع سلاح نووي.
في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود عيان بوقوع انفجارات في مواقع عدة، من بينها منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم، في حين أعلنت إسرائيل حالة الطوارئ تحسبا لرد إيراني بضربات صاروخية وطائرات مسيرة.
أولى الملاحظات على الصورة الأولية للتصعيد العسكري كانت بيان وكالة الدولية للطاقة الذرية الذي جاء فيه أن مفتشي الوكالة يواصلون تقديم تقارير عن الوضع الميداني على الأرض.
ووفق آخر التحديثات، فإنه لم يُرصد أي تسرب للمواد الإشعاعية، وذكرت الوكالة أنه "لم تحدث زيادة في مستويات الإشعاع" في موقع نطنز عقب الضربات.
[صورة: ap_684b76db13bd0-1749776091.jpg?w=770&re...quality=80]

تصاعد الدخان بعد ضرب مواقع في طهران صباح يوم 13 يونيو/حزيران 2025 (أسوشيتد برس)

نطنز تحت القصف

يضعنا ذلك أمام احتمالين أساسيين لاستهداف المنشآت النووية، الأول أن إسرائيل حاولت بالفعل تدمير المنشأة النووية بالكامل لكنها لم تتمكن من ذلك، والآخر أنها أرادت إخراج المنشأة عن العمل لكن بشكل لا يسمح بتسريب نووي قد يصل أثره إلى دول مجاورة، مما يعني أن الضربة كانت محدودة.
تقع منشأة نطنز على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب طهران، وقد بنيت عند سفوح سلسلة جبال كركس، مما يوفر غلافا طبيعيا جبليا يعزز الحماية.
تضم المنشأة قسما رئيسيا لتخصيب اليورانيوم يحتوي على آلاف من أجهزة الطرد المركزي، وقد بنيت على عمق يقدّر بين 8 و23 مترا ضمن مصفوفات خرسانية مسلحة بسمك أمتار عدة، كما تحتوي المنشأة على سقف إسمنتي مقوى فوق القاعات، وهو سقف يعتقد أنه قادر على امتصاص أو تحمّل القصف التقليدي.
[صورة: 1-4.jpeg?w=686&resize=686%2C513&quality=80]

تقع منشأة نطنز على بعد نحو 250 كيلومترا جنوب طهران (الفرنسية)

المنشأة كذلك محمية بأنظمة دفاع جوي مثل صواريخ "تور-إم1" الروسية ومنظومات محلية، وقد أضيفت إليها طبقات من التمويه والخداع الإلكتروني.
وفي السنوات الأخيرة بدأت إيران بتوسيع منشأة نطنز إلى أعماق أكبر (عشرات الأمتار إضافية تحت الجبل) لتصبح شبه منيعة ضد الهجمات الجوية الأميركية التي تستخدم القنابل الخارقة للتحصينات.
وحسب المعلومات المتاحة، فلا توجد سوى قنبلة واحدة يحتمل أن تصل إلى هذا العمق قد تستخدمها إسرائيل لضرب منشآت فوردو ونطنز النووية مثلا، وهي القنبلة الأميركية "جي بي يو-57 إيه بي".
وتُعرف هذه القنبلة أيضا باسم القنبلة الخارقة للدروع الضخمة (إم أو بي)، وهي قنبلة تقليدية موجهة بدقة لتدمير الأهداف المدفونة والمحصنة على عمق كبير، مثل المنشآت والمخابئ تحت الأرض، وهي تزن نحو 13-14 طنا، ويبلغ طولها 6 أمتار.
هذه القنبلة قادرة على اختراق ما يصل إلى 61 مترا من الخرسانة المسلحة أو ما يصل إلى 12 مترا من الصخور الصلبة، ولا يمكن حملها بواسطة الطائرات المقاتلة الأميركية العادية، بل تحتاج لقاذفة الشبح الأميركية "بي 2 سبيريت" التي تشغَّل بواسطة القوات الجوية الأميركية.
[صورة: %D9%85%D8%B1%D8%A7%D9%81%D9%82-%D8%A7%D9...quality=80]

