![]() |
|
أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - نسخة للطباعة +- منتديات البسالة (https://www.albasalh.com) +-- المنتدى: جناح الأرشيف العام (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=7) +--- المنتدى: ملف خاص بأهم الأحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2025م (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=110) +--- الموضوع: أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م (/showthread.php?tid=12071) |
أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 إيران تطلق عشرات الصواريخ وإسرائيل تتوعد باستهداف المدنيين
![]() 13/6/2025 أعلنت إيران إطلاق هجوم على مواقع إسرائيلية ردا على الغارات المتواصلة التي استهدفت طهران ومدنا إيرانية وأدت إلى مقتل العشرات، بينهم مجموعة من قادة الصف الأول العسكريين والخبراء النوويين. وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية "بدء الرد الإيراني الساحق" بإطلاق مئات الصواريخ الباليستيةباتجاه إسرائيل، وطالبت الجبهة الداخلية الإسرائيلية المواطنين بدخول غرفهم المحصنة بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران. وأعلنت الجبهة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب والقدس ومدن إسرائيلية عدة، وأظهرت صور مباشرة تصاعد أعمدة الدخان من أحد المواقع في تل أبيب، وأكدت القناة الـ13 اندلاع حريق قرب مقر وزارة الدفاع. وأفادت مواقع بإطلاق 3 دفعات من الصواريخ، وأكدت سقوط 9 منها على مناطق وسط إسرائيل، وتسببت الصواريخ الإيرانية بإصابة 40 إسرائيليا وفقا لهيئة البث الإسرائيلية. ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن منطقة تل أبيب الكبرى تعرضت لـ"دمار غير مسبوق لم نعهد مثله سابقا"، وأكد تضرر عشرات المباني والمركبات، سواء بصواريخ إيرانية أو اعتراضية. وقال قائد شرطة لواء تل أبيب إن المنطقة تعرضت لـ"حدث كبير وهناك مبان انهارت وأخرى دمرت فيها طوابق كاملة، وقوات الإنقاذ تحاول الوصول إلى محتجزين داخل ملاجئ مغلقة". وحث المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي الجمهور على عدم نشر مشاهد لآثار الدمار بسبب الصواريخ الإيرانية، وقال "نشر مقاطع فيديو وصور من مواقع سقوط الصواريخ يعد بمثابة تقديم مساعدة للعدو وقت القتال، ويشكل مسا بأمن الدولة، نطلب منكم الامتناع عن ذلك فورا".
قتلى في إيرانوكشف مسؤول إسرائيلي لموقع أكسيوس أن القوات الأميركية تشارك في التصدي للهجوم الإيراني على إسرائيل. وأكد الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات على عشرات الأهداف في إسرائيل، بينها "مراكز عسكرية وقواعد جوية ومراك للصناعة العسكرية للنظام الصهيوني الغاصب"، وتحدث عن استخدام "منظومات ذكية ذات دقة عالية" في العملية التي أطلق عليها "الوعد الصادق 3". ونقلت رويترز عن مسؤول إيراني قوله "لن يكون هناك أي مكان آمن في إسرائيل، وانتقامنا سيكون مؤلما، العدو الصهيوني سيدفع ثمنا باهظا لقتله قادتنا وعلماءنا وأبناء شعبنا". وكشفت وكالة الطلبة الإيرانية عن إطلاق صواريخ من غواصات القوات المسلحة باتجاه إسرائيل للمرة الأولى. في المقابل، نقلت القناة الـ12 عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن إسرائيل سترد على القصف الإيراني باستهداف مناطق مدنية. وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إن إيران "خرقت الخطوط الحمراء بإطلاق الصواريخ على مناطق مدنية"، وتوعد بأن تدفع إيران "ثمنا كبيرا لقاء أفعالها". ورد مصدر في الحرس الثوري بتحذير إسرائيل من استهداف المراكز الاقتصادية والبنى التحتية للطاقة، وقال "إذا ارتكب العدو أي خطأ إستراتيجي سنستهدف مراكزه الاقتصادية ومصادر الطاقة"، وفقا لوكالة فارس. وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي إن العملية العسكرية ضد إيران "في ذروتها"، وأوضح أن الهجمات لا تقتصر على المنشآت النووية وتستهدف الصواريخ الباليستية أيضا. وأشار إلى أن الغارات نجحت إلى غاية الآن بإلحاق ضرر كبير بمنشآت إيران النووية، كما أكد مسؤول عسكري لشبكة "أي بي سي" أن إسرائيل تسيطر بالكامل على الأجواء الإيرانية. وأعلن الجيش الإيراني إسقاط مقاتلتين إسرائيليتين، وأكد المساعد الأمني لمحافظ قم أن الدفاعات الجوية أسقطت مسيّرة إسرائيلية في المحافظة، وتزامن ذلك مع تأكيد المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن إيران قادرة على "توجيه ضربات صعبة". وفي وقت سابق، أعلن الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أن إيران أطلقت نحو 100 مسيّرة ردا على الهجوم الذي استهدفها، وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن اعتراض مسيّرات في جنوب سوريا وقبالة سواحل لبنان تم إطلاقها من إيران، كما اعترضت منظومة القبة الحديدية البحرية 3 مسيّرات فوق البحر الأحمر. وتعهد القائد الجديد للحرس الثوري الإيراني أحمد وحيدي بأن بلاده "ستفتح أبواب جهنم قريبا على العدو الصهيوني القاتل". وعقب الهجوم على إيران أُغلق مطار بن غوريون في تل أبيب حتى إشعار آخر، ووضعت وحدات الدفاع الجوي الإسرائيلية في حالة تأهب قصوى تحسبا لرد إيراني. ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن مصادر قولها إن المستشفيات الإسرائيلية وضعت في حالة تأهب قصوى، وتم نقل المرضى إلى أماكن تحت الأرض. وأعلن الجيش الإسرائيلي تجنيد جنود احتياط من وحدات عدة لمختلف قطاعات القتال في جميع أنحاء إسرائيل. وذكرت وكالة أنباء فارس أن الهجمات الإسرائيلية أسفرت عن 78 قتيلا و329 مصابا في المناطق السكنية بمحافظة طهران وحدها.
