منتديات البسالة
ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - نسخة للطباعة

+- منتديات البسالة (https://www.albasalh.com)
+-- المنتدى: جناح الأرشيف العام (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=7)
+--- المنتدى: ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2010 م . (https://www.albasalh.com/forumdisplay.php?fid=97)
+--- الموضوع: ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . (/showthread.php?tid=40)

الصفحات: 1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44


ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - ماركوني - 06-10-2010

موسكو: أس 300 غير مشمولة بالعقوبات
[صورة: 1_997112_1_34.jpg]
موسكو قالت إن عقوبات مجلس الأمن الجديدة ضد طهران لا تلزمها بعدم تنفيذ الاتفاق


قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الروسية أندريه نيسترينكو اليوم الخميس إن العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي ضد طهران لا تلزم موسكو بعدم تنفيذ اتفاق لبيع صواريخ أرض/جو لإيران.

وكان نيسترينكو يتحدث بعد أن نقلت وكالة إنترفاكس الروسية عن مصدر بصناعة السلاح الروسية لم تكشف عنه، قوله إن روسيا ستجمد اتفاق بيع أنظمة الصواريخ أس 300 لإيران بسبب العقوبات.

وقال المصدر المسؤول في مجال مبيعات الأسلحة إلى الخارج "من الطبيعي أن يصار إلى تجميد اتفاق تسليم أنظمة أس 300".

وكان رئيس المنظمة الإيرانية للطاقة الذرية علي أكبر صالحي، رفض -في تصريحات للجزيرة- التعقيب على الموضوع بدعوى أنه لا يدخل في اختصاصه.

ونقلت وكالة نوفوستي الروسية للأنباء عن نيسترينكو قوله اليوم "إن القرار بشأن إيران يتضمن إشارات إلى أنواع محددة من الأسلحة، ويمكنني القول إنه لا أنظمة مضادة للطائرات يتضمنها سجل الأمم المتحدة للأسلحة التقليدية".

وأكد أن تسليم أنظمة صواريخ أس 300 التي بإمكانها إسقاط الطائرات والصواريخ المعادية بصورة تلقائية على مسافة 150 كيلومترا، إلى إيران "لن يتأثر بالعقوبات الجديدة".

ومن جهته أعلن رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الدوما الروسي قسطنطين كوساتشوف، أن العقوبات الجديدة ضد إيران لا تمس التعاون بين موسكو وطهران في مجال الطاقة الذرية للأغراض السلمية، بما في ذلك مفاعل بوشهر النووي المقرر تشغيله في أغسطس/آب القادم، وكذلك توريد أنظمة أس 300 الصاروخية الروسية، وفقا للخطة المتفق عليها بين الجانبين سابقا.

وأوضح كوساتشوف لوكالة إنترفاكس أن العقوبات المنصوص عليها في القرار الجديد لمجلس الأمن تخص توريد أصناف عدة من الأسلحة الهجومية إلى إيران، مشددا على أن أنظمة أس 300 المذكورة لا تندرج ضمن هذه الفئة.

تطورات دراماتيكية
وقال مراسل الجزيرة جمال العرضاوي في وقت سابق إن الموقف الروسي من الملف النووي الإيراني يشهد تطورات دراماتيكية، مشيرا إلى أن المحللين الروس يعتقدون أن دعم موسكو للعقوبات الجديدة هدفه مساندة الرئيس الأميركي باراك أوباما ليتمكن من منع إسرائيل من اتخاذ خطوات أحادية تجاه طهران.

وكانت إيران وروسيا قد وقعتا اتفاقا بقيمة 800 مليون دولار لبيع طهران هذا النوع من الأسلحة، لكن موسكو لجأت إلى تأجيل التنفيذ مع تبدل موقفها والتزامها بإجماع الدول الغربية على فرض مزيد من العقوبات على إيران.

وحثت كل من الولايات المتحدة وإسرائيل مرارا روسيا على عدم بيع هذا النوع من الأسلحة إلى طهران.

وأعلن ألكسندر فومين النائب الأول لمدير الخدمة الاتحادية للتعاون العسكري والفني -التي تتولى أمر صادرات السلاح الروسية- أن هناك تأخيرا في تسليم الصفقة، وذلك خلال مشاركته في معرض للدفاع في نيودلهي يوم 17 فبراير/شباط الماضي.

وجاءت تصريحات فومين بعد أيام من زيارة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إلى موسكو، تردد خلالها أن الهدف منها هو منع طهران من الحصول على هذه الصواريخ.[/url]

وكان مجلس الأمن قد أقر بأغلبية كبيرة أمس الأربعاء مجموعة جديدة من العقوبات الصارمة التي تستهدف أنشطة إيران النووية، والتي تخشى دول غربية أن يكون الهدف منها تطوير أسلحة نووية.

وصوت المجلس -بتأييد 12 دولة ومعارضة تركيا والبرازيل وامتناع لبنان- لتبني قرار ينص على عقوبات تعرقل الأنشطة النووية الإيرانية، وبينها تفويض لكل الدول بمصادرة سفن الشحن المشتبه فيها، وحظر صادرات المروحيات والدبابات القتالية إلى طهران.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/7B875089-544E-4123-A2A6-C5A7EE434F6E.htm#]

المصدر:الجزيرة نت


ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - الباسل - 06-19-2010

"العمال" يهدد بحرب داخل مدن تركيا
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2008/7/29/1_825151_1_59.jpg');][صورة: 1_825151_1_34.jpg][/url]
قصف جوي لمواقع لحزب العمال بالجانب التركي من حدود تركيا والعراق في 2008


هدد حزب العمال الكردستاني بنقل الحرب إلى داخل المدن التركية إذا واصل الجيش التركي ما أسماه نهج المواجهة، وذلك بعد ساعات من هجوم شنه وانتهى بمقتل 11 جنديا تركيا، تبعته غارات تركية على شمالي العراق.

