تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - متوسط 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ملف خاص بالانقلاب العسكري في ميانمار
#21
جيش ميانمار يتعهد بإجراء انتخابات والمحتجون يصعدون رفضهم للانقلاب

لمواجهة الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري في ميانمار، يواصل العسكر اعتقال عدد من السياسيين والناشطين والطلاب، إذ بلغ عدد المعتقلين 400.
[صورة: 23770999.jpg?resize=770%2C513]
مظاهرة رافضة للانقلاب العسكري في ميانمار خرجت اليوم في يانغون كبرى مدن البلاد (الأناضول)



16/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]تعهد جيش ميانمار اليوم بإجراء انتخابات وتسليم السلطة للفائز، نافيًا أن تكون إطاحته بالحكومة المنتخبة انقلابا، في وقت أغلق فيه المحتجون خدمات القطارات للتعبير عن رفضهم للانقلاب، وقد وجهت الشرطة اتهاما جديدا لمستشارة الدولة المعزولة أونغ سان سوتشي، المعتقلة منذ تنفيذ الانقلاب مطلع الشهر الحالي.
وقال المتحدث باسم المجلس الحاكم الجنرال زاو مين تون -في أول مؤتمر صحفي يعقده الجيش منذ الاستيلاء على السلطة- "هدفنا هو إجراء انتخابات وتسليم السلطة للحزب الفائز".

ولم يعلن الجيش موعدا للانتخابات الجديدة، لكنه فرض حالة الطوارئ مدة عام. وقال الجنرال زاو مين تون إن "الجيش لن يبقى في السلطة طويلا".
وقد نفذ قادة بالجيش في ميانمار في الأول من الشهر الجاري انقلابا عسكريا، تلاه اعتقال قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت ومستشارة الدولة سوتشي، بتهمة تزوير الانتخابات التشريعية الأخيرة.[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
تصعيد المحتجين

ورغم انتشار المركبات المدرعة والجنود في بعض المدن الرئيسية في ميانمار مطلع الأسبوع الحالي، واصل المحتجون حملتهم لرفض الحكم العسكري والمطالبة بإطلاق سراح سوتشي، إذ أوقف المحتجون خدمة القطارات بين يانغون -كبرى مدن البلاد- ومدينة ماولاميني الساحلية الواقع جنوبي البلاد.
واحتشد المحتجون فوق القضبان في محطات القطار رافعين لافتات تدعم حركة العصيان، حسبما ظهر في لقطات بثتها وسائل الإعلام، وهتف الحشد "أفرجوا عن زعمائنا فورا" و"السلطة للشعب.. أعيدوها".
وقد استجاب العديد من الموظفين -من محامين ومدرسين وعمال في هيئة السكك الحديد- لدعوة العصيان في كل أنحاء البلاد من خلال تنفيذهم إضرابا منذ الانقلاب.

وأحيت الاضطرابات ذكريات مظاهرات معارضة دامية كانت ترفض ما يقرب من نصف قرن من الحكم المباشر للجيش، وقد انتهى ذلك الحكم عام 2011 عندما بدأ الجيش عملية الانسحاب من السياسة المدنية.[/FONT]

وانتقد حكام ميانمار الجدد أمس الاثنين الاحتجاجات الرافضة للانقلاب، وقالوا إنها "تزعزع الاستقرار وتبث الخوف في قلوب المواطنين".
ولمواجهة الاحتجاجات، يواصل العسكر اعتقال عدد من السياسيين والناشطين والطلاب في الأسبوعين الماضيين، وبلغ عدد المعتقلين 400 معتقل، حسب منظمة غير حكومية تدعم السجناء السياسيين.
وتحدثت المبعوثة الخاصة للأمم المتحدة كريستين شرانر بورغنر أمس الاثنين إلى نائب رئيس المجلس العسكري، وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة فرحان حق "شددت شرانر بورغنر على وجوب الاحترام الكامل للحق في التجمع السلمي، وعدم تعرض المتظاهرين لأعمال انتقامية".

تهمة جديدة

وفي سياق متصل، قال خين ماونج زاو محامي مستشارة الدولة سوتشي (75 عاما) المعتقلة احتياطيًا إن شرطة ميانمار وجهت لها اليوم تهمة جديدة، وهي مخالفة قانون التصدي للكوارث الطبيعية في البلاد، وهي تهمة تضاف إلى اتهامات رسمية لها باستيراد 6 أجهزة اتصال لاسلكي بشكل غير قانوني.
وعن صحة موكلته، قال المحامي في تصريحات لوسائل إعلام محلية "لم نسمع أو نتلق أي أخبار سيئة"، وأضاف أنها مثلت أمام قاض عبر الفيديو بسبب قيود الحد من انتشار فيروس كورونا. ومن المقرر أن تعقد الجلسة المقبلة لمحاكمة سوتشي في الأول من الشهر المقبل، حسب تصريحات محاميها.

المصدر : وكالات

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#22
انقلاب ميانمار.. الشرطة تطلق الرصاص الحي وتقتل متظاهريْن وتصيب العشرات

[صورة: 23804895.jpg?resize=770%2C513]
المئات من عناصر الشرطة تجمعوا في حوض بناء السفن في ماندالاي المطلة على نهر إيراوادي (الأناضول)