القنابل المستخدمة في الضربة


من غير المعروف حتى الآن إن كانت إسرائيل قد استخدمت هذه القنابل أم لا، وإذا حدث ذلك فستحتاج إلى استخدامها عدة مرات على نفس النقطة، وربما استهدفت إسرائيل مداخل المنشآت النووية وأنفاقها وفتحات التهوية لتعطيلها، من دون الحاجة لاختراقها بقنابل "جي بي يو 57 إيه بي".
وبشكل عام هناك قنابل عدة تستخدمها في سياق هذا النوع من الضربات الجوية وقد استخدمت من قبل، وأولها هو "ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (جيه دي إيه إم)، وهي ليست قنبلة بحد ذاتها، بل هي أشبه بعقل إلكتروني يضاف إلى جسد قنبلة تقليدية ليحولها إلى أداة قتل ذكية ومدمرة.
فمثلا إن وضعت تلك الأجهزة على "مارك 84" التي تزن نحو ألف كيلوغرام تتحول إلى قنبلة سميت "بي إل يو 109" قادرة على إصابة أهدافها بدقة عالية.
وتقوم الفكرة على تزويد القنبلة بجهاز ملاحة متطور يعتمد على نظام تحديد المواقع العالمي إلى جانب زعانف توجيهية تركّب على ذيل القنبلة لتصحح وتوجه مسارها أثناء سقوطها، بالإضافة إلى تقنيات أخرى.
وتستخدم إسرائيل مجموعة إضافية من أطقم القنابل دقيقة التوجيه التي طورتها شركة "رافائيل" الإسرائيلية لأنظمة الدفاع المتقدمة تسمى "سبايس".
وبصيغة تشبه ذخيرة الهجوم المباشر المشترك فهي طقم توجيه إضافي يمكن ربطه بالقنابل "البسيطة" العادية مثل فئة "مارك" (84 و83 و82)، مما يحولها إلى قنابل ذكية عالية الدقة.
[صورة: shutterstock_1996227968-1721729365.jpg?w...quality=80]

قنبلة مارك 84 مجهزة بنظام ذخيرة الهجوم المباشر المشترك (شترستوك)

