<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>

<rss version="2.0" xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/" xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/">
	<channel>
		<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية]]></title>
		<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		<description />
		<language>ar</language>
		<lastBuildDate>Wed, 17 Jun 2026 09:14:56 GMT</lastBuildDate>
		<generator>vBulletin</generator>
		<ttl>60</ttl>
		<image>
			<url>https://albasalh.com/vb/basalhg/misc/rss.jpg</url>
			<title><![CDATA[..[ البســـالة ].. - قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/</link>
		</image>
		<item>
			<title><![CDATA[عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16260&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 16 Jun 2026 16:49:24 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5">عبد الله القلال.. &quot;الفلاح&quot; الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة</font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/1-1781463961.png?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5">لم يكن القلال مجرد واجهة سياسية بعيدة عن تفاصيل القمع (تم الدمج باستخدام الذكاء الاصطناعي)</font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><br />
</font><a href="https://www.aljazeera.net/author/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84" target="_blank"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000000">أحمد كامل</font></font></font></a><br />
<font face="Andalus"><font size="5">14/6/2026</font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5">في يوم 22 مايو/أيار 1991، استيقظت تونس على وجه وزير داخليتها عبد الله القلال، وقد تصدَّر عناوين الصحافة وشاشات التلفاز، معلنا نجاح الأجهزة الأمنية في كشف مؤامرة تقف وراءها حركة النهضة الإسلامية بمشاركة أفراد من المؤسسة العسكرية، وتستهدف اغتيال الرئيس التونسي &quot;زين العابدين بن علي&quot; عبر إسقاط طائرته، ضمن ما سيُعرف لاحقا بقضية &quot;براكة الساحل&quot;.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">لم يكن إعلان القلال مجرد خبر عن استباق أمني، بل لحظة تأسيسية في سردية السلطة؛ شرعنت تحوُّل تونس إلى دولة أمنية تحت غطاء مواجهة &quot;الخطر الإسلامي&quot;، واستُخدمت طوال عقدين لاحقين مبررا لإخضاع المجتمع عبر ترسانة من القوانين والآليات الأمنية، وصولا إلى تكسير استقلالية الجيش، الذي شكَّل تحجيم دوره هدفا أساسيا لزين العابدين بن علي. إذ تشير تقديرات إلى أن الإعلان لم يكن سوى أداة لإعادة هندسة القوات المسلحة وتحييد دورها كفاعل مستقل، وإخضاعها لهيمنة الأجهزة الأمنية، إلى جانب ما وفَّرته هذه السردية من غطاء لإطلاق يد السلطة في مواجهة الحركة الإسلامية التي خشي النظام تمدُّدها شعبيا.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;تحولت قضية براكة الساحل إلى لحظة تأسيسية في سردية السلطة؛ شرعنت تحوُّل تونس إلى دولة أمنية تحت غطاء مواجهة الخطر الإسلامي&quot;</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5">تؤكد هذه الأهداف الباحثة البريطانية آن وولف؛ إذ تورد في كتابها &quot;تونس بن علي: السلطة والصراع في نظام استبدادي&quot;، أن محمد الغنوشي، رئيس وزراء تونس بين عامي 1999-2011، أقرَّ في إحدى المقابلات أن النظام استغل حادثة &quot;باب سويقة&quot;، التي تعرَّض خلالها مقر لجنة تنسيق الحزب الحاكم للحرق في فبراير/شباط من العام ذاته، لتبرير سجن الإسلاميين وإظهار أن اللجوء إلى القوة كان ضروريا لمواجهة خطر النهضة.</font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">وقد غذت السلطة الغضب لدى الرأي العام لتوسيع الرواية، معلنة اكتشاف مؤامرة أكبر، فزعمت تورُّط نشطاء من حركة النهضة مع متعاطفين مع الحركة داخل الجيش للإطاحة بالنظام والتخطيط لاغتيال الرئيس. وبينما تشير المعطيات إلى أن بعض أنصار النهضة انخرطوا في معارضة النظام آنذاك، دون أدلة على خطط فعلية لاغتيال بن علي، فإن اتهام ضباط الجيش كان ملفقا بالكامل، في سياق سعي السلطة إلى إضعاف المؤسسة العسكرية عبر استهداف عناصرها المؤثرة.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;اعتُقل نحو 244 ضابطا تونسيا عام 1991، وأحيل 171 منهم للمحاكمة العسكرية&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">تُرجِمَت هذه السردية إلى حملة واسعة على الأرض، إذ اعتُقل نحو 244 ضابطا تونسيا بين مايو/أيار ويوليو/تموز 1991، وفق توثيق منظمة &quot;هيومن رايتس ووتش&quot;، وقد سُلِّم هؤلاء إلى وزارة الداخلية وتعرَّض كثير منهم للتعذيب أثناء التحقيقات في مقرها المركزي، قبل إحالة 171 منهم إلى المحكمة العسكرية بتهمة التآمر على أمن الدولة؛ حيث صدر الحكم بالسجن المؤبد على 35 منهم، فيما تراوحت بقية الأحكام بين عام واحد و24 عاما، فضلا عما وفرته القضية من ذريعة لاعتقال أكثر من 8 آلاف شخص، وفق ما أورد الباحث النمساوي كريستوفر ألكسندر.</font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><font face="Andalus"><font size="5">أبعد من ضرب عصفورين بحجر واحد</font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">يعني ذلك أن القلال، بحضوره الهادئ وإطلالاته الإعلامية القليلة، كان يضرب في ذلك اليوم عصفورين بحجر واحد لصالح تثبيت حكم &quot;بن علي&quot; وتبديد هواجسه، بعد دمجهما في تهديد واحد بما يُسهِّل اجتثاثهما بذريعة واحدة. فبدلا من التعامل مع الجيش والحركة الإسلامية على أنهما ملفين منفصلين، جرى تقديمهما بوصفهما خطرا مركبا من ضباط ذوي ميول إسلامية يخططون لاغتيال الرئيس. وبهذه الصياغة، حصل النظام على مبرر مزدوج يتيح له تشديد قبضته على المؤسسة العسكرية، وفي الوقت نفسه توجيه ضربة قاصمة لحركة النهضة، بما يعزز موقع &quot;بن علي&quot; ويغلق المجال أمام أي توازن قوى محتمل.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">لقد كان الجيش التونسي في تلك الفترة يخرج تدريجيا من التهميش الذي فرضه الرئيس الحبيب بورقيبة (سلف بن علي)، ما أعاد إلى الواجهة خوفا تقليديا لدى السلطة من مؤسسة عسكرية قد تتحوَّل إلى فاعل مستقل أو ربما مصدر تهديد. وبالتزامن مع ذلك، كانت حركة النهضة تنتقل من مرحلة &quot;الانفتاح الحذر&quot; الذي اتسمت به في بداية عهد &quot;بن علي&quot; إلى مواجهة مفتوحة بعد رفض ترخيصها، مع اتساع حضورها في الشارع بعد انتخابات 1989، التي حصلت فيها القوائم الإسلامية المستقلة على أكثر من 30% من الأصوات في المناطق الحضرية.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;البنية التي رسخها القلال ظلَّت في مكانها صامدة أمام أمواج التغيير، تمارس مقاومتها الصامتة من داخل المؤسسات، وتُفرِّغ كل محاولة إصلاح من مضمونها&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">بيد أن ما قدمه &quot;القلال&quot; في ذلك اليوم لم يقف عند ترسيخ قبضة &quot;بن علي&quot; على البلاد، بل امتدَّ أثره، مُشكِّلا حجر الأساس لمنظومة كاملة تشمل قوانين استثنائية وأجهزة أمنية متضخمة وثقافة دولة تنظر إلى المعارضة بوصفها تهديدا وجوديا يجب إزالته. ورغم سقوط بن علي وفتح خزائن وزارة الداخلية بعد ثورة 2011، واتضاح تلفيق أدلة قضية &quot;براكة الساحل&quot; وغيرها من قضايا القمع والتعذيب، فإن البنية التي رسخها القلال عام 1991 ظلَّت في مكانها صامدة أمام موجة التغيير، تمارس مقاومتها الصامتة من داخل المؤسسات، وتُفرِّغ كل محاولة إصلاح من مضمونها. وبحسب ما رصده باحثون، من أمثال بياتريس هيبو ويزيد صايغ، فإن &quot;الدولة الأمنية&quot; التي وُلدت من رحم قضية 1991 لم تُهزم بالكامل عام 2011، بل أعادت إنتاج نفسها بهدوء، لتظل إرثا ثقيلا يطارد الانتقال الديمقراطي ويُضعف من فرص نجاحه.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/mqal-brakt-alsahl-1781430491.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">مقال في جريدة الصباح حول قضية براكة الساحل – مايو/أيار 1991 (الجزيرة)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#333333"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">ويرى يزيد صايغ، الزميل بمركز كارنيغي الشرق الأوسط، أن القطاع الأمني التونسي قاوم كل المحاولات اللاحقة لإعادة هيكلته أو إصلاحه بعد سقوط بن علي. فوزارة الداخلية لا تزال تديرها شبكات غامضة من الموظفين ونقابات شرطة متنافسة تعمل مثل &quot;لوبيات&quot; لخدمة مصالحها الخاصة، لأن الجهاز الذي ورَّثه القلال لمن أتوا بعده كان مُحكما بما فيه الكفاية ليفرض شروطه على السلطة الجديدة ويمنع محاولات الإصلاح الجزئية.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وتؤكد الأكاديمية الفرنسية بياتريس هيبو على هذا التشخيص، وتمنحه أبعادا أعمق عبر تحليل اجتماعي واسع؛ إذ ترى أن ما بقي بعد نظام بن علي ليس فقط بنى مؤسسية، بل منظومة علاقات بين الدولة والمجتمع تُكافئ الطاعة وتُعاقب الاستقلالية، وتُعيد إنتاج نفسها حتى بعد رحيل الرجل الذي بناها. فما استمر ليس بقايا نظام سابق وإنما مَنطِقه ذاته متكيفا مع شروط ما بعد الثورة.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وتستحضر الباحثة في الشؤون التونسية آن وولف أحداث يوليو/تموز 2021 بوصفها دليلا على هذا الامتداد، فحين أعلن الرئيس التونسي قيس سعيد تجميد البرلمان وحل الحكومة، لم يكن الإعلان معزولا عن إرث القلال وعصره، بل استثمارا مباشرا في هذا الإرث الذي تكوَّن على يده منذ 1991. ومن هنا، يصبح فهم الرجل الذي رسم ملامح هذه المنظومة وأدارها بصمت مدخلا لا غنى عنه لفهم صمود &quot;تونس بن علي&quot; حتى بعد رحيله.</font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><font face="Andalus"><font size="5">من حقل الزيتون إلى الديوان</font></font></b><blockquote><div align="center"><i><font face="Andalus"><font size="5">&quot;أنا ابن فلاح، مُتعلِّق بأرض تونس. سأعتز دائما بذكريات طفولة قُسِّمَت بين زراعة الزيتون، والمسير اليومي الطويل إلى المدرسة. فهناك اكتسبتُ معنى الجهد وقيمة الوقت&quot;</font></font><br />
</i><font face="Andalus"><font size="5">بواسطة</font></font><font face="Andalus"><font size="5"> (عبد الله القلال - بتصرف)</font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">صاغ القلال هذا التصريح أثناء احتجازه في ثكنة العوينة العسكرية في تونس في أعقاب ثورة عام 2011، بعد إيقافه على ذمة دعوى قضائية رُفِعَت ضده تتهمه بـ&quot;اختلاس أموال&quot; داخل حزب التجمع الدستوري الديمقراطي، فضلا عن &quot;إساءة استعمال السلطة&quot;، خلال فترة أمانته صندوق الحزب منذ عام 1988.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">لاحقا، أضيفت إلى تهم القلال ملفات أكبر، مثل &quot;براكة الساحل&quot; و&quot;كمال المطماطي&quot; (الناشط التونسي الذي قتل بسبب التعذيب ودفن في مكان مجهول ولم يعترف بمقتله إلا بعد الثورة) وغيرهما، لكن ما يهمنا أن هذا التصريح كُتب في حينه ووصل إلى محاميه الفرنسي أوليفييه سور بغرض نشره لاستمالة الرأي العام، الذي بدأ يكتشف ملفات وزارة الداخلية، لا سيما تلك المتعلقة بالقمع والتعذيب أثناء فترة تولي القلال حقيبتها.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">ورغم أن هذه التصريحات تمثل سردية الذات أمام آلة المحاسبة، ما يسترعي التعامل معها بحذر، غير أن نقد السردية لا ينفي صحة الوقائع التي تستند إليها. فالقلال، المولود في ديسمبر/كانون الأول 1943 لأسرة متواضعة ربها فلاح يزرع الزيتون في أطراف صفاقس، لم يحظَ بمسار الأرستقراطية الإدارية البورقيبية، ولم ينتمِ إلى العائلات الساحلية المحظوظة التي مدَّت دولة الاستقلال بكوادرها الأولى.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">لم يكن القلال وريث الدولة، بل جاءها من خارجها، وهو ما تؤكده سيرته التعليمية، فقد حصل على ماجستير في الاقتصاد من كلية الحقوق والعلوم الاقتصادية بتونس، ثم التحق بالدورة العليا للمدرسة الوطنية للإدارة (ENA)، وهو مسار كانت دولة ما بعد الاستقلال تفتحه أمام أبناء الفلاحين والصغار للالتحاق بنخبتها الإدارية الجديدة.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;لم يسلك القلال مسار الأرستقراطية الإدارية البورقيبية، ولم ينتمِ إلى العائلات الساحلية المحظوظة التي مدَّت دولة الاستقلال بكوادرها الأولى&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">من هنا تنفتح زاوية تستحق التأمل، تتعلق بنمط من الفاعلين السياسيين الذين أنتجتهم الدولة المركزية الحديثة في تونس (وربما في دول أخرى ذات بنية سلطوية مشابهة). فبناءً على سلسلة مقابلات أُجريت مع كوادر من التجمع الدستوري في أعقاب ثورة 2011، لاحظت آن وولف أن النخبة الحزبية القديمة في تونس تشكَّلت من أعيان وتكنوقراطيين وكبار موظفين، يمتلكون على الأغلب اسما عائليا يمنحهم مكانة اجتماعية مستقلة عن الجهاز.