01-22-2015, 08:25 AM
البحرية الأميركية تطلق سمكة آلية للمراقبة والتجسس تحت الماء
كشفت البحرية الأميركية مؤخراً عن سمكة آلية كبيرة، تشبه أسماك التونة، قادرة على القيام بمهام مراقبة وتجسس تحت الماء.
وأجرى باحثون تابعون للبحرية الأميركية العديد من الاختبارات على السمكة، للتأكّد من قدراتها التي تشمل مراقبة السفن وأجسامها، واكتشاف الأجسام الخطيرة تحت الماء، على غرار الألغام البحرية، والقيام بمهام استطلاع سرية.
وفي هذا الإطار، استطاع النموذج الأول للسمكة الآلية "GhostSwimmer"، خلال الإختبارات، جمع بياناتٍ عدّة حول المد والجزر، والتيارات البحرية المتنوعة، مع إمكانية تقفي آثار حركة السفن، وأيضا حالة الطقس، وغيرها من المهام.
تجدر الإشارة إلى أنّ طول السمكة يبلغ 5 أقدام، أمّا وزنها فهو 100 رطل، كما يمكنها العمل في أعماق تتراوح بين 10 بوصات إلى 300 قدم.
وتستطيع السمكة الآلية العمل لفتراتٍ طويلة إعتمادا على بطاريتها القوية.
وتعمل السمكة الآلية عن بعد بطريقتين، إمّا عبر أحد أجهزة الكمبيوتر من خلال كابل ربط يصل طوله لـ 500 قدم، أو بدون كابل لكنها ستحتاج في هذه الحالة إلى الصعود بشكلٍ دوري إلى سطح الماء لإرسال بياناتها.
وأجرى باحثون تابعون للبحرية الأميركية العديد من الاختبارات على السمكة، للتأكّد من قدراتها التي تشمل مراقبة السفن وأجسامها، واكتشاف الأجسام الخطيرة تحت الماء، على غرار الألغام البحرية، والقيام بمهام استطلاع سرية.
وفي هذا الإطار، استطاع النموذج الأول للسمكة الآلية "GhostSwimmer"، خلال الإختبارات، جمع بياناتٍ عدّة حول المد والجزر، والتيارات البحرية المتنوعة، مع إمكانية تقفي آثار حركة السفن، وأيضا حالة الطقس، وغيرها من المهام.
تجدر الإشارة إلى أنّ طول السمكة يبلغ 5 أقدام، أمّا وزنها فهو 100 رطل، كما يمكنها العمل في أعماق تتراوح بين 10 بوصات إلى 300 قدم.
وتستطيع السمكة الآلية العمل لفتراتٍ طويلة إعتمادا على بطاريتها القوية.
وتعمل السمكة الآلية عن بعد بطريقتين، إمّا عبر أحد أجهزة الكمبيوتر من خلال كابل ربط يصل طوله لـ 500 قدم، أو بدون كابل لكنها ستحتاج في هذه الحالة إلى الصعود بشكلٍ دوري إلى سطح الماء لإرسال بياناتها.
يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

