<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Thu, 30 Apr 2026 09:17:25 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title>كتاب: الوحشية في فلوريدا.. تاريخ العنف ضد السود</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15824&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sun, 12 Apr 2026 10:21:50 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*تحت شجرة في فلوريدا رجل يعلم تاريخ العنصرية المنسي في ولاية "حروب المناهج"* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><b>تحت شجرة في فلوريدا رجل يعلم تاريخ العنصرية المنسي في ولاية &quot;حروب المناهج&quot;</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/%D8%B3%D8%B4%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%8A-1775550605.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
كتاب الوحشية في فلوريدا: تاريخ العنف ضد السود لمارفن دون، المؤرخ والناشط الأمريكي (الجزيرة)<br />
<br />
12/4/2026<br />
<br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">في الأول من أبريل/نيسان 2025، جلس نحو ثلاثين شخصًا على الأرض تحت شجرة في حرم جامعة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/15/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A9" target="_blank">فلوريدا</a> الدولية.<br />
لم يكن درسًا رسميًا، ولم تكن ثمة قاعة أو سبورة أو كاميرات. كان الرجل الواقف أمامهم يبلغ الخامسة والثمانين، يحمل في يده كتابًا محظورًا ويُحدّثهم عن قرية أُحرقت قبل مئة عام، ولم يُحاكَم أحد على حرقها.<br />
الرجل هو مارفن دون، المؤرخ والناشط المولود في حظيرة بستان برتقال بمدينة ديلاند الفلوريدية، والأستاذ المتقاعد الذي اختار بعد أربعة وثلاثين عامًا من التدريس أن يُكمل فصله الدراسي في الهواء الطلق – لأن القانون بات يُضيّق على الفصول المسقوفة.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><b>شجرة الحقيقة في مواجهة الجدران</b><br />
<br />
<div align="right">قال دون إنه لم يطلب إذنًا من إدارة الجامعة. وحين سُئل لماذا اختار شجرة بالذات، أجاب: &quot;في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/14/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أفريقيا</a> كان الحكماء يجتمعون تحت الأشجار لنقل التاريخ الشفهي. وأنا أستدعي ذلك الإرث&quot; الجملة لا تبدو بطولية حين تُقرأ منفردةً، لكنها تصبح كذلك حين تعرف السياق الذي نُطقت فيه.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/dunn_picture-rotated-1775551583.jpg?w=770&amp;resize=770%2C1027&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">المؤرخ الأمريكي مارفن دون المصدر موقع المؤلف الشخصي</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>فلوريدا تتصدر &quot;حروب المناهج&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">فلوريدا اليوم ليست ولاية عادية على خريطة حروب المناهج الدراسية الأمريكية. تصدّرت في العام الدراسي 2023-2024 قائمة الولايات الأكثر حظرًا للكتب بـ4,561 حالة – ما يقارب نصف إجمالي الحظر في البلاد بأسرها. أُزيلت من مكتباتها المدرسية أعمال مايا أنجلو وتوني موريسون. أُقرّت مناهج تقول إن بعض المستعبَدين &quot;طوّروا مهارات يمكن تطبيقها لمصلحتهم الشخصية&quot;، وهو ما وصفته نائبة الرئيس الأمريكي آنذاك <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2020/11/8/%D8%AA%D9%88%D8%B5%D9%81-%D8%A8%D8%A3%D9%86%D9%87%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%AE%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B3%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7" target="_blank">كامالا هاريس</a> بـ&quot;التاريخ المُراجَع&quot; و&quot;الإهانة الصريحة.&quot;<br />