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">في المقابل، ينحدر الوافدون الجدد إلى التجمُّع الدستوري الديمقراطي، في معظمهم، ولا سيما في مطلع الألفية، من عائلات فقيرة محرومة في المناطق الريفية، وبذلك كان النشاط الحزبي الوسيلة الوحيدة لتسلُّق السلم الاجتماعي، إذ تشير وولف إلى أن عضوية الحزب منحت هؤلاء وضع &quot;النبلاء&quot; في بيئاتهم المحلية، بشكل لم يكن متاحا لهم خارج إطار السلطة.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">ورغم أنه لا يصح إسقاط هذا النمط على القلال إسقاطا مباشرا، حيث إن جيله أكبر من جيل المقابلات التي أجرتها وولف، وصعوده عبر الإدارة سبق تكنوقراطيي الألفينيات بعقدين، لكن المنطق البنيوي الذي ترصده، حيث يأتي المسؤول إلى الجهاز من خارج النخبة، ويستمد ثقله السياسي من ولائه لا من ميراثه؛ يُضيء لنا أحد أبعاد سيرة الرجل.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">إن القلال، الذي قدَّم نفسه ابنا لأسرة فلاحية متواضعة، انتمى إلى ما يُمكن تسميتها &quot;الأجيال الأولى للمدرسة الوطنية للإدارة&quot;، التي رفَدت بها دولة ما بعد الاستقلال إدارتها الجديدة. وعندما وصف نشأته ومكتسباته في رسالته من المعتقل بـ&quot;مسيرة المدرسة العمومية&quot; و&quot;إدراك معنى الجهد&quot;، فإنه كان يستحضر بدقة الصورة التي رصدتها وولف لاحقا: &quot;مسؤول يعرف أنه يدين للجهاز بكل شيء&quot;.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;ينتمي القلال إلى طبقة من المسؤولين الذين يعرفون أنهم يدينون للسلطة بكل شيء&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">وتخلُص وولف إلى ما يُسمَّى &quot;الكلفة السياسية&quot; لهذه التركيبة، ففي مقابل منحها ولاءً مطلقا للزعيم، فإنها تواجه عجزا عن إنتاج موقف مستقل، وهي سمة تجعل وولف تصفهم بأنهم &quot;الأخف سياسيا&quot;، أي الأقل قدرة على رفض رغبات السلطة. وقد ادَّعى القلال نفسه في رسالته المذكورة أنه قال &quot;لا&quot; ذات مرة، حين رفض حقيبة الصحة عام 2001، ودفع ثمن ذلك إقصاءً سياسيًا مؤقتًا، لكن هذا الادعاء لو صحَّ يظل استثناء متأخرا يؤكد القاعدة لا ينفيها.</font></font></div><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>من رعاية فرحات إلى ثقة بن علي</b></font></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5">تشير المعلومات المتاحة إلى أن القلال أُلحِق بديوان وزارتي الداخلية والتجهيز (الإسكان)، قبل أن يشغل منصب رئيس الديوان لثلاثة وزراء دفاع هم الهادي خفشة وعبد الله فرحات ورشيد صفر. ووفقا لما أورده الصحفي التونسي محمد بوغلاب، حظي القلال برعاية فرحات، أحد أبرز أركان نظام بورقيبة، الذي تولَّى خلال مسيرته حقائب سيادية عدة، بينها الداخلية والدفاع.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">ويذهب بوغلاب إلى أن فرحات هو من رعى القلال، حيث أوكل إليه في ديسمبر/كانون الأول 1979 مهمة تنظيم مؤتمر الحزب بقصر المؤتمرات في العاصمة. وقد أدار القلال التنظيم بأسلوب تقشفي، معتمدا على موارد بشرية محدودة لإنجاز الجوانب اللوجستية، فانتهى المؤتمر بترقيته إلى عضوية اللجنة المركزية عن جهة صفاقس. غير أن هذه الرعاية لم تدم طويلا؛ إذ أُعفي فرحات من منصبه، فغادر معه فريق ديوانه، وخرج القلال مؤقتا من الواجهة. وفي هذه الفترة، عمل القلال لفترة وجيزة في التدريس بالمدرسة الوطنية للإدارة، قبل أن يتولى إدارة شركة عمومية للبناء في ولاية القصرين.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot; في عام 1986 تولى القلال منصب الكاتب العام لوزارة الداخلية، تحت سلطة زين العابدين بن علي، ومن ذلك الحين لم يفترق الرجلان&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">بيد أن اللحظة الحاسمة في حياة الرجل أتت في مايو/أيار عام 1986، حسبما ترصد مجلة &quot;جون أفريك&quot; المعنية بالشؤون الأفريقية، حين استُدعي القلال لتولي منصب الكاتب العام لوزارة الداخلية، بعد شهر واحد فقط من تعيين زين العابدين بن علي وزيرا للداخلية. ورغم أن المصادر لا تكشف بدقة كيف ومتى نشأت العلاقة بين الرجلين، فإن الأرجح أنها تبلورت خلال تنقُّلات بن علي بين أجهزة الأمن العسكري والوطني، بالتوازي مع عمل القلال في ديوان وزارة الدفاع. ومنذ تلك اللحظة، كما يرد في تحقيق &quot;جون أفريك&quot;، لم يفترق الرجلان.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">فحين تَرقَّى بن علي إلى رئاسة الوزراء في أكتوبر/تشرين الأول 1987، قبل أسبوعين من إقصاء بورقيبة، نُقِل القلال إلى منصب كاتب دولة لوزير الداخلية. وبعد &quot;الانقلاب الطبي&quot; الذي أوصل بن علي إلى الرئاسة في 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987، عَبر القلال إلى وزارة الدفاع كاتبا عاما، ثم وزيرا للدفاع في أبريل/نيسان 1989، قبل تعاقبه على وزارة الداخلية مرتين بين عامي 1991-1995، ثم بين عامي 1999-2001، والعودة وزيرا للدفاع مجددا عام 1996، ثم توليه وزارة العدل عام 1997، ثم رئاسة المجلس الاقتصادي والاجتماعي عام 2003، وأخيرا رئاسة مجلس المستشارين بين عامي 2005-2011.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/AFP__200HighRes-1781438356.jpg?resize=770%2C1073&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">عبد الله القلال رئيس مجلس المستشارين (يمين)، أثناء خطاب بن علي في البرلمان عام 2009 (الفرنسية)</font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font></font></font></b><font face="Andalus"><font size="5"><br />
<b>رجل لا يخرج عن النص</b></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#333333"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">تلفت هذه السيرة النظر إلى نقطة جوهرية. لم يكن القلال ضابط أمن تقليديا ترقى داخل المؤسسة العسكرية أو الشرطية، بل تكنوقراطي خرج من المدرسة الوطنية للإدارة، ورجل ديوان وإدارة مؤسسات صعد عبر شبكة ولاءات شهدت محطات متنوعة. هذا التمييز، بين من يأتي إلى الوزارة من أسفل الجهاز، أي الضابط الذي يعرف الأقبيةَ والاستجوابات، ومن يأتي إليها من أعلى مثل القلال، ليس تفصيلا ثانويا، إذ لم يكن القلال جلادا متشددا يدير عمله من أرضية الزنزانة، بل واجهة تنفيذية لجهاز متشعب، تقع إدارته الفعلية على كاهل ضباط أصليين تحت إمرته.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">هذا النمط من الفاعلين، الذين يفتقدون خبرة متجذرة في مواقعهم، هم من يجدون في الدولة السلطوية بيئاتهم الطبيعية. فالزعيم لا يحتاج خبيرا يعارضه باسم اختصاصه، بقدر ما يحتاج وكيلا يجيد ترجمة إرادته إلى إجراء. وهكذا أصبح القلال، منذ مايو/أيار 1986، الرجل الذي لن يستغني عنه بن علي. ففي ليلة 7 نوفمبر/تشرين الثاني 1987، احتل القلال مقعدا داخل الدائرة الأولى للسلطة التي لم تضم سوى بضع رجال على رأسهم الحبيب عمار، قائد الحرس الوطني (ثم وزير الداخلية)، والهادي البكوش، الوزير الأول، وسليم شيبوب، صهر بن علي، وكمال لطيف، رجل الأعمال المقرب.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;لم يكن القلال جلادا متشددا يدير عمله من الزنزانة، بل واجهة تنفيذية لجهاز متشعب، تقع إدارته الفعلية على كاهل ضباط أصليين تحت إمرته&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">واللافت أن القلال سيظل الأطول حضورا في الواجهة السياسية من بين هؤلاء؛ بعد خروج الحبيب عمار سريعا من الدائرة اللصيقة للرئيس وتعيينه سفيرا في فيينا عام 1988، وإقصاء الهادي البكوش من رئاسة الحكومة عام 1989، ثم تراجُع مكانة كمال لطيف وخفوت تأثيره على بن علي، إثر تحالف زوجته ليلى الطرابلسي مع القلال والشاذلي النفاتي وعبد الرحيم الزواري لتجفيف منابع نفوذه، حتى وصل الأمر إلى درجة القبض عليه واستجوابه عام 1999.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">هذا الاستقرار الاستثنائي في السلطة رغم تفكُّك دائرة السلطة المحيطة به لم يكن صدفة، بل نتاج تركيبة اجتماعية وسلوكية متشابكة. أولها غياب الانتماء إلى أي عشيرة أو شبكة قرابة، أي افتقاره إلى سند نفوذ مستقل، وهذا بالضبط ما كان يبحث عنه بن علي في كوادره: مسؤولين بلا قاعدة اجتماعية يدينون بكل شيء لرضا الرئيس. ضع بجانب ذلك ما تورده المصادر عن القلال بوصفه صموتا متحفظا نادر الإطلالات الإعلامية، فهو رجل ديوان لا رجل منبر.</font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/01/AFP__2009101BenAli-1768291113.jpg?w=770&amp;resize=770%2C649&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5">ليلى طرابلسي زوجة الرئيس التونسي الأسبق زين العابدين بن علي (الفرنسية)</font></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5">تختلف هذه الصورة عن صورة المسؤول الأمني الكاريزماتي الذي يقود من الواجهة، وهي أقرب إلى نمط الموظف الذي يدير من وراء الستار، وهو النموذج الأقرب إلى تفضيلات بن علي، وفقا لآن وولف، التي تضيف أن بن علي انحاز إلى إزاحة شخصيات عهد بورقيبة ذات الاستقلالية أو الحضور الكاريزمي، مفضلا نمطا بيروقراطيا أكثر انضباطا لا يزاحمه الحضور، خاصة في وزارة الداخلية، التي حظيت في عهده باليد العليا، حتى على المؤسسة العسكرية. ولذلك، كان لزاما أن يختار وزراءها ممن يمتلكون رأس مال سياسي محدود (مع التناوب عليها بانتظام كي لا يتمكن أحدهم من تكوين نفوذ داخلها)، وفي هذا السياق، بدا القلال تجسيدا مثاليا لهذا الاختيار.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">يضاف إلى ذلك عامل حاسم يتمثل في قدرة الرجل على الانتظار. فمن نشأ في بيئة ريفية يحكمها إيقاع الدورات الموسمية، ومن انتظر طرح الزيتون كي يُطفئ جوعه، ثم أمضى ست سنوات كاملة بعيدا عن الواجهة يدير شركات عمومية بعد خروجه من ديوان الدفاع، يكتسب بالضرورة فضيلة سياسية جوهرية هي الصبر. هذا الصبر ليس مجرد سمة نفسية، بل أداة تشغيلية حاسمة في ملفات النظام السلطوي التي تتطلب نفسا طويلا.</font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><i>&quot;قام بن علي بإزاحة شخصيات عهد بورقيبة ذات الاستقلالية أو الحضور الكاريزمي، مفضلا نمطا بيروقراطيا أكثر انضباطا لا يزاحمه الحضور&quot;</i></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5">تفسر هذه الخصائص لماذا ظلَّ بن علي يستدعي القلال كلما احتاج رجلا يعرف وينفذ ولا يعارض، وهي خصال لم تولد كلها في طفولته الفلاحية في صفاقس، بل تكيُّفات وظيفية اكتسبها بالأساس في مدرسة الديوان وفي مساره البيروقراطي المبكر، ثم في الانتظار الإجباري في القطاع العام قبل الصعود السريع تحت بن علي.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">حين جلس القلال أمام الكاميرات في مايو/أيار 1991، معلنا اكتشاف &quot;المؤامرة الإسلامية&quot;، لم يكن ذلك بصفته الأمني الأكثر شراسة في الجهاز، فقد كان كثيرون أشرس منه يقفون خلفه، بل فعلها بصفته الموظف الأقدر على نطق ما أراده بن علي دون خروج عن النص. غير أن ذلك لا يخفف من مسؤوليته، ولا يُحوِّله إلى مجرد لسان للسلطة لا يد له في قراراتها، كما حاول أن يُقدِّم نفسه لاحقا للتنصل من ماضيه.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">بحسب شهادات ضحاياه، لم يكن القلال مجرد واجهة سياسية بعيدة عن تفاصيل القمع، بل كان حاضرا في لحظات الاستجواب، يواجه بعينيه معتقلين أنهكتهم جلسات التعذيب. وهكذا، فإن تنصله لا يمحو مشاركته في ترسيخ منظومة القمع في تونس، بقدر ما يكشف ميزته الأبرز بين رجال زين العابدين بن علي: فقد كان من موقعه على رأس الداخلية، وبملامحه التي توحي بالتواضع، أمهر رجال بن علي في إتقان دور الخادم المطيع ليس إلا.</font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5">المصدر: الجزيرة نت </font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16260</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جون هيلي.. سياسي بريطاني</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16242&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Sat, 13 Jun 2026 16:21:05 GMT</pubDate>