وجاءت الغارات بعد ساعات من الهجوم الذي وقع في محافظة هاكاري على الحدود مع العراق وإيران وقتل في عملية ملاحقة منفذيه جنديان تركيان انفجر فيهما لغم ليرتفع تعداد قتلى الجيش التركي إلى 11.

وأُعلن بداية عن مقتل ثمانية جنود، لكن وكالة أنباء الأناضول تحدثت لاحقا عن العثور على جثة جندي فقد في الهجوم. وقتل في الهجوم 14 متمردا حسب الجيش التركي الذي أقر أيضا بجرح 14 من جنوده.
واستهدفت الطائرات التركية مواقع داخل العراق دللت عليها طائرات الاستطلاع. ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن الناطق باسم حزب العمال أخبارا عن هجمات تركية استهدفت منطقة خواكورك.

تهديد بنقل الحرب
وهدد الحزب على لسان الناطق باسمه أحمد دينيس متحدثا في أربيل بنقل الحرب إلى داخل المدن التركية، قائلا "تركيا تريد أن تأخذنا إلى حرب".

ووصف إجراءات اتخذتها أنقرة للانفتاح على الأكراد –بينها السماح بإطلاق قناة باللغة الكردية- بأنها مجرد "خديعة".
وما زالت أنقرة ترفض مطالب كردية بينها السماح بالتدريس بالكردية في المؤسسات التعليمية، كما أن هذه اللغة ممنوعة في البرلمان والمؤسسات الرسمية بحجة أنها ستقسم البلد على أسس عرقية.
منطقة عازلة
وأثار الهجوم حفيظة أحزاب تركية خاصة القومية منها، ودعا أحدها وهو حزب العمل القومي إلى عملية برية واسعة في شمالي العراق وإلى إنشاء منطقة أمنية عازلة.

وجاء الهجوم بعد يوم من إعلان الجيش التركي مقتل 130 متمردا و43 جنديا في عمليات شمالي العراق منذ مطلع مارس/آذار الماضي.
وتوقع الجيش زيادة في هجمات حزب العمال الذي أعلن مطلع الشهر أنه يضاعف نشاطه بعد يوم من إعلان زعيمه المعتقل عبد الله أوجلان أن دعوات حوار وجهها إلى أنقرة فتجاهلتها وأنه يترك لقيادة التنظيم في شمالي العراق حرية تحديد الخطوة القادمة.
ويقول حزب العمال إنه بات فقط يسعى إلى حكم ذاتي موسع للأقلية التركية في جنوبي شرقي تركيا، وقد قتل في الصراع بينه وبين السلطات التركية منذ 1984 نحو 45 ألف شخص. [url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/01056B44-23D5-4678-BBC1-76693F3CA8D2.htm#][/url]


ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المقاتل - 06-23-2010

أوباما يقبل استقالة ماكريستال
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/6/23/1_1000043_1_59.jpg');][صورة: 1_1000043_1_34.jpg][/url]
ماكريستال (يسار) مثل أمام أوباما لتفسير تصريحاته الساخرة عن الإدارة الأميركية



قبل الرئيس الأميركي باراك أوباما استقالة قائد القوات الأميركية وقوات الناتو في أفغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال من منصبه، وعين الجنرال ديفد بتريوس خلفا له.

وقال أوباما إنه لم يقل ماكريستال بسبب "إهانات شخصية"، وأثني عليه وعلى أدائه داخل القوات المسلحة الأميركية.

جاء ذلك بعد أن التقى أوباما ماكريستال على انفراد في البيت الأبيض اليوم لمدة 30 دقيقة على خلفية تصريحات ساخرة لماكريستال من الرئيس ومساعديه.

وحسب مراسلة الجزيرة في واشنطن وجد وقفي فإن مغادرة ماكريستال البيت الأبيض مباشرة بعد اللقاء تعطي مؤشرا قويا على أن الجنرال قدم استقالته.

ورجح مسؤولون أميركيون في وقت سابق –حسب وكالة رويترز- أن يقدم الجنرال ماكريستال استقالته إلى الرئيس ليقرر بعدها أوباما قبولها من عدمه.


وطالب كثير من المسؤولين الكبار في البيت الأبيض بإقالة ماكريستال، لأنه تجاوز كثيرا في توجيه النقد هو ومساعدوه للقائد الأعلى للجيش الأميركي وكبار مساعديه في البيت الأبيض.

ووضعت هذه الأزمة أوباما في حرج للاختيار بين أمرين إما إبقاء ماكريستال والظهور بمظهر الرئيس الضعيف، أو طرده في وقت عصيب من الحرب في أفغانستان واحتمال تأثر الوضع هناك بذلك.

وكان ماكريستال قد سخر في حديث إلى مجلة رولينغ ستون -ينشر الجمعة- من نائب الرئيس الأميركي جوزيف بايدن والسفير الأميركي في أفغانستان، كما وجه مساعده انتقادات لأوباما وكبار مساعديه.

وقدم ماكريستال "خالص اعتذاره" عن تصريحاته التي قال إنها "تعكس حكما غير سديد وما كان يجب أن تحدث".