في مقدمة القنبلة تثبَّت كاميرا كهروضوئية تغذى سلفا بصور مفصلة للهدف أشبه ما تكون بذاكرة قاتلة.
وبفضل دمجها مع نظام تحديد الموقع العالمي "جي بي إس" ونظام الملاحة بالقصور الذاتي "آي إن إس" تستطيع هذه القنابل أن تصيب أهدافها حتى مع غياب إشارات الأقمار الصناعية، أو في أجواء مشوشة.
ويقاس نجاح القنابل الموجهة بما يعرف بـ"احتمال الخطأ الدائري"، أي المسافة بين النقطة المقصودة ونقطة السقوط، وهنا تتفاخر "سبايس" بدقة تقاس بأقل من 3 أمتار.
وتستخدم إسرائيل كذلك قنابل خارقة للتحصينات، لكن ليس بمستوى "جي بي يو 57 إيه بي" مثل قنابل "جي بي يو 28" الموجهة بالليزر، مع وزن أكثر من ألفي كيلوغرام.
وعادة ما تُعرف القنابل الخارقة للتحصينات بأنها تلك القنابل المصممة لاختراق الهياكل المحصنة والمخابئ تحت الأرض، مثل قنبلة "جي بي يو 28" التي يمكنها اختراق ما يصل إلى أكثر قليلا من 30 مترا تحت الأرض أو 6 أمتار من الخرسانة.
صممت هذه القنابل لتكون ثقيلة نسبيا مع قدرتها على التحرك بسرعات عالية، وتستخدم بعض القنابل الخارقة للتحصينات خاصة تلك المصممة للاختراق العميق معززات صاروخية تنشَّط أثناء مرحلة الهبوط النهائية إلى الهدف.
وإلى جانب ذلك، تصمَّم القنابل بغلاف خارجي طويل نسبيا ونحيف ومقوى يمتلك من الكثافة والشدة ما يركز الطاقة الحركية في مساحة سطح صغيرة، وهو ما يرفع قدرتها على الاختراق.
وأضيف إلى هذه المجموعة صاروخ آخر تم تصميمه خصيصا لاختراق وتدمير الهياكل المحصنة، لكن بالطبع ليس مثل حالة "جي بي يو 57 إيه بي"، وهو "رامبيج".
وهذا الصاروخ أسرع من الصوت، يطلق من مسافة بعيدة من الجو، ويعمل بنظام ملاحة بالقصور الذاتي مع نظام تحديد المواقع العالمي، وأنظمة مضادة للتشويش، وتصوير طرفي بالأشعة تحت الحمراء، ووصلة بيانات ثنائية الاتجاه، مما يعني إمكانية تعديل مساره أثناء الضربة بناء على معلومات استخباراتية.
وقد ذُكر هذا الصاروخ في الهجوم الإسرائيلي على إيران في عملية أبريل/نيسان 2024، ويتراوح مداه بين 150 و250 كيلومترا تقريبا، المدى الأقصر عند إطلاقه من ارتفاعات منخفضة أو من مسافة فاصلة أقصر، ويصل إلى 250 كيلومترا عند إطلاقه من ارتفاعات عالية بواسطة طائرات نفاثة سريعة الحركة.
[صورة: Reu-ters54-1720883414.jpg?w=770&resize=7...quality=80]

قنبلة "جيه دي إيه إم" المتطورة الفتاكة أميركية الصنع وهي موجهة بالليزر والتي يستخدمها جيش الاحتلال الإسرائيلي (رويترز)

"إف-15"

ما سبق من قنابل تنطلق غالبا من نوعين أساسيين من الطائرات الأميركية الصنع التي تستخدمها إسرائيل بكثافة، وهما "إف-15″ و"إف-16".
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن عشرات المقاتلات نفذت عملية أطلق عليها اسم "الأسد الصاعد"، ووصفها بـ"الضربة الافتتاحية" في قلب إيران، تلتها هجمات وضربات أخرى.
وأضاف الجيش -في بيان صباح اليوم الجمعة– أن 200 مقاتلة شاركت في الهجوم على إيران وضربت نحو 100 هدف في مناطق إيرانية مختلفة، كذلك استُخدمت 300 قنبلة في إطار تنفيذ تلك الهجمات، مشيرا إلى أن الطائرات الحربية "تواصل مهاجمة" منشآت نووية في إيران.
تهتم إسرائيل عاما بعد عام بالطائرة المقاتلة من طراز "إف-15 آي إيه"، والتي يبلغ مدى تحليقها نحو 22 ألف كيلومتر، ولديها القدرة على حمل أكثر من 13 ألف كيلوغرام من الصواريخ والقنابل.
وإلى جانب ما سبق يمكن زيادة مدى هذه الطائرة عبر إضافة خزانات وقود خارجية مصممة لتتناسب بشكل وثيق مع محيط جسم الطائرة، مما يحسّن الديناميكية الهوائية مع توفير سعة وقود إضافية، على عكس الخزانات التقليدية التي تحل محل نقاط تثبيت الأسلحة التي تشغل تلك المساحة في جسم الطائرة.
كذلك، يقلل تصميم هذه الخزانات المقطع العرضي للرادار، وهو أمر مهم بشكل خاص للمهام الخفية، وفي هذا السياق تظل الطائرة محافظة على أداء عالي الكفاءة لمعايير مثل السرعة والقدرة على المناورة.
وبالإضافة إلى ذلك، صممت طائرة "إف-15" لتكون متوافقة مع أنظمة التزود بالوقود جوا، مما يوسع نطاقها التشغيلي بشكل أكبر، وهو أمر بالغ الأهمية للمهام في العمق الجغرافي بعيدا عن القواعد الرئيسية.
ويمكن لطائرة "إف-15" حمل حمولة متنوعة وثقيلة، بما في ذلك الصواريخ جو جو والذخائر جو أرض والقنابل الموجهة، وبذلك يمكنها المشاركة في كل من أدوار التفوق الجوي والهجوم الأرضي أثناء مهمة واحدة، مما يقلل الحاجة إلى طلعات جوية متعددة، ويمكن لهذه الطائرة إطلاق صاروخ رامبيج سالف الذكر.
[صورة: %D8%A8-1732433165.jpg?w=770&resize=770%2C502&quality=80]