هجوم وخداعوأعلن مدير دائرة الأزمات بمحافظة أذربيجان الشرقية تسجيل 18 قتيلا و35 جريحا في الهجمات الإسرائيلية، وقال مدير دائرة الأزمات بمدينة تبريز غربي إيران إن 8 أشخاص قتلوا في هجوم إسرائيلي على المدينة. وأفادت وسائل إعلام إيرانية وشهود بوقوع انفجارات في مواقع مختلفة، من بينها منشأة نطنز الرئيسية لتخصيب اليورانيوم. وقال الجيش الإسرائيلي إن عشرات المقاتلات نفذت ضمن عملية أطلق عليها اسم "الأسد الصاعد" ما وصفها بـ"الضربة الافتتاحية" في قلب إيران، تلتها هجمات وضربات أخرى. وأضاف الجيش -في بيان صباح اليوم- أن 200 مقاتلة شاركت في الهجوم على إيران وضربت نحو 100 هدف في مناطق إيرانية مختلفة، كذلك استُخدمت 300 قنبلة في إطار تنفيذ تلك الهجمات. وأشار إلى أن الطائرات الحربية "تواصل مهاجمة" منشآت نووية في إيران. وأكدت وكالة أنباء مهر الإيرانية تسجيل دوي انفجارات في مدينة تبريز غربي البلاد للمرة الثالثة وتصدي الدفاعات الجوية لمسيّرة، وأفادت بسماع أصوات انفجارات من أطراف قاعدة نوجة الجوية قرب مدينة همدان، وأكد مساعد محافظ همدان تعرّض المركز الراداري في مدينة نهاوند بالمحافظة لهجوم إسرائيلي. وأكدت وكالة مهر أن مقاتلات إيرانية تحلق في أجواء مدينة مشهد (شرق)، ورصدت وسائل إعلام إيرانية انفجارات غرب العاصمة الإيرانية. وكشفت مصادر إيرانية عن استهداف نقطتين قرب منشأة فوردو النووية، وسماع دوي انفجار عنيف في منطقة خاورشهر جنوب طهران. ولاحقا، أعلنت مصادر إسرائيلية شن موجة جديدة من الهجمات استهدفت مطاري مهر آباد وبوشهر حيث تتمركز مقاتلات إيرانية، وأكدت تدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ ومواقع تخزينها في إيران. ومع مرور الوقت تتكشف تفاصيل العملية العسكرية الإسرائيلية، وأعلن الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو استكمل سلسلة غارات على منظومة صواريخ أرض أرض التابعة للنظام الإيراني، وتدمير عشرات منصات إطلاق الصواريخ ومواقع تخزين صواريخ أرض أرض ومواقع عسكرية أخرى.
ونقلت شبكة "سي إن إن" عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله إن جهاز الموساد أنشأ داخل إيران قاعدة لإطلاق المسيّرات المتفجرة، وتم تفعيل المسيّرات خلال هجوم اليوم لاستهداف منصات إطلاق صواريخ قرب طهران. وبرر مسؤولون إسرائيليون -تحدثوا لصحيفة فايننشال تايمز- الهجوم باقتراب إيران من تطوير قنبلة نووية، وأكدوا أن الضربة الإسرائيلية لإيران خُطط لها على مدى سنوات، وتم تنفيذها بعد جمع معلومات عن المواقع النووية ومسؤولين عسكريين وعلماء، وقالوا إن نجاح العملية تطلّب معلومات مفصلة بشأن تحركات المسؤولين والعلماء الإيرانيين. ونقلت إذاعة الجيش الإسرائيلي عن كبار المسؤولين في الجيش قولهم "بدأنا بخطوة قوية لكنها مجرد بداية، إذا شنت إيران هجوما فلدينا أهداف إضافية". وتحدث مسؤول أمني إسرائيلي لـ"فوكس نيوز" عن تحقيق نجاح عبر خداع كبار قادة القوات الجوية الإيرانية وجعلهم يجتمعون في مكان واحد قبل استهدافهم، وقال إن الضربات "كانت أكثر نجاحا مما توقعنا". وكشف رئيس مجلس الأمن القومي الإسرائيلي تساحي هنغبي عن خوض "قتال داخل إيران"، وأكد أن الهجوم الإسرائيلي "ليس فقط من الجو والبحر"، و"غير محدد بيوم أو يومين". وأعلن المرشد الإيراني علي خامنئي مقتل عدد من القادة والعلماء في الهجوم الإسرائيلي، وقال إن على "الكيان الصهيوني أن ينتظر عقابا شديدا". ومن بين القادة الذين أعلن عن مقتلهم قائد الحرس الثوري الإيراني حسين سلامي وعدد من زملائه وحراسه، ورئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية محمد باقري. وأفادت مصادر إيرانية بأن الهجمات الإسرائيلية أدت إلى مقتل 6 علماء نوويين إيرانيين، بينهم أحمد رضا ذو الفقاري وفريدون عباسي دواني ومحمد مهدي طهرانجي. تحركات نتنياهو وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو سيجري في الساعات المقبلة مشاورات أمنية مع كبار القادة العسكريين والأمنيين.
