تقييم الموضوع:
  • 0 صوت - متوسط 0
  • 1
  • 2
  • 3
  • 4
  • 5
ملف خاص : الاحداث والتطورات العسكرية والامنيه لعام 2010 م .
الأمير متعب رئيسا "للحرس" السعودي
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2009/3/24/1_901953_1_59.jpg');][صورة: 1_901953_1_23.jpg][/url]
الملك عبد الله بن عبد العزيز طمأن الجميع على صحته
أصدر الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز أمراً ملكيا بتعيين الأمير متعب بن عبد الله بن عبد العزيز وزير دولة وعضواً في مجلس الوزراء، ورئيساً للحرس الوطني.

وأوردت وكالة الأنباء السعودية الأمر الملكي، وفيه أن الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز -الذي يخلد للراحة بعد إصابته بوعكة صحية- قبل استقالة شقيقه الأمير بدر بن عبد العزيز من مهامه كنائب لرئيس الحرس الوطني.

ويذكر أن الملك عبد الله بن عبد العزيز (87 عاما) ظل يرأس منذ 1962 الحرس الوطني المؤلف من حوالي 260 ألف عنصر من البدو، معروفين بولائهم.

وكانت المملكة العربية السعودية قد أصدرت أول أمس الثلاثاء بيانا تطمئن فيه السعوديين على صحة الملك عبد الله بن عبد العزيز، بعدما نصحه الأطباء بالخلود إلى الراحة بسبب انزلاق غضروفي.

وكانت وكالة الأنباء السعودية قالت يوم الجمعة الماضي إن الملك يخلد إلى الراحة بعد معاناته من انزلاق غضروفي في ظهره، بينما قالت الحكومة يوم السبت الماضي إن الأمير نايف بن عبد العزيز الأخ غير الشقيق للملك والنائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية سيشرف على أمور الحج.

وقد استقبل الملك عبد الله يوم الثلاثاء –أول أيام عيد الأضحى المبارك، في أول ظهور له بعد وعكته الصحية- عددا من الأمراء والوزراء وكبار المسؤولين وجمعا من المواطنين، لتهنئته بعيد الأضحى المبارك.
[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B3469FE8-8845-4CA3-807B-4C0303900FEC.htm#][/url]
المصدر:الجزيرة نت
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
الكوريتان تتبادلان الاتهامات بالقصف

[صورة: 1_1026068_1_34.jpg]

النيران تشتعل في الجزيرة التي استهدفها قصف كوريا الشمالية

اتهمت كوريا الجنوبية جارتها الشمالية بشن هجوم متعمد ومخطط له على إحدى جزرها، وردت كوريا الشمالية على ذلك قائلة إن جيش كوريا الجنوبية كان هو البادئ بالهجوم بالصواريخ وإن قواتها ردت عليه بقوة.

جاء ذلك بعد أن أعلنت كوريا الجنوبية حالة التأهب بعد تعرض إحدى جزرها لقصف كوري شمالي. وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية إن الرئاسة في كوريا الجنوبية تشتبه بأن القصف الكوري الشمالي جاء ردا على تدريبات عسكرية جنوبية، فيما أكدت سول أن جيشها رد على القصف دون أن يذكر تفاصيل، مشيرا إلى تحليق طائرات أف-16 قرب الحدود مع كوريا الشمالية إثر القصف.[/url]

[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/11/23/1_1026038_1_34.jpg');][صورة: 1_1026038_1_23.jpg]

كوريون شماليون يتابعون أخبار القصف الشمالي على التلفزيون
تبادل الاتهامات
وفي وقت لاحق اعتبرت وزارة الدفاع بكوريا الجنوبية أن الهجوم الذي تعرضت له الجزيرة كان متعمدا ومخططا له. وقال لي هونغ كي المسؤول بوزارة الدفاع الكورية الجنوبية للصحفيين "هذا هجوم متعمد وجرى التخطيط له، وهو انتهاك واضح للهدنة" بين الكوريتين.

وفي اعتراف لافت بالبدء بإطلاق النار، قال الجيش الكوري الجنوبي إنه أطلق نيرانا أثناء تدريبات عسكرية في المنطقة قبل تبادل القصف المدفعي، ولكن الإطلاق كان غربا وليس شمالا.

ولكن وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية قالت إنه "رغم التحذيرات المستمرة، فإن كوريا الجنوبية أطلقت عشرات الصواريخ منذ الساعة الواحدة بعد الظهر (بالتوقيت المحلي)، وقد اتخذنا إجراء عسكريا قويا ومباشرا" وذلك دون الإشارة إلى اتهامات سول أو الحديث عن خسائر بيونغ يانغ.

وقال جيش كوريا الجنوبية ووسائل إعلامها إن الجزيرة التي استهدفها القصف هي يونبيونغ قبالة الساحل الغربي لشبه الجزيرة الكورية، وهي قريبة من حدود متنازع عليها في المياه الإقليمية وتبعد نحو 120 كيلومترا إلى الغرب من سول.
وفي آخر حصيلة للخسائر أعلنتها سول، قتل جنديان وجرح 14 آخرون منهم أربعة بجروح بالغة إضافة إلى إصابة ثلاثة مدنيين.
وأشارت وكالة يونهاب إلى أن العديد من القذائف سقطت على قاعدة عسكرية في الجزيرة، فيما أكدت سول أنها أطلقت 80 قذيفة ردا على الهجوم.
وأعلن جيش كوريا الجنوبية حالة التأهب في صفوفه، كما اجتمع كبار مساعدي رئيس كوريا الجنوبية لي ميونغ باك في مخبأ بالقصر الرئاسي لدراسة الوضع المتفجر، وقالت مصادر حكومية إن سول هددت برد قوي في حالة استمرت الاستفزازات من بيونغ يانغ.
ولكن وكالة يونهاب للأنباء نقلت في المقابل عن الرئيس الكوري الجنوبي قوله اليوم إنه يحاول الحيلولة دون تصاعد تبادل إطلاق نيران المدفعية بين الكوريتين إلى صدام أكبر.
ونقل تلفزيون يونهاب عن شاهد عيان قوله إن ما بين 60 و70 منزلا اندلعت فيها النيران بعد سقوط نحو 200 قذيفة على الجزيرة. وأظهرت اللقطات التلفزيونية أعمدة الدخان تتصاعد من الجزيرة. وقال شهود عيان آخرون إن النيران التي اندلعت في الجزيرة أصبحت خارج نطاق السيطرة.
وقال شاهد للتلفزيون "اندلعت النيران في المنازل والجبال ويجري إجلاء الناس، إنهم خائفون".
ردود فعل
وأدانت الولايات المتحدة "بشدة" الهجوم الكوري الشمالي. وقال الناطق باسم البيت الأبيض روبرت غيبس "إن كوريا الشمالية شنت في وقت مبكر من صباح اليوم هجوما على جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية، ونحن على اتصال مستمر مع حلفائنا الكوريين".
وأضاف أن الولايات المتحدة "تدين بشدة" هذا الهجوم، "وتدعو كوريا الشمالية إلى الكف عن تحركاتها القتالية والالتزام ببنود اتفاق الهدنة". وأكد الناطق الأميركي التزام الولايات المتحدة "الثابت" بالدفاع عن حليفتها كوريا الجنوبية والحفاظ على السلام والاستقرار الإقليميين.