مقاتلات من طراز "إف-15″ و"إف-16" أميركية الصنع التي يستخدمها الجيش الإسرائيلي بكثرة في هجماته الجوية (رويترز)

"إف-15" مع "إف-16"

وغالبا ما تستخدم مقاتلات "إف-16" مع مقاتلات "إف-15" في نفس الضربة (مسبوقة بطائرات متخفية متعددة الأدوار مثل "إف-35" لضرب بطاريات الدفاع الجوي)، حيث تمتلك الأولى قدرة عالية على المناورة، مما يسمح لها بالأداء بشكل فعال في مجموعة مهام متنوعة، من الدعم الجوي القريب إلى الضربات الدقيقة عالية السرعة.
ومقارنة بالطائرات النفاثة الأكبر حجما فإن طائرة "إف-16" أكثر فاعلية من حيث التكلفة، مما يسمح بمعدلات طلعات عالية، كما أن نشرها وصيانتها أسهل، خاصة عند التشغيل في تضاريس متنوعة.
وفي هذا السياق، فإن طائرة "إف-15 آي إيه" مزودة بمحركين قويين يحققان قوة دفع عالية، مما يمكنها من الحفاظ على سرعات تفوق سرعة الصوت حتى عندما تكون محملة بشكل كبير.
ولا يقلل ذلك قدرتها على الوصول إلى الأهداف بسرعة على مسافات طويلة، ويمكنها كذلك من المناورة وتغيير الارتفاعات بدرجة من المرونة تحسبا لأي رصد من الدفاع الجوي.
ولمزيد من التأمين فإن الطائرة مزودة بأنظمة رادار متقدمة توفر قدرات الكشف والتتبع بعيدة المدى لكل من الأهداف الجوية والبرية، كما تسمح تقنياتها الإلكترونية بالتنقل والاشتباك مع الأهداف بدقة على مسافات كبيرة.
وبذلك، تتكامل الطائرتان في مهمة واحدة، فتوفر "إف-15" القدرة على حمل سلاح ثقيل للضربات والاشتباكات بعيدة المدى، في حين توفر "إف-16" المرونة التشغيلية والقدرة على التكيف للهجمات الدقيقة، كما تؤدي أدوارا داعمة.

حرب المسيّرات

لكن الأمر كما يبدو تخطى حاجز الطائرات المقاتلة، حيث نقل تقرير صادر عن موقع "إن 12" الإسرائيلي أن الموساد أعد للهجوم على مدى أشهر عديدة، بما في ذلك وضع عملاء في إيران، كما أوضحت منصة "ذا وار زون العسكرية"، وهو أمر لم تؤكده أو تنفيه الجهات الإيرانية الرسمية.
وبحسب منصة "ذا وار زون العسكرية"، وعبر هذا العمل الاستخباري قام أولئك بتشغيل طائرات مسيرة هجومية أحادية الاتجاه وصواريخ مضادة للدروع، بالإضافة إلى إنشاء قاعدة سرية للطائرات المسيرة "في قلب إيران"، لتحييد الدفاعات الجوية الإيرانية، بحسب المنصة.
ومن بين الأهداف التي ورد أن عملاء إسرائيليين استهدفوها داخل إيران موقع دفاع جوي قرب طهران، وقبل بدء العملية بوقت قصير ضربت طائرات مسيرة إسرائيلية انطلقت من داخل إيران منصات إطلاق صواريخ أرض جو هناك، ممهدة الطريق لشن هجوم أوسع، والذي شاركت فيه أيضا مقاتلات تابعة لسلاح الجو الإسرائيلي.
وفي الوقت نفسه، نفذ سلاح الجو الإسرائيلي أيضا عمليات جوية لقمع وتدمير الدفاعات الجوية للإيرانيين، بما في ذلك "عشرات الرادارات ومنصات إطلاق الصواريخ أرض جو".

