01-30-2021, 08:19 PM
هكذا تنكّر الألمان والسوفيت لوعودهم ودمّروا بولندا
تخوّف البولنديون من شن هيتلر حربا لاستعادة الأراضي التي اقتُطعت من ألمانيا.. فوقعوا معه معاهدة عدم اعتداء لم تصمد سوى 5 سنوات
![[صورة: 0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6_16x...width=1138]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6/0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6_16x9_1200x676.jpg?width=1138)
مع نهاية الحرب العالمية الأولى، سجلت بولندا ظهورها مجدداً كدولة ذات سيادة على خارطة أوروبا بعد مضي أكثر من 120 عاماً على تقاسمها بين النمساويين والبروسيين والروس. ومع اعتراف القوى المنتصرة بالحرب العالمية الأولى رسمياً باستقلال بولندا، اقتطعت الأخيرة، حسب بنود معاهدة فرساي، أجزاء من مناطق بروسيا الغربية وسيليزيا (Silesia) التي كانت في السابق ملكاً للإمبراطورية الألمانية، وضمتها لسيادتها.
![[صورة: 0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6/0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6.jpg)
صورة للمارشال والبطل القومي البولندي يوزف بيوسودسكي
وبسبب بنود معاهدة فرساي التي خسرت بموجبها ألمانيا جانباً من أراضيها، شهدت العلاقات الدبلوماسية الألمانية البولندية اضطراباً طيلة فترة العشرينيات. ولمواجهة احتمال غزوها من طرف الألمان، لم تتردد بولندا عام 1921 في إبرام تحالف عسكري مع فرنسا مساهمةً بذلك في زيادة عزلة ألمانيا ما بعد الحرب على الساحة الأوروبية.تخوّف البولنديون من شن هيتلر حربا لاستعادة الأراضي التي اقتُطعت من ألمانيا.. فوقعوا معه معاهدة عدم اعتداء لم تصمد سوى 5 سنوات
![[صورة: 0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6_16x...width=1138]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6/0c1bd62f-bca1-400e-8a07-8e2cebbc4dc6_16x9_1200x676.jpg?width=1138)
مع نهاية الحرب العالمية الأولى، سجلت بولندا ظهورها مجدداً كدولة ذات سيادة على خارطة أوروبا بعد مضي أكثر من 120 عاماً على تقاسمها بين النمساويين والبروسيين والروس. ومع اعتراف القوى المنتصرة بالحرب العالمية الأولى رسمياً باستقلال بولندا، اقتطعت الأخيرة، حسب بنود معاهدة فرساي، أجزاء من مناطق بروسيا الغربية وسيليزيا (Silesia) التي كانت في السابق ملكاً للإمبراطورية الألمانية، وضمتها لسيادتها.
![[صورة: 0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6/0bc2a115-b043-4d5b-ba04-a69a8e9099b6.jpg)
صورة للمارشال والبطل القومي البولندي يوزف بيوسودسكي
ومع صعود أدولف هتلر وحصوله على منصب المستشار يوم 30 يناير 1933، تخوّف البولنديون من إمكانية اندلاع حرب مستقبلية مع ألمانيا حول مسألة الحدود خاصة مع ترويج النازيين على مدار سنين، عبر آلتهم الدعائية، لفكرة إنهاء العمل بمعاهدة فرساي واستعادة الأراضي التي يسكنها الألمان والتي اقتُطعت من ألمانيا عقب الحرب العالمية الأولى.
![[صورة: e06d7d5c-79f8-46fb-a2ee-70a11b73a501.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/e06d7d5c-79f8-46fb-a2ee-70a11b73a501/e06d7d5c-79f8-46fb-a2ee-70a11b73a501.jpg)
صورة ليوزف بيوسودسكي رفقة عدد من مساعديه
إلى ذلك، ينفي عدد من المؤرخين الفرنسيين حصول بلادهم على مقترح بولندي رسمي حول حرب استباقية ضد ألمانيا. وفي المقابل، يؤكد هؤلاء المؤرخون على قيام السفارة البولندية بباريس بالترويج لهذه الإشاعة بهدف الضغط على النازيين لإجبارهم على إبرام معاهدة عدم اعتداء مع بولندا.
من ناحية ثانية، استاء البولنديون من عدم اكتراث الفرنسيين بعمليات إعادة التسلح الألمانية وخرقها لبنود معاهدة فرساي. فضلاً عن ذلك، اتبعت فرنسا بداية من العام 1929 نهجاً دفاعياً للتعامل مع أي تهديد ألماني مستقبلي فعمدت لإنشاء خطوط دفاعية على طول حدودها مع كل من ألمانيا وسويسرا ولكسمبورغ وإيطاليا، عرفت بخط ماجينو (Maginot).
![[صورة: 4d7f58b3-60a2-47c5-9586-0a94eebdd742.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/4d7f58b3-60a2-47c5-9586-0a94eebdd742/4d7f58b3-60a2-47c5-9586-0a94eebdd742.jpg)
صورة لوفد ألماني بقيادة وزير الدعاية غوبلز رفقة مسؤولين بولنديين سنة 1934
أيضاً، تخوّفت بولندا من إمكانية اندلاع حرب مستقبلية ضد الإتحاد السوفيتي. ولهذا السبب، لم يتردد البولنديون في توقيع اتفاقية عدم اعتداء أخرى مع جوزيف ستالين أملاً في الحفاظ على استقلال بلادهم والنأي بها عن أي خلاف مستقبلي قد يهز القارة الأوروبية.
![[صورة: 9c3c19fd-ce4c-41ca-9f21-7031068fd707.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/9c3c19fd-ce4c-41ca-9f21-7031068fd707/9c3c19fd-ce4c-41ca-9f21-7031068fd707.jpg)
صورة للقائد السوفيتي جوزيف ستالين
![[صورة: 26721be3-9da6-4fef-a47c-3f4f49a6f14c.jpg?crop=1:1]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/26721be3-9da6-4fef-a47c-3f4f49a6f14c/26721be3-9da6-4fef-a47c-3f4f49a6f14c.jpg?crop=1:1)
سوشيال ميديافيديو مرعب.. "أسرع، أسرع، لا تنظر خلفك الدب يطاردك!"
ولم تصمد هذه الاتفاقيات طويلاً. فخلال شهر أغسطس 1939، وقّع الألمان والسوفيت اتفاقية عدم اعتداء بينهما بالعاصمة موسكو. وبموجب هذه المعاهدة، اتفق النازيون والسوفيت على تقاسم أراضي بولندا خلال الأسابيع التالية.
ويوم 1 سبتمبر 1939، انهارت اتفاقية عدم الاعتداء الألمانية البولندية حيث نكث أدولف هتلر بعهده وأطلق العنان لعملية غزو الأراضي البولندية. ويوم 17 من نفس الشهر، انهارت الاتفاقية التي وقعها البولنديون مع الإتحاد السوفيتي تزامناً مع بداية تدخل الجيش السوفيتي بالقسم الشرقي من البلاد.
![[صورة: 010eb2aa-f485-4064-8106-7205aeb5aa81.jpg]](https://vid.alarabiya.net/images/2021/01/28/010eb2aa-f485-4064-8106-7205aeb5aa81/010eb2aa-f485-4064-8106-7205aeb5aa81.jpg)
صورة لجنود ألمان وسوفيت أثناء تبادلهم للتحية عقب غزو بولندا
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