			<description>*جون هيلي.. وزير الدفاع البريطاني المستقيل* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون هيلي.. وزير الدفاع البريطاني المستقيل</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/fsda12-1781346115.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون هيلي تولى منصب وزير الدفاع في الحكومة البريطانية عام 2024 (غيتي)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">13/6/2026</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سياسي بريطاني وعضو في حزب العمال، انتُخب عام 1997 عضوا في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/organizationsandstructures/2015/3/29/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">مجلس العموم</a>(البرلمان) عن دائرة وينتورث، وتدرّج في عدد من المناصب الحكومية والوزارية داخل حكومات حزب العمال المتعاقبة، إلى جانب حكومة الظل. وشغل منصب وزير الدفاع بين عامي 2024 و2026.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في 11 يونيو/حزيران 2026، أعلن جون هيلي استقالته من منصب وزير الدفاع، وذلك احتجاجا على خطة الإنفاق الدفاعي البريطانية، معتبرا أنها لا تتناسب مع حجم التهديدات المتصاعدة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وجاءت استقالة هيلي في وقت تواجه فيه بريطانيا مجموعة من الالتزامات العسكرية، متمثلة في قيادة مهمة متعددة الجنسيات في مضيق هرمز في إطار <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/4/9/%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D9%88%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B1%D9%82%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%A7%D8%B1%D8%A9" target="_blank">الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية</a>، وقيادة مهمة &quot;حارس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2018/3/2/%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B7%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84%D9%8A" target="_blank">القطب الشمالي</a>&quot; التابعة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2007/9/26/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88" target="_blank">لحلف الناتو</a> في أقصى الشمال، إلى جانب تصاعد التوتر بين <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/17/%D8%B1%D9%88%D8%B3%D9%8A%D8%A7" target="_blank">روسيا</a> وأعضاء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2007/9/26/%D8%AD%D9%84%D9%81-%D8%B4%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%B7%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%86%D8%A7%D8%AA%D9%88" target="_blank">الناتو</a>.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المولد والنشأة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وُلد جون هيلي عام 1960 في مدينة واكفيلد بإنجلترا، وتلقى تعليمه في مدرسة لوملي الشاملة في بيكرينغ ومدرسة سانت بيتر في يورك، قبل أن يلتحق بكلية كرايست التابعة لجامعة كامبريدج.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/09/12597326-1757575128.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون هيلي انتُخب عضوا في مجلس العموم عن دائرة وينتورث عام 1997 (الأوروبية)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الوظائف والمسؤوليات</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بين عامي 1984 و1990، عمل هيلي في القطاع التطوعي مع المعهد الوطني الملكي للصم، والجمعية الملكية للإعاقة وإعادة التأهيل، ومنظمة &quot;مايند&quot; (MIND)، حيث انخرط في حملات هدفت إلى تعزيز حقوق ذوي الإعاقة وتحسين الخدمات المقدمة لهم.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وانتقل لاحقا إلى مجال الاتصالات، فعمل لدى شركة &quot;إيشو كوميونيكيشنز&quot; المتخصصة في العلاقات العامة. وفي منتصف التسعينيات، تولى إدارة الحملات في مؤتمر نقابات العمال البريطاني (TUC)، وهو المنصب الذي شغله بين عامي 1994 و1997. كما شغل منصب رئيس قسم الاتصالات في نقابة التصنيع والعلوم والمالية &quot;إم إس إف&quot; (MSF).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبالتوازي مع نشاطه المهني والنقابي، عمل هيلي محاضرا بدوام جزئي في كلية إدارة الأعمال التابعة للجامعة المفتوحة.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/wsdaw21-1781346112.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون هيلي استقال من منصبه وزيرا للدفاع في يونيو/حزيران 2026 (غيتي)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المسيرة السياسية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">انتُخب هيلي عضوا في مجلس العموم لأول مرة عام 1997، نائبا عن دائرة وينتورث. وخلال سنوات حكم حزب العمال، عمل سكرتيرا برلمانيا خاصا لوزير الخزانة بين عامي 1999 و2001.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لاحقا، تدرّج في المناصب الوزارية حتى عام 2010، حيث تولّى عددا من الحقائب المهمة، ومن بينها وزير مهارات البالغين، ووزير الخزانة، ووزير الحكم المحلي، ووزير الإسكان. كما كان عضوا في لجنة التعليم والتوظيف البرلمانية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي حكومة الظل، تولى هيلي مناصب بارزة، من بينها وزير الظل للصحة في 2010-2011، ووزير الظل للإسكان بين عامي 2015 و2020.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع إعادة ترسيم الدوائر الانتخابية في انتخابات 2010، انتخب هيلي نائبا عن دائرة وينتورث وديرن. وقبيل انتخابات عام 2024، أعيد تعديل الحدود الانتخابية مجددا، ليمثل هيلي الدائرة المستحدثة روامارش وكونيسبورو.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/sda2-1781346118.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وزير الدفاع البريطاني جون هيلي (يمين) ورئيس الوزراء كير ستارمر (رويترز-2025)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبعد انتخاب حكومة حزب العمال في يوليو/تموز 2024، تولى هيلي منصب وزير الدفاع للدولة، وأدى دورا محوريا في تعزيز الدعم الدولي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A3%D9%88%D9%83%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A7" target="_blank">لأوكرانيا</a>، كما أسهم في قيادة قوة أمنية بحرية معنية بإبقاء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a> مفتوحا أمام الملاحة عند انتهاء الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">غير أنّه أعلن استقالته من المنصب في 11 يونيو/حزيران 2026 مبررا ذلك بـ&quot;عدم استعداد الحكومة لإنفاق ما يكفي على الجيش وسط التهديدات المتصاعدة&quot;، إذ رأى أن خطة الإنفاق الدفاعية غير كافية مع تزايد متطلبات الدفاع والالتزامات العسكرية البريطانية، مستشهدا بالحرب الإيرانية، والغزو الروسي لأوكرانيا، وتهديدات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/13/%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%83%D9%88" target="_blank">موسكو</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وكتب هيلي في رسالة استقالته إلى رئيس الوزراء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/7/5/%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85" target="_blank">كير ستارمر</a>، الذي يواجه مطالبات من زملائه في حزب العمال بالاستقالة: &quot;لقد عجزتم، ولم ترغب وزارة الخزانة في تخصيص الموارد التي تحتاج إليها البلاد للدفاع عنها مع تصاعد التهديدات&quot;.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16242</guid>
		</item>
		<item>
			<title>جون أوسوف.. سياسي أمريكي ديمقراطي بارز</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16224&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 11 Jun 2026 10:09:19 GMT</pubDate>
			<description>*جون أوسوف.. وجه ديمقراطي صاعد في مجلس الشيوخ الأمريكي* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون أوسوف.. وجه ديمقراطي صاعد في مجلس الشيوخ الأمريكي</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/AP25116643058412-1780997186.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون أوسوف انتخب عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا عام 2021 (أسوشيتد برس)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#000080"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">10/6/2026</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">سياسي أمريكي ديمقراطي بارز، انتُخب عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا عام 2021، وكان أول سيناتور يهودي يمثل الولاية، وأصغر سيناتور ديمقراطي منذ انتخاب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/8/%D8%AC%D9%88%D8%B2%D9%8A%D9%81-%D8%A8%D8%A7%D9%8A%D8%AF%D9%86" target="_blank">جو بايدن</a> عام 1972 لعضوية المجلس.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بدأ أوسوف مسيرته السياسية حين كان ما يزال طالبًا، إذ تدرّب في مكتب عضو مجلس النواب عن ولاية جورجيا جون لويس، في تجربة مبكرة أسهمت في تشكيل وعيه السياسي، كما عمل في مجال التحقيق الاستقصائي وإنتاج الأفلام الوثائقية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عام 2021، انتخب عضوا في مجلس الشيوخ عن ولاية جورجيا وأدى اليمين الدستورية في 20 يناير/كانون الثاني، بعد وقت قصير من تنصيب بايدن رئيسا للولايات المتحدة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عام 2026، دخل سباق انتخابات مجلس الشيوخ سعيًا للفوز بولاية ثانية في الانتخابات النصفية، وهي مرحلة رافقها تصاعد في حضوره السياسي، إذ بدأ بعض الناشطين والمعلقين السياسيين داخل الأوساط الديمقراطية ينظرون إليه بوصفه مرشحا محتملا لانتخابات الرئاسة عام 2028، إذا نجح في الحفاظ على مقعده في مجلس الشيوخ لولاية ثانية.</font></font></font></font></font></div><font color="#333333"><font color="#333333"><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/9-1780996988.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أوسوف عمل بين 2007 و2012 مساعدا تشريعيا في مكتب هانك جونسون عضو مجلس النواب عن ولاية جورجيا (أسوشيتد برس)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">النشأة والتكوين العلمي</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وُلد توماس جوناثان أوسوف يوم 16 فبراير/شباط 1987 في مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأمريكية، وهو الابن الوحيد لهيذر فينتون المهاجرة من أستراليا، وريتشارد أوسوف مالك شركة نشر في أتلانتا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">برز اهتمامه بالشأن العام والسياسة في سن مبكرة، إذ تأثر في السادسة عشرة من عمره بسيرة جون لويس الناشط في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2022/11/13/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%88%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA" target="_blank">حركة الحقوق المدنية</a> وعضو مجلس النواب الأمريكي عن ولاية جورجيا، فتمكن من إقناعه بالسماح له بالتدرب في مكتبه التشريعي عام 2004، لتشكل هذه التجربة ملامح مساره اللاحق.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التحق أوسوف بجامعة جورجتاون في العاصمة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/28/%D9%88%D8%A7%D8%B4%D9%86%D8%B7%D9%86-%D8%AF%D9%8A-%D8%B3%D9%8A" target="_blank">واشنطن</a>، وبعد إتمام عامه الأول هناك، رُشِّح من قبل مساعدين في مكتب جون لويس للعمل ضمن حملة هانك جونسون المرشح لمجلس النواب عن ولاية جورجيا حينها. وخلال تلك الفترة، دفع أوسوف نحو توظيف أدوات الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي في العمل الانتخابي.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2017/10/507302b8-63b4-4224-ad2c-e78b5d607981.jpeg?w=686&amp;resize=686%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون أوسوف كان متدربا في مكتب النائب وناشط الحقوق المدنية البارز جون لويس (رويترز)</font></font></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع فوز جونسون في الانتخابات، قسّم أوسوف وقته بين مواصلة دراسته في جورجتاون والعمل مساعدا تشريعيا لشؤون السياسة الخارجية والدفاع في مكتب النائب هانك جونسون عام 2007.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عام 2009، تخرج أوسوف من كلية الخدمة الخارجية بجامعة جورجتاون حاصلا على درجة البكالوريوس، قبل أن يتابع دراساته العليا وينال درجة الماجستير من كلية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/20/%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86" target="_blank">لندن</a>للاقتصاد عام 2013.</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