كما أدان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إطلاق كوريا الشمالية قذائف على جزيرة كورية جنوبية، معتبرا أن هذه المواجهات تشكل "خطرا كبيرا" ويمكن هذه المرة أن "تتطور" إلى نزاع مفتوح.
وقال لافروف امام الصحفيين أثناء زيارة إلى مينسك في بيلاروسيا "للأسف ليس هذا الحادث الأول من نوعه هذه السنة، إنه الثالث، لكن أول حادثي تبادل نيران كانا معزولين في حين هذه المرة يمكن أن يتطور إلى اشتباك مسلح".

وأضاف أن "ما جرى يستحق الإدانة، وهؤلاء الذين بدؤوا هذا الأمر وقاموا بقصف الجزيرة الكورية الجنوبية يتحملون مسؤولية كبرى". ودعا الوزير الروسي الى "وقف كل تبادل للنيران فورا".
أما الصين فاكتفت بالتعبير عن قلقها من أحدث تصعيد للتوتر بين شطري الجزيرة الكورية.
وقال هونغ لي المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية في مؤتمر صحفي إن على الجانبين "بذل مزيد من الجهد لإقرار السلام"، وطالب بضرورة العودة إلى المحادثات السداسية التي تهدف لإنهاء البرنامج النووي لكوريا الشمالية.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/1407D293-A79A-4A23-A580-23476E94B54C.htm#][/url]

المصدر:الجزيرة نت
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
محطات توتر بين الكوريتين
[صورة: 1_986400_1_34.jpg]

التحقيقات قالت إن السفينة الحربية شيونان غرقت إثر إصباتها بطوربيد شمالي

شهدت العلاقات بين شطري شبه الجزيرة الكورية منذ انتهاء الحرب الكورية في 27 يوليو/تموز 1953 تجاذبات عديدة, وكادت بعض الاستفزازات أن تتحول في بعض الأحيان إلى مواجهة عسكرية, وفيما يلي أبرز محطات التوتر بين كوريا الشمالية وكوريا الجنوبية منذ الحرب.

21 يناير/ كانون الثاني 1968: كومندوس كوري شمالي قوامه 32 عنصرا يشن هجوما على مقر الرئاسة بسول في محاولة لاغتيال الرئيس الكوري الجنوبي بارك شونغ هي وتم قتل أو أسر جميع المهاجمين.

15 أغسطس/آب 1974: قام عميل كوري شمالي بإطلاق النار على الرئيس الجنوبي بارك شونغ هي خلال إلقائه خطابا لكنه أخطأ المرمى وأصاب العيار الناري زوجة الرئيس مما أدى لوفاتها.

9 أكتوبر/تشرين الثاني 1983: عملاء كوريون شماليون يقومون بتفجير مجمع تجاري في ميانمار قبل أن يزوره الرئيس الجنوبي شون هو هوان بفترة وجيزة, والحادث يودي بحياة 20 شخصا منهم 4 وزراء كوريون جنوبيون.

29 نوفمبر/تشرين الثاني 1987: انفجار قنبلة وضعت على متن طائرة كورية جنوبية مما أدى إلى مقتل 115 شخصا كانوا على متنها وسول تتهم بيونغ يانغ بتدبير الحادث.

سبتمبر/أيلول 1996: غواصة شمالية تنزل فريقا كوماندوس على شواطئ كوريا الجنوبية, والجنوبيون يطاردونهم مما أدى إلى مقتل 24 من عناصر الكوماندوس وأسر واحد وفقدان آخر.

15 يونيو/حزيران 1999: مواجهة بحرية تندلع بين الجانبين على الحدود في البحر الأصفر هي الأولى من نوعها منذ انتهاء الحرب, والعملية تسفر عن غرق سفينة حربية شمالية على متنها 20 بحارا.

29 يونيو/حزيران 2002: مواجهة ثانية بين الجانبين على الحدود في البحر الأصفر تسفر عن غرق سفينة حربية كورية شمالية ومقتل 13 شماليا في حادث جد خلال استضافة سول لمونديال كرة القدم بالاشتراك مع اليابان.

10 نوفمبر/تشرين الثاني 2009: اشتباك جديد على الحدود بالحر الأصفر تبادل خلاله الجانبان إطلاق النار تؤدي إلى اندلاع النيران بسفينة حربية شمالية.

26 مارس/آذار 2010: انفجار مجهول الأسباب يهز السفينة الحربية الكورية الجنوبية "شيونان" بالبحر الأصفر يؤدي إلى انشطارها ومقتل 46 من بحارتها.

20 مايو/أيار 2010: التحقيقات الدولية تقول إن إصابة السفينة الحربية الكورية الجنوبية ناجمة عن إصابتها بطوربيد أطلقته غواصة كورية شمالية وبيونغ يانغ تنفي علاقتها بالحادث.

24 مايو/أيار 2010: كوريا الجنوبية تعلن قطع العلاقات التجارية مع جارتها الشمالية ومنع السفن الشمالية من دخول مياهها.

29 اكتوبر/تشرين الأول 2010: التوتر يطغى مجددا قبيل انعقاد قمة مجموعة العشرين بسيول إثر تبادل لإطلاق النار على الحدود بين البلدين بين عناصر من الجيش.

23 نوفمبر/تشرين الثاني 2010: تبادل للقصف بين الجانبين يؤدي إلى سقوط قتلى وجرحى وفرار المدنيين إثر قصف مدفعي كوري شمالي على جزيرة جنوبية على الحدود.

المصدر:الجزيرة نت
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
ميزان القوة بشبه الجزيرة الكورية

[صورة: 1_173825_1_34.jpg]
كوريا الشمالية تتفوق من حيث عدد القوات العسكرية

يتميز ميزان القوة العسكرية بين الكوريتين بتفوق الشمالية من حيث عدد القوات والقدرة الصاروخية إضافة إلى البرنامج النووي, في المقابل تتفوق الجنوبية من حيث سلاح الطيران وتطور المعدات والتجهيزات العسكرية حيث تمتلك سول ترسانة حديثة مقابل ترسانة متهالكة لجارتها الشمالية يعود أغلبها إلى الحقبة السوفياتية.





كوريا الشمالية كوريا الجنوبية


عدد الجنود 1.19 مليون 655 ألف
في الخدمة




الاحتياط 7.7 ملايين 3 ملايين




الدبابات 4000 2300
المدرعات 2100 2400


الطائرات المقاتلة = 490


الزوارق الحربية 70 12


السفن الحربية 420 120



الصواريخ
1800 يصل بعضها إلى مدى 1500 كلم


=


السلاح النووي


أنتجت 50 كلغ من البلوتونيوم يقول الخبراء إنها قادرة على إنتاج ما بين 6 إلى 8 أسلحة نووية =


وبالإضافة إلى هذه القوات يوجد 28 ألف جندي أميركي في الشطر الجنوبي لشبه الجزيرة الكورية مزودين بـ140 دبابة و170 مدرعة وطائرات أف 16 المقاتلة وطائرات تجسس وصورايخ تكتيكية وأنظمة الدفاع الصاروخي باتريوت.

المصدر:الجزيرة نت
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
دنة 1953 التي أنهت الحرب الكورية
[صورة: 1_917147_1_34.jpg]

مسؤولون كوريون شماليون وأميركيون أثناء محادثات عام 1951


أنهت اتفاقية الهدنة الموقعة عام 1953 الحرب الأهلية بين الكوريتين الشمالية والجنوبية التي اندلعت عام 1950.

ووضعت هذه الهدنة حدا للحرب عندما تم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بين جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية (الشمالية) والولايات المتحدة الأميركية تحت لواء الأمم المتحدة وقع يوم 27 يوليو/تموز 1953.

اندلعت الحرب الكورية يوم 25 يونيو/حزيران 1950 عندما هاجمت كوريا الشمالية جارتها الجنوبية، وتوسعت جبهة القتال عندما دخلت الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة الأميركية ثم الصين كأطراف في الصراع.

وكانت شبه الجزيرة الكورية مقسمة إلى معسكرين: شمالي يخضع لسيطرة الاتحاد السوفياتي، وجنوبي تسيطر عليه الأمم المتحدة بقيادة الولايات المتحدة.

ولا تزال الجارتان الشمالية والجنوبية في حالة حرب من الناحية الفعلية، بما أن الهدنة الموقعة هي أساس لوقف إطلاق النار وليست معاهدة سلام. وهددت كوريا الشمالية مرارا بالانسحاب من الهدنة لاسيما في أوقات تصاعد التوترات.

ونفذت بيونغ يانغ التهديد فعلا يوم 27 مايو/أيار 2009 عندما أعلنت عدم التزامها بهذه الهدنة، وذلك ردا على مشاركة كوريا الجنوبية في المبادرة الأمنية الأميركية لمنع انتشار الأسلحة النووية.

وقبل هذا التطور بأيام تصاعدت الأزمة في المنطقة بعد إجراء كوريا الشمالية تجربة نووية جديدة قالت إنها تمت بنجاح.
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
الحرب الكورية
[صورة: 1_89163_1_6.jpg]

أولى الحروب ذات البعد الدولي بعد الحرب العالمية الثانية، وإحدى النتائج المباشرة للحرب الباردة بين القطبين الرأسمالي والشيوعي> كانت الولايات المتحدة الطرف البارز فيها، وخرجت منها وقد فقدت آلاف الضحايا ما بين قتيل ومفقود وجريح. ورغم كل ما حشدته من إمكانات مادية ,عسكرية وبشرية، فقد وضعت الحرب الكورية أوزارها ولم يخرج الشيوعيون من شبه الجزيرة الكورية، فكانت النتيجة: لا غالب ولا مغلوب.

[b] [/b]أسباب الحرب

[صورة: 1_43197_1_4.jpg]

التاريخ الكوري الحديث سلسلة من الغزو والاجتياح، فما إن انتهت الحرب العالمية الثانية عام 1945 حتى قامت روسيا باحتلال الجزء الشمالي من شبه الجزيرة الكورية مؤسسة هنالك نظاما شيوعيا، في حين كانت الولايات المتحدة تسيطر على الجزء الجنوبي حيث قام نظام ديمقراطي. ويفرق بين الجزأين الكوريين خط العرض 38.

في ديسمبر/ كانون الأول 1948 انسحبت روسيا من الجزء الشمالي مطالبة الولايات المتحدة بالانسحاب من الجنوب الكوري، وهو ما تم فعلا. وانتهزت كوريا الشمالية التي كانت أكثر تسليحا من شقيقتها الجنوبية الفرصة، فأطلقت العنان لقواتها يوم 25 يونيو/ حزيران 1950 متجاوزة خط العرض 38. فبدأت الأزمة الكورية التي تحولت بسرعة -في ظل الحرب الباردة- إلى أزمة دولية ظلت نيران حربها مشتعلة ثلاث سنوات.
الولايات المتحدة والحشود العسكرية

جرت أميركا وراءها 16 دولة واستصدرت قرارا من مجلس الأمن للتدخل العسكري في كوريا

قامت الولايات المتحدة بعد يومين من غزو كوريا الشمالية لحلفائها الجنوبيين بالتوجه إلى مجلس الأمن الدولي واستصدار قرار تم أخذه في غياب الاتحاد السوفياتي وينص على اتخاذ عقوبات عسكرية ضد كوريا الشمالية، فتشكلت وفق القرار قوة تتكون من 16 دولة.

وقد طالب الرئيس الأميركي هاري ترومان قوات حلف شمال الأطلسي البحرية والجوية أن تهب لنصرة الكوريين الجنوبيين وأن تحمي جزيرة تايوان من احتمال غزو شيوعي آخر، كما أمر القوات البرية الأميركية المقيمة في اليابان بالتوجه إلى كوريا الجنوبية.

ويتكون التحالف الذي حشدته أميركا -بغطاء من الأمم المتحدة- من الدول التالية: أستراليا وبلجيكا ولوكسمبورغ وكندا وبريطانيا وكولومبيا وأثيوبيا واليونان وهولندا ونيوزيلندا وجنوب أفريقيا وتايلند وتركيا، في حين بعثت الدانمارك والهند والسويد فرقا طبية. وقاد هذه القوات الجنرال الأميركي دوغلاس ماك آرثر الحاكم العسكري لليابان يومئذ.

الغزو والغزو المضاد
كان المخطط العسكري الكوري الشمالي صارما، فبعد خمسة أيام من الغزو دخلوا سول عاصمة كوريا الجنوبية يوم 28 يونيو/ حزيران وحاصروا خصومهم في قطاع أرضي ضيق حول المدينة الساحلية "بوسان" في الجنوب الشرقي من شبه الجزيرة الكورية.

وكان رد فعل الولايات المتحدة بعد شهرين ونصف، ففي 15 سبتمبر/ أيلول 1950 قام الجنرال الأميركي ماك آرثر بإنزال بحري خلف خطوط الدفاع الكورية الشمالية، وتحصنت قواته قرب إنشون وهي مدينة ساحلية في غرب كوريا الجنوبية وتبعد عن العاصمة سول 40 كلم غربا. ولم يمض أسبوعان حتى تجلى النصر الأميركي على الكوريين الشماليين فتمت استعادة سول عاصمة الجنوب يوم 28 سبتمبر/ أيلول، كما تم إرغام الكوريين الشماليين يوم الثلاثين من نفس الشهر على التراجع إلى حدود خط العرض 38.


خط العرض 38 والموقف الصيني

شكل التدخل العسكري الصيني في الحرب الكورية منعطفا هاما في سيرورة الحرب وفي تطور نتائجها الميدانية

أمر الرئيس الأميركي هاري ترومان -إمعانا منه في ضرورة التخلص من الشيوعيين- الجنرال ماك آرثر وقواته بتجاوز خط العرض 38 وتتبع جيوش الكوريين الشماليين حتى يتم إخراج آخر شيوعي من شبه الجزيرة الكورية.

وفي 7 أكتوبر/ تشرين الأول 1950 دخلت القوات الأممية تحت الزعامة الأميركية كوريا الشمالية واحتلت يوم 18 من الشهر نفسه بيونغ يانغ العاصمة. ولم يحل الـ 25 من ذلك الشهر حتى وصلت بعض طلائع جيش الجنرال ماك آرثر إلى ضفاف نهر "يالو" الفاصل بين شبه الجزيرة الكورية والصين.

وما إن وصلت هذه القوات حدود الصين حتى هب الجيش الشعبي الصيني السادس بقيادة الجنرال "لين بياو" الذي دخل مع الأميركيين وحلفائهم معركة حاسمة تراجع على إثرها الجيش الأممي، فاستغل الصينيون نجاحهم وطفقوا يهاجمون الأراضي الكورية.

وكانت الظروف لصالح الجيش الصيني حيث كان البرد قارسا وجنود الجنرال ماك آرثر مشتتين، والجيش الصيني المهاجم بلغ في النهاية 340 ألف جندي ومجهز تجهيزا أهم من تجهيز الجيش الأممي. وبفضل الجيش الصيني المهاجم عادت بيونغ يانغ إلى الشيوعيين بعد سبعة أسابيع من الاحتلال الأميركي أي يوم 4 ديسمبر/ كانون الأول 1950. وبعد شهر من ذلك أعاد الصينيون احتلال سول يوم 4 يناير/ كانون الثاني 1951.


الرد الأميركي أو "عملية كيلر"
[صورة: 1_39061_1_4.jpg]

قام الجيش الأميركي الثامن يوم 21 يناير/ كانون الثاني 1951 بمؤازرة القوات الأممية بهجوم كاسح على الجيش الصيني في كوريا الجنوبية خلال عملية عرفت باسم "عملية كيلر". وتمت استعادة سول يوم 14 مارس/ آذار من العام نفسه بعد الانسحاب الصيني منها. وظل الجيش الأميركي يزحف شمالا حتى وصل إلى خط العرض 38 وتجاوزه قليلا في 22 أبريل/ نيسان 1951. وكان الجنرال ماك آرثر حريصا على متابعة الهجوم العسكري فتم عزله وتعيين الجنرال ماثيو ريدغواي الذي كان أكثر اعتدالا من سلفه، وهي إشارة أميركية إلى تغيير في الإستراتيجية.


الجيوش والأسلحة والخسائر

كانت أعداد الجيوش المحاربة في الأزمة الكورية كالتالي:
  • الولايات المتحدة: 260 ألف جندي.
  • الأمم المتحدة: 35 ألف جندي.
  • كوريا الجنوبية: 340 ألف جندي.
  • كوريا الشمالية والصين مجتمعة: 865 ألف جندي.

استمرت الحرب الكورية ثلاث سنوات وناهزت ضحاياها أربعة ملايين شخص ومثلت قمة سخونة الحرب الباردة بين المعسكرين الشيوعي والرأسمالي، ولم يكن فيها غالب ولا مغلوب
لعب السلاح الجوي دورا هاما وحاسما في معارك الحرب الكورية، فلأول مرة وبعد الحرب العالمية الثانية تم استعمال الطائرات العسكرية ذات المحرك.

كما برزت قوة الصين في مجال الهجوم الجوي فكان لديها 1400 طائرة عسكرية نصفها من نوع ميغ/15 السوفياتية التي كانت يومها أفضل طائرة عسكرية في العالم. ولم يتم التغلب على قوة الطيران الصيني إلا بعد أن طورت أميركا تلك السنة طائرة إف/86 وبها استطاعت مكافأة الميغ/15.

وقد ركزت أميركا على قطع طرق إمدادات الجيش الصيني، وعلى تدمير مطارات كوريا الشمالية والسكك الحديدية والجسور والمعامل الكهربائية والمراكز الصناعية. كما قصفت القواعد الكورية الشمالية الواقعة على الشواطئ.

وعرفت الحرب الكورية معاملات وحشية من كلا الطرفين، فقد اتهمت كل من كوريا الشمالية والصين الولايات المتحدة باستعمال أسلحة بيولوجية ضد جنودهما، كما تعرض الأسرى من الجنود الأميركيين وحلفائهم إلى أبشع أنواع التعذيب على أيدي الشيوعيين.


وقد بلغ عدد الخسائر البشرية ما بين قتيل ومفقود وجريح نحو أربعة ملايين شخص، وكان ضحايا المدنيين ضعف ضحايا العسكريين. ويتوزع الضحايا كالتالي:
  • كوريا:
    147 ألف جندي كوري جنوبي قتيل و210 آلاف جريح.
    300 ألف جندي كوري شمالي قتيل و220 ألف جريح.
    كما تجاوز عدد ضحايا المدنيين الكوريين مليوني قتيل.

  • الولايات المتحدة:
    157530 ضحية مات منهم 23300 في ساحة المعارك.
  • حلفاء الولايات المتحدة (الجيش الأممي)
    16532 ضحية منهم 3094 قتيلا.

  • الصين:
    900 ألف ضحية منها 200 ألف قتيل.
المفاوضات والسلام

منذ 23 يونيو/ حزيران 1951 وبعد سنة من المعارك الحامية أصبح الصراع الكوري بين طرفين لا غالب ولا مغلوب بينهما، فلا الأميركيون وحلفاؤهم دحروا المد الشيوعي في شبه الجزيرة ولا الشيوعيون الكوريون وحلفاؤهم الصينيون استطاعوا توحيد شطري كوريا تحت اللون الأحمر. وقد عرض ممثل الاتحاد السوفياتي في الأمم المتحدة إلى وقف لإطلاق النار، ولم يتم التوصل إلى اتفاق بين الأمم المتحدة والصين إلا في 27 يوليو/ تموز 1953 بقرية "بانمونغوم" الواقعة على خط العرض 38 الفاصل بين الكوريتين.

الجزيرة نت
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
كوريا الجنوبية
[صورة: 1_518880_1_23.jpg]تقع كوريا الجنوبية التي نالت استقلالها عن اليابان عام 1945 شرقي آسيا، تحدها شمالا كوريا الشمالية وشرقا بحر اليابان وغربا البحر الأصفر، ويبلغ عدد سكانها قرابة 50 مليونا.

محطات تاريخية
انقسمت شبه الجزيرة الكورية بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عام 1945 إلى منطقتين، إحداها في الجنوب موالية لأميركا، والأخرى في الشمال وتبنت الشيوعية.

وقد دعمت الولايات المتحدة كوريا الجنوبية بعد قيام الحرب بينها وبين كوريا الشمالية عام 1950، بينما دعم الاتحاد السوفياتي والصين كوريا الشمالية.

وانتهت الحرب بين الجانبين بعد ثلاث سنوات وتوصل الطرفان إلى اتفاق هدنة عام 1953 قسم شبه الجزيرة الكورية إلى شمال وجنوب وبينهما منطقة منزوعة السلاح. وكان أول رئيس لكوريا الجنوبية هو سنكمان ري الذي حكمها إلى العام 1960 حيث انتهت رئاسته بانقلاب عسكري قاده الجنرال بارك شنغ هي.

وبعد سنوات القطيعة بين كوريا الجنوبية وجارتها الشمالية، زار الرئيس الكوري الجنوبي كيم يونغ سام عام 1993 كوريا الشمالية. وعرف العام 2000 كذلك اجتماع قمة بين الرئيس الكوري الجنوبي كيم داي يونغ والشمالي كيم يونغ إيل، وكذلك العام 2007 حيث التقى الرئيس الكوري الجنوبي روه مو هيون زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ إيل.

اللغة
يتكلم الكوريون لغة واحدة -قراءة وكتابة- وتسمى أي هان كول، إضافة إلى لهجات مختلفة.

الدين
يوجد في كوريا الجنوبية حضور ديني مختلف من البوذيين والمسيحيين البروتستانت والكاثوليك، ونسبة كبيرة ممن ليس لديهم انتماء ديني، وكذلك أعداد قليلة من المسلمين.

الأعراق
أصول الكوريين الجنوبيين واحدة، وتوجد كذلك أعداد من الصينيين.
[url=http://www.aljazeera.net/news/archive/archive?ArchiveId=1087943#][/url]
[SIZE=6]يقول منتجمري : " أن القائد هو الذي يجعل الناس يتبعونه وينبغي أن يتصف بالشجاعة وقوة الإرادة وأن يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على أن يوحي بآرائه إلى الذين يقودهم وعلى استثارة الحماس في نفوسهم , وان يكون موضع ثقة رجاله واعتمادهم , قادراً على مخاطبتهم بلغة يفهمونها مما يكسبه قلوبهم وعقولهم, ذا كفاية عالية, دارساً للطبيعة البشرية, متعلماً فن القيادة وممارستها , لا ييأس أبداً, يتحلى بالعزم , يحرص على معنويات رجاله , مسيطراً على نفسه , يحسن اختيار الرجل المناسب للعمل المناسب, يعرف واجباته , و يتقن عمله , مخلصاً لمهنته , قادراً على إصدار القرارات السليمة , هادئاً وضابطاً لنفسه , مستعداً للمخاطرة عند الحاجة , ملتزماً إلى أبعد الحدود بالدين .[/SIZE]
رد
زيناوي: مصر ربما تلجأ للحرب
[صورة: 1_993900_1_34.jpg]

زيناوي قال إن مصر تدعم جماعات متمردة لزعزعة استقرار بلاده

اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي مصر باحتمال لجوئها إلى العمل العسكري ضد بلاده بسبب الخلاف على مياه النيل، وبأنها تدعم جماعات متمردة ضد نظام الحكم في أديس أبابا، وهو الأمر الذي أثار دهشة القاهرة التي اعتبرت تلك الاتهامات عارية عن الصحة.

وقال زيناوي لوكالة رويترز إن مصر لا يمكنها أن تكسب حربا مع إثيوبيا على مياه نهر النيل، وإنها تدعم جماعات متمردة في محاولة لزعزعة استقرار البلاد.

وأضاف "لا أخشى أن يغزو المصريون إثيوبيا فجأة، فلم يعش أحد ممن حاولوا ذلك قبلا ليحكي نتيجة فعلته، ولا أعتقد أن المصريين سيختلفون عمن سبقهم وأعتقد أنهم يعلمون ذلك".


[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2009/3/30/1_903267_1_59.jpg');][صورة: 1_903267_1_23.jpg][/url]
زكي أكد أن مصر لا تعتبر الحرب خيارها وأن سياستها تستند إلى الحوار
دهشة مصرية
وفي المقابل، أعربت مصر عن دهشتها وأسفها بسبب هذه التصريحات، وقال المتحدث باسم الخارجية المصرية حسام زكي في بيان إن ما يثير الاستغراب هو حديث زيناوي عن مواجهة عسكرية بين البلدين بشأن المياه.

وأكد أن موقف القاهرة معروف ومعلن، وهو أنها لا تعتبر الحرب خيارها، وأن سياستها تستند إلى الحوار والتفاوض والتشاور، والالتجاء إلى القانون الدولي والحقوق المكتسبة للدول.

وأضاف أن الاتهامات التي تضمنتها تصريحات زيناوي بشأن استغلال مصر لمجموعات متمردة ضد النظام الحاكم في إثيوبيا، هي اتهامات عارية عن الصحة، مؤكدا حرص مصر على توصل النظام في أديس أبابا إلى توفير الأجواء المناسبة التي تحول دون استفادة أي طرف من وجود هذه الجماعات.

وأعرب زكي عن أسف بلاده لإقدام بعض الدول -وفي طليعتها إثيوبيا- على استباق نتائج الحوار من خلال التوقيع على مسودة الاتفاق الإطاري غير المكتمل، قبل التوصل إلى التوافق المنشود بشأن اقتسام مياه النيل.
ومن جانبه أبدى وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط خلال زيارته لأبوظبي دهشته للغة التي استخدمها زيناوي، قائلا إن مصر لا تسعى لحرب، ولن تكون هناك حرب.
يذكر أن دول حوض النيل التسع ومن بينها مصر وإثيوبيا تجري محادثات منذ ما يزيد على عشر سنوات لتسوية الخلافات حول اقتسام مياه النيل، حيث ترى بعض الدول أنها تعرضت للغبن في اتفاقية سابقة وقعت عام 1929.
لكن في مايو/أيار الماضي وقعت إثيوبيا وأوغندا وتنزانيا ورواندا وكينيا اتفاقية جديدة مناقضة للاتفاقية السابقة بشأن مياه النيل التي أبرمت عام 1929 وتعدها هذه الدول ظالمة لها.
وأعطت الدول الموقعة لبقية دول حوض النيل -وهي مصر والسودان وبوروندي وجمهورية الكونغو الديمقراطية- عاما للانضمام للاتفاقية، لكن تلك الدول انقسمت بسبب خلافات وراء الكواليس منذ التوقيع.

وبموجب اتفاقية 1929 تحصل مصر -التي ستواجه نقصا في المياه بحلول 2017- على 55.5 مليار متر مكعب سنويا، وهو نصيب الأسد من المياه المتدفقة في النيل والبالغة 84 مليار متر مكعب، وتمثل إثيوبيا مصدرا لحوالي 85% من مياه النيل.
وأقامت إثيوبيا خمسة سدود ضخمة على مدى العقد الأخير، وبدأت إقامة منشأة جديدة للطاقة الكهرومائية تكلف 1.4 مليار دولار.[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/46C70DF0-E667-446B-8CB5-83996019F7CA.htm#][/url]
المصدر:الجزيرة نت
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
سول ترى ضرورة توجيه ضربة انتقامية لجارتها


أوباما: سنبحث الرد على بيونغ يانغ






[صورة: 1_1026067_1_34.jpg]


القصف بين الكوريتين استمر نحو ساعة وأسفر عن مقتل جنديين كوريين جنوبيين

قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه لن يخوض في تفاصيل أي تحرك أميركي عسكري محتمل ضد كوريا الشمالية ردا على قصفها لكوريا الجنوبية، وسوف يتشاور مع نظيره الكوري الجنوبي لي ميونغ باك بشان أي إجراء ضد الشمال. جاء ذلك بعد حادث تبادل القصف المدفعي صباح الثلاثاء بين الكوريتين مما أدى إلى مقتل جنديين كوريين جنوبيين وإصابة 16 شخصا آخرين.

واعتبر أوباما الثلاثاء أن كوريا الشمالية خطر دائم يجب التعامل معه، وشدد على التزام واشنطن بالدفاع عن سول.

لكن الرئيس الكوري الجنوبي قال إنه يعتقد ضرورة توجيه ضربة انتقامية قوية إلى كوريا الشمالية حتى تكف عن أي استفزازات مستقبلية.

ومن جهتها قالت وزارة الخارجية الصينية إن كلا من الصين والولايات المتحدة تعهدتا اليوم الأربعاء بالحفاظ على السلام والاستقرار، والسعي إلى نزع السلاح النووي من شبه الجزيرة الكورية، واستئناف المحادثات السداسية الأطراف.

وقالت قيادة الأمم المتحدة العسكرية التي يقودها ضباط أميركيون في سول الأربعاء، إنها دعت إلى محادثات مع كوريا الشمالية لبحث سبل تخفيف التوترات في شبه الجزيرة الكورية.

وفي طوكيو قال وزير الاقتصاد الياباني بانري كايدا إن اليابان قد تشدد العقوبات على كوريا الشمالية بعد القصف المدفعي لجارتها الجنوبية.

وتعهدت الولايات المتحدة في وقت سابق برد "موحد ومحسوب" على بيونغ يانغ. وأعلنت وزارة الخارجية الأميركية أن واشنطن تعتزم التشاور مع حلفائها -بما في ذلك الصين- لاتخاذ رد "محسوب وموحد" على الهجوم المدفعي الكوري الشمالي على جزيرة يونبيونغ الكورية الجنوبية.

إدانات ودعوات

وجاء ذلك بعد أن قالت وزارة الدفاع الأميركية (
البنتاغون) إنه من السابق لأوانه التفكير في رد عسكري على كوريا الشمالية.


وأدانت واشنطن قصف كوريا الشمالية جزيرة يونبيونغ، ودعا بيان عممه السكرتير الصحفي للبيت الأبيض روبرت غيبس كوريا الشمالية إلى وقف ما سماها "أعمالها العدائية"، والالتزام ببنود الهدنة مع جارتها الجنوبية.

[url=http://javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/9/20/1_1014879_1_34.jpg');][صورة: 1_1014879_1_23.jpg][/url]
بان كي مون دعا إلى الهدوء بين الكوريتين

أما الأمين العام للأمم المتحدةبان كي مون فقد دعا إلى الهدوء بين الجانبين، ودان الهجوم الكوري الشمالي، وعبر عن قلقه من تصاعد التوتر في المنطقة. ودعت الصين هي الأخرى إلى ضبط النفس وإلى استئناف المحادثات السداسية بشأن البرنامج النووي الكوري الشمالي.

وفور القصف تلقى سكان جزيرة يونبيونغ -وعددهم 1600 شخص- أوامر بالجلاء إلى ملاجئ، في حين فر بعضهم مستخدمين قوارب صيد.

وقد استمر تبادل إطلاق النار بين الجارتين الكوريتين حوالي ساعة، مما دفع كوريا الجنوبية لإرسال مقاتلات إلى الجزيرة المقصوفة، التي تقع على بعد حوالي 12 كلم من ساحل كوريا الشمالية وثلاثة كيلومترات من الحدود البحرية لكوريا الجنوبية، التي أرستها الأمم المتحدة بعد انتهاء الحرب في شبه الجزيرة الكورية، وهي الحدود التي ترفضها بيونغ يانغ.

تبادل الاتهامات
وتبادل الطرفان الاتهامات ببدء القصف، حيث قال الجيش الكوري الجنوبي إنه أطلق نيرانا أثناء تدريبات عسكرية في المنطقة قبل تبادل القصف المدفعي، لكنه أكد أن الإطلاق كان غربا وليس شمالا.

ورفع الجيش الكوري الجنوبي حالة التأهب إلى أعلى مستوى في حالة السلم، بينما لوحت سول بالرد بقوة على جارتها في حالة قيامها بأعمال "استفزازية" أخرى.

وقال المسؤول في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية لي هونغ كي للصحفيين "هذا هجوم متعمد وجرى التخطيط له، وهو انتهاك واضح للهدنة" بين الكوريتين.

وبدورها قالت القيادة العليا للجيش الكوري الشمالي -في بيان بثته وسائل إعلام مملوكة للدولة- "ستواصل قواتنا الثورية تصعيد الهجمات العسكرية بلا هوادة وبدون تردد، إذا تسللت كوريا الجنوبية ولو لمسافة واحد من الألف من المليمتر داخل مياهنا".

واتهم الجيش الكوري الشمالي نظيره الجنوبي بأنه هو الذي بدأ بالهجوم بالصواريخ، وقال إن القوات الشمالية ردت عليه بقوة.

وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية إنه "رغم التحذيرات المستمرة، فإن كوريا الجنوبية أطلقت عشرات الصواريخ منذ الساعة الواحدة بعد الظهر (بالتوقيت المحلي)، وقد اتخذنا إجراء عسكريا قويا ومباشرا"، وذلك دون الإشارة إلى اتهامات سول أو الحديث عن خسائر بيونغ يانغ.

المصدر:وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
رد
سول تعزز قواتها على حدودها الشمالية
[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/11/25/1_1026414_1_34.jpg');][صورة: 1_1026414_1_28.jpg][/url]

جنود كوريون جنوبيون في قاعدة عسكرية في جزيرة يونغبيونغ

أكد مصدر رسمي كوري جنوبي أن القيادة العسكرية أصدرت أوامرها بتعزيز وحداتها على الحدود الشمالية وسط مساع سياسية تقودها سول لاستصدار موقف دولي في مجلس الأمن ضد بيونغ يانغ على خلفية التراشق المدفعي الأخير بين شطري شبه الجزيرة الكورية.

فقد أعلن المتحدث الرسمي باسم المكتب الرئاسي في كوريا الجنوبية أن الحكومة قررت تعزيز ترسانتها العسكرية في البحر الأصفر تحسبا لمواجهة أي هجمات إضافية محتملة من جانب جارتها الشمالية.

كما ذكرت مصادر إعلامية كورية جنوبية أن الحكومة أعلنت أيضا عن خطة لمراجعة السياسة العسكرية حول استخدام القوة ضد كوريا الشمالية تمت مناقشتها في الاجتماع الطارئ الذي عقده الرئيس لي ميونغ باك مع أعضاء الحكومة.

وقالت المتحدثة باسم الرئيس الكوري الجنوبي إن الأخير أصدر توجيهات بتزويد القوات على الجزر الخمس في البحر الأصفر بأحدث الأسلحة ورفع حالة التأهب في صفوفها.