وقال إنه يحترم كثيرا أوباما ومعجب به وبفريق أمنه القومي وبالزعماء المدنيين والقوات التي تخوض حرب أفغانستان، وهي حرب "ما زلت ملتزما بالعمل على إنجاحها".

وقد تولى ماكريستال منصبه قبل 13 شهرا خلفا للجنرال ديفد ماكيرنان الذي عزل -حسب محللين- لأن صبر واشنطن نفد من خطط الحرب التقليدية.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/20C41C60-4A6F-4EF6-8C27-56D415808EB3.htm#][/url]


ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - الباسل - 06-23-2010

واشنطن تعد بالدفاع عن كوريا الجنوبية
[صورة: 20100405_80.jpg]
قال الجنرال والتر شارب قائد القوات الامريكية في كوريا الجنوبية ان الولايات المتحدة تتعهد باتخاذ إجراءات مشددة وصارمة من أجل الدفاع عن كوريا الجنوبية.

جاء ذلك في كلمة القاها شارب في احتفال اقيمة في سيول بمناسبة يوم ضحايا الحرب الامريكيين حيث عبر عن تأييد الحكومة الامريكية للاجراءات التي اتخذها الرئيس الكوري لي ميونغ باك والخاصة برفع قضية حادث غرق السفينة تشون آن الي مجلس الامن الدولي.


كما اكد علي ضرورة استمرار بذل الجهود لمنع تكرار العدوان من جانب كوريا الشمالية وذلك من خلال التعاون بين الدول الاعضاء في قوات الامم المتحدة المتواجدة في كوريا الجنوبية.
واضاف ان حدث غرق السفينة تشون آن يعتبر عدوانا عسكريا شنته كوريا الشمالية ، مشيرا الي ان لجنة الهدنة العسكرية التابعة لقوات الامم المتحدة تجري الآن تحقيقات في انتهاك كوريا الشمالية لاتفاقية الهدنة العسكرية .



ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - الباسل - 06-23-2010

ماذا وراء قضية ماكريستال؟
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/6/23/1_999933_1_59.jpg');][صورة: 1_999933_1_34.jpg][/url]
الخلافات بين ماكريستال (يمين) والسياسيين الأميركيين انكشفت مؤخرا



يربط مراقبون بالعاصمة الأفغانية كابل بين استدعاء الإدارة الأميركية للجنرال ستانلي ماكريستال قائد قوات الناتو والقوات الأميركية في أفغانستان والخلاف المتفاقم بين القيادتين العسكرية والسياسية في أفغانستان بشأن معظم الشأن الأفغاني بما يعكس الخلاف بين الخارجية والدفاع, عدا الخلاف مع كابل وتباين المواقف مع الحلفاء الأوروبيين.

ظهر الخلاف على السطح بين السفير الأميركي الحالي كارل أكينبري وهو قائد سابق للقوات الأميركية بأفغانستان, مع ماكريستال بعدة مسائل، أبرزها إدارة الأموال الأميركية بأفغانستان، حيث قالت مصادر مطلعة إن السفارة الأميركية أوقفت صرف مبالغ ضخمة اعتمدها الجيش لتمويل الدراسات الميدانية بالجنوب والتي يكلف بها مدنيون عادة لجمع معلومات وتحليلات تساعد هذه القوات على فهم الوضع السياسي والاجتماعي وتنفيذ الإستراتيجية الأميركية خاصة في قندهار, التي تستعد لعملية مركبة واسعة تطول الشؤون العسكرية والاقتصادية والاجتماعية.

علاقة متخبطة
ووصف البروفيسور بشر دوست أستاذ العلوم السياسية بجامعة كابل العلاقة بين السياسيين والعسكريين الأميركيين بأفغانستان بالتخبط, واعتبر أن هذا "التخبط يتضح عند التعامل مع شركات الأمن الخاصة، مثل بلاك ووتر الأميركية أو أخواتها الأفغانيات التي يديرها زعماء حرب تثير غضب الحكومة الأفغانية".


وقد رفض الرئيس حامد كرزي صراحة أسلوب عمل هذه الشركات غير المسجلة لدى الحكومة التي لا تنصاع للقوانين المحلية. وفي حين تبدو السفارة الأميركية هي من يتولى توقيع العقود مع هذه الشركات فإن الجنرال ماكريستال أعرب عن رغبته بتقنين هذه الشركات وتغيير طبيعة عملها.

وفي هذا السياق يأتي النقاش حول إسناد مسؤولية أمن مدينة قندهار لواحدة من هذه الشركات، وهو أمر لم يلق قبولا لدى السلطات الأفغانية، وكثيرا ما يتطرق الأمر إلى مدى وضوح الرؤية بشأن تنفيذ خطة أوباما في أفغانستان.

ورغم أن الرئيس الأميركي باراك أوباما أسند الأمر إلى المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان ريتشارد هولبروك، وهو شخصية ترتبط بالبيت الأبيض لا إلى الخارجية ولا إلى الدفاع, يرى مراقبون أنه مال أخيرا إلى تبني موقف السفير الأميركي في كابل الجنرال المتقاعد إكنبري بما أزعج الجنرال ماكريستال.

إسقاطات الأزمة
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/6/20/1_999376_1_59.jpg');][صورة: 1_999376_1_23.jpg][/url]
مهمة القوات الأميركية بأفغانستان لم تظهر نتيجة واضحة
رد الفعل العفوي من مسؤول كبير في حكومة الرئيس حامد كرزاي على استدعاء الجنرال ماكريستال لواشنطن واحتمال تغييره كان الإعراب عن الخوف من آثار مدمرة, حيث إن الجنرال ماكريستال خلافا للقادة الأميركيين السابقين أبقى صلة وطيدة بحكومة كابل وحرص مؤخرا على الظهور مع الرئيس كرزاي في كثير من المناسبات العامة خاصة اجتماعات الرئيس مع زعماء القبائل بقندهار.