وأوضح ديوان رئيس الوزراء أن نتنياهو سيتحدث مع عدد من قادة الدول، بينهم الرئيس الأميركي دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين. وأبدى ترامب دعما واضحا لنتنياهو، وقال في تصريحات لوسائل إعلام أميركية إنه كان على علم بخطط إسرائيل لمهاجمة إيران، مضيفا "ندعم إسرائيل بشكل واضح، وكما لم يدعمها أحد من قبل"، ووصف الضربات الإسرائيلية على إيران بأنها "كانت ناجحة للغاية". وقالت صحيفة فايننشال تايمز إن قرار إسرائيل بدء التحضيرات النهائية للهجوم اتخذ الاثنين الماضي، وأكدت أن إدارة ترامب كانت على علم باستعدادات إسرائيل لضرب إيران، ولم تعترض على خطط نتنياهو. ونقلت شبكة "إيه بي سي" عن مصدر أميركي قوله إن واشنطن كانت على علم مسبق بالضربات الإسرائيلية لإيران وقدّمت معلومات استخبارية و"ستساعد في الدفاع عن إسرائيل إذا لزم الأمر". وأكد المصدر أن الضربات ستستمر وستكون مكثفة للغاية خلال الأيام القليلة المقبلة. بدورها، نقلت شبكة "سي إن إن" عن مصدر أن الولايات المتحدة كانت تملك صورة واضحة نسبيا عن نطاق العملية الإسرائيلية منذ الأسبوع الماضي، وأن واشنطن فهمت منذ الأسبوع الماضي أهداف وترتيب العمليات الإسرائيلية ضد إيران. وأثار مسؤولون أميركيون تحدثوا لـ"سي إن إن" تساؤلات بشأن استغلال إسرائيل لهجومها الحالي من أجل تغيير النظام في إيران. وأوضحت الشبكة أن تقييما للاستخبارات الأميركية أظهر أن تغيير النظام في إيران كان منذ فترة طويلة هدفا للحكومة الإسرائيلية، وأشارت إلى أنه من غير الواضح ما إذا كانت إدارة ترامب ستدعم إسرائيل في ذلك المسعى. المصدر: الجزيرة + وكالات + الجزيرة نت أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 في هجمات صاروخية إيرانية
![]() صورة جوية تظهر مباني متضررة في موقع أصيب بصاروخ أُطلق من إيران على إسرائيل (الفرنسية) 14/6/2025 أعلن الإسعاف الإسرائيلي -صباح اليوم السبت- مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 آخرين، في أعقاب وابل من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على مناطق متفرقة من وسط وشمال إسرائيل، ردا على الهجمات الجوية الإسرائيلية الواسعة التي طالت مواقع داخل إيران فجر الجمعة. وبحسب قناة "كان" و"القناة 12″ الإسرائيليتين، فقد أطلقت إيران نحو 200 صاروخ باليستي منذ بدء الهجوم مساء أمس الجمعة، بعضها استهدف مناطق في مدينة ريشون ليتسيون ورمات غان في محيط تل أبيب. وأعلنت السلطات الإسرائيلية عن مقتل شخصين في مدينة ريشون ليتسيون وآخر في رمات غان إثر الضربات الإيرانية. من جهتها، قالت القناة 13 إن "دمارا غير مسبوق" لحق بمنطقة تل أبيب الكبرى، حيث دُمرت عشرات المباني وأُصيب عدد كبير من المركبات، بينما أشارت صحيفة هآرتس إلى أن 9 مبانٍ دُمرت بالكامل في رمات غان، فيما أُجلي 300 شخص من منازلهم. كما تضرر أيضا برج سكني مكون من 32 طابقا في تل أبيب. وقال قائد شرطة لواء تل أبيب إن "ما جرى هو حدث كبير استهدف عددا واسعا من المواقع"، مؤكدا أن "قوات الإنقاذ لا تزال تعمل على إخراج محتجزين داخل ملاجئ مغلقة". وأضاف أن "الصواريخ كانت من أنواع متعددة، وبعضها دمّر طوابق كاملة في مبان". وأكد الجيش الإسرائيلي استمرار الهجوم الصاروخي الإيراني صباح اليوم، مشيرا إلى أنه اعترض عددا من المسيرات في منطقة البحر الميت وجبل الخليل، كما تم التصدي لهدفين جويين في منطقة وادي عربة وهدف آخر في إيلات.
في المقابل، قالت الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن دفعة جديدة من الصواريخ استهدفت "مواقع واسعة"، بينها موقع إستراتيجي في تل أبيب، مما أدى إلى انقطاع الكهرباء عن أجزاء من وسط إسرائيل. وأفاد مستشفى وولفسون في تل أبيب بأنه استقبل 21 مصابا بجروح متفاوتة، في حين أشارت القناة 12 الإسرائيلية إلى أن 7 أشخاص أُصيبوا في تل أبيب جراء القصف الأخير، أحدهم في حالة حرجة. صواريخ دقيقة ذكية من جانبها، أعلنت إيران أن العملية، التي أطلقت عليها اسم "الوعد الصادق 3″، جاءت ردا مباشرا على الهجمات الإسرائيلية، مؤكدة استخدام صواريخ دقيقة ذكية ومنظومات هجومية متطورة.
وقال المتحدث باسم الجيش الإيراني إن "الهجوم المقبل سيشمل إطلاق ألفيْ صاروخ دفعة واحدة، أي 20 ضعف الهجمات الحالية". كما كشفت إيران عن إسقاط طائرات تجسس إسرائيلية فجر اليوم، بينها مسيّرات في سلماس وأرومية وأردبيل ومريوان. وأعلن الحرس الثوري الإيراني تدمير 5 مسيرات على الأقل حاولت اختراق المجال الجوي الإيراني. وفي تهديد تصعيدي، نقلت وكالة فارس عن مصدر عسكري إيراني تأكيده أن "الحرب ستتوسع خلال الأيام المقبلة" لتشمل كل المناطق المحتلة والقواعد الأميركية في المنطقة، مشيرا إلى أن "المعتدين سيدفعون ثمنا باهظا". ودوت صفارات الإنذار في مئات المواقع، من القدس وتل أبيب إلى مستوطنات الضفة الغربية، وسط حالة استنفار كاملة في إسرائيل، ودعوات متكررة للسكان بدخول الملاجئ وعدم نشر تفاصيل المواقع المستهدفة. وقالت رويترز نقلا عن مسؤول إيراني رفيع إنه "لا مكان آمن في إسرائيل"، وإن "الرد الإيراني سيجعلهم يندمون"، بينما اعتبر الجيش الإسرائيلي أن هذه الهجمات غير مسبوقة في نطاقها وقوتها، مشيرا إلى أن وحدات الطوارئ تعمل على تقدير حجم الأضرار البشرية والمادية. المصدر: الجزيرة نت + وكالات أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 كيف تمكنت إيران من خداع الدفاع الجوي الإسرائيلي؟ ![]() القبة الحديدية الإسرائيلية لم تستطع منع كافة الصواريخ التي أطلقتها إيران من الوصول لعمق الأراضي الإسرائيلية مساء 13 يونيو/حزيران 2025 (أسوشيتد برس) شادي عبد الحافظ 14/6/2025 مساء الجمعة 13 يونيو/حزيران، أعلنت إيران إطلاق هجوم واسع على مواقع إسرائيلية ردا على الغارات التي استهدفت طهران ومدنا إيرانية وأدت إلى مقتل العشرات صباح يوم أمس، بينهم مجموعة من قادة الصف الأول من العسكريين والخبراء النوويين. وأكدت وكالة الأنباء الإيرانية ما وصفته بـ"بدء الرد الإيراني الساحق" عبر إطلاق مئات الصواريخ الباليستية تجاه إسرائيل. ومن جهتها طالبت الحكومة الإسرائيلية المواطنين بدخول غرفهم المحصنة بعد رصد إطلاق صواريخ من إيران وما صاحبه من دوي لصفارات الإنذار في تل أبيب والقدس وعدة مدن أخرى. وقد أعلن الإسعاف الإسرائيلي -صباح اليوم السبت- مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 آخرين، في أعقاب وابل من الضربات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية على مناطق متفرقة من وسط وشمال إسرائيل.