هذا كله يسبق الأوامر التنفيذية التي أصدرها الرئيس ترامب في يناير/كانون الثاني 2025، والتي أنهت مكاتب التنوع والمساواة والشمول (DEI) في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/11/30/%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D8%AF%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A" target="_blank">الحكومة الفيدرالية</a>، وهدّدت بقطع التمويل عن المدارس التي لا تمتثل.<br />
بحلول مارس 2025 كانت أكثر من خمسين جامعة قيد التحقيق. وفي هذا المناخ تحديدًا، يجلس مارفن دون تحت شجرة ويُوزّع كتابًا حُظر داخل الفصول.<br />
<br />
</div><b>مارفن دون: من قطف الفاكهة إلى &quot;محارب التاريخ&quot;</b><br />
<br />
<div align="right">وُلد دون عام 1940 في أسرة عمالية مهاجرة كانت تتنقل بين فلوريدا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/29/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83" target="_blank">ونيويورك</a> موسميًا لقطف الخضار والفاكهة. والده عامل في البساتين، وأمه طاهية في بيوت البيض.<br />
لم يكن في سيرته ما يُنبئ بأنه سيُصبح الصوت الأعلى في مواجهة ما يُسميه &quot;المحو المنهجي&quot; لتاريخ السود في ولايته. التحق بكلية مورهاوس الشهيرة عبر برنامج قبول مبكر ممول من مؤسسة فورد، وكان بين زملائه ماينارد جاكسون الذي سيصبح أول عمدة أسود لأتلانتا. أمضى أربعًا وثلاثين سنة أستاذًا لعلم النفس في جامعة فلوريدا الدولية، وبعد تقاعده عام 2006 لم يرحل – بل تحوّل من أكاديمي يُدرّس إلى مؤرخ شعبي يُحارب.<br />
<br />
</div><b>حين يصبح التاريخ الأكاديمي &quot;تمرداً&quot; سياسياً</b><br />
<br />
<div align="right">مؤلفاته تحكي ما لا تحكيه المناهج: &quot;أعمال شغب ميامي 1980&#8243;، و&quot;ميامي السوداء في القرن العشرين&quot;، و&quot;الوحشية في فلوريدا: تاريخ العنف ضد السود.&quot;<br />
هذا الأخير هو الكتاب الذي يقول دون صراحةً إنه &quot;غير مسموح بمناقشته في مدارس فلوريدا&quot; بموجب قانون <a href="https://www.aljazeera.net/opinions/2023/6/2/woke-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A" target="_blank">&quot;أوقفوا الووك&quot; (Stop WOKE Act).</a> الطرافة المرّة أن الكتاب موثّق وأكاديمي، صادر عن مطبعة جامعة فلوريدا نفسها.<br />
وحتى سنوات قليلة مضت، كانت <a href="https://www.aljazeera.net/opinions/2023/6/2/woke-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%87%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%A7%D9%85%D9%88%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%B3%D9%8A" target="_blank">كلمة &quot;Woke&quot;</a> (معناها الحرفي &quot;استيقظت&quot;) تعني أن تكون متيقظا للظلم والتمييز العنصريين، وكان يستخدمها بصورة حصرية الأميركيون السود. ومع ذلك، وبسبب ما تعرفه أميركا من حرب ثقافية ضروس، واستقطاب حاد غير مسبوق فيها، تطور استخدام الكلمة لتصبح سلاحا في يد المحافظين، يوجهون بها سهاما ساخرة وإهانات مباشرة إلى سياسات النخبة الليبرالية ومواقفها وفكرها.<br />
<br />
كتابه الجديد الموجّه لتلاميذ المرحلة الإعدادية، &quot;تاريخ الأمريكيين الأفارقة في فلوريدا&quot; الواقع في 244 صفحة، يبدأ من عام 1513 حين وصلت مجموعة من الرجال السود إلى ما يُعرف اليوم بفلوريدا مع المستكشف الإسباني خوان بونس دي ليون – قبل أن تطأ أقدام المستعمرين البريطانيين هذه الأرض بعقود.<br />
يمضي الكتاب عبر العبودية والحرب الأهلية وقوانين الفصل العنصري <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/11/13/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA" target="_blank">وحركة الحقوق المدنية</a>، ليصل إلى شخصيات كالقاضية كيتانجي براون جاكسون أول امرأة سوداء في المحكمة العليا، والسيناتورة الراحلة كاري ميك أول امرأة سوداء تمثّل فلوريدا في الكونغرس. تضمّن الكتاب أيضًا سيرًا لرائدة الفضاء ماي جيمسون والكاتبة زورا نيل هيرستون.<br />