الصحافة الاستقصائية وإنتاج الأفلام</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عمل أوسوف في مكتب النائب هانك جونسون حتى عام 2012، ثم انتقل لاحقًا إلى مجال الصحافة والإنتاج الإعلامي، حيث انخرط في العمل الاستقصائي والإنتاج الوثائقي. وفي هذا السياق، تولّى منصب المدير العام والرئيس التنفيذي لشركة إنسايت تي دبليو آي المحدودة (Insight TWI Ltd) لإنتاج الأفلام الوثائقية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وخلال فترة عمله في الشركة، أشرف على إنتاج أعمال تناولت قضايا واسعة النطاق، من بينها جرائم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/10/11/%D8%AA%D9%86%D8%B8%D9%8A%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85%D9%8A%D8%A9" target="_blank">تنظيم الدولة الإسلامية</a>، وتحقيقات تتعلق بالفساد في المجال الرياضي في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/14/%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7" target="_blank">أفريقيا</a>، إضافة إلى موضوعات أخرى مرتبطة بسوء استخدام السلطة.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/AP25116643254693-1780997140.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون أوسوف عمل في مجال التحقيقات الاستقصائية والأفلام الوثائقية (أسوشيتد برس)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">العمل السياسي</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دخل أوسوف معترك الانتخابات أول مرة عام 2017، حين خاض السباق لتمثيل الدائرة السادسة في ولاية جورجيا بمجلس النواب الأمريكي، غير أنه انتهى بخسارته أمام وزيرة خارجية جورجيا السابقة كارن هاندل.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبعد عامين، أعلن أوسوف ترشحه لمقعد مجلس الشيوخ الأمريكي عن ولاية جورجيا في انتخابات عام 2020، في مواجهة السيناتور الجمهوري ديفيد بيردو. وقد تمحور برنامجه الانتخابي حول توسيع فرص الحصول على رعاية صحية ميسورة التكلفة، إلى جانب الدعوة لرفع الحد الأدنى للأجور إلى 15 دولارا في الساعة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي الجولة العامة التي جرت في 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، لم يتمكن أوسوف أو بيردو من تجاوز عتبة 50% من الأصوات، مما أدى إلى جولة إعادة في 5 يناير/كانون الثاني 2021.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/8-1780997043.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">خطاب جون أوسوف يركز على تفكيك مظاهر الفساد داخل النظام السياسي الأمريكي (أسوشيتد برس)</font></font></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأسفرت جولة الإعادة عن فوز أوسوف بفارق ضئيل، وهو ما منح <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/28/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A" target="_blank">الحزب الديمقراطي</a> أغلبية هشة في مجلس الشيوخ ضمن الكونغرس الجديد. وبناءً على ذلك، أدى أوسوف اليمين الدستورية في 20 يناير/كانون الثاني 2021، ليصبح بذلك أصغر ديمقراطي يُنتخب لعضوية مجلس الشيوخ منذ فوز جو بايدن بالمقعد نفسه عام 1972.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">خلال عضويته في مجلس الشيوخ، ساهم أوسوف في استعادة وضع الاعتماد الأكاديمي لكلية روبرت موريس، وهي كلية تاريخية للسود في ولاية جورجيا. كما قدّم مشروع قانون يمنع أعضاء الكونغرس وأزواجهم من تداول الأسهم في الشركات العامة، وأعرب عن دعمه لحقوق الإجهاض، وتقنين استخدام الماريجوانا، وإلغاء <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/9/13/%D8%B7%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%B5%D8%A7%D8%B5-%D9%84%D9%84%D8%B5%D8%B9%D9%82" target="_blank">عقوبة الإعدام</a>.</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
شعبية متزايدة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في عام 2026، دخل أوسوف سباق انتخابات مجلس الشيوخ سعيًا للفوز بولاية ثانية ضمن الانتخابات النصفية. وفي هذه المرحلة، لم يعد يُنظر إليه فقط كعضو بارز في مجلس الشيوخ، بل بدأ يلفت انتباه ناشطين ومعلقين واستراتيجيين سياسيين بوصفه مرشحا محتملا وقويا لانتخابات الرئاسة عام 2028، رغم تأكيده المتكرر أنه لا يخطط لخوض السباق الرئاسي.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/ap_6a27d892784c4-1780996242.jpg?w=770&amp;resize=770%2C515&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جون أوسوف يحظى بشعبية متزايدة في الأوساط الديمقراطية لمواقف توصف بالوسطية (أسوشيتد برس)</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><div align="right"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويشير مقال في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/2/12/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A%D8%A9" target="_blank">نيويورك تايمز</a> إلى أن جزءًا من صعود شعبيته داخل الأوساط الديمقراطية يعود إلى انتقاداته الحادة للرئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>، إضافة إلى تركيزه المستمر على قضايا الفساد واستغلال النفوذ داخل إدارته. فغالبًا ما تدور خطاباته حول محورين رئيسيين: الأول يتمثل في تفكيك مظاهر الخلل والفساد داخل النظام السياسي الأمريكي، والثاني في طرح رؤية وطنية ليبرالية متعددة الهويات، في مقابل الخطاب القومي الذي تتبناه إدارة ترمب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هذا إلى جانب موقفه من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2010/12/15/%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84" target="_blank">إسرائيل</a> الذي يوصف بالوسطي، فهو يهودي الهوية ويؤكد عدم معاداته للصهيونية وحرصه على &quot;أمن وأمان الشعب الإسرائيلي&quot;، وفي الوقت نفسه برز منتقدا للسياسات الإسرائيلية ولا سيما خلال حرب الإبادة على غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب المقالة، فقد كان أوسوف من بين 19 عضوًا فقط في مجلس الشيوخ عام 2024 أيدوا مشروع قرار قدّمه السيناتور <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/10/%D8%A8%D9%8A%D8%B1%D9%86%D9%8A-%D8%B3%D8%A7%D9%86%D8%AF%D8%B1%D8%B2" target="_blank">بيرني ساندرز</a>يدعو إلى وقف بعض شحنات الأسلحة الأمريكية إلى إسرائيل، مخالفًا بذلك توجهات إدارة بايدن التي عارضت هذا المقترح.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت + الموسوعة البريطانية + نيويورك تايمز</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16224</guid>
		</item>
		<item>
			<title>بيل بولتي.. سياسي أميركي (مديرا للاستخبارات الوطنية بالإنابة)</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16193&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 16:55:25 GMT</pubDate>
			<description>*بيل بولتي.. وريث إمبراطورية عقارية يقود الاستخبارات الأمريكية* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيل بولتي.. وريث إمبراطورية عقارية يقود الاستخبارات الأمريكية</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/ap_6a1f5282baf01-1780437634.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيل بولتي تولى إدارة الاستخبارات الوطنية بالإنابة في يونيو/حزيران 2026 خلفا لتولسي غابارد (أسوشتيد برس)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">4/6/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رجل أعمال ومستثمر أمريكي، ينحدر من عائلة بارزة في قطاع العقارات والإسكان. أسس شركته الاستثمارية الخاصة وعمل في مجالات مرتبطة بالبناء والتطوير العقاري، كما اشتهر بنشاطه الواسع على وسائل التواصل الاجتماعي ومبادراته الخيرية ودعمه السياسي للرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في مارس/آذار 2025، عيّنه ترمب مديرا للوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان، ليتولى الإشراف على مؤسسات التمويل العقاري الكبرى في الولايات المتحدة. وفي يونيو/حزيران 2026، تولى إدارة الاستخبارات الوطنية بالإنابة خلفا <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/11/16/%D8%AA%D9%88%D9%84%D8%B3%D9%8A-%D8%BA%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%85%D9%86%D8%B4%D9%82%D8%A9-%D8%AF%D9%8A%D9%85%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B7%D9%8A%D8%A9-%D8%B1%D8%B4%D8%AD%D9%87%D8%A7" target="_blank">لتولسي غابارد</a>، وهو تعيين أثار اهتماما واسعا بسبب خلفيته المهنية المرتبطة بقطاعي الاستثمار والعقارات أكثر من مجالات الأمن القومي والاستخبارات.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المولد والنشأة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وُلد بيل بولتي عام 1988 ونشأ في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/15/%D9%81%D9%84%D9%88%D8%B1%D9%8A%D8%AF%D8%A7-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D9%85%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82%D8%A9" target="_blank">ولاية فلوريدا</a> الأمريكية، وهو ينحدر من أسرة عُرفت بنشاطها في قطاع العقارات وبناء المساكن. فهو حفيد رجل الأعمال ويليام جيه بولتي، مؤسس شركة بولت غروب (PulteGroup)، وهي من أكبر شركات بناء المنازل في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة</a>، فيما عمل والده مارك بولتي في مجال بناء المنازل والقصور الفارهة في فلوريدا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">نشأ بولتي جنوب فلوريدا ضمن بيئة ارتبطت ارتباطا وثيقا بقطاع الإسكان والتطوير العقاري، إلا أنه ظل يؤكد انتماءه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/28/%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7" target="_blank">لولاية ميشيغان</a>، حيث انطلقت أعمال جده التجارية الأولى في مدينة ديترويت.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/ap_6a1f52749c3d4-1780437620.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيل بولتي ارتبط بعلاقة وثيقة مع جده وكان الوحيد من بين أحفاده الذي انضم إلى أعمال العائلة (أسوشتيد برس)</font></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تلقى تعليمه في مدرسة ثانوية خاصة قبل التحاقه بجامعة نورث وسترن، التي تخرج فيها متخصصا في الصحافة الإذاعية والتلفزيونية. وأظهر منذ سنواته المبكرة اهتماما بريادة الأعمال؛ إذ عمل أثناء المرحلة الثانوية في شركة إنشاءات لاكتساب خبرة عملية في مختلف جوانب قطاع الإسكان، كما استثمر مهاراته كطيار مرخص أثناء دراسته الجامعية في تصوير العقارات الفاخرة جوا وبيع الصور لأصحابها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما ارتبط بعلاقة وثيقة مع جده ويليام جيه بولتي، وكان الوحيد من بين أحفاده الذي انضم إلى أعمال العائلة وعمل إلى جانبه لسنوات، وهو ما أسهم في تشكيل رؤيته للأعمال والاستثمار والعمل الخيري، التي برزت لاحقا في مسيرته المهنية والعامة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">البدايات والقطاع الخاص</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بدأ بولتي مسيرته المهنية من خلال التدريب في شركة هورون كابيتال بمدينة ديترويت، كما عمل مع رجل الأعمال الأمريكي روجر بنسكي، حيث اكتسب خبرة في إدارة الاستثمارات وتطوير الشركات. واستلهم من نموذج شركة بنسكي كابيتال فكرة تأسيس شركته الاستثمارية الخاصة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عام 2011، أسس شركة بولت كابيتال بارتنرز (Pulte Capital Partners LLC) المتخصصة في الاستثمار بقطاعات البناء والإسكان والخدمات المرتبطة بها. وأثناء السنوات اللاحقة، وسّع نشاطه الاستثماري عبر الاستحواذ على شركات تعمل في مجالات التكييف والتجهيزات المنزلية وتطويرها قبل إعادة بيعها، وهو ما أسهم في تعزيز مكانته باعتباره رجل أعمال ومستثمر.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/afp_6a1f526e09d7-1780437614.jpg?w=770&amp;resize=770%2C576&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بولتي بدأ مسيرته المهنية من خلال التدريب في شركة هورون كابيتال بمدينة ديترويت (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في شركة العائلة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كان بولتي الحفيد الوحيد من بين أحفاد مؤسس شركة بولت غروب الذي انضم إلى أعمال العائلة بصورة مباشرة، فقد عمل إلى جانب جده مؤسس الشركة حتى وفاته عام 2018.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي عام 2016، قاد جهودا لإعادة هيكلة الإدارة داخل الشركة، وهو ما أسفر عن تعيينه عضوا في مجلس الإدارة وهو في سن مبكرة نسبيا، إلا أن مسيرته داخل الشركة انتهت عام 2020 بعد خلافات مع الإدارة التنفيذية ومجلس الإدارة بشأن توجهات الشركة الاستراتيجية، بما في ذلك قرار نقل مقرها الرئيسي من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/10/28/%D9%85%D9%8A%D8%B4%D9%8A%D8%BA%D8%A7%D9%86-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D8%A7" target="_blank">ولاية ميشيغان</a> إلى مدينة أتلانتا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المبادرات الخيرية والمجتمعية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">إلى جانب نشاطه الاستثماري، برز بولتي في المجال الخيري من خلال تأسيس منظمة بلايت أوثوريتي (Blight Authority) غير الربحية، التي هدفت إلى إزالة المباني المهجورة وتحسين الأحياء السكنية في عدد من المدن الأمريكية، من بينها ديترويت وبونتياك وسانت لويس.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما اكتسب شهرة واسعة عبر مبادراته الخيرية على <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/12/8/%D8%AA%D9%88%D9%8A%D8%AA%D8%B1-%D9%87%D8%AF%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%AF%D9%8A%D8%AF" target="_blank">منصة إكس</a>، واستخدم حساباته على وسائل التواصل الاجتماعي لتقديم مساعدات مالية مباشرة للأفراد والأسر المحتاجة، مما أكسبه قاعدة جماهيرية كبيرة وملايين المتابعين.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/reuters_6a21716a-1780576618.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيل بولتي برز في المجال الخيري من خلال تأسيس منظمة بلايت أوثوريتي غير الربحية إلى جانب نشاطه الاستثماري (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></b></font><br />
