![]() |
تحشيد أمريكي وتأهب إسرائيلي على وقع التصعيد مع إيران
تحشيد أمريكي وتأهب إسرائيلي على وقع التصعيد مع إيران تحشيد أمريكيhttps://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس لينكولن" توجهت إلى خليج عُمان لكنها لم تدخل بعد منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية (أسوشيتد برس) 24/1/2026 تتحدث المصادر الإسرائيلية عن احتمال وقوع هجوم إيراني استباقي، قبل تنفيذ ضربة عسكرية أمريكية محتملة ضد طهران، في حين تتزايد المخاوف في المنطقة على وقع التوترات والتصعيد الحاد، خصوصا مع ارتفاع مستوى التحشيد العسكري الأمريكي في المنطقة. ونقل مراسل شبكة "فوكس نيوز" عن مصدر قوله إن وصول حاملة الطائرات "يو إس إس لينكولن" إلى منطقة عمليات القيادة المركزية الأمريكية في خليج عُمان يحتاج إلى أيام، وإنها ليست موجودة بعد ضمن نطاق يسمح لها بتوجيه ضربات إلى إيران. ورفعت واشنطن وتيرة تحركاتها العسكرية في المنطقة، إذ أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، الخميس، أن "قوة كبيرة تتجه نحو إيران". قلق إسرائيليوذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- أن سلاح الجو أرسل خلال الأسبوع الماضي نحو 12 مقاتلة من طراز "إف 15 إي" إلى المنطقة، لتعزيز القدرات الهجومية الجوية. وكشف مسؤولان أمريكيان، الخميس، أن مجموعة حاملات طائرات وأصولا عسكرية أخرى ستصل إلى الشرق الأوسط خلال الأيام المقبلة. وكان موقع "أكسيوس" الإخباري ذكر أن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب أوقف هجوما محتملا على إيران عقب اتصالات دبلوماسية جرت مع طهران، وعقبات لوجستية، وردود فعل سلبية من حلفاء إقليميين. وأشار الموقع -نقلا عن مسؤولين أمريكيين- إلى أن ترمب كان مستعدا لإصدار أمر بشن هجوم على إيران قبل اجتماع عُقد في البيت الأبيض بشأن هذا البلد، في 13 يناير/كانون الثاني الجاري. وحسب التقرير، أبلغ رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الرئيس الأمريكي بأن "إسرائيل غير مستعدة لرد إيراني محتمل"، وأن "الخطة الأمريكية المقترحة لا تمتلك القوة الكافية". وفي المقابل، تتحسب إسرائيل لسيناريوهات متقدمة، إذ يواصل الجيش تعزيز استعداداته الدفاعية، بما في ذلك استدعاء قوات احتياط ونشر منظومات اعتراض صاروخي إضافية. https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80وأفادت القناة الإسرائيلية الـ12 -نقلا عن مصادر مطلعة- بأن المبعوثَين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر سيصلان السبت إلى إسرائيل، لعقد اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. كما تستقبل إسرائيل قائد القيادة الوسطى للجيش الأمريكي الجنرال براد كوبر، الذي يصل إليها السبت، لإجراء مباحثات أمنية رفيعة المستوى، وفق ما نقلته هيئة البث الإسرائيلية. ومن المتوقع أن يجتمع كوبر مع رئيس أركان الجيش الإسرائيلي إيال زامير وقائد سلاح الجو تومر بار، لبحث الاستعدادات المشتركة بين الجانبين. وفي وقت سابق الجمعة، جدد المتحدث باسم الجيش الإٍسرائيلي إيفي ديفرين الحديث عن "الجاهزية العسكرية العالية لمواجهة أي سيناريوهات مفاجئة"، وأكد أنهم "على أتمّ الاستعداد للدفاع والهجوم"، مشيرا في الوقت ذاته إلى عدم حدوث أي تغييرات على تعليمات الجبهة الداخلية. وذكرت القناة الـ12، الاثنين الماضي، أن الجيش الإسرائيلي يحافظ على درجة عالية جدا من اليقظة، انطلاقا من فرضية أن