لكن دون أقرّ بأنه أغفل بعض القصص الأكثر دموية – كمذبحة روزوود وإعدام ويلي جيمس هوارد – معتبرًا أنها ليست مناسبة لأعمار المرحلة الإعدادية، مع تأكيده أنه &quot;لا يريد إخفاء أي شيء يتعلق بالأذى الذي لحق بالسود.&quot; ثمة توتر حقيقي في هذا الموقف، يعكس مأزق كل من يُريد تعليم الحقيقة لأطفال دون التحويل التعليمي إلى صدمة نفسية.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/7846531-1775548943.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
أسس دون وآخرون مركز ميامي للعدالة العرقية عقب مقتل جورج فلويد. (وكالة الأنباء الألمانية)</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>روزوود: وقوف على أرض المذبحة</b><br />
<br />
<div align="right">روزوود – التي يتجنّبها الكتاب لعمر قرّائه – يحملها دون في قلبه كجرح مفتوح. في يناير 1923، دمّر حشد أبيض يُقدّر بالمئات بلدة روزوود المزدهرة ذات الأغلبية السوداء في غرب فلوريدا. كانت مجتمعًا حقيقيًا: عائلات تمتلك منازل وأراضي تصل إلى ثلاثمئة فدان، وثلاث كنائس ومدرسة.<br />
الشرارة كانت اتهامًا كاذبًا من امرأة بيضاء أرادت إخفاء علاقة مع رجل ضربها. في أسبوع واحد قُتل عشرات السود، أُحرقت البلدة بالكامل، ولم يُحاكَم أحد قط. لم تُعدّل فلوريدا هذا السجل إلا عام 1994 حين أقرّت بتعويضات بلغت 2.1 مليون دولار – وهي المرة الأولى في التاريخ الأمريكي التي تقدّم فيها هيئة تشريعية تعويضات لسود – لتسعة ناجين أحياء ومئة وثلاثة وأربعين من أحفادهم.<br />
يملك دون اليوم أكثر من خمسة أفدنة في روزوود، اشتراها عام 2008 بثلاثين ألف دولار، وهو المالك الأسود الوحيد للأرض هناك. ويأخذ طلابه إليها في جولاته الميدانية.<br />
<br />
</div><b>ويلي جيمس هوارد.. قصة الفتى الذي غرق مرتين</b><br />
<br />
<div align="right">قصة ويلي جيمس هوارد أشد وطأةً في تفاصيلها. في يناير 1944، أرسل هذا الفتى الخامس عشر رسالة عيد ميلاد لزميلته البيضاء في المتجر الذي كان يعمل فيه. الرسالة كانت رقيقة، وفيها عبارة: &quot;لا أستطيع منع ما وضعه الله في قلبي.&quot;<br />
حين اكتشف والد الفتاة الرسالة – وكان مشرّعًا سابقًا في الولاية – جاء مع رجلين مسلحَين، اختطفوا ويلي، ربطوا يديه وقدميه على ضفاف نهر سواني، وخيّروه: &quot;اقفز أو تلقّ رصاصة.&quot; قفز. أُجبر والده على المشاهدة. لم يُحاكَم أحد. ظلّ قبره بلا شاهدة لستين عامًا حتى وُضعت لوحة تذكارية عام 2005 كتبت عليها: &quot;قُتل على يد ثلاثة عنصريين.&quot;<br />
تولّى ثيرغود مارشال القضية عبر NAACP آنذاك، ولم يُفضِ ذلك إلى شيء. يأخذ دون الطلاب إلى قبر ويلي وإلى النهر الذي غرق فيه. هذا ما تعنيه &quot;جولات تدريس الحقيقة&quot;: ليس خطابات في قاعات، بل وقوف على الأرض ذاتها.<br />
<br />
</div><b>&quot;أوقفوا الووك&quot;: مواجهة وزارة الحقيقة</b><br />
<br />
<div align="right">حين صدر قانون &quot;أوقفوا الووك&quot; عام 2022، لم ينتظر دون المحاكم. أطلق جولاته الميدانية في يناير 2023 بالتزامن مع الذكرى المئوية لمذبحة روزوود، عبر مركز ميامي للعدالة العرقية الذي أسّسه عام 2021. الجولات تمتد يومين كاملين، بالحافلة، إلى مواقع لم يزرها أغلب سكان فلوريدا قط. المصاريف مدفوعة بالكامل. وفي 2024 منحت مؤسسة ميلون المركز 1.5 مليون دولار لتوسيع الجولات إلى جورجيا وألاباما وميسيسيبي.<br />
<br />
القاضي الفيدرالي مارك ووكر وصف القانون عام 2022 بأنه &quot;بائس بشكل إيجابي&quot; وأنه ينشئ &quot;وزارة حقيقة.&quot; محكمة الاستئناف علّقت بعض أحكامه. لكن ما يخصّ مدارس الصف الثاني عشر (K-12) لا يزال نافذًا إلى حدٍّ بعيد، ويُضاف إليه الآن موجة الأوامر الفيدرالية التي تهدد تمويل أي مؤسسة لا تمتثل. الحصن التشريعي متماسك، ويُقابله رجل يُدرّس تحت شجرة.<br />
<br />
سُئل دون عمّا يريده من الأطفال الذين يُعلّمهم. أجاب: &quot;أريدهم فقط أن يفهموا مجرى هذا التاريخ. لا أريد أن يشعر أحد بالذنب. لكن الحقيقة حق لهم.&quot;<br />
