تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - متوسط 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
أهم المدن السورية وأهميتها في الجغرافيا العسكرية
#11
مدينة درعا
[صورة: 1_517887_1_34.jpg]
مدينة درعا ضاربة في عمق التاريخ


مدينة درعا هي مركز محافظة تحمل الاسم نفسه وتقع في جنوب سوريا، وتاريخيا كانت عاصمة إقليم حوران الذي يمتد من جنوب سوريا إلى منطقة شمال الأردن، وتعرف في التراث العربي باسم أذرعات.

وتضم المحافظة عدة مدن منها نوى التي ينسب لها الإمام النووي، ومدينة بصرى التي تضم المسرح الروماني، ومدينة جاسم التي ولد فيها الشاعر أبو تمام، وفيها المسجد العمري الذي أمر ببنائه عمر بن الخطاب رضي الله عنه ونهر اليرموك حيث جرت معركة اليرموك بين المسلمين والرومان.
وتتميز درعا بتركيبتها القبلية والعشائرية التي لا زالت متماسكة إلى اليوم، والمرشحون فيها للانتخابات المحلية ترتبط حظوظ نجاحهم فيها بمقدار الحشد العشائري وعدد الناخبين في قبيلة المرشح.

وتعتمد المحافظة في اقتصادها على الزراعة إذ تتميز بسهولها الخصبة ووفرة مائها، وتشتهر بزراعة الخضراوات بشكل عام والزيتون بشكل خاص وفيها معاصر لاستخلاص الزيت.
وتبلغ مساحتها أربعة آلاف كلم2 وعدد سكانها نحو مليون نسمة، والمسافة بين درعا والعاصمة دمشق 125 كلم، ويربطهما طريقان أحدهما قديم يمر بمعظم القرى والبلدات الريفية وآخر دولي حديث.

الأحداث الأخيرة
شهدت درعا يوم الجمعة 18 مارس/ آذار، مظاهرات نادت بالإصلاح السياسي و
بالحريات السياسية والقضاء على الفساد والاعتقالات التعسفية. تصدت لها قوات الأمن بقوة وقتلت أربعة متظاهرين بالرصاص.
وفي اليوم التالي أطلقت قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق الحشود التي تجمعت في جنازة المتظاهرين. ثم قتل متظاهر خامس يوم الأحد 20 مارس/ آذار، وأضرم المتظاهرون النار في مقر حزب البعث الحاكم وقصر العدالة وفرعين لشركتين للهاتف المحمول بالمدينة.
يُشار إلى أن قانون الطوارئ مفروض في سوريا منذ 1963 سنة تولي حزب البعث السلطة
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
#12
جسر الشغور
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2011/6/14/1_1068005_1_63.jpg');][صورة: 1_1068005_1_34.jpg][/url]

استقطبت بلدة جسر الشغور الاهتمام الدولي إثر حشد الجيش السوري الآلاف من القوات الخاصة وأرتال الدبابات والمروحيات في الثامن من يونيو/حزيران الجاري، لتبدأ حملة عسكرية واسعة في وسطها ضد من أسمتهم السلطات السورية بالعصابات المسلحة.
التاريخ والاقتصاد
تتبع جسر الشغور لمحافظة إدلب شمالي غربي البلاد, وتقع على ارتفاع 170 مترا عن مستوى سطح البحر، ويقدر عدد سكانها بنحو 45 ألف نسمة، وهم يشكلون مجتمعا متنوع الأعراق من عرب وتركمان وكرد وشركس، كما تتنوع طوائفهم بين المذاهب الإسلامية والمسيحية المتعددة.
ويقال إن اسمها يعود إلى الجسر الحجري الممتد فوق نهر العاصي المار منها. أما كلمة الشغور فيقال إنّها محورة عن كلمة "الثغور" التي تعني المناطق الحدودية التي يخشى دخول العدو منها، أو نسبة إلى قلعة الشغر الموجودة قديما في المكان، وقد تدل هذه التسمية على خلو المنطقة من الحماية والأمن.
ويعتقد أن تاريخ البلدة يعود إلى أوائل القرن السابع عشر، حيث توسعت أعمال البناء فيها لوقوعها على طريق القوافل بين حلب والساحل السوري.
وهي ذات إنتاج زراعي وفير، وتشتهر بزراعة الفواكه والحمضيات والقمح والزيتون، كما تضم العديد من المنشآت الصناعية في المجالات الغذائية المتنوعة بين مشتقات الألبان وتصنيع السكر.
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/Images/2011/6/12/1_1067682_1_34.jpg');][صورة: 1_1067682_1_23.jpg][/url]
نزوح جماعي إلى تركيا بعد محاصرة جسر الشغور بالدبابات

فقد السيطرة
انضمت جسر الشغور إلى المدن والبلدات السورية في حملة المظاهرات المطالبة بالديمقراطية التي بدأت منتصف يناير/كانون الثاني من العام الجاري، وشهدت شوارع المدينة مظاهرات واسعة في مطلع يونيو/حزيران لتواجهها قوى الأمن بالرصاص مما أسفر عن مقتل العشرات.