20/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]أطلقت قوات الأمن في ميانمار الرصاص الحي على متظاهرين مناهضين للانقلاب اليوم السبت في ماندالاي (ثاني أكبر مدن البلاد)؛ مما أسفر عن مقتل متظاهريْن وإصابة 30 آخرين بجراح، وفق ما أفاد به مسعفون.
وتدخل مئات من عناصر الشرطة لفض مظاهرة في حوض لبناء السفن في المدينة، وقال مدير فريق الإسعاف هناك إن شخصين قُتلا، أحدهما قاصر أُصيب برصاصة في الرأس، موضحا أن نصف الجرحى -البالغ عددهم نحو 30- "أُصيبوا بالرصاص الحي".
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية أن المئات من عناصر الشرطة تجمعوا في حوض بناء السفن في ماندالاي المطلة على نهر إيراوادي، وأثار وجودهم قلق السكان من أن تحاول السلطات توقيف عمال لمشاركتهم في التحركات المناهضة للانقلاب.
وقرع المتظاهرون على الأواني في خطوة أصبحت رمزا للتحدي، مطالبين الشرطة بالمغادرة، إلا أن الشرطة أطلقت الرصاص الحيّ والمطاطي لتفريق المتظاهرين.
ومنذ اندلاع المظاهرات منذ أسبوعين في كافة أنحاء البلاد، تستخدم السلطات في بعض المدن الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه والرصاص المطاطي ضد المتظاهرين، وأطلقت في بعض المرات الرصاص الحي في العاصمة نايبيداو.
وتوفيت محتجة شابة أمس الجمعة بعد إصابتها برصاصة في الرأس الأسبوع الماضي، عندما فرقت الشرطة حشدا في العاصمة، وهي أول حالة وفاة بين معارضي الانقلاب في الاحتجاجات.
وتشهد البلاد اضطرابات منذ توقيف الزعيمة البورمية أونغ سان سوتشي عقب الانقلاب العسكري في الأول من فبراير/شباط الجاري، مع نزول مئات آلاف المتظاهرين إلى الشوارع ضد المجلس العسكري.
وأوقفت السلطات مئات الأشخاص منذ الانقلاب، معظمهم عاملون مدنيون مضربون عن العمل في إطار عصيان مدني يدعو إليه المحتجّون.
[/FONT]

المصدر : وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#23
ميانمار.. تجدد الاحتجاجات ضد الانقلاب بعد يوم من مقتل متظاهرين

ذكرت وكالة رويترز أن شرطة ميانمار اعتقلت في وقت مبكر اليوم الأحد الممثل المشهور لو مين لدعمه الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري.
[صورة: h_56713281.jpg?resize=770%2C513]
مظاهرة خرجت اليوم الأحد في مدينة رانغون رفضا للانقلاب العسكري (الأوروبية)



21/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]تجمّع مناهضو الانقلاب العسكري في ميانمار صباح اليوم الأحد بعد يوم من مقتل متظاهرين وجرح عشرات منهم على يد قوات الأمن في مدينة ماندالاي ثاني كبرى مدن البلاد، وقد أدانت الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي استخدام القوة المميتة ضد المتظاهرين.
وخرج آلاف الشباب اليوم للتظاهر قرب مبنى جامعة مدينة رانغون، وهم يرددون شعارات رافضة لإطاحة الحكم المدني، كما خرج مئات في مظاهرة سلمية في مدينة ماندالاي، وتظاهر آخرون في مدينتي مونيوا وباغان في وسط البلاد، وبلدتي داوي وميك في الجنوب.

وذكرت وكالة رويترز أن الشرطة اعتقلت في وقت مبكر اليوم الممثل المشهور لو مين لدعمه الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري الذي نفذ في الأول من الشهر الحالي.
وقال الجيش إن الممثل المعتقل هو ضمن 6 مشاهير مطلوبين بموجب قانون مكافحة التحريض لتشجيعهم العاملين في الحكومة على المشاركة في الاحتجاج، ويمكن أن تبلغ عقوبة هذه التهم السجن عامين.
وبعد أيام من الانقلاب خرجت مظاهرات في مدن عدة بميانمار على مدى الأسبوعين الماضيين، وتصاعدت الدعوات للعصيان المدني للتعبير عن رفض الانقلاب الذي أطاح مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي ورئيس البلاد وين مينت، والحكومة المدنية المنتخبة.
ولم تتراجع الاحتجاجات رغم وعود قيادة الجيش بتنظيم انتخابات جديدة وتسليم السلطة للفائز فيها، ورغم تنفيذ السلطات اعتقالات وتهديدات بحق معارضين.

سقوط قتلى

وكان يوم أمس قد شهد سقوط أول قتلى الاحتجاجات الرافضة للانقلاب العسكري في ميانمار، إذ أطلقت قوات الأمن الرصاص الحي على متظاهرين في ماندالاي؛ مما أسفر عن مقتل متظاهريْن وإصابة 30 آخرين بجراح، وفق ما أفاد به مسعفون.
وتدخل مئات من عناصر الشرطة لفضّ مظاهرة في حوض لبناء السفن في المدينة، وقال مدير فريق الإسعاف هناك إن شخصين قُتلا، أحدهما قاصر أُصيب برصاصة في الرأس، موضحا أن نصف الجرحى -البالغ عددهم نحو 30- "أُصيبوا بالرصاص الحي".[/FONT]

وقد أدان الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش "استخدام القوة المميتة" في ميانمار، وشدد -في تغريدة على حسابه في تويتر- أن "استخدام القوة المميتة والترهيب والمضايقة ضد متظاهرين سلميين أمر غير مقبول".
كما ندد الاتحاد الأوروبي بشدة، على لسان منسق السياسة الخارجية جوزيب بوريل، بالعنف الذي يمارسه الجيش في ميانمار ضد المحتجين السلميين الرافضين للانقلاب العسكري، وأضاف المسؤول الأوروبي أن دول الاتحاد ستناقش الاثنين آخر التطورات في ميانمار لاتخاذ القرارات المناسبة.
وحتى اليوم، لم تعلن الولايات المتحدة سوى عقوبات موجهة ضد بعض مسؤولي جيش ميانمار، وكذلك فعلت كندا وبريطانيا، وذلك في أعقاب انقلاب الأول من فبراير/شباط الحالي.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#24
ميانمار.. عقوبات أميركية وأوروبية على مسؤولين عن الانقلاب وتوسّع رقعة الاحتجاجات بالبلاد

آلاف المحتجين تجمعوا في البلدات والمدن رغم رسالة من المجلس العسكري بأن المواجهة ستؤدي إلى سقوط مزيد من القتلى
[صورة: 23825222.jpg?resize=770%2C513]
احتجاجات مناهضة للانقلاب العسكري في ماندالاي (الأناضول)



23/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]أفادت وزارة الخزانة الأميركية في بيان بأن مكتب مراقبة الأصول الأجنبية بالوزارة فرض عقوبات على اثنين من جنرالات ميانمار بسبب انقلاب الأول من فبراير/شباط الجاري، في وقت تتواصل فيه الاحتجاجات المطالبة بالعودة للمسار الديمقراطي وإطلاق سراح المعتقلين.
وأكدت الوزارة أن واشنطن ستعمل مع شركائها للضغط على الجيش والشرطة في ميانمار لوقف العنف ضد المتظاهرين.