<font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المناصب الحكومية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في مارس/آذار 2025، عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مديرا للوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان، وذلك بعد مصادقة مجلس الشيوخ على تعيينه. وتولى في هذا المنصب الإشراف على كبرى مؤسسات التمويل العقاري في الولايات المتحدة، بما في ذلك الجمعية الوطنية الاتحادية للرهن العقاري (فاني ماي) والمؤسسة الاتحادية لقروض الرهن العقاري السكني (فريدي ماك)، إضافة إلى منظومة بنوك القروض السكنية الفيدرالية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أثار بيل بولتي جدلا واسعا أثناء توليه رئاسة الوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان، بعدما أحال بلاغات تتعلق بشبهات احتيال عقاري ضد عدد من الشخصيات البارزة التي تُعد من أبرز منتقدي الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، من بينهم المدعية العامة لولاية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/12/29/%D9%86%D9%8A%D9%88%D9%8A%D9%88%D8%B1%D9%83" target="_blank">نيويورك</a> ليتيتيا جيمس، والسيناتور آدم شيف، وعضو مجلس محافظي الاحتياطي الفيدرالي ليزا كوك.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقد اعتبر منتقدوه أن هذه الإجراءات استهدفت خصوما سياسيين للرئيس، بينما نفى بولتي وجود دوافع سياسية وراء تحركاته، مؤكداً أن الإحالات استندت إلى معلومات وبلاغات وردت إلى الوكالة وتم تحويلها إلى الجهات المختصة للنظر فيها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم الضجة التي صاحبت هذه القضايا، فإن معظمها لم يسفر عن إدانات قضائية أو توجيه اتهامات جنائية نهائية للمستهدفين.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/06/reuters_6a217160-1780576608.jpg?w=770&amp;resize=770%2C516&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">بيل بولتي عيّنه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مديرا للوكالة الاتحادية لتمويل الإسكان في مارس/آذار 2025 (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي يونيو/حزيران 2026، أعلن الرئيس ترمب تعيينه مديرا للاستخبارات الوطنية بالإنابة خلفا لتولسي غابارد، ليتولى الإشراف على مجتمع الاستخبارات الأمريكي الذي يضم 18 وكالة وهيئة استخباراتية، من بينها وكالة الاستخبارات المركزية (<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/6/30/%D9%88%D9%83%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AE%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B1%D9%83%D8%B2%D9%8A%D8%A9" target="_blank">سي آي إيه</a>) ووكالة الأمن القومي (إن إس إيه).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وأثار انتقال بولتي إلى المناصب الأمنية والاستخباراتية نقاشا واسعا داخل الأوساط السياسية الأمريكية، إذ رأى منتقدوه أن خبرته المهنية تتركز أساسا في قطاعات الإسكان والاستثمار والأعمال، في حين تتطلب المناصب الاستخباراتية خبرات متخصصة في الأمن القومي والعمل الاستخباراتي.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت + أسوشيتد برس + الصحافة الأميركية</font></font></font></font><br />
</div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16193</guid>
		</item>
		<item>
			<title>مهدي جمعة.. سياسي تونسي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16187&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 07:13:47 GMT</pubDate>
			<description>*مهدي جمعة* 
 
صورة: https://tunisie-telegraph.com/wp-content/uploads/2025/10/50255da924766a38c4fce3d9ff6293c0_XL.jpg  
 
 
آخر تحديث: 23/10/2014 
 
...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مهدي جمعة</font></font></font></b><br />
<br />
</font><img src="https://tunisie-telegraph.com/wp-content/uploads/2025/10/50255da924766a38c4fce3d9ff6293c0_XL.jpg" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">آخر تحديث: 23/10/2014</font></font></font><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الرئيس الخامس للحكومة التونسية بعد الإطاحة بالرئيس السابق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2010/12/21/%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A" target="_blank">زين العابدين بن علي</a> في ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011، ليس له انتماء سياسي، وكان وزيرا للصناعة في حكومة سلفه <a href="https://www.aljazeera.net/icons/politicians/2014/12/28/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%B6" target="_blank">علي العريّض</a>.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>المولد والنشأة</b><br />
ولد مهدي جمعة يوم 21 أبريل/نيسان 1962 في منطقة المهدية بالساحل الشرقي لتونس.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>الدراسة والتكوين</b><br />
تلقى تعليمه العالي في المدرسة الوطنية للمهندسين وتخرج فيها عام 1988، وحصل في العام التالي على شهادة الدراسات المعمقة في الميكانيك والنمذجة.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>الوظائف والمهام</b><br />
تقلد منذ عام 1990 مسؤوليات عديدة في مجال تخصصه بالقطاع الخاص، فعمل في أحد فروع شركة توتال، وأشرف على تطوير مشاريع في أوروبا وأميركا والهند.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">وخلال سنتي 2003 و2004 عمل مديرا فنيا في شركة &quot;بوليسترا وفيبراشوك&quot;، وشغل المنصب ذاته في شركة هوتشينسون في الحقبة من 2004 إلى 2009. وفي مارس/آذار 2013 الماضي اختير وزيرا للصناعة في حكومة علي العريّض.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">عقب الأزمة السياسية التي عرفتها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2011/11/28/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" target="_blank">تونس</a> باغتيال القيادي اليساري محمد البراهمي، وبعد مشاورات في إطار ما عرف بحوار وطني بين الأحزاب السياسية، عيّن مهدي جمعة رئيسا للوزراء خلفا للعريض، وكلف بتشكيل حكومة كفاءات مستقلة لتسيير الأعمال والإعداد لإجراء انتخابات تشريعية ورئاسية، وتسلم مهامه رسميا في 29 يناير/كانون الثاني 2014، بعدما صادق المجلس الوطني التأسيسي التونسي على حكومته بالأغلبية.</font></font></font></font><br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2014/01/96eea37b-feef-49fd-82ee-7a780a2fadba.jpeg?quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080"><b>التجربة السياسية</b><br />
يؤخذ على مهدي جمعة عدم خبرته السياسية وعدم إلمامه بالملف الأمني، لكن عدم انتمائه السياسي وعدم توليه أي منصب في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي جعله مقبولا لدى أغلبية القوى السياسية التونسية، إلا أن حزب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/movementsandparties/2014/11/8/%D9%86%D8%AF%D8%A7%D8%A1-%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" target="_blank">نداء تونس</a> انسحب من جلسة المصادقة على حكومته.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">سعى خلال توليه وزارة الصناعة لدى الشركات وأصحاب القرار في أوروبا للحصول على استثمارات جديدة من أجل المساعدة في إعادة بناء اقتصاد تونس الهش، وزار عددا من الدول منها <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2014/2/18/%D8%A7%D9%84%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D8%AD%D8%AF%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D9%8A%D8%B1%D9%83%D9%8A%D8%A9" target="_blank">الولايات المتحدة الأميركية</a>.</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font color="#333333"><font size="5"><font color="#000080">التقى بالرئيس الأميركي <a href="https://www.aljazeera.net/icons/kingsandheads/2014/9/3/%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D9%83-%D8%A3%D9%88%D8%A8%D8%A7%D9%85%D8%A7" target="_blank">باراك أوباما</a> الذي أكد دعمه له، وقال البيت الأبيض: &quot;إن استقبال جمعة في المكتب البيضاوي العريق يهدف إلى التعبير عن دعم الولايات المتحدة للانتقال التاريخي الديمقراطي في تونس&quot;.</font></font></font></font></div><font color="#333333"><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16187</guid>
		</item>
		<item>
			<title>محمد براهمي.. سياسي تونسي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16186&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 04 Jun 2026 07:07:16 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*محمد براهمي* 
 
*صورة: https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/06/162b7dec-56f0-4362-b8b6-22ea41803cc8.jpeg?resize=686%2C513&quality=80 *...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><b><font face="Andalus"><font size="5">محمد براهمي</font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/06/162b7dec-56f0-4362-b8b6-22ea41803cc8.jpeg?resize=686%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">أخر تحديث: 2/6/2016</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5">محمد براهمي، سياسي تونسي ونائب معارض في المجلس التأسيسي الذي انتُخب سنة 2011، في أول انتخابات تشريعية بعد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2016/5/24/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A" target="_blank">الثورة التونسية</a>. اغتيل يوم 25 يوليو/تموز 2013 بإطلاق النار عليه أمام منزله.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b>المولد والنشأة</b><br />
وُلد محمد براهمي يوم 15 مايو/أيار 1955 في منطقة الحشانة التابعة لمحافظة <a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2014/11/20/%D8%B3%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%A8%D9%88%D8%B2%D9%8A%D8%AF" target="_blank">سيدي بوزيد</a>.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b>الدراسة والتكوين<br />
</b>تنقل براهمي في تعليمه الابتدائي والثانوي بين سيدي بوزيد و<a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2014/11/20/%D9%82%D9%81%D8%B5%D8%A9" target="_blank">قفصة</a> و<a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2014/11/22/%D8%A8%D9%86%D8%B2%D8%B1%D8%AA" target="_blank">بنزرت</a>، ثم أنهى تعليمه الجامعي في المعهد الأعلى للتّصرّف، وحصل على شهادة الأستاذيّة في المحاسبة سنة 1982.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b>التوجه الفكري</b><br />
منذ دراسته الجامعية عرف محمد براهمي بميوله القومية <a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2017/1/5/%D8%A8%D8%AC%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D8%B2%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%81%D8%B6%D8%AA-%D8%B6%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D9%84%D8%A7%D8%A1" target="_blank">الناصرية</a>، وكان ناشطا في صفوف ما كان يسمى بـ&quot;الطلاب العرب التقدميون الوحدويون&quot;.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><br />
</font></font><font face="Andalus"><font size="5"><b>التجربة السياسية</b><br />