وفي يوم الثلاثاء السابع من الشهر الجاري أعلنت دمشق رسميا أن 120 من قواتها الأمنية والمدنيين قتلوا في البلدة على يد من وصفتهم بعصابات مسلحة، ووصفت صحيفة ديلي تلغراف البريطانية جسر الشغور بأنها أول بلدة تخرج عن سيطرة الحكومة منذ الانتفاضة التي انطلقت قبل 11 أسبوعا.
لكن الآلاف من جنود القوات الخاصة أحكموا السيطرة على البلدة مدعومين بالمروحيات والدبابات، بينما نزح الآلاف من سكانها إلى تركيا، حيث نقلت وكالات الأنباء عن الأهالي الفارين من البلدة أن عناصر الأمن الذين أعلنت السلطات عن مقتلهم قد تم إعدامهم على يد عناصر من الجيش لأنهم رفضوا إطلاق النار على مدنيين غير مسلحين.

وبعد أيام من العملية العسكرية بث التلفزيون السوري صورا قال إنها لمقبرة جماعية من جسر الشغور تضم جثث عشرة من عناصر الأمن والشرطة، متهما "عصابات مسلحة" بمسؤوليتها عن قتل من بالمقبرة، لكن ناشطين في المعارضة جددوا اتهام السلطات بقتلهم لعدم تنفيذ الأوامر.

وكانت الكاتبة الإسبانية روسا ماساغي قد شبهت في مقال بصحيفة "ألبريوديكو" الصادرة في التاسع من يونيو/حزيران ما يحصل في جسر الشغور بأنه "سربرنيتشا بدون قبعات زرق"، في إشارة إلى المذبحة التي قتل فيها نحو ثمانية آلاف مسلم في البوسنة والهرسك عام 1995 والتي تبعتها حرب أهلية.
ويذكر أن سكان هذه البلدة الصغيرة ما زالوا يستحضرون مشهدا دمويا مشابها عند اندلاع الانتفاضة قبل ثلاثة عقود على يد إسلاميين ضد نظام الرئيس السابق حافظ الأسد، إذ شهدت بلدة جسر الشغور إضرابا ومظاهرات في مارس/آذار من عام 1980، لكن عناصر من القوات الخاصة وقوى الأمن سرعان ما سيطرت على البلدة حينها بعد مقتل العشرات فيما يسميه أهالي المنطقة بالمذبحة الجماعية


الجزيرة نت
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
#13
مدينة حماة السورية

[صورة: 1_1046885_1_34.jpg]
هي مركز محافظة حماة في وسط سوريا, وشهدت مطلع ثمانينيات القرن العشرين واحدة من أسوأ المجازر في تاريخها حين ضربها الجيش السوري بالأسلحة الثقيلة.
تقع على نهر العاصي على مسافة 210 كيلومترات تقريبا شمال دمشقفي منتصف المسافة بين العاصمة وحلب, وتبعد 90 كيلومترا إلى الشرق من بانياس, وتقارب مساحة المحافظة كلها تسعة آلاف كيلومتر.
تعد رابعة أكبر المدن السورية من حيث عدد السكان الذين بلغ عددهم نهاية 2010 نحو 750 ألفا تقريبا وفقا لبيانات رسمية.
أما سكان محافظة حماة كلها فتجاوز في نهاية العام نفسه 2.1 مليون نسمة.
يشكل المسلمون الأغلبية الساحقة من السكان وتوجد بها أقلية صغيرة من المسيحيين.

تعاقبت على حماة الحضارات التي تعاقبت على سوريا, وشهدت ازدهارا في العصر الإسلامي, وفيها آثار إسلامية.
حملة دموية
شهدت حماة بدءا من الثاني من فبراير/شباط 1982 أحداثا دامية حين هاجمتها القوات السورية بالأسلحة الثقيلة لمدة شهر تقريبا مما تسبب في مقتل الآلاف وتشريد نحو 100 ألف, وتدمير جزء من المدينة خاصة القسم القديم منها.

وقع ذلك الهجوم الذي اشتركت فيه الشرطة السرية والمخابرات في عهد الرئيس السابق حافظ الأسد المتوفى عام 2000, وقاده شقيقه رفعت الأسد.
شنت السلطات السورية حينذاك تلك الحملة العسكرية ردا على ما قالت إنه تمرد كانت جماعة الإخوان المسلمين السورية طرفا فيه.
تراوحت التقديرات بشأن ضحايا الحملة التي تمت وسط تعتيم إعلامي تام بين 10 آلاف قتيل وفقا للصحفي البريطاني روبرت فيسك –الذي زار حماة بعيد الحملة- و40 ألفا وفقا للجنة السورية لحقوق الإنسان.
ونقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية عن رفعت الأسد أن الحملة خلفت 38 ألف قتيل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#14
دير الزور

[صورة: 1_1052185_1_34.jpg]

قلعة الرحبة بدير الزور

مدينة دير الزور عاصمة محافظة دير الزور وثاني أكبر المحافظات السورية من حيث عدد المساحة، ويقطنها أكثر من مليون نسمة.