كما قرر وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على العسكريين المسؤولين عن الانقلاب.
وقال مسؤول السياسة الخارجية والأمن في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل "قرر وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات تستهدف تحديدا المصالح الاقتصادية والمالية للعسكريين، بما أنهم رجال أعمال في هذا البلد ويملكون قطاعات من الاقتصاد".
ولا تزال الاحتجاجات متواصلة في ميانمار، وقد أغلقت المتاجر في إضراب عام تمت الدعوة إليه للاعتراض على الانقلاب.
وتجمع آلاف المحتجين في البلدات والمدن، على الرغم من رسالة من المجلس العسكري بأن المواجهة ستؤدي إلى سقوط مزيد من القتلى.
وبعد 3 أسابيع من الاستيلاء على السلطة، أخفق المجلس العسكري في وقف الاحتجاجات اليومية وحركة العصيان المدني التي دعت إلى التراجع عن الانقلاب والإفراج عن الزعيمة المنتخبة أونغ سان سوتشي.

انتشار الاحتجاجات

وامتدت الاحتجاجات إلى مدن وبلدات في مختلف أرجاء البلاد من المنطقة الجبلية الشمالية على الحدود مع الصين إلى السهول في وسط البلاد ودلتا نهر إراوادي وحتى جنوب البلاد.[/FONT]
[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
ولقي 3 متظاهرين حتفهم منذ بدء الاحتجاجات، اثنان أصيبا بالرصاص في مدينة ماندالاي يوم السبت، واجتذبت جنازة امرأة شابة، كانت أول من قتل، المئات في نايبيداو الأحد.
من جهته، قال الجيش إن شرطيا قُتل متأثرا بجروح أصيب بها خلال احتجاجات، متهما المحتجين بإثارة العنف.
وانتشرت قوات الأمن بكثافة في مدينة يانغون الرئيسية حيث تجمع آلاف المتظاهرين.

ولم يردع سقوط قتلى في ماندالاي المتظاهرين الذين تجمعوا بأعداد كبيرة هناك وفي يانغون.
وحذرت محطة "إم آر تي في" (MRTV) المملوكة للدولة المتظاهرين من القيام باحتجاجات، وقالت إن "المحتجين يحرضون الآن الناس ولا سيما المراهقين والشبان المتحمسين على طريق مواجهة سيتكبدون فيها خسائر في الأرواح".
وأوضحت فيسبوك الاثنين أنها حذفت صفحات "إم آر تي في" لانتهاكها سياسات الشركة المتعلقة بالعنف والتحريض. وكانت الشركة حذفت أمس الأحد الصفحة الرئيسية للجيش للسبب نفسه.
وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في ميانمار إن 640 شخصا اعتقلوا أو وجهت إليهم اتهامات أو صدرت ضدهم أحكام منذ الانقلاب، بينهم أعضاء سابقون في الحكومة ومعارضون لاستيلاء الجيش على السلطة.
[/FONT]
المصدر : الجزيرة نت + وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#25
ميانمار.. إضراب ومظاهرات رفضا للانقلاب والجيش يحذر والأوروبيون يبحثون فرض عقوبات

حدت السلطات العسكرية الحاكمة في ميانمار بشكل واسع من الوصول إلى خدمة الإنترنت أمس ليلا، وذلك لليلة الثامنة على التوالي
[صورة: 23825136.jpg?resize=770%2C513]
مظاهرة خرجت اليوم في مدينة ماندالاي رفضا للانقلاب العسكري في ميانمار (الأناضول)



22/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]أغلقت المتاجر والأسواق في ميانمار اليوم أبوابها في إضراب عام تمت الدعوة إليه رفضا للانقلاب العسكري، في حين خرجت مظاهرات في العديد من البلدات والمدن، وذلك على الرغم من رسالة تخويف من المجلس العسكري الحاكم بأن المواجهة ستؤدي لسقوط مزيد من القتلى.
وقال سكان في يانغون -ثاني كبرى مدن البلاد- إن الطرق المؤدية إلى بعض السفارات، بما في ذلك السفارة الأميركية، أغلقت اليوم، بعد أن أصبحت البعثات الدبلوماسية نقاط تجمع للمحتجين المطالبين بالتدخل الأجنبي لوقف سيطرة العسكر على السلطة منذ بداية الشهر.

وتجمع آلاف الأشخاص اليوم في حي باهان بمدينة يانغون، وجلسوا على الطريق رافعين لافتات عدة دعما لمستشارة الدولة أونغ سان سوتشي الموقوفة من دون إمكانية الاتصال مع أي طرف منذ تنفيذ الانقلاب بداية الشهر الجاري.
ولوحظ في رانغون -الاسم الحالي ليانغون- تعزيز للانتشار الأمني، مع ازدياد الآليات العسكرية في الشوارع، في حين سدت القوى الأمنية الشوارع القريبة من حي باهان.[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
جنازة متظاهرة

وكان المئات من سكان ميانمار حضروا أمس الأحد جنازة في العاصمة نايبيداو، لميا ثواتي خاينغ، وهي شابة أصبحت رمزا للمقاومة بعد إصابتها برصاصة في الرأس في 9 فبراير/شباط أثناء احتجاجها، ولقي متظاهران آخران حتفهما السبت الماضي عندما أطلقت الشرطة النار في مدينة ماندالاي، في أكثر الأيام دموية منذ انطلاق الاحتجاجات الرافضة للانقلاب.
ورغم مرور 3 أسابيع على استيلاء الجيش على السلطة والإطاحة بالحكومة المنتخبة واعتقال مستشارة الدولة أونغ سان سوتشي، أخفق المجلس العسكري في وقف الاحتجاجات اليومية، وحركة العصيان المدني التي دعت إلى التراجع عن الانقلاب، والإفراج عن سوتشي.
[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]تحذير الجيش

وفي ظل تصاعد الاحتجاجات، حذّرت محطة تلفزيونية مملوكة للدولة المتظاهرين من القيام باحتجاجات اليوم، وقالت إن "المحتجين يحرضون الآن الناس، ولا سيما المراهقين والشبان المتحمسين على طريق مواجهة، سيتكبدون فيها خسائر في الأرواح".
وقد حدت السلطات العسكرية الحاكمة في ميانمار بشكل واسع من الوصول إلى خدمة الإنترنت أمس ليلا، وذلك لليلة الثامنة على التوالي بحسب مؤسسة "نيتبلوكس" (Netblocks)، وهي مرصد متخصص مقره في المملكة المتحدة.
وسيطر الجيش على السلطة بعد زعمه حدوث تلاعب في الانتخابات البرلمانية التي جرت في 8 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، والتي اكتسحها حزب الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية بزعامة سوتشي. وقد رفضت مفوضية الانتخابات الشكاوى المتعلقة بحدوث تلاعب في الانتخابات.
وقالت جمعية مساعدة السجناء السياسيين في ميانمار، إن 640 شخصا اعتقلوا أو وجهت إليهم اتهامات أو صدرت ضدهم أحكام منذ الانقلاب، ومن بينهم أعضاء سابقون في الحكومة ومعارضون لاستيلاء الجيش على السلطة.
اجتماع أوروبي