طوال مسيرته السياسية، اعتقل محمد براهمي مرّتين سنتي 1981 و1986، وبرّأته المحكمة فيهما.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">سنة 2005 أسّس براهمي مع مجموعة من رفاقه حركة الوحدويين الناصريين، وظلت هذه الحركة سرية تعمل في الخفاء حتى قامت <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/events/2016/5/24/%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A" target="_blank">الثورة التونسية</a> سنة 2011، فأسّس بعدها حركة الشعب واستلم أمانتها العامة.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وفي انتخابات المجلس الوطني التأسيسي عام 2011، فاز محمد براهمي بمقعد في المجلس نائبا عن حركة الشعب في دائرة سيدي بوزيد.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وفي مطلع شهر يوليو/تموز 2013، استقال براهمي من حركة الشعب والتحق بائتلاف الجبهة الشعبية.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">واعتبر حينها أن حركة الشعب &quot;تسير في اتجاه قريب من السلطة&quot;، وقد عرف بمواقفه المناهضة للائتلاف الحاكم وخاصة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/movementsandparties/2014/6/24/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9" target="_blank">حركة النهضة</a>.</font></font><br />
<br />
<br />
<font face="Andalus"><font size="5"><b>الاغتيال</b><br />
يوم 25 يوليو/تموز 2013، وبينما كانت فيه النخب السياسية التونسية تحتفل بذكرى عيد الجمهورية، اهتزت الساحة السياسية يومها في حدود الساعة الثانية عشرة ظهرا بخبر اغتيال عضو المجلس الوطني التأسيسي عن التيار الشعبي محمد براهمي، بإطلاق مجهولين النار عليه أمام منزله.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وإثر اغتيال براهمي ارتفعت أصوات كثيرة من الأحزاب المعارضة آنذاك تطالب بحل المجلس التأسيسي وتشكيل حكومة إنقاذ وطني.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">بعدها عرفت الساحة السياسية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2011/11/28/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" target="_blank">تونس</a> أكبر موجة احتجاجات منذ الإطاحة بنظام الرئيس المخلوع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2010/12/21/%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A" target="_blank">زين العابدين بن علي</a>، وعلق نحو سبعين نائبا عضويتهم في المجلس التأسيسي، ونظموا اعتصاما مفتوحا استمر عدة أسابيع خارج المجلس سمي حينها &quot;اعتصام الرحيل&quot;، كان شعاره الأبرز رحيل الحكومة التي يرأسها <a href="https://www.aljazeera.net/icons/politicians/2014/12/28/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D9%8A%D9%91%D8%B6" target="_blank">علي العريّض</a> عن <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/movementsandparties/2014/6/24/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9" target="_blank">حركة النهضة</a>.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">وبلغت الأزمة أشدها حتى داخل أحزاب الائتلاف الثلاثي الحاكم (حركة النهضة، وحزب المؤتمر من أجل الجمهورية، وحزب التكتل الديمقراطي لأجل العمل والحريات)، وكان ذلك إثر قرار رئيس المجلس الوطني التأسيسي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2014/10/23/%D9%85%D8%B5%D8%B7%D9%81%D9%89-%D8%A8%D9%86-%D8%AC%D8%B9%D9%81%D8%B1" target="_blank">مصطفى بن جعفر</a> في 6 أغسطس/آب 2013 تعليق أعمال المجلس إلى أجل غير مسمى، في انتظار حل الأزمة السياسية التي أججها اغتيال محمد براهمي.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">واستمرت الأزمة السياسية التي تلت اغتيال براهمي إلى حين تقديم علي العرّيض استقالته من رئاسة الحكومة في 10 يناير/كانون الثاني 2014، ليخلفه <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2014/10/23/%D9%85%D9%87%D8%AF%D9%8A-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D8%A9" target="_blank">مهدي جمعة</a> المستقل في 29 من الشهر نفسه.</font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5">حُسم قرار استقالة العريّض بعد سلسلة مشاورات سياسية في إطار ما عُرف بالحوار الوطني الذي نظم برعاية عدد من منظمات المجتمع المدني، بغاية تقريب وجهات النظر السياسية على خلفية الأزمة التي تلت اغتيال محمد براهمي.</font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5">المصدر: الجزيرة نت</font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16186</guid>
		</item>
		<item>
			<title>شكري بلعيد.. محام وسياسي تونسي</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16185&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Wed, 03 Jun 2026 16:34:25 GMT</pubDate>
			<description>**شكري بلعيد.. يساري تونسي اغتاله مجهولون وسقطت بسببه حكومة النهضة* 
 
صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">شكري بلعيد.. يساري تونسي اغتاله مجهولون وسقطت بسببه حكومة النهضة</font></font></font></b><br />
<br />
<img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/03/11-1711531391.jpg?resize=730%2C410&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><br />
<br />
</b></font><font color="#000080"><font face="Andalus">آخر تحديث: 27/3/2024 14:38 (توقيت مكة)</font></font><font color="#333333"><br />
<br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">محام وسياسي تونسي، عارض نظام الحبيب بورقيبة وزين العابدين بن علي، وبعد ثورة 2011 أصبح عضوا في الهيئة العليا لتحقيق أهداف الثورة والإصلاح السياسي والانتقال الديمقراطي، ثم عارض أداء الحكومة الائتلافية بقيادة حزب <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/movementsandparties/2014/6/24/%D8%AD%D8%B1%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%B6%D8%A9" target="_blank">حركة النهضة</a>. وقد اغتاله مجهولون أمام منزله مما سبب أزمة في البلاد نتج عنها تعديل حكومي.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المولد والنشأة</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولد شكري بلعيد يوم 26 نوفمبر/تشرين الثاني 1964، في حي جبل الجلود الشعبي بالضاحية الصناعية جنوب العاصمة تونس.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الدراسة والتكوين</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">درس الحقوق في العراق، وأكمل تعليمه في جامعة باريس.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2024/03/6-2-1711531477.jpg?w=770&amp;resize=770%2C530&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">متظاهرون يرفعون صورة شكري بلعيد في مظاهرة للمطالبة بإسقاط حكومة النهضة في ديسمبر/كانون الأول 2013 (رويترز)</font></font></font></font><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الوظائف والمسؤوليات</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">عمل في المحاماة ورافع في الكثير من القضايا السياسية في عهد الرئيس المخلوع زين العابدين بن علي، ونشط في الدفاع عن حقوق الإنسان.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التوجه الفكري</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ينتمي شكري بلعيد فكريا إلى التيار الماركسي اللينيني، وكان مناضلا في تيار الماركسيين العرب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">التجربة السياسية</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">دخل العمل السياسي مبكرا وبرز في الجامعة، فعارض نظام بورقيبة وأدخل السجن، كما عارض نظام <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/icons/2010/12/21/%D8%B2%D9%8A%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D8%A8%D8%AF%D9%8A%D9%86-%D8%A8%D9%86-%D8%B9%D9%84%D9%8A" target="_blank">زين العابدين بن علي</a> وتعرض للاعتقال أيضا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قاد أولى المسيرات المنددة بالحرب الأميركية على العراق، ودافع عن المحكومين في أحداث الحوض المنجمي في <a href="https://www.aljazeera.net/citiesandregions/city/2014/11/20/%D9%82%D9%81%D8%B5%D8%A9" target="_blank">قفصة</a> عام 2008، وعن مساجين تابعين للسلفية الجهادية، وهو من مؤسسي حركة الوطنيين الديمقراطيين، وكان الناطق الرسمي باسمها ومنسقها العام.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ولم يحصل حزبه &quot;حزب حركة الوطنيين الديمقراطيين الموحد&quot; على الاعتراف القانوني إلا بعد ثورة 14 يناير/كانون الثاني 2011.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ترشح لانتخابات <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/5/24/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B7%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%A3%D8%B3%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3%D9%8A" target="_blank">المجلس الوطني التأسيسي</a> في 23 أكتوبر/تشرين الأول 2011 على رأس قائمة مشتركة مع حزب الطليعة العربي الديمقراطي تحت اسم ائتلاف الكرامة، لكنه فشل في دخول المجلس إذ لم يحصل إلا على 0.63% من الأصوات.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">انتخب في 2 سبتمبر/أيلول 2012 أمينا عاما للحزب المذكور، وساهم في تأسيس الجبهة الشعبية لاستكمال أهداف الثورة (تحالف أحزاب يسارية ماركسية وقومية وبعثية).</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تصاعد حضوره الإعلامي بعد الثورة وتأسيس الجبهة المذكورة، فانتقد بقوة الائتلاف الذي حكم <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/countries/2011/11/28/%D8%AA%D9%88%D9%86%D8%B3" target="_blank">تونس</a> بعد انتخابات المجلس التأسيسي، ووجه نقده بالأساس لحركة النهضة متهما إياها بالفشل في قيادة المرحلة الانتقالية والرغبة في الهيمنة على المؤسسات والمشهد السياسي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كما انتقدها لتساهلها -حسب اعتقاده- مع السلفيين المتشددين، واتهمها في آخر مداخلة تلفزيونية له يوم 5 فبراير/شباط 2013 على قناة &quot;نسمة&quot; بالتشريع للاغتيال السياسي.</font></font></font></div><div align="center"><br />
</div><b><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الاغتيال</font></font></font></b></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اغتيل شكري بلعيد يوم 6 فبراير/شباط 2013 أمام منزله بأربع رصاصات، في ولاية أريانة بالعاصمة التونسية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقد أحدث اغتياله رجّة في الطبقة السياسية التونسية أسفرت عن استقالة رئيس الحكومة <a href="https://www.aljazeera.net/icons/politicians/2014/9/29/%D8%AD%D9%85%D8%A7%D8%AF%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A" target="_blank">حمادي الجبالي</a>.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ووجهت أصابع الاتهام في اغتياله إلى &quot;سلفيين متشددين&quot;، وخاصة تنظيم &quot;أنصار الشريعة&quot; الذي رفض الاتهام وقال &quot;إن التنظيم بريء من دم شكري بلعيد، وإن الذين اغتالوه هم بقايا مخابرات الرئيس المخلوع بن علي من البوليس السياسي لإدخال البلاد في الفوضى والفتنة، حتى لا تقع المحاسبة ولا تفتح الملفات الخطيرة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقد أعلنت رئاسة الحكومة التونسية في 24 يوليو/تموز 2013 عن تمكن السلطات الأمنية المختصة من كشف المتورطين في اغتيال شكري بلعيد، وأكدت في 4 أغسطس/آب 2013 أنها قبضت على أحد المتهمين في مدينة حمام سوسة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي 27 مارس/آذار قضت محكمة تونسية بإعدام 4 أشخاص وبالسجن المؤبد لاثنين آخرين بتهمة المشاركة في اغتياله.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وقال مساعد وكيل الجمهورية لدى المحكمة الابتدائية أيمن شطيبة إن المحكمة دانت 23 شخصا في قضية اغتيال بلعيد، وأصدرت أحكاما بالسجن تتراوح بين سنتين و120 سنة بحق متهمين آخرين، في حين برّأت 5 أشخاص.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16185</guid>
		</item>
		<item>
			<title><![CDATA[فايننشال تايمز: تعرف على "قبائل" حزب العمال الأربع]]></title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16129&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Tue, 26 May 2026 05:26:37 GMT</pubDate>
			<description><![CDATA[*فايننشال تايمز: تعرف على "قبائل" حزب العمال الأربع* 
 