وقد تكون مسألة استقالة وزير الداخلية حنيف أتمر ورئيس جهاز الأمن الأفغاني أمر الله صالح بعد حادث الهجوم على "مجلس حركة السلام" بكابل أوائل يونيو/حزيران الجاري هي ما أثار حفيظة الإدارة الأميركية، حيث إن الرئيس الأفغاني لم يكن بوسعه إجبار أكبر شخصيتين أمنيتين بالبلاد على تقديم استقالتهما دون الاستناد لموقف أميركي يعتمد عليه، يعتقد مراقبون أنه الجنرال ماكريستال.

وكان ذلك بعد شكوى وزير الداخلية ورئيس المخابرات للسفارة الأميركية بأن مشكلة الأمن في أفغانستان ليست إلا تداعيات لأزمة قيادة في البلاد، في إشارة إلى الرئيس كرزاي الذي سارع إلى استدعاء المسؤولين وطلب منهما تقديم استقالتهما.

وقد علق مسؤول أفغاني رفيع على إمكانية إقالة ماكريستال بأنها "واحدة بواحدة", معتبرا أنها تأتي ردا على طرد رجالهم, وهو ما يعني أن تباين المواقف خرج من المناكفات إلى الإجراءات الفعلية.

طالبان تتربص
أما عن الحوار مع طالبان فهو وإن كان يبدو محل إجماع بين الأطراف السياسية والعسكرية الأميركية والأفغانية، فإن الخلاف كبير بشأن آلياته وطرق تنفيذه، حتى إن المبعوث الأميركي هولبروك قال صراحة إن الوقت غير مناسب للحوار، ووافقه في ذلك رئيس المخابرات الأفغانية المستقيل أمر الله صالح الذي قال إن الحوار مع طالبان يجب أن يتم بعد إضعافها وإرغامها على الموافقة على التنازل عن مطالبها.


ويفهم من هذا الكلام المطالبة بالمضي قدما بخطة عسكرية واسعة بقندهار، خلافا لرفض كرزاي لهذه العملية، وذلك بالاتكاء على ضرورة الحصول على رضا السكان المحليين وزعماء القبائل حتى لا ينضموا لطالبان، وهو رضا من الواضح أنه لا يتحقق. أما الجنرال ماكريستال فيرى أن العملية يجب ألا تكون عسكرية فقط وإنما حملة تنمية شاملة للمناطق الجنوبية على رأسها قندهار.

بدورها اعتبرت حركة طالبان خروج هذه الخلافات إلى العلن مؤشرا على هزيمة القوات الأميركية، ورأت أن الإستراتيجية الأميركية "تسير في فلك فارغ لا تدري ماذا تفعل".

ويخشى مقربون من الحكومة الأفغانية أن تفتح تلك الخلافات لطالبان فرصة الصيد في ماء عكر، قد لا يصفو قريبا.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/67F75321-7156-4276-9AA8-ABDE3E146B66.htm#][/url]


الجزيرة نت


ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المنتصر - 06-25-2010

[SIZE="5"][COLOR="Blue"]
[SIZE="6"][COLOR="Red"]مدفيديف وأوباما يعلنان تجاوز حقبة الحرب الباردة
[/COLOR][/SIZE]


اعلن الرئيس الامريكي باراك اوباما في مؤتمر صحفي مع نظيره دميتري مدفيديف عقد يوم 24 يونيو/حزيران بواشنطن ان روسيا والولايات المتحدة اتفقتا على تشديد العقوبات المفروضة على كل من كوريا الشمالية وايران بقوله" لقد عرضنا على ايران في البداية فرصة الحصول على مستقبل أفضل، ولكن رفضهم دفعنا مع روسيا وبقية شركائنا في مجلس الأمن لفرض عقوبات هي الأكثر شدة حتى الآن بحق الحكومة الايرانية".

كما اعلن الرئيس الأمريكي ان الجانبين تجاوزا حقبة الحرب الباردة. وهنا قال مدفيديف من جانبه في هذا السياق أن موسكو وواشنطن تقدمتا بخطوات كبيرة ومؤثرة في تعزيز الثقة المتبادلة بين البلدين وأضاف " لقد جعلنا العالم بشكل ما أكثر أمنا ، ولكننا لم نفعل الكثير لتغيير علاقاتنا الاقتصادية من الشكل الذي تقف عليه الآن نحن جاهزون للبدء بهذا المنحى وشركاؤنا الامريكان جاهزون أيضا".

وقد تم تبني 9 بيانات مشتركة هي : الاستقرار الاستراتيجي، والتعاون في مجال محاربة الارهاب، وبيانان متعلقان بالوضع في قرغيزستان وأفغانستان، فاعلية الطاقة، والتعاون المشترك في مضمار المبتكرات،وتفعيل الانفتاح في الادارة الحكومية، وبيان عن التواصل بخصوص مسائل التبني.

[COLOR="Red"]روسيا ستدعم جهود الولايات المتحدة الرامية الى اعادة الاستقرار لافغانستان
[/COLOR]
وفي موضوع آخر اكد الرئيس الامريكي باراك اوباما خلال المؤتمر الصحفي عزم بلاده سحب قواتها من افغانستان.