وعلى الصعيد الدولي، يجتمع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي اليوم للبحث في احتمال فرض عقوبات على العسكر الحاكمين في ميانمار، وصرح وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل انعقاد الاجتماع بأن الاتحاد قد يلجأ لفرض عقوبات كخيار أخير في وجه الانقلاب العسكري في ميانمار.
وأوضح الوزير الألماني أن الاتحاد الأوروبي سيستعمل كل القنوات الدبلوماسية للدفع باتجاه خفض التصعيد في ميانمار، ولكنه يحضر عقوبات على النظام العسكري الحاكم في البلاد.

وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن على تويتر مساء أمس الأحد، إن الولايات المتحدة ستواصل "اتخاذ إجراءات حازمة" ضد السلطات التي تقمع بعنف معارضي الانقلاب العسكري في ميانمار، وكانت واشنطن فرضت في الأيام القليلة الماضية عقوبات على كبار قيادات الجيش في ميانمار.
[/FONT]
المصدر : وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#26

أتلانتيك: الصين هي الخاسر الأكبر من الانقلاب العسكري في ميانمار

[صورة: 54ASDA.jpg?resize=770%2C513]
الانقلاب أدى إلى ارتفاع حاد في المشاعر المعادية للصين (الأناضول)



24/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]نشر الكاتب تيموثي ماكلولين بموقع "أتلانتيك" (The Atlantic) الأميركي مقالايفيد بأن الصين ستكون أكبر الخاسرين من الانقلاب العسكري الذي جرى في ميانمار مؤخرا رغم أن كثيرين يقولون إن الانقلاب يأتي في مصلحة بكين.
وأشار الكاتب إلى أنه غالبا ما يتم تحليل الأمور في دول جنوب شرق آسيا بتعميمات غير واقعية عندما يتعلق الأمر بعلاقات هذه الدول مع بكين أو واشنطن، موضحا أن المحللين يؤكدون على الدوام أن الديمقراطية في المنطقة تعتبر دائما سيئة بالنسبة للصين، وأن المسؤولين الأميركيين الجادين سيتدفقون في كل وقت عندما يرون أن بلدا في هذه المنطقة يتخذ القرارات بناء على إرادة الشعب.[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
ثنائية مضللة

يستمر ماكلولين في القول إن ثنائية أن "تكسب" الصين في ظل الاستبداد و"تخسر" في ظل الديمقراطية ثنائية تفتقر إلى إدراك التعقيدات والفوارق الدقيقة، فقد نجحت الفلبين -في ظل حكم الرئيس رودريغو دوتيرتي المتمتع بشعبية كبيرة والمنتخب ديمقراطيا- في تقريب البلاد من بكين، فيما تظل حكومة تايلند المدعومة من المجلس العسكري حليفا قويا للولايات المتحدة.
وقال ماكلولين إن المحللين لا يأخذون في اعتبارهم الآثار المزعزعة للاستقرار، والانقلاب في ميانمار، والمشاريع الكبرى المدعومة من الصين، وخسارة الصين للعلاقة الودية "المدهشة"، والثقة التي بنتها خلال السنوات الماضية مع "الرابطة الوطنية من أجل الديمقراطية"، وهي الرابطة التي تقودها زعيمة المعارضة حاليا أونغ سان سوتشي، بعد أن أدى الانقلاب إلى ارتفاع حاد في المشاعر المعادية للصين.
[صورة: h_56713281.jpg?w=770&resize=770%2C513][/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]احتجاجات على الانقلاب العسكري بميانمار خارج السفارة الصينية هناك الأحد الماضي (الأوروبية)[/FONT]
[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]ذهبت سدى

ونقل الكاتب عن إنزي هان -الأستاذ المساعد في جامعة هونغ كونغ والذي يدرس علاقة الصين مع ميانمار- قوله إن الصين هي الخاسر الأكبر من هذا الانقلاب، لأن العلاقات العامة التي قامت بها لتحسين صورتها على مدى السنوات الخمس الماضية بالعمل مع الرابطة الوطنية للديمقراطية قد ذهبت سدى.
وقال ماكلولين إن السفير الصيني في ميانمار بدا الأسبوع الماضي أنه يدعم هذا الموقف.
وأضاف أن "التطور الحالي في ميانمار ليس على الإطلاق ما تريد الصين رؤيته"، رغم أن السفير -كما هو شائع في البيانات الدبلوماسية الصينية- ترك مجالا للتفسير ونفى الشائعات التي تفيد بأن الصين قد ساعدت الجيش، قائلا إنه يأمل في أن يتمكن الناس من "التمييز بين الصواب والخطأ والحذر من التلاعب السياسي، وذلك لتجنب تقويض الصداقة بين الشعبين".[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
أسئلة حول عمل بكين مع الجيش

وأشار ماكلولين إلى أن الصين وقعت مع ميانمار عقودا شديدة السرية لعشرات المشاريع التي تبلغ تكلفتها مليارات الدولارات، وذلك جزء من الممر الاقتصادي بينهما، وهي خطة اتصال كبيرة تهدف إلى ربط الصين بالنقاط الإستراتيجية عبر ميانمار، مشيرا إلى أن هذه المشاريع تواجه الآن على الأرجح تأخيرا بسبب الاحتجاجات وحركات العصيان المدني في البلاد، وهي احتجاجات تهدف إلى تعطيل العمليات والخدمات الحكومية، مما يثير مرة أخرى أسئلة حول سبب تفضيل بكين العمل مع الجيش.
وأضاف الكاتب أن المحتجين على الانقلاب يقولون -ردا على تصريحات السفير الصيني- إنه لا ينبغي لأحد أن يثق بما تقوله الصين، وأن الجيش لم يكن يجرؤ على التصرف بدون مباركة بكين، ويرددون "إنها لعنة على ميانمار أن تكون جارة للصين".[/FONT]