*صورة:...]]></description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">فايننشال تايمز: تعرف على &quot;قبائل&quot; حزب العمال الأربع</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/1212-1778497102.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">آندي بورنهام (يمين) وأنجيلا راينر من تيار اليسار المعتدل أما ويس ستريتينغ فيمثل تيار اليمين البليري (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">25/5/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تتزايد الضغوط داخل<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/21/%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank"> حزب العمال</a> البريطاني على رئيس الوزراء<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/7/5/%D9%83%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%AA%D8%A7%D8%B1%D9%85%D8%B1-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D9%85-%D8%A3%D8%B9%D8%A7%D8%AF-%D8%AD%D8%B2%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D8%A7%D9%84-%D9%84%D8%AD%D9%83%D9%85" target="_blank"> كير ستارمر</a>، وسط تصاعد الانقسامات، في وقت تحاول فيه قيادات بارزة إعادة رسم هوية حزب العمال السياسية قبل الانتخابات المقبلة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويعيش حزب العمال حاليا – حسب تقرير نشرته صحيفة<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/13/%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%AA" target="_blank"> فايننشال تايمز </a>البريطانية – حالة تنافس بين أربعة تيارات رئيسية، لكل منها رؤيته الاقتصادية والاجتماعية والسياسية.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></div><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">1. اليسار الناعم</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويبرز في مقدمة هذه التيارات ما يعرف باسم &quot;اليسار الناعم&quot;، ويقع من حيث التوجهات السياسية بين اليسار الراديكالي الذي ينتمي إليه زعيم حزب العمال السابق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/9/14/%D8%AC%D9%8A%D8%B1%D9%85%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D9%86" target="_blank">جيريمي كوربين</a>، والتوجه &quot;الوسطي&quot; لرئيس الوزراء البريطاني السابق<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/3/26/%D8%AA%D9%88%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D9%84%D9%8A%D8%B1" target="_blank"> توني بلير</a>، وفق التقرير.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويعد هذا التيار الأقرب داخل الحزب والبيئة السياسية البريطانية لتولي القيادة بعد ستارمر، وينتمي لهذا التوجه مرشحون بارزون، مثل عمدة مانشستر الكبرى آندي بورنهام، ونائبة رئيس الوزراء السابقة أنجيلا راينر، ووزير الطاقة إد ميليباند.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويسلط التقرير الضوء على بورنهام بالتحديد، خصوصا بعد تزايد التكهنات بإمكانية عودته إلى البرلمان وخوضه سباق زعامة الحزب مستقبلا.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/01/reuters_69762eab-1769352875.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اندي بورنهام من أقوى المرشحين لخلافة ستارمر (رويترز)</font></font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم أن ستارمر نفسه وصل إلى زعامة الحزب عام 2020 عبر حملة سياسية قريبة فكريا من &quot;اليسار الناعم&quot;، فإن كثيرين داخل الحزب يتهمونه بالتحرك تدريجيا نحو اليمين، خاصة في ملفات الاقتصاد والهجرة والإنفاق العام.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويحذر بعضهم داخل الحزب من أن بورنهام نفسه بات يقترب من سياسات ستارمر، خصوصا بعد دعمه قواعد الانضباط المالي الحكومية، مما يثير تساؤلات حول حجم التغيير الحقيقي الذي قد يحمله إذا تولى القيادة، طبقا للتقرير.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويدعم &quot;اليسار الناعم&quot; فرض ضرائب على الثروات، وإعادة المرافق الحيوية كالطاقة والمياه والبريد للرقابة العامة، والتقارب مجددا مع <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2009/7/2/%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%AA%D8%AD%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D9%8A-%D8%A8%D8%B7%D8%A7%D9%82%D8%A9-%D9%85%D8%B9%D9%84%D9%88%D9%85%D8%A7%D8%AA" target="_blank">الاتحاد الأوروبي</a>، مع معارضة سياسات ستارمر في خفض ميزانيات الرعاية وتشديد قيود الهجرة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">2. اليسار المتشدد</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في المقابل، لا يزال &quot;اليسار المتشدد&quot; أو الراديكالي – وفق التقرير – يحتفظ بحضوره داخل الحزب، رغم تراجع نفوذه منذ خروج كوربين من الحزب عام 2024.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويمثل هذا التيار في<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/organizationsandstructures/2015/3/29/%D9%85%D8%AC%D9%84%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%88%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank"> مجلس العموم</a> 24 نائبا فقط، من بينهم وزير المالية في حكومة الظل السابقة جون ماكدونيل.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/06/2024IN-MARCH-1749039514.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جيرمي كوربين من أبرز المنتمين لتيار &quot;اليسار المتشدد&quot; (رويترز)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويطالب هذا التيار بزيادة الضرائب على الشركات والأثرياء، وتبني مواقف مناهضة لأمريكا ومؤيدة<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/19/%D8%BA%D8%B2%D8%A9" target="_blank"> لقطاع غزة</a>، بحسب الصحيفة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويقول التقرير إن نفوذ هذا التيار تراجع بعدما غيّر ستارمر قواعد الترشح لقيادة الحزب، إذ أصبح أي سياسي يحتاج إلى دعم عدد أكبر من نواب الحزب حتى يتمكن من دخول سباق الزعامة، وهو ما يصعّب على الجناح اليساري المتشدد تقديم مرشح قوي للمنافسة مستقبلا.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">3. البليرية</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أما التيار الثالث – وفق الصحيفة – فهو &quot;البليرية&quot; نسبة إلى توني بلير، ويقوم على الإيمان باقتصاد السوق، ورفض التأميم، والاعتماد على<a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2008/4/6/%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%85%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF%D9%8A" target="_blank"> النمو الاقتصادي</a> لتمويل الخدمات العامة، إضافة إلى تبني سياسات خارجية أكثر حزما، وتشددا أكبر في ملفات الأمن والجريمة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويعد وزير الصحة السابق ويس ستريتنغ أبرز وجوه هذا الجناح حاليا، رغم محاولته تجنب وصفه بـ&quot;البليري&quot; بسبب الحساسية التي يثيرها الاسم داخل قطاعات واسعة من الحزب.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويطمح ستريتنغ إلى خلافة ستارمر، لكنه يواجه صعوبة واضحة في كسب دعم قواعد الحزب، إذ أظهرت استطلاعات داخلية ضعف موقفه مقارنة بمرشحين مثل بورنهام وراينر وميليباند.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/getty_69f3a1ae65-1777574318.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وزيرة الداخلية شبانة محمود معروفة بسياساتها المتشددة نسبيا تجاه الهجرة (غيتي)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">4. العمال الزرق</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يمزج هذا التيار بين السياسات الاقتصادية اليسارية والمواقف الاجتماعية المحافظة، مع التركيز على مفاهيم &quot;الدين والعائلة والوطن&quot;، وتحظى أفكاره بدعم شخصيات بارزة داخل الحكومة، بينها وزيرة الداخلية <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2025/9/11/%D8%B4%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%86%D8%A7-%D9%85%D8%AD%D9%85%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%85%D8%B1%D8%A3%D8%A9-%D9%85%D8%B3%D9%84%D9%85%D8%A9-%D8%AA%D8%B4%D8%BA%D9%84-%D9%85%D9%86%D8%B5%D8%A8" target="_blank">شبانة محمود</a>.</font></font></font></div><blockquote><div align="center"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><i>قوة &quot;اليسار الناعم&quot; داخل الكتلة البرلمانية تجعل فرص صعود شخصية من هذا التيار إلى قيادة الحزب هي الأكبر حاليا</i></font></font></font></div></blockquote><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويركز هذا التيار على تشديد سياسات الهجرة، وتعزيز الإنفاق الدفاعي، وإبراز الهوية الوطنية البريطانية، في محاولة لاستعادة ناخبين خسرهم العمال لصالح اليمين الشعبوي.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ورغم أن ستارمر يرفض حتى الآن الاستقالة، يرى كثير من نواب الحزب أن مستقبله السياسي بات مهددا، خصوصا مع تزايد التوترات الداخلية وتراجع الثقة بقيادته.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب الصحيفة، فإن قوة &quot;اليسار الناعم&quot; داخل الكتلة البرلمانية تجعل فرص صعود شخصية من هذا التيار إلى قيادة الحزب هي الأكبر حاليا، لكن ذلك لا يعني نهاية الانقسامات، بل ربما بداية مرحلة جديدة من الصراع على هوية العمال ومستقبله السياسي.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: فايننشال تايمز + الجزيرة نت</font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16129</guid>
		</item>
		<item>
			<title>رجال حول خامنئي.. تعرف على الشخصيات التي تقود المشهد الحالي في إيران</title>
			<link>https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16103&amp;goto=newpost</link>
			<pubDate>Thu, 21 May 2026 19:07:15 GMT</pubDate>
			<description>*رجال حول خامنئي.. من يقود المشهد الحالي في إيران؟* 
 
*صورة:...</description>
			<content:encoded><![CDATA[<div><div align="right"><font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رجال حول خامنئي.. من يقود المشهد الحالي في إيران؟</font></font></font></b><br />
<br />
<b><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/GettyImages-1243265839-1779377653.jpg?resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /></b><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المرشد الأعلى الإيراني الجديد مجتبى خامنئي لم يظهر علنا منذ انتخابه (غيتي)</font></font></font></font><br />
<br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font color="#336600"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/author/mraisia" target="_blank">أحمد مريسي</a></font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">21/5/2026</font></font></font><br />