وقال اوباما:" سنبدأ في يوليو/تموز عام 2011 سحب قواتنا، ولكن هذا الامر لا يعني ان اراضي هذه الدولة ستخلو من جنود الولايات المتحدة وحلفائها. في طبيعة الحال فان هذه العملية ستستمر. الا ان الامر الاهم من ذلك هو تولي الحكومة الافغانية مسؤولية اكبر في اتخاذ القرارات".

و اضاف الرئيس الامريكي قائلا:" اريد التذكير بأن مسألة الجنرال ماكريستال ومشكلته الشخصية ليست لها اية علاقة باستراتيجية الولايات المتحدة في افغانستان، وهو كان ينفذ بدقة كل الاوامر التي كنت اصدرها طيلة السنة الماضية".

[COLOR="Red"] اما الرئيس مدفيديف فاعلن دعمه لجهود الولايات المتحدة الرامية الى اعادة بناء افغانستان. واشاد بالمساعدة الامريكية للشعب الافغاني.
[/COLOR]
وقال الرئيس الروسي:" اننا نعتبر ان الولايات المتحدة وبعض الدول الاخرى تساعد الشعب الافغاني في استعادة السيادة القانونية وانعاش اسس الدولة الفعالة والمجتمع المدني والاقتصاد. وسندعم جهود الولايات المتحدة في هذا المضمار".

[COLOR="Red"]توسيع التعاون في مجال الترانزيت الى افغانستان
[/COLOR]
وجاء في البيان المشترك ان رئيسي البلدين اعربا عن عزمهما تطوير التعاون المتبادل بشتى الاتجاهات الخاصة بافغانستان. ويشير البيان الى ان التعاون بين روسيا والولايات المتحدة وبين روسيا والناتو في مجال الترانزيت الجوي والبحري اسهم كثيرا في تعزيز الاستقرار بهذا البلد. ويؤكد البيان ان الجانبين يدرسان امكانية توسيع هذا التعاون عن طريق الزيادة من حجم النقل البري.

ويركز البيان بصورة خاصة على موضوع مكافحة المخدرات مشيرا الى نية الجانبين دراسة امكانية التعاون في هذا المجال بين منظمة معاهدة الامن الجماعي وقوات التحالف الدولي في افغانستان.

وبالاضافة الى ذلك يؤكد البيان دعم خطط حكومة افغانستان في سعيها لمقايضة المقاتلين الذين قرروا قطع علاقاتهم بالقاعدة وغيرها من التنظيمات الارهابية على ان يشغلوا مكانة جديرة في المجتمع الافغاني . وذلك في اطار برنامج الوفاق الوطني واعادة التكامل. كما يدور الحديث في البيان حول تفعيل التعاون الروسي الامريكي في مجال دعم التنمية الاقتصادية لافغانستان.

ويؤكد الجانبان على ضرورة الدعم الدولي المقدم من اجل تعزيز مقدرات قوات الامن الافغانية. وفي هذا السياق فان الجانبين يعملان على تزويد قوات الامن الافغانية بالمروحيات وقطع الغيار الروسية الصنع.

[COLOR="Red"]مناورات عسكرية مشتركة في مجال محاربة الارهاب
[/COLOR]
وجاء في البيان المشترك الخاص بالتعاون في مجال مكافحة الارهاب ان القوات المسلحة الروسية والامريكية تدرس امكانية اجراء مناورات مشتركة بهذا الخصوص.

وجاء في البيان ان مدفيديف واوباما اتفقا على اتخاذ اجراءات اضافية بغية ضمان امن مواطني البلدين وحماية حقوقهم وحرياتهم الاساسية. وسيجري هذا العمل استنادا الى الشراكة القائمة بين الدولتين في مجال مكافحة الارهاب، الامر الذي انعكس على نتائج اجتماع فريق مواجهة الارهاب لدى اللجنة الرئاسية المشتركة الذي عقد يوم 29 مايو/آيار الماضي.

ويشير الرئيسان الى ان المؤسسات العسكرية للبلدين تدرسان في الوقت الحاضر امكانية اجراء المناورات المشتركة لمكافحة الارهاب. وبالاضافة الى ذلك فان روسيا والولايات المتحدة ستواصلان العمل الرامي الى تبني مذكرات التفاهم في مجال الامن الجوي بغية تبادل المعلومات حول النقل الجوي وتفتيش الركاب والشحنات في المطارات وتفقد الطائرات وتبادل الخبرات في مجال امن النقل الجوي.

ولدى ذلك فان موسكو وواشنطن قد توصلتا الى التفاهم المبدئي حول نظام حضور حراسة مسلحة في الرحلات الجوية المحققة بين البلدين.

وبالاضافة الى ذلك فان روسيا والولايات المتحدة تسعيان الى تولي الزعامة ضمن مجموعة الثماني الكبار فيما يتعلق بضحايا الارهاب ومن بقي على قيد الحياة ويواصلان العمل المشترك في اطار المبادرة العالمية الشاملة على مكافحة الارهاب النووي بصفتها مشروعا روسيا امريكيا ناجحا انطلق عام 2006.

واكد الرئيسان الفهم المشترك للخطر الذي تشكله القاعدة على الامن العالمي. ويدعوان الى مواصلة التعاون الرامي الى الحيلولة دون نشاط التتنظيم الارهابي وتفكيك بنيته التحتية وتدميره التام.

[COLOR="Red"]روسيا لا تخطط لارسال قوات حفظ السلام الى قرغيزيا
[/COLOR]
واعلن الرئيس دميتري مدفيديف في المؤتمر الصحفي ان روسيا ودولا اعضاء في منظمة معاهدة الامن الجماعي لا تنوي ارسال قوات حفظ سلام خاصة الى قرغيزيا.