بسيطة في ظاهرها. لكنها تحمل ثقلًا هائلًا في سياق ولاية قضت عقودًا تمرّر من تاريخها ما يناسبها وتدفن ما يُحرج. الأستاذ الخامس والثمانون لا يملك قوة تشريعية، ولا ميزانية وزارة. ما يملكه هو الوقت الذي بقي له، ومعرفة بالغة بما يجب أن لا يُنسى، وشجرة في حرم جامعة لم تطرده بعد.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت + الألمانية</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=22">قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15824</guid>
		</item>
		<item>
			<title>كتاب: غزة فاضحة العالم</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15746&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 04 Apr 2026 08:47:02 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*"غزة فاضحة العالم".. بين ازدواجية المعايير ومصير شمشون* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>&quot;غزة فاضحة العالم&quot;.. بين ازدواجية المعايير ومصير شمشون</b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/BOOK-Template-1-1754559677.png?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
كتاب &quot;غزة.. فاضحة العالم&quot; يجمع مقالات تبرز الكفاح الإنساني والعدالة، </font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويعكس دور الكلمة في مواجهة الاحتلال والتطبيع (الجزيرة)<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B7" target="_blank"><br />
</a><br />
<a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%B9%D8%A8%D8%AF_%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%86%D9%8A_%D8%A8%D9%84%D9%88%D8%B7" target="_blank">عبد الغني بلوط</a><br />
8/8/2025<br />
<br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الرباط – &quot;غزة.. فاضحة العالم&quot; ليست مجرد مقالات كتبت في وقتها لمتابعة تطورات قضية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/14/%D9%81%D9%84%D8%B3%D8%B7%D9%8A%D9%86" target="_blank">فلسطين</a> التي تجاوز تأثيرها الإقليمي مدى أكثر من 75 سنة، لتصل إلى فضاءات عالمية واسعة ما زالت تتفاعل فيها حتى اليوم ككرة ثلج متدحرجة. إنها استعادة للذاكرة، ليس فقط لتسجيل المواقف، بل لتأكيد أن &quot;قضية فلسطين هي أم القضايا في عصرنا الحديث&quot;.<br />
هكذا يكتب الصحفي المغربي علي أنوزلا على ظهر كتاب جديد جمع فيه مقالاته التي كتبها بين عامي 2016 و2024، حول ما عاشته غزة وما تعيشه إلى الآن، والذي لقي تفاعلا من قبل شخصيات إعلامية وثقافية مغربية.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
<div align="right">تقول الإعلامية والمذيعة الشابة وفاء كنسوس إن هذه المقالات ليست تحليلات سياسية عادية، بل شهادات صادقة تنطلق من موقف إنساني وأخلاقي، يقف إلى جانب المظلوم، لا من موقع الحياد أو المراقبة من بعيد.<br />
وتضيف للجزيرة نت: &quot;ما يميزها هو كيف حول الصحافة إلى نوع من المحاكمة الرمزية. أنوزلا لم يخف انحيازه، بل عبر عنه بوضوح: إلى الضحية، إلى المقاومة، وإلى الكلمة التي تكشف وتوثق&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A1-%D9%83%D9%86%D8%B3%D9%88%D8%B3-1754559768.png?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفاء كنسوس (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مواقف إنسانية</b><br />
<br />
<div align="right">يقول الأديب الألماني غونتر غراس &quot;من يمنح الكلمة للمهزومين، يضع انتصار المنتصرين من جديد محل سؤال&quot;.<br />
وعلي أنوزلا فعل الشيء ذاته، كما جاء في تقديم الكتاب من قبل الإعلامي المغربي توفيق بوعشرين، إذ يقول إن &quot;أفضل ما يمكن أن تقوم به الكلمات والمقالات والآراء والروايات أن تضع الاحتلال محل سؤال استنكاري، في انتظار أن يأتي الجواب الفعلي من جيل سيخرج من رماد غزة، ومن ضمير الأجيال القادمة&quot;.<br />
بينما تبرز كنسوس أن أنوزلا جسد الاصطفاف بوضوح في نصوصه، خاصة في ظل العدوان على غزة، حيث يرى أن الوقوف إلى جانب الضحية &quot;ليس فقط موقفا إنسانيا، بل سياسيا أيضا&quot;.<br />