وتقع المدينة -ذات المناخ المتوسطي الصحراوي- في شرق سوريا على بعد نحو 450 كلم عن العاصمة دمشق في الاتجاه الشمالي الشرقي على مقربة من الحدود مع العراق، ويبلغ عدد سكانها نحو ثلاثمائة ألف نسمة، ويشقها نهر الفرات ليقسمها قسمين، وأغلب أحيائها تقع على الضفة اليمنى للنهر.

اشتهرت في السابق بكونها مدينة زراعية وتجارية بحكم إطلالتها على الفرات، وبحكم وقوعها في طريق القوافل التجارية التي كانت القرون الماضية هي وسيلة التبادل التجاري الوحيدة بين مدن وسكان العالم.

واليوم دخلتها الصناعات الحديثة المعتمدة على المواد الأولية المتوفرة بالمدينة وضواحيها، وانتشرت بها معامل والغزل والسكر والورق والأعمدة الخرسانية والمطاحن الآلية وغيرها، وتوجد ببواديها بعض حقول النفط، وترتبط بباقي المحافظات والمدن بشبكة من الخطوط الحديدية العريضة فضلا عن وجود مطار دولي.

ازدادت أهميتها مع مجيء العثمانيين حيث أعيد بناؤها وأصبحت مركزا إداريا تابعا للإدارة العثمانية عام 1867، واحتلها الفرنسيون عام 1921، واتخذوها مقرا لحامية عسكرية بالمنطقة الشرقية من سوريا.

تزخر بالمعالم التاريخية والأثرية بحكم تعاقب حضارات وثقافات مختلفة ومتنوعة عليها منذ العقود الماضية، ويوجد بها متحف ضخم يضم نحو 25 ألف قطعة أثرية يعود أغلبها لعصور غابرة بالقدم، ومن أبرز معالمها الجسر المعلق الذي بناه الفرنسيون على الفرات عام 1925 بعيد احتلالهم دير الزور وبقية المدن السورية.

وغير بعيد منها يوجد موقع الكبر الذي كانت الطائرات الإسرائيلية قد قصفته [صورة: top-page.gif]في سبتمبر/ أيلول 2007، والذي تردد أنه كان نواة لمفاعل نووي سوري.

المصدر:الجزيرة
ليس القوي من يكسب الحرب دائما
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
رد
#15
مدينة حمص

[صورة: 1_1050577_1_34.jpg]
تعتبر حمص ثالث أكبر المدن السورية، وتقع في المنطقة الوسطى على مسافة 160 كيلومترا تقريبا شمالي العاصمة دمشق.
قارب عدد سكانها المليونين عام 2011 بعدما قارب 1.65 مليون نسمة عام 2007, في حين تزيد مساحتها على 42 ألف كيلومتر مربع.
تعتبر المدينة مركزا للصناعات الثقيلة منها مصفاة نفطية تقع بالجانب الغربي منها, ومصنع للفوسفات, كما تزخر بالمؤسسات المتوسطة والصغيرة, فضلا عن كونها مركزا لتسويق المنتجات الزراعية من المحافظة ومن لبنان ومعبرا تجاريا للبضائع التي تنقل من البحر المتوسط إلى العراق.
تتمتع بتنوع ديني من المسلمين والمسيحيين وتضم أقليات عرقية من بينها الأرمن, بالإضافة إلى وجود عدد لا بأس به من اللاجئين الفلسطينيين.
شكل وجود معالم دينية بارزة فيها مثل مسجد خالد بن الوليد, نقطة جذب سياحي للمحافظة بأسرها خاصة أن مدينة تدمر الأثرية تشكل أساسا في الاستقطاب السياحي.
من الناحية التاريخية، تأسست حمص -التي يشقها نهر العاصي- مطلع الألفية الثالثة قبل الميلاد, وتداول عليها اليونانيون والرومان والبيزنطيون، وفي السنة الرابعة عشرة للهجرة (635 ميلادية) فتح العرب المسلمون المدينة التي خضعت لاحقا لسلطتي الأمويين والعباسيين.
واستولى عليها العثمانيون عام 1516, وظلت تحت سيطرتهم زمنا قبل أن يضمها محمد علي باشا إلى حكمه، وفي عام 1920, خضعت حمص [صورة: top-page.gif]على غرار مناطق سوريا الأخرى للاحتلال الفرنسي حتى العام 1946.


المصدر:الجزيرة
ليس القوي من يكسب الحرب دائما
وإنما الضعيف من يخسر السلام دائما
رد


الانتقال إلى منتدى:


الأعضاء المتصفحون لهذا الموضوع: