09-30-2024, 09:06 AM
بايدن يدعو لتجنب حرب شاملة بالمنطقة ووزير خارجية فرنسا في بيروت
![[صورة: RC269AA9L9WF-1727491733.jpg?resize=770%2C513&quality=80]](https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/09/RC269AA9L9WF-1727491733.jpg?resize=770%2C513&quality=80)
بايدن قال إنه سيتحدث إلى نتنياهو، دون أن يحدد موعدا (رويترز)
29/9/2024
قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يجب تجنب حرب شاملة في الشرق الأوسط، في حين وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان مساء الأحد، ليكون أول دبلوماسي أجنبي رفيع يزور هذا البلد منذ تكثيف الغارات الإسرائيلية في أنحاء مختلفة منه.
ونقلت وكالة رويترز أن بايدن سيتحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون أن يحدد موعدا، وأضاف بايدن لصحفيين "سأخبركم بما سأقوله له حينما أتحدث معه".
وردا على سؤال لصحفي عن الحاجة إلى تفادي نزاع إقليمي قال بايدن "لا بد من ذلك، يتعين علينا حقا تفاديه".
وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي قال إن التصعيد نحو حرب شاملة لن يمكّن إسرائيل من تحقيق الهدف الذي أعلنته وهو إعادة نازحي الشمال إلى بيوتهم.
وأضاف كيربي -في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"- أن بلاده تراقب ما ستفعله إيران، وأنها مستعدة للدفاع عن نفسها وعن إسرائيل.
![[صورة: doc-36hd3rn-1727640605.jpg?w=770&resize=...quality=80]](https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/09/doc-36hd3rn-1727640605.jpg?w=770&resize=770%2C513&quality=80)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أول دبلوماسي أجنبي رفيع يزور لبنان منذ تكثيف الغارات الإسرائيلية (الفرنسية)
بارو في لبنان
من جانب آخر، وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان مساء الأحد، وقالت الخارجية الفرنسية إن بارو "سيجري محادثات مع السلطات المحلية وسيقدم دعما فرنسيا، خصوصا إنسانيا".
![[صورة: RC269AA9L9WF-1727491733.jpg?resize=770%2C513&quality=80]](https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/09/RC269AA9L9WF-1727491733.jpg?resize=770%2C513&quality=80)
بايدن قال إنه سيتحدث إلى نتنياهو، دون أن يحدد موعدا (رويترز)
29/9/2024
قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يجب تجنب حرب شاملة في الشرق الأوسط، في حين وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان مساء الأحد، ليكون أول دبلوماسي أجنبي رفيع يزور هذا البلد منذ تكثيف الغارات الإسرائيلية في أنحاء مختلفة منه.
ونقلت وكالة رويترز أن بايدن سيتحدث إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دون أن يحدد موعدا، وأضاف بايدن لصحفيين "سأخبركم بما سأقوله له حينما أتحدث معه".
وردا على سؤال لصحفي عن الحاجة إلى تفادي نزاع إقليمي قال بايدن "لا بد من ذلك، يتعين علينا حقا تفاديه".
وكان مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي قال إن التصعيد نحو حرب شاملة لن يمكّن إسرائيل من تحقيق الهدف الذي أعلنته وهو إعادة نازحي الشمال إلى بيوتهم.
وأضاف كيربي -في مقابلة مع شبكة "سي إن إن"- أن بلاده تراقب ما ستفعله إيران، وأنها مستعدة للدفاع عن نفسها وعن إسرائيل.
![[صورة: doc-36hd3rn-1727640605.jpg?w=770&resize=...quality=80]](https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/09/doc-36hd3rn-1727640605.jpg?w=770&resize=770%2C513&quality=80)
وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو أول دبلوماسي أجنبي رفيع يزور لبنان منذ تكثيف الغارات الإسرائيلية (الفرنسية)
بارو في لبنان
من جانب آخر، وصل وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو إلى لبنان مساء الأحد، وقالت الخارجية الفرنسية إن بارو "سيجري محادثات مع السلطات المحلية وسيقدم دعما فرنسيا، خصوصا إنسانيا".
وتزامن وصول بارو مع إعلان مقتل مواطن فرنسي ثانٍ في ظروف لم تتضح بعد، وقضت فرنسية يوم الاثنين الماضي بعد انفجار قوي في قرية بجنوب لبنان.
وسيلتقي بارو غدا الاثنين رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي وقائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون ورئيس مجلس النواب نبيه بري، ومن المقرر أن يجتمع أيضا بالمنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان.
ونفّذ جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم الأحد عشرات الغارات على لبنان خلفت قرابة 50 قتيلا، وذلك بعد يومين من اغتيال الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله مع قادة آخرين في غارة إسرائيلية على ضاحية بيروت الجنوبية.
ومنذ 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023 تتبادل فصائل لبنانية وفلسطينية في لبنان -أبرزها حزب الله- مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا عبر الخط الأزرق الفاصل أسفر حتى مساء الأحد عن 1743 قتيلا -بينهم أطفال ونساء- و8683 جريحا.
وتطالب هذه الفصائل بإنهاء الحرب التي تشنها إسرائيل بدعم أميركي واسع على قطاع غزةمنذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 وخلّفت أكثر من 137 ألف شهيد وجريح فلسطيني -معظمهم أطفال ونساء- وما يزيد على 10 آلاف مفقود، وسط دمار هائل ومجاعة قاتلة، في إحدى أسوأ الكوارث الإنسانية بالعالم.
المصدر : الجزيرة نت + وكالات
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