المصدر : الصحافة الأميركية
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#27
على وقع تواصل الاحتجاجات.. مندوب ميانمار الأممي ينشق ويدعو لمقاومة الانقلاب

[صورة: 1304374820.jpg?resize=770%2C513]
شرطة مكافحة الشغب في ميانمار تعتقل متظاهرين مناهضين للانقلاب (غيتي إيميجز)



28/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]أعلن مندوب ميانمار في الأمم المتحدة كياو مو تون انشقاقه عن سلطة الانقلاب في بلاده، وناشد المجتمع الدولي التحرك ضد المجموعة العسكريّة الحاكمة التي استولت على الحكم منذ مطلع فبراير/شباط الجاري.
وقال كياو مو تون أمام الجمعيّة العامّة للأمم المتحدة "نحن في حاجة إلى أقوى إجراء ممكن من المجتمع الدولي لإنهاء الانقلاب العسكري على الفور، ووقف قمع الأبرياء وإعادة السلطة إلى الشعب واستعادة الديمقراطية".
وأعلن التلفزيون الرسمي مساء السبت أن كياو مو تون لم يعد سفيرا لميانمار لدى الأمم المتحدة، وأضاف أنه "لم يتبع أوامر الدولة وتوجيهاتها وخان البلاد. لهذا السبب تمت إقالته من منصبه".
لكن مسؤولا بالأمم المتحدة -طلب عدم نشر اسمه- قال إن المنظمة لا تعترف رسميا بالمجلس العسكري حاكما لميانمار، لأنها لم تتلق إخطارا رسميا بأي تغيير، وهو ما يعني استمرار كياو سفيرا لبلاده.
بدوره، وصف ستيفان دوجاريك المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، خلال مؤتمر عقد بالمقر الدائم للمنظمة الدولية في نيويورك مساء الجمعة، موقف مندوب ميانمار المناهض للانقلاب العسكري بـ"الشجاع".[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
تواصل الاحتجاجات

في غضون ذلك، أطلقت الشرطة الرصاص المطاطي لتفريق المتظاهرين في رانغون، كما استخدمت القّوة لقمع المحتجين، ولجأت إلى الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق بعض الاحتجاجات.
وهتف المحتجون "إن الشرطة تحمي دكتاتورا مجنونا"، وانتشروا في أحياء سكنيّة وأقاموا حواجز مؤقّتة من الأسلاك الشائكة والطاولات لمنع الشرطة من التقدم، وارتدى كثيرون خوذات ووضعوا أقنعة واقية من الغاز، وحملوا دروعا صنعوها يدويا لحماية أنفسهم.
وعمت مشاهد مماثلة من الفوضى أنحاء ميانمار، بينما دخلت الاحتجاجات اليومية على المجموعة العسكرية أسبوعها الرابع. ففي مدينة مونيوا وسط البلاد، تصدت الشرطة والجنود لمتظاهرين فور انطلاق مظاهرتهم، مما أسفر عن إصابات في صفوفهم.[/FONT]
[FONT=var(--font-family-article-body) !important]
ومنذ انقلاب الأول من فبراير/شباط الجاري، تم توقيف أكثر من 770 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم، بحسب "رابطة مساعدة السجناء السياسيين"، ولا يزال نحو 680 شخصا خلف القضبان، وفيهم قادة كبار في الدولة، بينهم الرئيس وين مينت والمستشارة أونغ سان سوتشي.
كما قُتل 5 أشخاص على الأقل، منهم 4 توفوا متأثرين بجروح أصيبوا بها في مظاهرات رافضة للانقلاب، أطلقت خلالها قوّات الأمن النار على متظاهرين، بينما قال الجيش إن شرطيا قُتل خلال محاولة فض تظاهرة.
[/FONT]
المصدر : الجزيرة + وكالات

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#28
وصف باليوم الأكثر دموية.. قتلى وجرحى في مظاهرات ميانمار المناهضة للانقلاب والأمم المتحدة تدين

الأمم المتحدة دعت القادة العسكريين في البلاد إلى الامتناع عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين
[صورة: myanm.jpg?resize=770%2C513]
المحتجون يطالبون بالإفراج عن الزعيمة أونغ سان سوتشي وعودة الديمقراطية (رويترز)



28/2/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان إن شرطة ميانمار أطلقت الرصاص على محتجين بأنحاء البلاد، اليوم الأحد، مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا، في ما وصف بأنه أكثر الأيام دموية للمظاهرات المستمرة منذ أسابيع ضد الانقلاب العسكري.
وانتشرت الشرطة بأعداد كبيرة في الصباح وأطلقت الرصاص بأنحاء مختلفة من يانغون، كبرى مدن البلاد، بعدما لم تفلح قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع وإطلاق النار بالهواء في تفريق الجموع. وتلقت الشرطة دعما من جنود الجيش.

وأظهرت صور تناقلتها وسائل الإعلام قيام عدد من المتظاهرين بنقل المصابين ووجود آثار دماء على الأرض.
وقال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان "على مدار اليوم، وفي عدة مواقع بأنحاء البلاد، تصدت قوات الشرطة والجيش للمتظاهرين السلميين، مستخدمة القوة القاتلة وقوة أقل فتكا أدت -بحسب معلومات موثوقة تلقاها مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان- لمقتل ما لا يقل عن 18 وإصابة أكثر من 30".
وتشهد ميانمار فوضى منذ شهر عقب استيلاء الجيش على السلطة واحتجازه لزعيمة البلاد المنتخبة أونغ سان سوتشي ومعظم قيادات حزبها في الأول من فبراير/شباط الجاري، بدعوى تزوير الانتخابات التي شهدتها البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني وفاز بها حزب سوتشي بنتيجة ساحقة.
وتسبب الانقلاب -الذي أوقف خطوات أولية نحو الديمقراطية بعد ما يقرب من 50 عاما من الحكم العسكري- في خروج مئات الآلاف للشوارع وتنديد الدول الغربية.