استقالة الوزير
في هذه الأثناء تقدم وزير الدفاع الكوري الجنوبي كيم تاي يونغ باستقالته من منصبه اليوم الخميس عقب انتقادات لأسلوب تعامل البلاد مع القصف الكوري الشمالي.

وأكد قصر الرئاسة قبول الاستقالة، كما أعلنته وكالة يونهاب الكورية الجنوبية.

من جهة أخرى، صوت برلمان كوريا الجنوبية بأغلبية ساحقة لصالح قرار يدين قصف بيونغ يانغ لكنه لم يصل إلى حد المطالبة بالرد الفوري.

[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/11/25/1_1026412_1_34.jpg');][صورة: 1_1026412_1_23.jpg][/url]
وفد برلماني كوري جنوبي يتفقد موقعا عسكريا تعرض للقصف
ووصف القرار الهجوم المدفعي الشمالي بأنه "استفزاز عسكري" ينتهك الاتفاق الرئيسي الموقع بين الكوريتين عام 1991، واتفاق الهدنة الذي أنهى الحرب الكورية (1950 - 1953)، وميثاق الأمم المتحدة، كما دعا الشمال إلى وقف "استفزازاته" والاعتذار عن الهجوم والوعد بعدم تكرار مثل هذه الاعتداءات.

الجبهة الدبلوماسية
على المستوى الدبلوماسي ذكر وزير خارجية كوريا الجنوبية كيم سونغ هوان اليوم الخميس أن بلاده ستسعي لتأمين الدعم الصيني والروسي تمهيدا لعرض التطورات الأخيرة في شبه الجزيرة الكورية على مجلس الأمن.

وقال متحدث باسم الخارجية إن الوزير كيم أجرى اتصالا مع نظيرته الأميركية هيلاري كلينتون التي أكدت التزام بلادها بالدفاع عن كوريا الجنوبية التي تدرس حاليا -بحسب المتحدث- سلسلة من الإجراءات ضد الجارة الشمالية.

وكانت وزارة الخارجية في كوريا الجنوبية قد قالت في وقت سابق اليوم الخميس إن الهدف الرئيسي من المناورات التي ستجريها سول وواشنطن في البحر الأصفر الأحد المقبل توجيه رسالة واضحة إلى كوريا الشمالية.



اليابان والصين
وفي طوكيو، أكدت مصادر رسمية يابانية أن وزير الخارجية سيجا مايهيرا اتفق مع كلينتون في اتصال هاتفي جرى بينهما اليوم على عقد اجتماع يضم وزراء خارجية اليابان وكوريا الجنوبية والولايات المتحدة في
واشنطن الشهر المقبل لبحث الخطوات الواجب اتخاذها ضد كوريا الشمالية.

وذكرت المصادر أن الوزيرين اتفقا على ضرورة مطالبة الصين بالعمل على تخفيف التوتر الراهن في شبه الجزيرة الكورية من خلال علاقتها القوية بالحكم الشيوعي في بيونغ يانغ.

[url=javascript:openLargeImageInNewWindow('/mritems/images/2010/11/23/1_1026068_1_34.jpg');][صورة: 1_1026068_1_23.jpg][/url]
أعمدة الدخان تتصاعد من جزيرة يونغبيونغ الكورية الجنوبية في البحر الأصفر

أما في بكين فقد أعربت وزارة الخارجية الصينية عن قلقها البالغ من اعتزام سول وواشنطن إجراء مناورات مشتركة يوم الأحد المقبل في البحر الأصفر قرب المناطق الحدودية المتنازع عليها بين شطري كوريا، التي شهدت مؤخرا تراشقا مدفعيا أوقع عددا من القتلى في الشطر الجنوبي.

وجاء الإعلان على لسان المتحدث باسم الخارجية الصينية الذي قال إن بلاده ترفض قيام أي جانب بأي خطوة استفزازية، وإن بكين تواصل اتصالاتها مع الأطراف المعنية بما فيها الجانب الأميركي لاحتواء الأزمة الناشبة دون أن ينتقد المناورات الأميركية الكورية الجنوبية بشكل مباشر وصريح.

تبادل الاتهامات
وكانت كوريا الشمالية قد قصفت يوم الثلاثاء الماضي مواقع مختلفة في جزيرة يونغبيون الكورية الجنوبية في البحر الأصفر مما أسفر عن مقتل جنديين ومدنيين واعتبرت ذلك ردا على قيام القوات الكورية الجنوبية بإطلاق النار باتجاه الشمال.

واعترفت كوريا الجنوبية بإطلاق النار أولا لكنها عللت ذلك بأنه جزء من تدريبات وليس عملا عسكريا عدائيا.
بيد أن كوريا الشمالية عاودت اليوم الخميس تهديداتها بالرد عسكريا على أي استفزاز عسكري من الجنوب وحملت الولايات المتحدة مسؤولية التوتر القائم في شبه الجزيرة الكورية وذكّرت بدورها القديم في فرض الحدود البحرية بين الكوريتين في إطار اتفاق الهدنة. `[url=http://www.aljazeera.net/NR/exeres/B8C36C86-FAF3-4021-8B7B-7FDA167A1B6C.htm#][/url]

المصدر:الجزيرة نت
يقول ليدل هارت، المفكر العسكري والإستراتيجي الإنجليزي عن رومل : "إن القدرة على القيام بتحركات غير متوقعة، والإحساس الجاد بعامل الوقت والقدرة على إيجاد درجة من خفة الحركة تؤدي كلها إلى شل حركة المقاومة ، ولذلك فمن الصعب إيجاد شبيهاً حديثاً لرومل ، فيما عدا جوديريان، أستاذ الحرب الخاطفة".
لُقّب رومل بثعلب الصحراء لبراعته في التكتيك الحربي. وقامت شهرته على قيادته للجيش الألماني في الصحراء الغربية، وقد لعب دوراً مهماً في بروز هتلر.
رد


الانتقال إلى منتدى:


الأعضاء المتصفحون لهذا الموضوع: 16 زائر