وفي هذا السياق، تم تداول لقطات فيديو تُظهر قوات على الأرض في إيران وهي تشغّل صواريخ رافائيل دقيقة التوجيه.
وأكدت صحيفة هآرتس أن مصادر أمنية إسرائيلية كشفت عن أن جهاز الموساد الإسرائيلي كان قد أنشأ قاعدة عسكرية داخل إيران قبل الضربات الجوية التي نُفذت فجر الجمعة، حيث تم تخزين مسيّرات مفخخة هُرّبت إلى الداخل الإيراني منذ وقت طويل، وقد استُخدمت هذه الطائرات في الهجوم على منشآت عسكرية ونووية إيرانية.
ونقلت هآرتس عن المصادر تأكيدها تجهيز مركبات داخل إيران بأنظمة هجومية وتقنيات متطورة استخدمت لتفكيك قدرات الدفاع الجوي الإيرانية، مما مكّن الطائرات الإسرائيلية من تنفيذ مهمتها دون مقاومة فعالة.
وأشار التقرير إلى أن هذه العملية لم تكن وليدة اللحظة، بل جاءت نتيجة جمع معلومات استمر لسنوات، وشمل ملفات دقيقة عن شخصيات بارزة في المؤسسة الدفاعية الإيرانية وعلماء نوويين، إضافة إلى البنية التحتية الصاروخية الإستراتيجية لطهران.
ورغم ضراوة الضربات الإسرائيلية وعمق التخطيط الاستخباراتي وتنوع أدوات الهجوم من مقاتلات إلى طائرات مسيرة وصواريخ ذكية فإن ما تكشفه هذه العملية في جوهرها ليس قوة إسرائيل بقدر ما يكشف مأزقها.
فالهجوم ليس تعبيرا عن ثقة إستراتيجية أو تفوق كاسح، بل عن قلق وجودي يتزايد مع كل يوم تقترب فيه إيران من عتبة النووي العسكري، ومع كل جبهة مقاومة جديدة تُفتح ضد إسرائيل.
ثمة جيوش تتراجع لكن لا تختفي، وهناك دول تُستهدف في العمق لكنها لا تسقط، فإيران -بخبرتها الطويلة في إدارة الحصار والصراع- لم تعد خصما يمكن تحييده بضربة جوية أو عمليات استخباراتية نوعية، بل تحولت إلى خصم شبكي مرن.
ومقابل ذلك تظهر إسرائيل كطرف قوي يهاجم من موقع الارتباك ويتحرك دون إستراتيجية خروج واضحة.
وقد أشارت معظم التقديرات إلى أن الضربات الإسرائيلية بمفردها قد تؤخر البرنامج النووي الإيراني لأشهر عدة.
في المقابل، تشير التقارير العامة إلى أن الضربات الأميركية قد تؤخر البرنامج النووي الإيراني لمدة تصل إلى عام.
ووفق التصعيد العسكري المتسارع وطبيعة الهجوم الإسرائيلي المدعوم أميركيا يبدو مرجحا أن تسارع إيران الآن جاهدة نحو امتلاك سلاح نووي لا بديل عن امتلاكه إذا ما استطاعت أن تخرج من هذا التصعيد الذي يهدد وجودها.

المصدر: الجزيرة + مواقع إلكترونية + الجزيرة نت