</font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رغم تولي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/9/%D8%A2%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%84%D9%87-%D9%85%D8%AC%D8%AA%D8%A8%D9%89-%D8%AE%D8%A7%D9%85%D9%86%D8%A6%D9%8A-%D9%85%D8%B1%D8%B4%D8%AF-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86" target="_blank">مجتبى خامنئي</a> منصب المرشد الأعلى لإيران منذ أكثر من شهرين، فإن صنع القرار في طهران لا يقتصر عليه منفردا، بل تشارك فيه شبكة ضيقة من الرجال المحيطين به.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع احتدام المواجهة الحالية مع الولايات المتحدة وإسرائيل، تصدّر قادة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/11/6/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AB%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">الحرس الثوري</a>الواجهة، وباتوا أبرز الوجوه في إدارة ملفي الحرب والمفاوضات على حد سواء.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هذا الواقع تتحدث عنه تقارير إعلامية غربية، تشير إلى أن القرار الإيراني اليوم تشارك في صياغته &quot;مجموعة ضيقة&quot; من جنرالات الحرس الثوري الحاليين والسابقين. وتتحرك هذه النخبة أقرب ما يكون إلى قيادة جماعية تساند المرشد الجديد، وتضع بصمتها المباشرة على مفاصل السياسة الخارجية والملف العسكري.</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></font></font></div><font color="#333333"><font color="#333333"><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">مجتبى.. بين منصب المرشد ونفوذ الحرس الثوري</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">جاء صعود مجتبى خامنئي (56 عاما) إلى منصب المرشد الأعلى خلفا لوالده علي خامنئي، الذي اغتيل بضربة إسرائيلية في 28 فبراير/شباط 2026، ليعيد رسم توازنات القوة في طهران. ومنذ توليه المنصب لم يظهر المرشد الجديد علنا، وسط تقارير تشير إلى إصابته في الغارة ذاتها.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ومع هذا الغموض بشأن وضعه الصحي وغيابه عن المشهد العلني، سعت طهران لطمأنة الداخل والخارج، إذ أعلن الرئيس <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2024/6/14/%D9%85%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A8%D8%B2%D8%B4%D9%83%D9%8A%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D8%B5%D9%84%D8%A7%D8%AD%D9%8A-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%AE%D9%85%D8%B3%D8%A9" target="_blank">مسعود بزشكيان</a> مطلع مايو/أيار الجاري أنه التقى مجتبى لنحو ساعتين، كما أعلن عن اجتماع للمرشد مع قيادة &quot;مقر خاتم الأنبياء&quot; العسكري الأعلى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وفي هذا السياق، ترى الزميلة في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى هولي دغرس أن المرشد الجديد &quot;على الأرجح في نهج واحد مع الحرس الثوري، مماثلا لوالده ولكن بصورة أكثر تصلبا وتشددا&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتبرز هنا روايتان عن نفوذه، إذ ينقل تقرير لصحيفة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/13/%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%AA" target="_blank">فايننشال تايمز</a> عن دبلوماسي أن مجتبى يحكم من خلف الكواليس عبر لجنتين شكّلهما لإدارة الوساطات والاتصالات السياسية والعسكرية، وتُنقل الرسائل يدويا عبر رجال الحرس الثوري المسؤولين عن حمايته لتجنب التعقب الإلكتروني.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">في المقابل، يرى الخبير في مجموعة الأزمات الدولية علي واعظ أن المرشد الجديد يؤدي &quot;دورا محدودا نسبيا&quot;، في حين تتخذ مجموعة ضيقة من القادة القرارات الأساسية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/05/325218-01-02-1778398390.jpg?resize=770%2C1155&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لافتة تحمل صورة المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي في أحد شوارع طهران (الفرنسية)</font></font></font></font></font><font color="#333333"><font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">&quot;عصبة الإخوة&quot;</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يوضح تقرير لصحيفة <a href="https://www.nytimes.com/2026/05/21/world/middleeast/iran-revolutionary-guards.html" target="_blank">نيويورك تايمز</a> أن صلابة النظام الإيراني أمام خسارة نحو 50 من كبار قادته السياسيين والعسكريين تعود إلى بنية &quot;عصبة الإخوة&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويرى التقرير أن هذه البنية تعكس تناميا لدور قادة الحرس الثوري وانصهارهم داخل الطبقة السياسية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تشكلت نواة هذه البنية في <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/1/26/%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B7%D9%85%D9%88%D8%AD-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85" target="_blank">الحرب العراقية الإيرانية</a> (1980-1988)، إذ ترقوا إلى رتب جنرالات في أواخر عشرينياتهم، وخرجوا بقناعة مفادها أن على إيران الاعتماد على نفسها مهما كان الثمن.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب الخبير في شؤون الحرس الثوري سعيد غولكار، فإن هذه المجموعة تدرجت في قيادة الأجهزة الاستخبارية والأمنية، ومن ثَم تمددت لتسيطر على مفاصل السياسة.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font></div><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أبرز وجوه الدائرة الضيقة</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">تضم هذه الشبكة الحاكمة رفاقا يتشاركون الخلفية العسكرية والأيديولوجية ذاتها، ويأتي في مقدمتهم:</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/1/%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D9%8A-%D8%B1%D8%AC%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A3%D8%B3-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%B3" target="_blank">أحمد وحيدي</a> (67 عاما): تسلّم قيادة الحرس الثوري في مارس/آذار الماضي، وبرز وفق وكالة أسوشيتد برس &quot;لاعبا رئيسيا&quot; في صياغة موقف طهران، ونقطة اتصال أساسية للمفاوضين الدوليين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">كان أول قائد <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2017/7/12/%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%AA%D8%B9%D8%B1%D9%81-%D8%B9%D9%86-%D9%81%D9%8A%D9%84%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B3" target="_blank">لفيلق القدس</a>، حيث أدى دورا محوريا في بناء شبكة حلفاء طهران الإقليميين.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">ويقول الخبير في شؤون الحرس الثوري كينيث كاتزمان لصحيفة نيويورك تايمز إن وحيدي الذي كان وزيرا للدفاع والداخلية ينطلق من عقلية &quot;الثورة المستمرة والمقاومة غير المتناهية&quot;.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وينسجم هذا التوصيف مع قراءة أسوشيتد برس للإستراتيجية الإيرانية الحالية القائمة على خنق <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2023/12/28/%D9%85%D8%B6%D9%8A%D9%82-%D9%87%D8%B1%D9%85%D8%B2-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%86%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%86%D9%81%D8%B7-%D9%81%D9%8A" target="_blank">مضيق هرمز</a>، والتمسك برفض المطالب الأمريكية بتسليم مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، مراهنة على إحجام الرئيس الأمريكي <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2015/8/26/%D8%AF%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%84%D8%AF-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8" target="_blank">دونالد ترمب</a> عن الدخول في حرب شاملة.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/GettyImages-2222559471-1772369508.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">أحمد وحيدي على رأس قائمة الاغتيالات الأمريكية (غيتي)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/icons/politicians/2014/12/24/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D9%82%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A8%D8%A7%D9%81" target="_blank">محمد باقر قاليباف</a> (64 عاما): رئيس البرلمان وقائد القوات الجوية ومدير الشرطة السابق.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">يُنظر إليه في عدد من التحليلات الغربية بوصفه شخصية &quot;براغماتية&quot; تمثل حلقة وصل بين النخبتين السياسية والعسكرية، وحاول سابقا تقديم صورة منفتحة لجذب الطبقة الوسطى.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">قاد وفدا، في أبريل/نيسان الماضي، للتفاوض مع وفد أمريكي برئاسة نائب الرئيس جيه دي فانس، وانتهت المحادثات من دون اتفاق.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/04/epa_69d9fb904783-1775893392.jpg?w=770&amp;resize=770%2C514&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">الوفد الإيراني المفاوض برئاسة قاليباف (وسط) في إسلام آباد (الأوروبية)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2026/3/24/%D9%85%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%82%D8%B1-%D8%B0%D9%88-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%AF%D8%B1-%D8%B3%D9%84%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%A4%D8%B3%D8%B3%D8%A9" target="_blank">محمد باقر ذو القدر</a> (72 عاما): عُيّن أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي بدلا من <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2014/9/4/%D8%B9%D9%84%D9%8A-%D9%84%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%AC%D8%A7%D9%86%D9%8A" target="_blank">علي لاريجاني</a> الذي قُتل خلال الحرب الحالية.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وتتمثل مهمته الحالية في التنسيق لضمان عمل الأذرع السياسية والعسكرية والقضائية للدولة بشكل متناسق.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2026/03/%D9%86%D8%AA%D8%A7789-1774352216.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">محمد باقر ذو القدر (الصحافة الإيرانية)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">غلام حسين محسني إجئي (69 عاما): رئيس السلطة القضائية ووزير الاستخبارات الأسبق، ويُعَد في القراءات الغربية من الشخصيات المحورية في الحفاظ على تماسك مؤسسات الدولة الداخلية في ظل الأزمات.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2025/08/%D8%B1%D8%A6%D9%8A%D8%B3-%D8%A5%D9%8A%D8%AC%D8%A6%D9%8A-1756101167.jpg?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">رئيس السلطة القضائية في إيران غلام حسين محسني إجئي (الصحافة الإيرانية)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حسين طائب (63 عاما): رئيس استخبارات الحرس الثوري السابق وقائد &quot;الباسيج&quot; الأسبق.</font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">وبحسب نيويورك تايمز، فإنه يستمد نفوذه المستمر من علاقته الوثيقة بالمرشد الجديد مجتبى خامنئي، إذ خدما معا في &quot;كتيبة حبيب&quot; العسكرية المرموقة إبان الحرب مع العراق.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2022/06/%D8%AD%D8%B3%D9%8A%D9%86-%D8%B7%D8%A7%D9%8A%D9%94%D8%A8.webp?w=770&amp;resize=770%2C513&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">حسين طائب الرئيس السابق لجهاز الاستخبارات في الحرس الثوري (الفرنسية)</font></font></font></font><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font color="#333333"><div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">محمد علي جعفري (68 عاما): القائد الأسبق للحرس الثوري، والمسؤول عن تطوير &quot;الإستراتيجية الفسيفسائية&quot; اللامركزية التي تتيح للقوات مواصلة القتال تكتيكيا رغم تصفية القيادات المركزية.</font></font></font></div><img src="https://www.aljazeera.net/wp-content/uploads/2016/12/f3c466c4-77dc-4ec0-805d-1113ed50f173.jpeg?w=770&amp;resize=770%2C433&amp;quality=80" border="0" alt="نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة" style="cursor: pointer;" onclick="window.open(this.src); return false;" onload="if (this.width >= 700) this.width = 700; return false;" /><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">اللواء محمد علي جعفري (الجزيرة)</font></font></font></font><br />
<font color="#333333"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080"><br />
</font></font></font><b><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">هندسة البقاء</font></font></font></b><br />
<br />
<div align="right"><font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">لا يبدو أن هذا التحول نحو القيادة الجماعية جاء وليد اللحظة أو نتاجا لفراغ مفاجئ، فبحسب ما نقله المحلل الإيراني سعيد ليلاز لصحيفة <a href="https://www.aljazeera.net/encyclopedia/2016/3/13/%D9%81%D8%A7%D9%8A%D9%86%D9%86%D8%B4%D8%A7%D9%84-%D8%AA%D8%A7%D9%8A%D9%85%D8%B2-%D8%B5%D8%AD%D9%8A%D9%81%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D8%B1%D8%B6%D8%AA" target="_blank">فايننشال تايمز</a>، كان المرشد الراحل علي خامنئي قد &quot;وضع خططا سابقة لتوزيع مراكز اتخاذ القرار إن تعرضت القيادة لهجوم&quot;، وهو ما يفسر الهامش الواسع الذي يتحرك فيه القادة العسكريون اليوم لامتصاص صدمة الاغتيالات التي طالت الهرم القيادي.</font></font></font></div><br />
<font face="Andalus"><font size="5"><font color="#000080">المصدر: الجزيرة نت</font></font></font></font></font></div>

]]></content:encoded>
			<category domain="https://www.albasalh.com/vb/forumdisplay.php?f=75">قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية</category>
			<dc:creator>الباسل</dc:creator>
			<guid isPermaLink="true">https://www.albasalh.com/vb/showthread.php?t=16103</guid>
		</item>
	</channel>
</rss>