ونقلت القناة الـ13 الإسرائيلية عن مسؤولين قولهم إن منطقة تل أبيب الكبرى تعرضت لـ"دمار غير مسبوق لم نعهد مثله سابقا". وفي حين أن الكثير من التحليلات قد كُتبت حول الضربة الإسرائيلية على إيران، فإن السؤال الذي يجدر أيضا الإجابة عنه هو: كيف تمكنت إيران من اختراق الطبقات المعقدة للدفاع الجوي الإسرائيلي وتحقيق ضربات مؤثرة ومدمرة في عمق إسرائيل؟ ![]() آثار الاستهداف الإيراني على تل أبيب، في وقت مبكر من يوم السبت 14 يونيو/حزيران 2025 (أسوشيتد برس) صواريخ إيران.. القوة الضاربة لفهم طبيعة الضربة الإيرانية، يجدر بنا الوقوف قليلا عند السلاح الأساسي الذي اعتمدت عليه إيران في هجومها، وهي الصواريخ الباليستية.
تعرف الصواريخ الباليستية بأنها تلك التي تتخذ مسارًا منحنيا يشبه قوسا ضخما يتم تحديده منذ لحظة انطلاق الصاروخ حتى يصيب الهدف المحدد. يبدأ الأمر بتشغيل الصاروخ بواسطة محرك يدفعه إلى الغلاف الجوي العلوي أو حتى إلى الفضاء الخارجي، ثم ينحرف الصاروخ في مسار مكافئ خارج الغلاف الجوي، ومن ثم يعود إلى الغلاف الجوي للأرض ويهبط نحو الهدف، مسترشدًا بالجاذبية. تمتلك هذه الصواريخ مزايا عدة تجعلها أداة مركزية للعديد من الجيوش المعاصرة بما في ذلك إيران، حيث يمكن أن تصل إلى سرعات كبيرة ما يعطي ميزة في العمليات السريعة المباغتة، كما يمكن تصنيع الصواريخ الباليستية في مديات متنوعة جدا، تبدأ من أقل من ألف كيلومتر، ولكنها تصل إلى مستوى عابر للقارات (11 أو 12 ألف كيلومتر مثلا). ![]() ورغم عدم وجود بيانات رسمية حول أعداد الصواريخ الباليستية الإيرانية، فإن ما نعرفه هو أن إيران أولت اهتماما خاصا لمشروع الصواريخ الباليستية، وأجرت تحسينات كبيرة طوال العقد الماضي في مستوى دقة صواريخها الباليستية، حيث تستخدم بعض الصواريخ الإيرانية، مثل صواريخ "فاتح-313″ و"قيام-1" أنظمة توجيه دقيقة للغاية. "فاتح-313" تحديدا هو صاروخ باليستي قصير المدى (حوالي 500 كيلومتر) تم تجهيزه بنظام توجيه متقدم يتضمن الملاحة بالقصور الذاتي وربما التوجيه عبر الأقمار الصناعية، مما يسمح بدقة عالية في الاستهداف. في حين يستخدم "قيام-1" نظام توجيه يمزج بين الملاحة بالقصور الذاتي والتوجيه الطرفي*، مما يحسن دقته وفعاليته ضد أهداف محددة. أولت إيران كذلك الكثير من الاهتمام لتطوير الصواريخ التي تعمل بالوقود الصلب، والذي يُسرّع من عملية إطلاق الصاروخ مقارنة بالوقود السائل، ما يجعله مثاليا لسيناريوهات تتطلب ردّ فعل وانتشار سريع للقيام بضربات مفاجئة. كما أن الوقود الصلب أكثر استقرارًا ويُسهّل إعداد الصواريخ ونقلها بسرعة مما يجعله مناسبًا للصواريخ طويلة المدى والعابرة للقارات، حيث الدقة والموثوقية أمران حاسمان. ![]() سياسة الإغراق واقعيا، تطوير دقة ومدى الصواريخ الباليستية لا يُمكّن وحده من خداع منظومة متعددة الطبقات مثل تلك التي تستخدمها إسرائيل للدفاع الجوي خاصة بعد أن دعمتها واشنطنبنظام "ثاد" الأكثر تطورا.
ولذلك تعتمد إيران على عدد من التكتيكات التي يمكن أن تساعد في الضغط على تلك المنظومة وإفشالها، وأول هذه التكتيكات هي إغراق المنظومة الدفاعية بالصواريخ والمسيرات، فمهما بلغ أي نظام للدفاع الجوي من القوة والدقة، فإن لديه سقفا لقدرته على الصد، ويبدأ في فقدان فعاليته عند تجاوز هذا السقف. لذلك، لاحظنا يوم أمس الجمعة، بالإضافة لما جرى في هجمة أكتوبر/تشرين الأول 2024 في العملية التي أطلقت عليها إيران اسم "الوعد الصادق 2″، أنها لا تطلق صواريخ مفردة، بل تطلق رشقات صاروخية متزامنة تستطيع أن تحقق إشغالا وإغراقا للمنظومة الدفاعية الإسرائيلية، وهو أمر شبيه لما قامت به فصائل المقاومة الفلسطينية حينما تقرر إطلاق صواريخ على الأراضي المحتلة. وبالانتقال للحديث التقني، تمتلك كل بطارية من بطاريات القبة الحديدية نحو 60 صاروخا اعتراضيا ويعتقد أن إسرائيل لديها 10 بطاريات أو أكثر قليلا من بطاريات القبة الحديدية العاملة، ما يعني أنها في حدها الأقصى قادرة على اعتراض عدد محدد من الصواريخ قبل أن يتعين عليها تجديد مقذوفاتها. ويعني ذلك أنه بالنسبة لهجمات الصواريخ قصيرة المدى، فإن هجومًا مستمرًا يتضمن إطلاق مئات الصواريخ على سبيل المثال في غضون مدة زمنية قصيرة، سيُجهد قدرة القبة الحديدية على الصد ومن ثم يضمن مرور الصواريخ إلى أهدافها، هذا بافتراض أن جميع صواريخ القبة الحديدية قادرة على ضرب كل المقذوفات الجوية القادمة فوق سماء إسرائيل. ويمكن أيضا أن يدعم هذا الزخم إطلاق مجموعة مسيرات مصاحبة للصواريخ الباليستية، مما يزيد من احتمالية وصول عدد أكبر من الصواريخ للمناطق المستهدفة عبر تحقيق مزيد من الإغراق للمنظومات الدفاعية. وعلى الوتيرة نفسها يمكن لهجوم منسق من عدة مئات من الصواريخ الباليستية متوسطة المدى أن