وقال مدفيديف:" فيما يتعلق بامكانية استخدام القوة لبسط الاستقرار فانني ارى ان قرغيزيا يحب ان تحل بنفسها هذه المشاكل. اما روسيا فلم ولن تخطط لتوجيه قوات حفظ السلام الى هناك".

وأكد مدفيديف انه جرت مشاورات في هذه المسألة وانه تلقى طلبا من القائمة باعمال رئيس الجمهورية (اوتونبايفا) بهذا الشأن.

واضاف مدفيديف ان مسؤولي مجلس الامن ببلدان منظمة معاهدة الامن الجماعي بحثوا مسألة توجيه القوات.

[COLOR="Red"]وقال مدفيديف:" لم يتم التوصل الى ضرورة ارسال قوات، لكن الأمر قد يتطور".
[/COLOR]
وأضاف :" ان منظمة معاهدة الامن الجماعي ستواجه بالطبع هذه المشاكل. وبصفتي رئيسا للمنظمة يمكنني ان ادعو لعقد اجتماع لامانة المنظمة او قمتها على مستوى رؤساء البلدان الاعضاء في المنظمة اذا اقتضى الامر بذلك".

[COLOR="Red"]وقال مدفيديف:" نحن نعول على ان تتفهم الولايات المتحدة بدورها الوضع".
[/COLOR]
واضاف مدفيديف قائلا:" ان قرغيزيا يجب ان تشهد تشكيل سلطة شرعية بوسعها ضمان الامن ومراعاة الحقوق المدنية لسكان البلاد. والا يمكن ان تشهد تدهورا وانقساما للاسف الشديد. وكلنا قلقون بان تصعد قوى راديكالية الى السلطة في هذا البلد. وسنضطر في هذه الحالة الى حل مهام يتم حلها في مناطق اخرى. واوضح مدفيديف انه يقصد بافغانستان.

واشار الرئيس الامريكي من جهته ان الوضع في قرغيزيا يجب ان تتم تسويته ببذل جهود دولية وليس تحت علم دولة واحدة.

واكد اوباما انه يتابع بانتباه بالغ الوضع في قرغيزيا وقال:" ثمة تنسيق ممتاز بين بلدينا فيما يتعلق بتقديم المساعدات الانسانية". واضاف قائلا انهما تعتزمان مواصلة التعاون في هذا الموضوع.

وجاء في البيان المشترك الصادر عن الرئيسين في مسألة وضع قرغيزيا ان روسيا والولايات المتحدة تؤكدان اهتمامهما بتطبيع الوضع في قرغيزيا. وقال الرئيسان ان موسكو وواشنطن تؤيدان رد الفعل الدولي المتناغم بخصوص هذه الازمة. كما انهما تدعمان هيئة الامم المتحدة وغيرها من المنظمات الدولية وجيران واصدقاء قرغيزيا في جهودهم الرامية الى المساعدة في تطبيع الوضع في هذا البلد بما فيها تقديم المساعدات الانسانية.

واشار مدفيديف واوباما انهما مصممان على مواصلة الجهود المشتركة مع بشكيك بهدف مواجهة الاخطار التي تشكلها تجارة المخدرات والارهاب، وستعملان على مساعدة التنمية الاقتصادية لقرغيزيا المستقرة.

ووصف الرئيسان الاشتباكات العرقية في قرغيزيا بانها مواجهة مأساوية وقدما تعازيهما الصادقة لعائلات فقدت ذويها نتيجة انفجار العنف. ودعا الرئيسان الى استخدام طرق سلمية لحل المشاكل القائمة واستعادة النظام الاجتماعي والسلام المدني والوفاق بين القوميات.

[COLOR="Red"]الاستقرار الاستراتيجي بين البلدين
[/COLOR]
وفي بيان مشترك يخص قضايا الاستقرار الاستراتيجي اكد مدفيديف واوباما في اعقاب المحادثات تصميمهما على مواصلة تطوير العلاقات الاستراتيجية الجديدة المبنية على اساس الثقة المتبادلة والانفتاح والتعاون بين البلدين.

واعرب الزعيمان عن تصميمهما تطوير هذه العلاقات عن طريق اتخاذ خطوات تعقب المحادثات الناجحة التي اسفرت عن عقد معاهدة التقليص والحد من الاسلحة الاستراتيجية الهجومية يوم 8 ابريل/نيسان الماضي في براغ. ولا تقضي هذه المعاهدة بمواصلة عملية نزع السلاح من قبل كلا الجانبين فحسب، بل وتشكل اساسا للنظر في اتخاذ خطوات اضافية ذات منفعة متبادلة.

وذكر الرئيسان انهما قدما المعاهدة لابرامها في برلماني روسيا والولايات المتحدة. وتعهدا بتنسيق جهودهما الرامية الى ابرام المعاهدة وسريان مفعولها في اسرع وقت ممكن.

هذا واعرب الرئيس الروسي دميتري مدفيديف في مؤتمر صحفي عقد في اعقاب المحادثات عن امله بان يبرم نواب البرلمانين الروسي والامريكي معاهدة تقليص الاسلحة الاستراتيجية النووية في الوقت القريب. وقال:" انا آمل بان يتم ذلك عما قريب". واشار مدفيديف في الوقت نفسه الى ان كلا الرئيسين يفكران في اتخاذ خطوات لاحقة في مجال نزع السلاح النووي، وذلك بعد ابرام المعاهدة في البرلمانين.