من جهته، يرى الإعلامي المغربي صلاح الدين لمعيزي أن إصدار كتاب حول موضوع غزة، في هذا الظرف الموسوم بالسعي إلى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/17/%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B7%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D9%85%D9%81%D9%87%D9%88%D9%85%D9%87-%D9%88%D8%A3%D8%A8%D8%B1%D8%B2" target="_blank">التطبيع</a>، هو في حد ذاته موقف مشرف.<br />
ويضيف للجزيرة نت &quot;أنوزلا يمثل صوتا صحفيا مقاوما، وحين يكتب مثلا &quot;غزة أولا وأخيرا&quot;، يترجم رفضه لتلك المعادلة الخاطئة التي تضاد بين النضال من أجل التنمية والديمقراطية المحلية، والنضال من أجل التضامن الإنساني مع قضايا عادلة&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/%D8%AD%D8%B3%D9%86-%D8%A8%D9%88%D9%8A%D8%AE%D9%81.jpg2-1754559775.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C418&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حسن بويخف (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>ازدواجية</b><br />
<br />
<div align="right">يقول أنوزلا &quot;لو كان الدكتور أبو صفية طبيبا أوكرانيا، ومستشفى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/3/8/%D9%83%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%B9%D8%AF%D9%88%D8%A7%D9%86-%D9%85%D9%86%D8%A7%D8%B6%D9%84-%D9%85%D8%A7%D8%B2%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D8%B3%D9%85%D9%87-%D8%AD%D8%A7%D8%B6%D8%B1%D8%A7" target="_blank">كمال عدوان</a> يقع في ضاحية في كييف، لتحولت صورته، وهو يواجه الدبابات الروسية، إلى رمز للشجاعة والتضحية في العالم، لكن ازدواجية المعايير الغربية، التي فضحتها حرب غزة، تكشف لنا كل يوم المستوى المتدني الذي انحدرت إليه معايير قيم الغرب&quot;.<br />
يرى الكاتب والإعلامي حسن بويخف أن هذا السلوك يتجاوز في دوافعه &quot;ازدواجية المعايير&quot; إلى &quot;العنصرية والاحتقار&quot;، مبرزا أن تفسير السلوك المنافق في فلسفة الدولة الغربية &quot;الديمقراطية&quot; نجده في موقع المواطن الغربي فيها.<br />
<br />
ويشرح للجزيرة نت &quot;في هذه الدول، المواطن هو مصدر السلطة، والحكومات تخشى أن يتحول الرأي العام ضدها، فتعمل على إرضاء مواطنيها وتنتفض عند أي مس بهم، حتى وإن كانوا مذنبين أحيانا، وتكون قوة المناصرة أكبر إذا كان المواطن ذا هوية ‘أصيلة’ تعبر عن الغرب، أي دون أصول عربية أو إسلامية&quot;.<br />
ويبرز أن آخر مثال على هذه الازدواجية هو في مأساة غزة، حيث تسببت مقاطع فيديو لرهينتين إسرائيليتين تعانيان الجوع في ردود فعل غربية حادة، بما في ذلك عقد جلسة طارئة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/16/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D9%8A" target="_blank">لمجلس الأمن</a>، بينما يموت في غزة عشرات الأطفال والنساء جوعا.<br />
ويضيف &quot;إن السلوك العنصري المحتقر الذي تنتهجه الدول الغربية، نابع بالأساس من انحطاط قيمة المواطن وقضاياه لدى الدول العربية والإسلامية نفسها&quot;.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/%D8%B9%D8%A8%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D8%A3%D9%85%D9%88%D8%B4-1754559717.png?w=770&amp;resize=770%2C511&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عبد الله أموش (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>مصير شمشون</b><br />
<br />
<div align="right">&quot;يستعير أنوزلا أسطورة شمشون لتفسير الأوهام السياسية التي تحرك بنيامين نتنياهو في عدوانه الممتد من غزة إلى دول <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/11/19/%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%84%D8%AD-%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D9%84%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86" target="_blank">الشرق الأوسط</a>، ويقارن بين شمشون الأسطوري الذي دمر المعبد على نفسه ليجر معه الفلسطينيين فقط من أجل إحداث موت ثقيل الكلفة بالنسبة لهذا الشعب، لينبه إلى أن هذا المسار هو نفسه الذي يسلكه نتنياهو في سبيل تحقيق نصر موهوم قد يؤدي إلى دمار شامل&quot;، كما يقول الباحث في الصحافة والإعلام عبد الله أموش.<br />
