10-04-2020, 06:43 AM
![[صورة: 16edeafc-bd33-4b1c-bbab-6596077d46d2_16x...width=1138]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/16edeafc-bd33-4b1c-bbab-6596077d46d2/16edeafc-bd33-4b1c-bbab-6596077d46d2_16x9_1200x676.jpg?width=1138)
صورة لأغنام تواجدت بحديقة البيت الأبيض
رئيس أميركي أصيب بمرض قتل 50 مليوناً.. ونجا
صحيفة واشنطن بوست نقلت حينها تقريراً أكدت من خلاله على انتقال العدوى لمجموعة من الأغنام التي تمت تربيتها بحديقة البيت الأبيض
خلال القرن الماضي، مرّت البشرية بإحدى أسوأ الأزمات الصحية على مر تاريخها، حيث عصفت جائحة الإنفلونزا الإسبانية بالعالم لتتسبب في وفاة حوالي 50 مليون شخص، كانت النسبة الأكبر منهم ببلاد بالهند، التي فقدت وحدها أكثر من 15 مليون إنسان.
![[صورة: fc340522-4447-4d7d-be86-3341917374d2.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/fc340522-4447-4d7d-be86-3341917374d2/fc340522-4447-4d7d-be86-3341917374d2.jpg)
صورة للرئيس وودرو ولسن وبيده كرة مضرب
إلى ذلك، لم يكن المسؤولون السياسيون الأميركيون والبيت الأبيض بحد ذاته في منأى من هذا المرض، ففي أشد هذه الأزمة الصحية أصيب العديد من مساعدي وأقارب الرئيس الأميركي، وودرو ولسن، بالإنفلونزا الإسبانية. وقد وثّقت إحدى أولى حالات الإصابة بالبيت الأبيض خلال شهر تشرين الأول/أكتوبر 1918. فمن خلال مراسلته لعضو مجلس الشيوخ عن ولاية ميسيسيبي السيناتور جون شارب وليامز (John Sharp Williams)، اعتذر الرئيس وودرو ولسن عن الرد عن رسالة سابقة تلقاها بتاريخ 14 تشرين الأول/أكتوبر من عند وليامز، بسبب غياب سكرتيرته التي التقطت عدوى الإنفلونزا الإسبانية.
![[صورة: c27340a2-74d7-4a7a-a021-69ccb87d160c.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/c27340a2-74d7-4a7a-a021-69ccb87d160c/c27340a2-74d7-4a7a-a021-69ccb87d160c.jpg)
صورة للسيناتور جون شارب وليامز
إصابات عدة لدى مرافقي الرئيس
في الأثناء، شهد شهر تشرين الثاني/نوفمبر 1918 نهاية الحرب العالمية الأولى التي أرّقت البشرية على مدار 4 سنوات وتسببت في سقوط عشرات ملايين القتلى والجرحى. وتزامنا مع ذلك، استضافت باريس خلال الأشهر التالية مؤتمر السلام العالمي، الذي انعقد لوضع شروط السلام بأوروبا وحضره العديد من قادة القوى المنتصرة.
![[صورة: f51dd9a9-5f53-49ec-a233-b903ca3d1897.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/f51dd9a9-5f53-49ec-a233-b903ca3d1897/f51dd9a9-5f53-49ec-a233-b903ca3d1897.jpg)
صورة للرئيس ولسن
خلال شهر شباط/فبراير 1919، أصيب عدد هام من مرافقي ولسن بالإنفلونزا الإسبانية خلال رحلة العودة ما بين مدينتي بريست (Brest) الفرنسية وبوسطن (Boston) الأميركية. وقد كان من ضمن المصابين حينها عدد من أفراد جهاز الخدمة السرية والمسؤول بالبيت الأبيض إروين هود هوفر (Irwin Hood Hoover) والكاتب على آلة الكتابة المختزلة تشارلز سويم (Charles Swem). أيضا، التقطت مارغريت، ابنة الرئيس ولسن، العدوى أثناء سفرها للعاصمة البلجيكية بروكسل واضطرت لملازمة الفراش فترة. لاحقا، شفي كل هؤلاء المصابين وتمكنوا من العودة لمهامهم بشكل سريع.
![[صورة: 997d94ba-258d-4573-a274-1874692ea153.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/997d94ba-258d-4573-a274-1874692ea153/997d94ba-258d-4573-a274-1874692ea153.jpg)
صورة لعدد من كبار قادة العالم و من ضمنهم ولسن خلال مؤتمر سلام باريس 1919
في غضون ذلك، لم يكن الرئيس وودرو ولسن في مأمن من المرض حيث ظهرت أعراض الإنفلونزا الإسبانية عليه فعانى من ارتفاع درجة حرارته وسعال شديد وأرق ومشاكل بالجهاز الهضمي وظل طريح الفراش واضطر للتغيب عن مهامه خاصة مع حديث البعض عن ظهور ملامح ارتباك شديد عليه. وخلال شهر نيسان/أبريل 1919، راسل غاري غرايسون (Cary T. Grayson)، الطبيب الشخصي للرئيس، بشكل خاص أحد أصدقائه، مؤكداً على تحسن حالة ولسن على الرغم من معاناته من أعراض مرضية شديدة طيلة أسبوعين متتاليين. في مقابل ذلك، أخفى المسؤولون الأميركيون حقيقة إصابة الرئيس عن الشعب. ومن خلال تصريحاته للصحافيين، تحدّث الطبيب غرايسون عن معاناة الرئيس من نزلة برد خفيفة بسبب الطقس البارد والأمطار بباريس، كما أكد أيضا على تعافي ولسن بشكل سريع وتماثله للشفاء.
![[صورة: 1404d4ec-a029-4d3b-b62e-b9725a1e7429.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2020/10/03/1404d4ec-a029-4d3b-b62e-b9725a1e7429/1404d4ec-a029-4d3b-b62e-b9725a1e7429.jpg)
صورة لأغنام بالبيت الأبيض
بي بي سي
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