وبالاضافة الى ذلك مضى زعيما الدولتين قولهما ان فريق العمل الخاص بالرقابة على الاسلحة والامن لدى اللجنة الرئاسية المشتركة ينوي بحث طرق محتملة لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي واقامة علاقات استراتيجية اكثر شفافية.

كما اوضح الجانبان ان موسكو وواشنطن تنويان مواصلة التعاون في مجال تشكيل آلية لتبادل المعلومات حول اطلاق الصواريخ البالستية والصواريخ الفضائية التي سيم تلقيها عن طريق الوسائل القومية للانذار الراداري المبكر.

وجاء في البيان ان هدف هذا التعاون هو تشكيل منظومة دولية للرقابة على اطلاقات الصواريخ البالستية والفضائية وتبادل المعلومات عنها.

واكد الرئيسان ان الخبراء الروس والامريكيين سيلتقون عما قريب لاطلاق هذه العملية.

واخيرا، اعلن الرئيسان ان روسيا الاتحادية والولايات المتحدة الامريكية مصممتان في السنة الجارية على التعاون مع شركائهما في مجال تعزيز نظام الرقابة على الاسلحة التقليدية في اوروبا وتحديثها وفقا لمقتضيات القرن الحادي والعشرين.

[COLOR="Red"]الزعيمان يؤكدان ان المسألة الجورجية لا تمنعهما من مناقشة المستقبل
[/COLOR]
واعلن باراك اوباما انه بقيت لدى موسكو وواشنطن بعض الاختلافات في وجهات النظر حول الوضع في جورجيا ، الا ان العاصمتين متفقتان حول وجود آفاق للمحافظة على وضع الاستقرار في هذا البلد.

وقال اوباما "بغض النظر عن وجود بعض وجهات النظر المختلفة حول المسألة الجورجية، الا اننا نرى وجود آفاق امام ابقاء الوضع مستقرا في هذا البلد، ويعتبر هذا احد مناهج علاقات الشراكة التي تجمع بيننا".

واضاف الرئيس الروسي بدوره ان الاختلاف في وجهات النظر بين الجانبين حول نتائج الازمة في القوقاز لا تشكل عائقا امام الحديث حول المستقبل وبدء تنفيذ آليات جديدة للعلاقات بين الجانبين.

وقال مدفيديف "نحن نتشاطر موقفا موحدا بالنسبة لان يكون لدى اوروبا نظام امني موحد. ونملك اختلاف في وجهات النظر حول نتائج الازمة التي انتجتها القيادة الجورجية في عام 2008 الا ان هذا لا يمنعنا من مناقشة المستقبل.."[/COLOR][/SIZE]



ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المنتصر - 06-25-2010

[size="5"][color="blue"]
[size="6"][color="red"]كوريا الشمالية تستعد لتجربة صاروخ قصير المدى
[/color][/size]

ذكرت صحيفة كورية جنوبية يوم 25 يونيو/حزيران إن كوريا الشمالية أصدرت تحذيرا الى السفن من الابحار قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية، الامر الذي قد يكون خطوة ضمن استعدادات لاجراء تجربة لاطلاق صاروخ جديد.

ونقلت صحيفة "يونغ أنغ ايبو" الكورية الجنوبية عن مسؤول حكومي قوله إن كوريا الشمالية حظرت على السفن الإبحار في منطقة شمال غربي البحر الاصفر من 19 وحتى 27 يونيو/حزيران الجاري. وأضاف المسؤول أن هذا الإجراء قد يهدف لإطلاق صاروخ قصير المدى.

وكانت كوريا الشمالية قد تحدّت في العام الماضي حظرا فرضه مجلس الامن التابع للامم المتحدة على اطلاق الصواريخ الباليستية وأجرت تجارب اطلقت خلالها عدة صواريخ.

ويرى محللون ان التحركات العسكرية لكوريا الشمالية تهدف الى تعزيز المكانة السياسية للزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ ايل في الداخل وتحسين الموقف التفاوضي لبلاده،ويتزامن مع سعي القوى الاقليمية لاستمالة بيونغ يانغ للعودة الى محادثات نزع سلاحها النووي .
[/color][/size]



ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المنتصر - 06-25-2010

[size="5"][color="blue"]
[size="6"][color="red"]مقتل ضابط جراء انفجار طرد ملغوم بالقرب من مكتب وزير الامن اليوناني
[/color][/size]

قتل ضابط شرطة يوناني الخميس 24 يونيو/حزيران في انفجار هز مبنى وزارة الامن العام بأثينا، بعد ان فتح هذا الضابط طرداً يحتوي على عبوة ناسفة، وهو ما اشارت له قناة "ميغا" التلفزيونية المحلية، بناءاً على معلومات مصدر امني في الوزارة.

ووقع الانفجار، الذي وصفته الشرطة بـ"القوي جداً"، في الطابق السابع لمبنى الوزارة الخاضع لحراسة مشددة، وعلى بعد 3 امتار من مكتب الوزير ميخاليس خريسويديس، الذي لم يصب باذى علماً بانه كان قريباً من مكان الانفجار.

ولم تعلن اية جهة مسؤوليتها عن الانفجار، الا ان المراقبين يعتقدون انه مربتط بالغضب الشعبي ازاء حالة التقشف التي تعيشها اليونان في الآونة الاخيرة، والتي اسفرت عن خروج مئات الآلاف من اليونانيين الغاضبين الى الشارع في مظاهرات عارمة، تعبيراً عن استيائهم ازاء القوانين الجديدة، التي تشمل رفع نسبة الضرائب وانخفاض المعاشات والعلاوات.

المصدر: وكالات [/color][/size]



ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المنتصر - 06-25-2010

[size="5"][color="blue"]
[size="6"][color="red"]أول حادث جوي لمروحية "كا-60" يؤكد قدرتها على النجاة
[/color][/size]

أصيب طياران بجراح خطيرة أثناء الهبوط الاضطراري لطائرة "كا-60" المروحية في ضواحي موسكو.

وقيل إن محرك الطائرة التي قامت برحلة جوية تجريبية توقف، لكن تمكن مدربيها من الهبوط بها. وأسرعت مروحية أخرى من نفس الطراز شاركت الطائرة المنكوبة الرحلة التجريبية بنقل طياريَها الجريحين إلى المستشفى.

وقالت وزارة الدفاع الروسية إن المروحية المنكوبة لا تمت بصلة إليها.

وتمثل "كا-60" الطراز الجديد من المروحيات الروسية من إنتاج شركة "كاموف". وخصصت هذه المروحية لنقل مجموعة غير كبيرة من الركاب أو مواد يقارب وزنها 2000 كيلوغرام. ومن مميزاتها قدرة على التخفي عن الرادار وقدرة مقاعدها وعجلاتها على امتصاص الصدمات ما يضمن نجاة الموجودين على متنها عندما تواجه مشكلة أثناء الهبوط. وأكد هذا حادث هبوط "كا-60" الاضطراري في 23 يونيو 2010.

وأنتجت شركة "كاموف" 7 مروحيات من طراز "كا-60" حتى الآن. وأشير إلى أن وزارة الدفاع الروسية قد تطلب 200 مروحية من هذا الطراز بعد أن يجري مصنعوها الاختبار النهائي لها.[/color][/size]



ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م . - المنتصر - 06-27-2010

[size="5"][color="blue"]
[size="6"][color="red"]جورجيا بديلا عن تركيا للأنطلاق ضد إيران
[/color][/size]

قالت تقارير أمريكية إن إسرائيل تبنت خطة لمهاجمة إيران من أراضي جورجيا وإن الادعاءات التي سربتها عمدا في الآونة الأخيرة عن استعداد دول أخرى للتعاون مع جهودها لضرب إيران كانت تهدف لإبعاد النظر عن الخطة التي وضعت بالتنسيق مع المسؤولين الجورجيين.

وأشارت دورية 'فورين آفيرز جورنال' في تقرير كتبه المعلق العسكري جوردون هاف إلى أن إسرائيل وتركيا كانتا ترتبطان باتفاق يجيز للطائرات الإسرائيلية عبور المجال الجوي التركي في 'الحالات الطارئة'.

وقال جوردون إن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان ألغى الأسبوع الماضي سلسلة من الاتفاقيات الثنائية التي لم تكن معلنة بين إسرائيل وتركيا في ضوء المجزرة التي ارتكبتها إسرائيل بحق أسطول الحرية.

وأوضح جوردون أن التسريب الإسرائيلي لصحيفة بريطانية حول تعاون دول أخرى لقصف إيران كان يهدف لثني اردوغان عن عزمه إلغاء اتفاق عبور المجال الجوي التركي في الحالات الأمنية الاستثنائية.

وقال جوردون إن إسرائيل ترسل بصورة دورية طيارين للتدرب في المجال الجوي التركي بناء على اتفاق آخر (ألغاه اردوغان أيضا) بسبب اتساع ذلك المجال وتنوع جغرافية الأراضي التركية. وأوضح المعلق العسكري أن الخطة الإسرائيلية ربما كانت تعتمد أيضا على مرور الطائرات الإسرائيلية إلى جورجيا تحت دعوى تدريب الطيارين طبقا لذلك الاتفاق.

وأوضحت الدورية الأمريكية أن تركيا لم تكن على علم بالخطة الإسرائيلية وأن تلك الخطة كانت تقضي باستخدام وحدات تدريب جوي إسرائيلي سبق وأرسلتها إسرائيل إلى أذربيجان للمساعدة في العمليات. وأضاف أن إنهاء تركيا للاتفاقيات الثنائية مع إسرائيل لا يعني بالضرورة أن إسرائيل قد ألغت تماما خطة مهاجمة إيران من الأراضي الجورجية

. وأشار إلى أن لإسرائيل تواجدا عسكريا بالغ القوة في جورجيا لاسيما بعد الحرب الأخيرة بينها وبين القوات الروسية. وأشار إلى أن إصرار روسيا على الإبقاء على صفقتها التي لم تنفذ مع إيران بشأن صورايخ 'إس. إس. 300' المضادة للطائرات كان يرمي إلى إبقاء موسكو على ورقة للضغط على مسار الخطة الإسرائيلية.

ويذكر أن روسيا تمسكت بإخراج صفقتها المشار إليها من قرار العقوبات التي فرضها مجلس الأمن مؤخرا ضد إيران. وأوضح المعلق الأمريكي أن أي هجوم مقبل ضد إيران لا بد سيأتي من وسط آسيا بسبب توفر المطارات الحربية التي خلفها السوفيات هناك والتواجد القوي لإسرائيل في عدد من بلدان تلك المنطقة.

وكانت مصادر ملاحية في مدينة السويس كشفت الجمعة الماضي ان 12 بارجة حربية أمريكية من بينها بارجة إسرائيلية عملاقة عبرت قناة السويس، في طريقها للبحر الأحمر. وأعلنت إيران استعدادها لأي مواجهة أمريكية إسرائيلية في الخليج.
[/color][/size]