ويضيف للجزيرة نت &quot;يسبر أنوزلا، بشكل موجز، تاريخ شمشون الذي قضى نحبه في أرض غزة، ليحيل على مفارقات يصعب تفسيرها، ويقوده البحث عن قراءة ما يحدث في غزة ومقارنته بالماضي إلى التوقف عند خيار شمشون، الذي هو في المحصلة الأخيرة عبارة عن استعمال السلاح الذري في المواجهة&quot;.<br />
ويقول إن الكاتب لا يحاول الهرب من الواقع الحالي عبر الغرق في الماضي، بل رام اعتماد تفسير الحاضر باستقراء الماضي، وهو العلم الذي تطور في السياق الغربي خلال البحث عن تفسيرات لسلوك الأفراد والأمم.<br />
ويبرز أن أي كاتب وصحفي التزم بالدفاع عن قضايا إنسانية لا بد أن يستعمل كل الأساليب الإقناعية والاستعارية، وحتى العاطفية، من أجل إحداث تأثير لدى الجمهور، طالما هو بعيد عن البروباغندا التي تحرف الحقائق أو تطمسها.</div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D9%84%D9%85%D8%B9%D9%8A%D8%B2%D9%8A2-1754559781.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">صلاح الدين لمعيزي (الجزيرة)</font></font></font><br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><b>رموز المقاومة الجديدة</b><br />
<br />
<div align="right">ترتقي سفن الحصار إلى درجة الرموز الفلسطينية، مثلها مثل الكوفية، التي أصبحت رمزا عالميا للرفض والكرامة والتضامن الشعبي.<br />
حين يتحدث علي أنوزلا عن سفينة &quot;مادلين&quot;، يوجه شكره العميق إلى الناشطتين غريتا وريما، اللتين علمتا أن الصمت ليس مجرد تواطؤ مع الظلم، بل إهانة لصاحبه أيضا.<br />
ويضيف &quot;شكرا لكما، لأن سفينتكما ذكرتنا بقيم الحرية والتضامن والإخاء واللاعنف والعدالة والسلام، وشكرا لأن صدى صوتكما تردد في كل أرجاء العالم، ووصلت رسالتكما إلى القلوب&quot;.<br />
ويبرز لمعيزي كيف يحول أنوزلا التضامن مع القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية تتجاوز الحدود الدينية والإيديولوجية، مشيرا إلى دعم مثقفين من خلفيات متعددة، ليسوا بالضرورة مسلمين، مما يمثل دعما إيجابيا ومشجعا.<br />
ويضيف أنه رغم الانتقادات والسخرية التي تواجه المتضامنين في هذه الحرب الثقافية، ومن احتكار الإعلام من قبل القوى <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/5/29/%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%87%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D9%82%D8%A7%D9%85%D8%A9-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D9%8A%D9%87%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الصهيونية</a>والغربية، يتزايد ارتفاع الأصوات الحرة في العالم، وتسير الأمور نحو تغيير ملحوظ في الرأي العام في عدد من البلدان الأوروبية.<br />
قد لا يندرج كتاب &quot;غزة.. فاضحة العالم&quot; بنسخته الإلكترونية ضمن خانة الكتب التقليدية، لكنه يجمع بين مئات المقالات التي تنتمي، كما يؤكد بوعشرين في مقدمة الكتاب، إلى ذلك الجنس الصحفي الذي يسبق عمل المؤرخ، خاصة عندما يكون صاحبه متابعا دقيقا لموضوعه عبر سنوات طويلة، ويكون قلمه ملتزما بالقيم المهنية للصحافة، وفي مقدمتها الانحياز إلى الحقيقة، وإعطاء صوت للضعيف، وإعلاء مبادئ القانون الدولي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/12/1/%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A-%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%B3%D8%A7%D9%86" target="_blank">وحقوق الإنسان</a>والسلام العالمي، ذلك السلام المبني على العدالة والإنصاف، وليس &quot;سلام الرومان&quot; المغشوش الذي تحرسه السيوف والنبال وقهر الإنسان.</div><br />
المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=22">قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=15746</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