قمع الاحتجاجات

كما ألقت الشرطة قنابل صوت خارج كلية للطب في يانغون، مما أجبر الأطباء والطلاب الذين يرتدون المعاطف البيضاء على التفرق. وقالت جماعة طبية تطلق على نفسها "تحالف المعاطف البيضاء" إنه تم القاء القبض على أكثر من 50 من العاملين بالقطاع الطبي.
وأفاد سكان ووسائل إعلام بأن الشرطة فضت احتجاجات في بلدات أخرى منها لاشيو في الشمال الشرقي وميك في أقصى الجنوب.[/FONT]

وفي الأسبوع الماضي، قال رئيس المجلس العسكري الجنرال مين أونغ هلينغ إن السلطات تستخدم الحد الأدنى من القوة في التعامل مع الاحتجاجات.
واعتبر فيل روبرتسون، نائب مدير قسم آسيا في منظمة "هيومن رايتس ووتش"، أن "التصعيد الحاد في استخدام القوة المميتة (…) فاضح وغير مقبول ويجب وقفه على الفور".

إدانة أممية

كما أدانت الأمم المتحدة الحملة الأمنية العنيفة في ميانمار، الأحد، ودعت القادة العسكريين للبلاد إلى الامتناع عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين.

وقالت المتحدثة باسم مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان رافينا شامداساني في بيان، "ندين بشدة التصعيد في العنف ضد المحتجين في ميانمار وندعو الجيش للتوقف فورا عن استخدام القوة بحق المتظاهرين السلميين".
وأفادت شامداساني بأن "لدى شعب ميانمار الحق في التجمع السلمي والمطالبة بإعادة الديمقراطية".
وأشارت إلى أنه "ينبغي على الجيش والشرطة احترام هذه الحقوق الأساسية، لا الرد عليها بالعنف والقمع الدامي".
وأضافت أنه "لا يمكن تبرير استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين غير العنيفين إطلاقا بموجب معايير حقوق الإنسان الدولية".
وكرر مكتب مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه الدعوة لإطلاق سراح جميع الأشخاص الذين تم اعتقالهم تعسفيا بشكل فوري، بمن فيهم أعضاء الحكومة المنتخبة.

اعتقالات

وتمّ توقيف أكثر من 850 شخصا وتوجيه اتهامات لهم وإدانتهم منذ انقلاب الأول من فبراير/شباط بحسب "رابطة مساعدة السجناء السياسيين".
ونددت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وقوى كبرى أخرى بالعنف ضد المتظاهرين وطالبت المجموعة العسكرية بالتخلي عن السلطة والإفراج عن سوتشي.
ولم تشاهد سوتشي علنا منذ اعتقالها في العاصمة نايبيداو مع بدء الانقلاب.
ومن المقرر أن تجري محاكمتها في الأول من مارس/آذار لكن محاميها أفاد وكالة الصحافة الفرنسية الجمعة بأنه لم يتصل بموكلته بعد.
وأقال المجلس العسكري سفير ميانمار لدى الأمم المتحدة كياو مو تون بعدما أعلن انشقاقه عن السلطة، مناشدا المجتمع الدولي التحرك ضد المجموعة العسكرية الحاكمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#29
قوات الأمن في ميانمار تواجه المتظاهرين بالرصاص الحي ورابطة آسيان تريد حوارا لإنهاء الأزمة

حتى الآن، لم تظهر أي بوادر على إمكانية استجابة قادة الانقلاب في ميانمار للضغوط الدولية التي تشمل فرض عقوبات على عدد من قادة الجيش، وذلك في وقت تواصل قوات الأمن قمع المتظاهرين.
[صورة: h_56732892.jpg?resize=770%2C513]
قوات الأمن تطلق قنابل الغاز على متظاهرين بمدينة يانغون (وكالة الأنباء الأوروبية)



2/3/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]واجهت قوات الأمن في ميانمار اليوم الثلاثاء مظاهرات جديدة مناهضة للانقلاب العسكري بالقمع، في حين يعتزم وزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الدعوة لحوار بين المجلس العسكري الحاكم والمستشارة المعزولة أونغ سان سوتشي.
وقد خرجت مظاهرات اليوم في يانغون، كبرى مدن البلاد، وفي كالاي (شمال غرب) للتنديد بالانقلاب الذي أطاح بالمستشارة (رئيسة الوزراء) سوتشي في الأول من الشهر الجاري، والمطالبة باستعادة الديمقراطية، وقد عادت الشرطة لقمع المتظاهرين باستخدام الرصاص الحي والمطاطي وقنابل الغاز والصوت.

كما انطلقت مظاهرة في عدة مناطق في يانغون، بينها شارع "دا وي" الذي شهد الأحد الماضي عمليات قمع من قبل قوات الأمن أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 5 محتجين.
وعلى غرار مظاهرات اليوم السابق، احتمى المحتجون خلف حواجز نصبوها في الشوارع، وارتدى بعضهم خوذات أو تسلح بدروع بدائية، مرددين هتافات معادية للحكم العسكري. وأطلقت قوات الشرطة قنابل الصوت والغاز لتفريق الحشود في 4 مواقع على الأقل في يانغون.
ولم ترد تقارير عن سقوط جرحى في يانغون، ولكن عددا من المتظاهرين أصيبوا -بينهم حالتان حرجتان- في كالاي عندما أطلقت الشرطة الذخيرة الحية لتفريق متظاهرين ضد الانقلاب العسكري، وفقا ناشطة وصحفي محلي.
وبدأت الاحتجاجات في ميانمار مباشرة عقب الانقلاب بقرع الأواني، ولاحقا تطورت إلى مظاهرات حاشدة خرجت في مدة عدن.
وحتى الآن، قتل ما لا يقل عن 21 شخصا برصاص قوات الأمن، ومن جانبه قال الجيش إن شرطيا واحدا لقي حتفه خلال الاحتجاجات المستمرة بأشكال مختلفة تتراوح بين التظاهر في الشارع والعصيان المدني.
وقد اعتقل أكثر من ألف شخص بينهم 7 صحفيين، أحدهم يعمل لوكالة أسوشيتد برس
[/FONT]
ا
دعوة للحوار

سياسيا، يعقد وزراء خارجية دول رابطة آسيان اليوم اجتماعا افتراضيا يضم ممثلا للمجلس العسكري الحاكم.
وفي مقابلة تلفزيونية بثت مساء أمس، قال وزير خارجية سنغافورة فيفيان بالاكريشنان إن نظراءه في الرابطة سيتكلمون بصراحة خلال اجتماعهم اليوم، وسيبلغون ممثل جيش ميانمار بأن العنف أصابهم بالصدمة.
وأضاف أن دول الرابطة، التي تضم كلا من ميانمار وسنغافورة والفلبين وإندونيسيا وتايلند ولاوس وكمبوديا وماليزيا وبروناي وفيتنام، ستدعو إلى حوار بين المستشارة المعزولة أونغ سان سوتشي والمجلس العسكري الحاكم.