يضع منظومة مقلاع داود في حالة إجهاد، بل ويمكن لعدة صواريخ باليستية طويلة المدى في وقت واحد أن تتسبب في درجة من الإجهاد لباقي الأنظمة، مثل "أرو 2″ و"أرو 3" وحتى "ثاد". وفي الواقع، ليس هذا بالأمر المفاجئ للمسؤولين الإسرائيليين، حيث سبق وأعرب مسؤولون في الجيش الإسرائيلي عن مخاوف من تعرض أنظمة الدفاع الصاروخي للإجهاد إذا تم إطلاق عدد كبير من القذائف في وقت واحد، جاء ذلك في سياق توقع إسرائيل أن يتمكن خصومها من إطلاق حوالي 3 آلاف صاروخ وقذيفة كل يوم في خضم حرب شاملة، وهو ما يتجاوز بكثير قدرة الأنظمة على اعتراضها. ![]() تشير تقديرات عدد من الخبراء العسكريين الإسرائيليين أن الفاعلية الحقيقية لمنظومة القبة الحديدية تصل بين 5% إلى 40% بحدّ أقصى (غيتي) كل هذا ولم نتحدث بعد عن المشاكل التقنية الكامنة في منظومة الدفاع الإسرائيلية على قوتها، فمثلا يرى ثيودور بوستول من معهد ماساتشوستس للتقنية، أن نِسَب اعتراض القبة الحديدية للصواريخ القادمة من غزة أقل من 10%، ذلك لأن الصاروخ الاعتراضي في الغالب لا يصيب الصاروخ القادم، بل ينفجر إلى جواره في مناورة لا تدمر الرأس الحربي، وبالتالي فإنه يسقط وربما ينفجر على الأرض رغم اعتراضه "تقنيا" بنجاح.
ثالوث إيرانيتفق هذا الرأي نسبيا مع تقييمات ريتشارد لويد، خبير الرؤوس الحربية سابقا في شركة ريثيون، وآخرين من داخل جيش الاحتلال نفسه، مثل روفين بيداتسور، الطيار المقاتل السابق في جيش الاحتلال وأحد مؤيدي الأنظمة الدفاعية القائمة على الليزر، وموردخاي شيفر الحائز على جائزة الدفاع الإسرائيلية، الذين يقدرون الفاعلية الحقيقية للمنظومة بين 5% إلى 40% بحدّ أقصى. في الحقيقة، فإن صواريخ إيران قادرة على إحداث أضرار موجعة لإسرائيل حال اتخذت القرار السياسي لفعل ذلك كما شاهدنا مؤخرا رغم الاختلال في ميزان القوة الذي يرجح كفة جيش الاحتلال بكل تأكيد من حيث نوعية الأسلحة المتطورة التي يمتلكها من ناحية، والدعم الأميركي والغربي غير المحدود من ناحية أخرى.
يتفق ذلك مع ما جاء في مقال نُشر عام 1994 -وهو وقت جرت فيه الكثير من التطورات في ترسانة إيران العسكرية-، لأستاذ الفيزياء النووية بيتر زيمرمان، أكد خلاله أن دولًا مثل إيران لا تحتاج إلى "ميدالية ذهبية" من ناحية التكنولوجيا العسكرية لتكون فعالة وجاهزة للمواجهة، ولكن في كثير من الأحيان، تكون تكنولوجيا "الميدالية البرونزية" أكثر من كافية. ما يقصده زيمرمان هو أنه يمكن تكييف التقنية العسكرية بشكل يجعل الأسلحة الأقل دقة أكثر فاعلية. والواقع أن إيران لا تعتمد فقط على الصواريخ الباليستية، إذ تعمل إيران على تطوير 3 أسلحة هجومية جوية، الأول هو الصواريخ الباليستية سالفة الذكر، والثاني هو المسيرات القتالية، والثالث هو صواريخ كروز الهجومية الأرضية التي تحلّق على ارتفاع منخفض وتتمكن من مراوغة الرادارات. ![]() وفيما يتصل بإنتاج المسيرات القتالية، يظهر بوضوح تحقيق إيران قفزات نوعية في مسار تصنيعها، وليس هناك دليل على ذلك أكثر من مسيرات شاهد 136 الانتحارية. فبحلول الأشهر الأولى من عام 2023 كانت هذه المسيرة جزءا رئيسيا من ترسانة الروس في الحرب الأوكرانية، دل على ذلك تصاعد وتيرة وشدة الهجمات في جميع أنحاء أوكرانيا، التي استطاعت شاهد من خلالها أن تُثبت جدارة واضحة في مهماتها. ![]() إلى جانب ما سبق، تمكنت إيران من تطوير مجموعة متنوعة من صواريخ كروز المجنحة، التي تمتلك ميزة التخفي بسبب طيرانها على ارتفاع منخفض، كما أن لديها القدرة على المناورة كالطائرات مما يصعّب اكتشافها بواسطة أنظمة الرادار واعتراضها عبر أنظمة الدفاع الصاروخي التقليدية. من هذه الصواريخ سومار، وهو صاروخ كروز هجومي بري بعيد المدى (بين 700 إلى 3 آلاف كيلومتر)، وهويزة (بمدى 1350 كلم). يعني ذلك أن إيران يمكنها تنفيذ حرب أسلحة مشتركة، وهو أسلوب قتالي يسعى إلى دمج الأسلحة القتالية المختلفة للجيش لتحقيق تأثيرات تكاملية. على سبيل المثال، يمكن استخدام الطائرات المسيّرة الإيرانية لمهاجمة رادارات الدفاع الجوي في المراحل الأولى من هجوم شامل، هنا ستتحول قدرات الدفاع الجوي الأخرى لصد هجوم المسيّرات، ما يترك الطريق مفتوحا أمام ضربات صاروخية باليستية وأخرى بصواريخ كروز فلا تتمكن الدفاعات من صدها جميعا، خاصة مع اختلاف تكتيكات عمل كل منها. أضف لذلك أن المسيرات نفسها عادة ما تنطلق في صورة أسراب متنوعة الوظائف والمدى والقدرة، بعضها يضرب مباشرة والبعض الآخر يتسكع جويا بانتظار نقطة ضعف تحددها مسيرات الاستطلاع، ما يزيد تعقيد الضربة. وإلى جانب تطوير الصواريخ، والإغراق، وتنويع الضربات كما ونوعا، تعمل إيران على دعم قدرتها على اختراق الدفاعات الجوية متعددة الطبقات، عبر تطوير الصواريخ الفرط صوتية كجزء من برنامجها الصاروخي المتنامي.
وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2022، أعلنت إيران أنها طورت أول صاروخ فرط صوتي لتنضم بذلك إلى ناد شديد الحصرية يُشغّل هذا النوع من الصواريخ، يضم الولايات المتحدة وروسياوالصين فقط. وبحلول يونيو/حزيران 2023، كشفت إيران رسميًا عن صاروخها الفرط صوتي باسم "فتاح"، بمدى يبلغ 1400 كيلومتر، ورغم أنه ليس بعيد المدى مثل بعض الصواريخ الباليستية الإيرانية، فإنه أكثر من كاف لضرب الأهداف في إسرائيل. ![]() صاروخ فتاح الإيراني (الجزيرة) وتعرّف الصواريخ الفرط صوتية بأنها تلك التي تتمكن من تجاوز 5 أضعاف سرعة الصوت. وإلى جانب سرعتها العالية، فإن لديها القدرة على المناورة على طول مسارها عبر تغيير اتجاهها لمسارات منخفضة قريبة من الأرض دون أن تفقد سرعتها.
وبسبب ذلك ينطلق تحذير رادار الإنذار المبكر قبل وقت قصير جدا من الضربة، لدرجة أنه قد لا يوجد حينها شيء لفعله، حيث يكون الوقت بين استشعار اقتراب الصاروخ واستجابة الدفاعات الأرضية أطول من المدة اللازمة لوصول الصاروخ إلى الهدف. وهناك نوعان معروفان من الصواريخ الفرط صوتية، الأول هو صواريخ كروز المجنحة، والثاني (الذي يشمل فتاح) هو المركبات الانزلاقية، تلك التي تركّب على صاروخ باليستي يصعد بها أعلى الغلاف الجوي، ثم يترك المركبة "لتنزلق" على الهواء فتكتسب السرعة أثناء نزولها، ومن ثم تجري نحو الهدف في مسار منخفض. لا نمتلك إلى الآن الكثير من المعرفة عن صواريخ فتاح وقدراتها ودرجات دقتها، لكن بشكل عام فإن هذا النوع من الصواريخ يمثل خطورة على أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية متعددة الطبقات، خاصة إذا أُطلق ضمن ضربة شاملة تحتوي على صواريخ متنوعة ومسيرات. وفي الختام، فإن المواجهة الحالية المباشرة بين إيران وإسرائيل ستفتح الباب مواربا على صفحة جديدة من الصراع الذي لم تعتده إسرائيل، فهي وإن كانت معتادة على مواجهة جماعات مسلحة ما دون الدولة في العقود الأخيرة، فإنها اليوم تواجه دولة تمتلك مخزونا عسكريا كبيرا، وهو ما سيضع كافة المنظومة العسكرية الإسرائيلية في اختبار شديد التركيب والخطورة.
_______________________________________ * هو نظام توجيه مستقل يُستخدم في الصواريخ والمُسيَّرات الانتحارية لتحديد الموقع والاتجاه والسرعة دون الاعتماد على إشارات خارجية مثل GPS وهو ما يمنح السلاح دقة نسبية عالية، مع قدرة على مقاومة محاولات التشويش الخارجي. المصدر: الجزيرة نت أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-14-2025 بالصور.. دمار "غير مسبوق" في إسرائيل بعد ضربات إيران
![]() موجة قصف صاروخي إيراني على إسرائيل هي الأوسع منذ سنوات (الأوروبية) 14/6/2025 استيقظت إسرائيل فجر اليوم السبت على مشاهد الدمار بعد موجة صواريخ إيرانية هي الأوسع منذ سنوات، غطت سماء البلاد من الشمال إلى الجنوب، مخلفة دمارا غير مسبوق في تل أبيب وضواحيها. ![]() مبنى سكني مدمر أصيب بصاروخ أطلق من إيران في رامات جان بالقرب من تل أبيب (أسوشيتد برس) ومشاهد الدخان الكثيف المتصاعد من ناطحات السحاب، والسيارات المحترقة، والطرقات المليئة بالشظايا، رسمت صورة قاتمة طالما حذرت منها تل أبيب.
![]() ست دفعات صاروخية إيرانية استهدفت مناطق متفرقة بما فيها تل أبيب (الفرنسية) وبدأ هلع السكان مع صفارات الإنذار التي دوت فجأة في سماء تل أبيب والقدس وحيفا وبئر السبع، تلتها انفجارات متتالية هزت الأرض.
![]() مبنى سكني أصيب بصاروخ أطلق من إيران وسط تل أبيب (أسوشيتد برس) وفي رامات غان، انهارت 9 مبان بالكامل، بينما تضرر مبنى من 32 طابقا في قلب تل أبيب، مما أجبر السلطات على إخلاء مئات السكان الذين باتوا بلا مأوى بين ليلة وضحاها، بينما انتشرت فرق الإنقاذ في شوارع تبدو وكأن زلزالا ضربها.
![]() مبانٍ متضررة في موقع أصيب بصاروخ إيراني في مدينة رامات جان الإسرائيلية (الفرنسية) ولم تكن الأضرار مادية فقط، فقد أعلن الإسعاف الإسرائيلي عن مقتل 3 إسرائيليين وإصابة 172 آخرين، بعضهم بحالة خطيرة.
![]() سكان ريشون لتسيون جنوب تل أبيب بعد إصابة منزلهم بصاروخ أطلق من إيران (أسوشيتد برس) وهرعت العائلات إلى الملاجئ خوفا من القصف، كما دعا الجيش الإسرائيلي المواطنين إلى عدم نشر مقاطع للأضرار، وذلك لحرمان العدو من معلومات.
![]() إسرائيليون يتجمعون في ملجأ بعد سماع صفارات الإنذار في تل أبيب (رويترز) وكان الهجوم، الذي أطلق عليه الحرس الثوري الإيراني اسم "عملية الوعد الصادق 3″، جاء -بحسب طهران- ردا على اغتيال إسرائيل لقادة وعلماء إيرانيين.