من جهته، قال رئيس وزراء سنغافورة إن المجلس العسكري الحاكم في ميانمار سيدرك أن الانقلاب لن يفضي إلى شيء.
وأضاف أن على قادة الانقلاب أن يعملوا على التوصل لاتفاق مع حكومة مدنية.
وحتى الآن، لم تظهر أي بوادر على إمكانية استجابة قادة الانقلاب للضغوط الدولية التي تشمل فرض عقوبات على عدد من قادة الجيش.
وفي وقت سابق، وجهت محكمة في ميانمار تهما إضافية إلى مستشارة الدولة المعزولة.

المصدر : الجزيرة نت + وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
#30
9 قتلى في الاحتجاجات بميانمار وتوجيه تهمتين للرئيس المعزول ومجلس الأمن يبحث الأوضاع في جلسة مغلقة

في حين اتحدت دول رابطة آسيان في الدعوة إلى ضبط النفس، دعا 4 منها فقط، هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، إلى إطلاق سراح المعتقلين ومن بينهم سوتشي.
[صورة: 1304901280.jpg?resize=770%2C513]
استمرار المظاهرات المناهضة للانقلاب في ميانمار (غيتي)



3/3/2021

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]أفادت وكالة رويترز بسقوط تسعة قتلى اليوم في الاحتجاجات المناهضة للانقلاب بميانمار، في حين وجهت السلطات تهمتين جديدتين إلى رئيس البلاد المعزول، وتهما أخرى إلى 6 صحفيين.
ونقلت رويترز عن شاهد وتقارير إعلامية محلية إن شخصين قتلا اليوم الأربعاء في ماندالاي، ثاني كبرى مدن ميانمار، جراء اشتباكات خلال احتجاج مناهض للانقلاب.

وقال الشاهد الذي رأى جثتي القتيلين إنهما ماتا متأثرين بطلقات نارية، كما أوردت 3 مؤسسات إعلامية كان لها مراسلون يغطون الاحتجاج أنباء عن سقوط قتيلين، وبحسب الشهود توزع باقي القتلى في 3 مدن أخرى.
وفي وقت سابق من اليوم، ذكرت وسائل إعلام أن أشخاصا أصيبوا عندما فتحت قوات الأمن النار في أماكن مختلفة لتفريق احتجاجات مناهضة للمجلس العسكري، وذلك بعد يوم من مساع دبلوماسية إقليمية لم تحقق نجاحا يذكر لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر.
وقُتل 23 شخصا على الأقل منذ الانقلاب العسكري الذي وقع في الأول من فبراير/شباط وأنهى خطوات ميانمار الأولى نحو الحكم الديمقراطي وفجّر احتجاجات في جميع أنحاء البلاد وأثار استياء دوليا.[/FONT]

[FONT=var(--font-family-article-body) !important]تهم للرئيس المعزول و6 صحفيين

من جهة أخرى، وجهت السلطات في ميانمار تهمتين جديدتين إلى رئيس البلاد المعزول، وتهما أخرى إلى 6 صحفيين، وبينما فشل اجتماع لرابطة آسيان في تحقيق أي تقدم في بشأن ميانمار، يتوقع أن يعقد مجلس الأمن اجتماعا لبحث أزمتها.
وقال خين موانغ زاو، محامي رئيس ميانمار المعزول وين منت، اليوم الأربعاء إن موكله يواجه تهمتين جديدتين، إحداهما انتهاك الدستور، تصل عقوبتها إلى السجن 3 سنوات.
واعتُقل وين منت في الأول من فبراير/ شباط إلى جانب رئيسة وزراء ميانمار المطاح بها أونغ سان سوتشي قبل ساعات من استيلاء الجيش على السلطة في انقلاب.[/FONT]

ويواجه وين منت تهم خرق بروتوكولات منع انتشار فيروس كورونا.
وقال المحامي إنه لم يُعرف بعد موعد محاكمة وين منت.
ولم تظهر بعد أي إشارة على تراجع المظاهرات في ميانمار التي أودت حتى الآن بحياة ما لا يقل عن 21 شخصا، إذ من المقرر تنظيم المزيد من الاحتجاجات اليوم بينما تجد دول الجوار في دول رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) صعوبة في توفيق جهودها لإنهاء الأزمة المستمرة منذ شهر.

وأطلقت قوات الأمن طلقات تحذيرية في الهواء مع تجمع المحتجين في أحد المواقع في العاصمة التجارية يانغون في وقت مبكر اليوم، بحسب ما أورد صحفي في الموقع.
وكانت الشرطة قد فتحت النار لتفريق الحشود مجددا أمس الثلاثاء. وقال ناشط في ولاية تشين إن هناك إضرابا في جميع بلداتها تقريبا اليوم.


اتهام 6 صحفيين بالإخلال بالنظام العام

وفي تطور آخر، وجهت التهمة رسميا إلى 6 صحفيين من ميانمار بينهم مصور في وكالة "أسوشيتد برس" (Associated Press) الأميركية بانتهاك قانون حول النظام العام، عدله العسكريون مؤخرا، وفق ما أفادت محاميتهم الأربعاء.
وأوقف ثين زاو المصور في أسوشيتد برس السبت في يانغون عندما كان يغطي تجمعا مطالبا بالديمقراطية في العاصمة الاقتصادية للبلاد.
كما أوقف 4 صحفيين يعملون في وسائل إعلام محلية، وآخر يعمل لحسابه، ووضعوا قيد الاعتقال في سجن إينسين في يانغون، وهو السجن ذاته الذي قضى فيه العديد من السجناء السياسيين عقوبات طويلة في ظل النظام العسكري السابق، حسبما أوضحت المحامية تين زار أو لوكالة الصحافة الفرنسية.
وتتهم السلطات الصحفيين بانتهاكهم مادة في القانون الجنائي عدلها العسكريون بعد أيام على انقلاب الأول من شباط/فبراير، بهدف وقف حملة العصيان المدني التي أطلقت احتجاجا على إطاحة الحكومة المدنية.
وبات النص بصيغته المعدلة يستهدف أي شخص "أثار الخوف بين السكان وبث معلومات خاطئة (…) أو حرض على إثارة العصيان وعدم الولاء بين موظفين حكوميين".

وباتت العقوبة بحق مرتكبي هذه المخالفات تصل إلى السجن 3 سنوات، مقابل سنتين من قبل.
وأعلن نائب رئيس الأخبار الدولية في وكالة أسوشيتد برس إيان فيليبس أن الوكالة "تندد بأشد العبارات بتوقيف ثين زاو العبثي".
وأضاف "ينبغي أن يسمح للصحفيين المستقلين بنقل المعلومات بحرية وأمان دون الخوف من أعمال انتقامية".
وأعلن رئيس مكتب مراسلون بلا حدود لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ دانيال باستار في بيان "ندعو سلطات ميانمار إلى إصدار أمر بالإفراج فورا ودون شروط عن جميع الصحفيين المعتقلين حاليا، وإسقاط كل التهم الموجهة إليهم.


رابطة آسيان

وفشلت رابطة آسيان في تحقيق أي تقدم في اجتماع عبر الإنترنت بشأن ميانمار لوزراء خارجيتها العشرة. وفي حين اتحدت دول الرابطة في الدعوة إلى ضبط النفس، دعا 4 منها فقط، هي إندونيسيا وماليزيا والفلبين وسنغافورة، إلى إطلاق سراح المعتقلين ومن بينهم أونغ سان سوتشي.
وقالت بروناي، رئيسة آسيان في دورتها الحالية، في بيان "عبرت آسيان عن استعدادها لمساعدة ميانمار بطريقة إيجابية وسلمية وبناءة".
وذكرت وسائل إعلام حكومية في ميانمار اليوم أن وزير الخارجية الذي عينه الجيش حضر اجتماع وزراء خارجية الرابطة الذي قالت إنه شهد "تبادل وجهات النظر بشأن القضايا الإقليمية والدولية".
ولم يأت التقرير الذي أوردته صحيفة "غلوبال نيو لايت أوف ميانمار" على ذكر الغرض من الاجتماع الخاص أو يعرض لتفاصيل ما بحثه خلاله وزراء خارجية المنطقة.
وقالت إن وزير خارجية ميانمار "أبلغ الاجتماع بمخالفات التصويت" التي شابت انتخابات العام الماضي، وبخطط الحكومة العسكرية.
وبرر الجيش الانقلاب قائلا إن شكاويه بشأن تزوير انتخابات أجريت في نوفمبر/تشرين الثاني وفاز فيها حزب سوتشي قوبلت بالتجاهل. وقالت لجنة الانتخابات إن الاقتراع كان نزيها.


جلسة مرتقبة لمجلس الأمن

ويتوقع أن يعقد مجلس الأمن الدولي يوم الجمعة جلسة مغلقة بطلب من بريطانيا، لبحث الوضع في ميانمار، بحسب ما أفادت مصادر دبلوماسية وكالة الصحافة الفرنسية.
ولم يتّضح في الحال ما إذا كان هذا الاجتماع الجديد يمكن أن يفضي إلى اعتماد أعضاء مجلس الأمن قرارا أو بيانا جديدا بشأن ميانمار التي تشهد حملة قمع دامية يشنّها الجيش ضدّ المحتجّين على الانقلاب الذي نفّذه قبل شهر وأطاح بالحكومة المدنية.
وعُقدت آخر جلسة لمجلس الأمن الدولي بشأن ميانمار في 2 فبراير/شباط، أي غداة الانقلاب العسكري، وكانت أيضا مغلقة. وأثمرت تلك الجلسة بعد يومين إعلانا مشتركا نادرا أصدره المجلس بإجماع أعضائه واكتفى فيه بالتعبير عن قلقه من التطوّرات في ميانمار، من دون أن يدين الانقلاب.
وكانت البعثة الدبلوماسية الصينية لدى الأمم المتحدة قالت لوكالة الصحافة الفرنسية، الاثنين إن هناك "اتفاقا عاما بين أعضاء المجلس على عقد اجتماع بشأن ميانمار بعد وقت قصير من الاجتماع الوزاري لرابطة آسيان".
والصين التي تُعتبر تقليدياً الداعم الأساسي لميانمار في الأمم المتّحدة كانت مترددة في أن يناقش مجلس الأمن الأوضاع في جارتها.
وعقد الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) الثلاثاء بهدف الضغط على المجلس العسكري الحاكم في ميانمار لوقف حملته الدموية ضدّ المتظاهرين وإعادة البلاد إلى طريق الديمقراطية.
وبعد أن عقدت الجمعية العامة للأمم المتّحدة جلسة علنية خاصة بشأن ميانمار الجمعة الماضي، كان ممكناً لجلسة مجلس الأمن المقبلة حول هذا البلد أن تكون بدورها علنية، لكنّ المجلس اختار جعلها مغلقة لكي يتفادى مشكلة إضافية تتعلّق بتمثيل هذه الدولة.
وتنصّ القواعد المتّبعة في الأمم المتّحدة على أنه إذا عقد مجلس الأمن جلسة علنية لمناقشة مسألة تتعلّق بدولة ليست عضواً فيه فإنّه يحقّ لهذه الدولة أن تشارك في هذه الجلسة لإبداء وجهة نظرها من المسألة، أما إذا كانت الجلسة مغلقة فتنحصر عندها النقاشات بمسؤولي الأمم المتحدة وأعضاء مجلس الأمن.
والثلاثاء اعترفت الأمم المتّحدة بأنّها تواجه منذ نهاية الأسبوع الماضي مشكلة تتعلّق بمن يمثّل ميانمار لديها.
وتكمن المشكلة في أن سفير ميانمار في المنظمة الدولية كياو موي تون الذي انشقّ عن المجلس العسكري الجمعة ودعا إلى إنهاء الانقلاب فوراً، لا يزال يعتبر نفسه الممثّل الشرعي لبلاده في الأمم المتحدة، في حين أرسل المجلس العسكري الذي أقاله السبت رسالة إلى الأمم المتحدة الثلاثاء يبلغها فيها بأنه أقال هذا السفير وعيّن مكانه نائبه قائماً بالأعمال بانتظار تعيين سفير أصيل.

المصدر : وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد


الانتقال إلى منتدى:


الأعضاء المتصفحون لهذا الموضوع: 1 زائر