![]() قوات الأمن الإسرائيلية تتفقد المباني السكنية المدمرة التي أصابتها إيران بصواريخها في رامات جان (أسوشيتد برس) ولكن حجم الضربة فاق كل التوقعات، حيث شملت عشرات الصواريخ الباليستية التي اخترقت سماء إسرائيل قبل أن تتحطم بعضها على أهداف مدنية وعسكرية.
![]() رجال الطوارئ الإسرائيليون يتفقدون موقعا أصيب بصاروخ أطلق من إيران بالقرب من تل أبيب (الفرنسية) في المقابل، حاولت إسرائيل التقليل من الخسائر، مع تأكيدات بأن أنظمة الدفاع الجوي اعترضت جزءا كبيرا من الصواريخ بمساعدة أميركية.
![]() طواقم الإنقاذ والأمن يُسعفون جريحا في موقع سقوط الصاروخ الإيراني على إسرائيل (رويترز) وفي هجوم هو الأوسع من نوعه منذ سنوات، التقطت الكاميرات صورا للمواقع المدمرة في إسرائيل، حيث تجول رجال الطوارئ بين الحطام المتفحم للسيارات والمباني المنهارة.
![]() فرق الإنقاذ والأمن يعملون في موقع سقوط صاروخ من إيران على إسرائيل في رامات جان (رويترز) ووفقا للمصادر الأمنية الإسرائيلية، شنّت إيران هجوما صاروخيا ليلا مستهدفة مواقع حيوية، مما أدى إلى أضرار كبيرة في عدة مبان ومنشآت إسرائيلية.
![]() إنقاذ جريح في موقع سقوط صاروخ من إيران على إسرائيل (رويترز) وقال قائد شرطة لواء تل أبيب إن "ما جرى هو حدث كبير استهدف عددا واسعا من المواقع"، مؤكدا أن "قوات الإنقاذ لا تزال تعمل على إخراج محتجزين داخل ملاجئ مغلقة".
![]() تصاعد الدخان بعد سقوط صاروخ على مبنى في تل أبيب (أسوشيتد برس) والآن، بينما لا تزال صفارات الإنذار تدوي بين الحين والآخر، والسماء ملبدة بدخان الحرائق، يتساءل الإسرائيليون: هل كان هذا مجرد بداية لموجة تصعيد أطول، كما حذر مسؤولون؟
المصدر: الجزيرة نت + وكالات أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-16-2025 بالصور.. قصف إيران يدمر بات يام وفرق الإنقاذ تبحث عن ناجين
![]() بات يام مسرح دمار واسع خلفه القصف الإيراني الليلي (رويترز) 15/6/2025 بدت مدينة بات يام جنوب تل أبيب، صباح اليوم الأحد، مدمرة بفعل الصواريخ الإيرانية التي سقطت في ساعات الليل، في واحدة من أعنف الهجمات التي تعرّضت لها مدن الداخل الإسرائيلي منذ بداية التصعيد العسكري بين إيران وإسرائيل. الضربات الصاروخية أسقطت مباني كاملة في أحياء عدة من بات يام الإسرائيلية (الفرنسية)وأعلنت السلطات الإسرائيلية أن بات يام كانت من أكثر المواقع تضررا، مع تسجيل انهيار عدد من المباني السكنية وسقوط قتلى وجرحى.
![]() السلطات الإسرائيلية أحصت أكثر من 35 مفقودا تحت أنقاض بات يام (غيتي) وأشارت التقديرات الأولية إلى وجود نحو 35 مفقودا تحت الأنقاض، فيما تواصل فرق الطوارئ والإغاثة عمليات البحث والإنقاذ.
![]() فرق الإنقاذ تواصل عمليات البحث في أنقاض المباني المنهارة في بات يام (غيتي) وقال قائد الجبهة الداخلية الإسرائيلية إن "الليلة الماضية كانت من أصعب الليالي التي مرت بها إسرائيل"، في إشارة إلى الهجمات التي نفذتها إيران باستخدام صواريخ باليستية وطائرات مسيرة.
![]() الجيش الإسرائيلي فرض طوقا أمنيا مشددا على منطقة الدمار في بات يام (رويترز) وفي موقع سقوط الصواريخ في بات يام، نُشرت وحدات الإنقاذ الثقيلة والجرافات لإزالة الأنقاض وسط الأبنية المنهارة.
![]() الهجوم الإيراني حوّل بات يام إلى واحدة من أكثر المناطق تضررا (رويترز) فيما انتشرت فرق الإسعاف الميدانية في محاولة للوصول إلى أي ناجين محاصرين أسفل الركام.
![]() فرق الإنقاذ تعمل على إجلاء المتضررين من موقع الهجمة الإيرانية في بات يام (رويترز) وكشفت صحيفة يسرائيل هيوم أن فرقا طبية إسرائيلية قررت إنشاء مركز للتعرّف على القتلى في بات يام جنوبي تل أبيب، بعد انهيار مبانٍ في عدد من أحياء تل أبيب الكبرى.
![]() الهجوم الإيراني أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في بات يام ومناطق أخرى وسط إسرائيل (رويترز) كما نقلت عن مصادر طبية قولها إن "التعامل مع حجم الدمار وعدد الضحايا يتطلب إجراءات طارئة وسريعة".
![]() فرق الإنقاذ باشرت عمليات البحث الليلية بين أنقاض المباني في بات يام بعد القصف (الفرنسية) بينما أكدت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن الهجوم ألحق أضرارا واسعة في عدة أحياء من منطقة تل أبيب الكبرى، في ظل استمرار تعتيم إعلامي رسمي يمنع نشر تفاصيل عن حجم الأضرار في بعض المنشآت الإستراتيجية التي طالتها الصواريخ.
![]() الطائرة المسيّرة رصدت الأضرار قرب المباني المدمرة في بات يام بعد الهجوم الإيراني (الفرنسية) وقد أسفر الهجوم الثاني عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 240 شخصا إصابات بعضهم خطرة.
![]() الهجوم أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في بات يام مع استمرار نقل المصابين إلى المستشفيات (الفرنسية) وكان الجيش الإسرائيلي قد بدأ فجر الجمعة هجوما واسعا ضد إيران تحت اسم عملية "الأسد الصاعد"، شاركت فيه عشرات الطائرات الحربية التي استهدفت منشآت نووية وقواعد صواريخ ومقار قيادات عسكرية وعلماء نوويين إيرانيين، في عملية وُصفت بأنها "استباقية وغير مسبوقة".
![]() فرق الإنقاذ الإسرائيلية تواصل عمليات البحث تحت أنقاض المباني المنهارة في بات يام (الفرنسية) وردا على هذا الهجوم، أطلقت إيران مساء اليوم نفسه 7 موجات متتالية من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي استهدفت العمق الإسرائيلي، وخلفت قتلى وجرحى وأضرارا مادية بالغة، كان أبرزها في بات يام.
![]() رجال الطوارئ الإسرائيليون يبحثون عن ضحايا في موقع هجوم بات يام (غيتي) وفي الأثناء، نُقل مئات السكان من المنطقة إلى ملاجئ طارئة أُقيمت في محيط تل أبيب، في حين لا تزال السلطات تدعو سكان الأحياء المتضررة لالتزام الملاجئ تجنبا لأي تجدد للهجمات.
![]() السكان المحليون أُجلوا من بات يام إلى ملاجئ آمنة (أسوشيتد برس) ووسط هذه المشاهد في بات يام، تزداد المخاوف من تصعيد أوسع قد يدفع المنطقة إلى مواجهة شاملة في ظل استمرار التوتر المتصاعد بين طهران وتل أبيب.
المصدر: الجزيرة + وكالات + الجزيرة نت أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-16-2025 إيران ترد على إسرائيل بصواريخ فائقة السرعة وأسرع من الصوت
![]() صاروخ "خيبر" الباليستي الإيراني البعيد المدى (أسوشيتد برس) 15/6/2025 ذكرت وسائل إعلام إيرانية أن الجيش استخدم صواريخ باليستية فائقة السرعة (هايبرسونيك) وصواريخ فرط صوتية (سوبرسونيك) بعيدة المدى يتراوح مداها بين 1400 و2500 كيلومتر في رده على العدوان الإسرائيلي. ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية (إسنا) عن مصادر رسمية أن مديات الصواريخ المستخدمة ضد إسرائيل تراوحت بين 1400 و2500 كيلومتر، في حين تفاوتت سرعتها بين 600 كيلومتر في الساعة و14 ماخ (أي 14 ضعف سرعة الصوت). ووفقا للمصادر، كان أسرع الصواريخ وأبعدها مدى هو صاروخ "سجيل" الفائق السرعة، الذي يبلغ مداه 2500 كيلومتر وسرعته القصوى 14 ماخ، يليه صاروخ "خيبر" (خورمشهر4) بمدى 2000 كيلومتر وسرعة 8 ماخ. يشار إلى أن إسرائيل بدأت فجر الجمعة الماضي -بدعم ضمني من الولايات المتحدة- هجوما واسعا على إيران بعشرات المقاتلات، سمته "الأسد الصاعد"، وقصفت خلاله منشآت نووية وقواعد صواريخ بمناطق مختلفة، واغتالت قادة عسكريين بارزين وعلماء نوويين. ومساء اليوم ذاته، بدأت إيران الرد على الهجوم بسلسلة من الضربات الصاروخية الباليستية والطائرات المسيّرة، مما أسفر عن قتلى وعشرات المصابين، فضلا عن أضرار مادية كبيرة طالت مباني ومركبات. المصدر: وكالة الأناضول أبرز الأخبار عن الهجوم الإسرائيلي الواسع على إيران فجر يوم الجمعة الموافق 13 يونيو 2025م - الباسل - 06-16-2025 3 صواريخ إيرانية ضربت حيفا وتل أبيب وهذه أبرز مميزاتها ![]() 15/6/2025 تعرّضت إسرائيل -الليلة الماضية- لهجوم صاروخي إيراني على دفعتين، مخلفا دمارا كبيرا وقتلى وجرحى في مناطق بينها تل أبيب وحيفا، في حين قالت مصادر إيرانية إن الصواريخ المستخدمة تكتيكية ومزودة برؤوس شديدة الانفجار. وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي أن خطوط الأنابيب وخطوط النقل في مصفاة حيفا تضررت جراء الهجوم الصاروخي من إيران، في وقت قال فيه معهد وايزمان للأبحاث والعلوم في مدينة رحوفوت جنوبي تل أبيب إن عددا من منشآته تضرر في القصف الإيراني الأخير. ووفقا لوسائل إعلام إيرانية، فإن طهران استخدمت صواريخ "عماد" و"قدر" و"خيبر شكن" في القصف الإيراني الليلي، الذي طال أهدافا شمال إسرائيل ووسطها وجنوبها. وقال الخبير العسكري العقيد حاتم كريم الفلاحي إن الدفعة الصاروخية الإيرانية الأولى تمت بـ40 صاروخا، في حين أطلقت طهران 50 صاروخا ومسيّرات في الدفعة الثانية. واستعرض الفلاحي الصواريخ التي استخدمتها إيران في القصف الليلي وأبرز مميزاتها من حيث المدى والسرعة ووزن الرأس الحربي وغيرها. بدورها، نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن الشرطة الإسرائيلية ظهر اليوم الأحد قولها إن حصيلة الهجوم الإيراني ارتفعت إلى 10 قتلى بعد انتشال جثتين إضافيتين من تحت أنقاض مبنى وسط إسرائيل. صاروخ "قدر"
- النوع: صاروخ باليستي.- المدى: يصل إلى 2000 كيلومتر .- الوقود: سائل وصلب على مرحلتين. - وزن الرأس الحربي: بين 650 وألف كيلوغرام. - التأثير: طاقة تدميرية كبيرة. صاروخ "خيبر شكن"
النوع: صاروخ باليستي إستراتيجي.المدى: 1400 كيلومتر.السرعة: 9 ماخ. الوقود: صلب وزن الرأس الحربي: أكثر من 700 كيلوغرام. التأثير: قدرة تدميرية عالية. صاروخ "عماد"
النوع: باليستي.المدى: 1700 كيلومتر.الوقود: سائلالسرعة: 11 ماخ (سريع جدا). وزن الرأس الحربي: من 500 إلى 750 كيلوغراما. التأثير: يمتلك خصائص تفوق بقية الصواريخ الأخرى. وكذلك، نقلت وكالة فارس عن مصدر مطلع قوله إن الحرس الثوري استخدم في الهجوم الأخير على تل أبيب أيضا صواريخ قاسم سليمانيالباليستية، وهي صواريخ تكتيكية وموجهة تعمل بالوقود الصلب ومزودة برؤوس شديدة الانفجار.
بدورها، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن تقديرات المجلس الوزاري المصغر للشؤون السياسية والأمنية (الكابينت) تفيد باحتمال مقتل 800 إلى 4 آلاف إسرائيلي بسبب الصواريخ الإيرانية. المصدر: الجزيرة نت |