جميع السيناريوهات مطروحة وأن التطورات المرتقبة خلال الأيام المقبلة قد تكون مفصلية. وأضافت القناة أن إسرائيل تعزز منظومات الدفاع الجوي وقدراتها الهجومية، وسط اقتناع بأن الخيار العسكري الأمريكي لا يزال قائما، وأن واشنطن تبحث عن التوقيت الأنسب للتحرك. طهران تتهم واشنطن بالسعي عبر العقوبات والضغوط لنشر الفوضى بهدف خلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام (الفرنسية) الموقف الإيراني وفي الموقف الإيراني، صعّد قائد الحرس الثوري الجنرال محمد باكبور لهجته، محذرا واشنطن من أن إيران "تضع إصبعها على الزناد"، في رسالة مباشرة إلى الولايات المتحدة. شركات الطيرانكذلك كرر وزير الدفاع الإيراني عزيز نصير زاده تحذيراته بأن بلاده سترد بـ"شكل مدمر ومدو" على أي اعتداء عليها ولن تسمح لأحد بتهديدها. كما قال مسؤول إيراني كبير، أمس الجمعة، إن إيران ستتعامل مع أي هجوم -سواء كان محدودا أو شاملا أو ضربة دقيقة أو استهدافا عسكريا مباشرا- على أنه "حرب شاملة" ضدها، وأضاف "سنرد عليه بأقوى طريقة ممكنة لحسم هذا الأمر". وفي تعليقه على أنباء وصول مجموعة حاملة الطائرات العسكرية الأمريكية وغيرها من المعدات العسكرية إلى منطقة الشرق الأوسط في الأيام المقبلة، قال المسؤول أن "نأمل أن لا يكون الهدف من هذا الحشد العسكري مواجهة حقيقية، لكن جيشنا مستعد لأسوأ السيناريوهات" مؤكدا أن "هذا هو السبب في أن كل شيء في حالة تأهب قصوى في إيران". وقال المسؤول الذي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته، ونقلت البعثة الإيرانية في الأمم المتحدة تصريحاته، إنه "إذا انتهك الأمريكيون سيادة إيران وسلامة أراضيها، فسوف نرد"، لكنه امتنع عن تحديد طبيعة الرد. واعتبر المتحدث أن "انهيار الدولة سيؤدي إلى انهيار إقليمي وهو ما تريده إسرائيل"، معقبا أن وضع بلاده "أفضل بكثير مما كنا عليه خلال حرب 12 يوما" مؤكدا أنه "لم يعد هناك عنصر مفاجأة". وبالتزامن مع ذلك، قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الخطوط الجوية الفرنسية "إير فرانس" قررت إلغاء رحلاتها إلى تل أبيب والمنطقة، كما ألغت شركة الطيران الهولندية "كيه إل إم" -وبشكل مفاجئ- رحلتين ليليتين كانتا مقررتين الجمعة والسبت إلى تل أبيب. وكانت شركة لوفتهانزا الألمانية قد سبق أن أعلنت تعليق جميع رحلاتها من إسرائيل وإليها، وإبلاغ طواقمها بالاستعداد لمغادرة البلاد، على خلفية التهديدات المتصاعدة من طهران، واحتمال اندلاع مواجهة عسكرية. في المقابل، أكدت شركات الطيران الإسرائيلية أنها لم تتلق أي تعليمات لإخلاء طائراتها من مطار بن غوريون ونقلها إلى مطارات أخرى. قلق إقليمي ودولي بدوره، قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان إن هناك مؤشرات على أن إسرائيل لا تزال تبحث عن فرصة لشن هجوم على إيران، محذرا من أن "مثل هذه الخطوة قد تزيد زعزعة استقرار المنطقة". https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80وأضاف في مقابلة تلفزيونية الجمعة: "يحدوني الأمل في أن يجدوا مسارا مختلفا، لكن الحقيقة هي أن إسرائيل -على وجه الخصوص- تبحث عن فرصة لضرب إيران". من جهة أخرى، وافق مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الجمعة، على اقتراح لتمديد التحقيق المستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في إيران، ودعا إلى "إجراء تحقيق عاجل في حملة القمع العنيفة التي شنتها السلطات على المتظاهرين". لوحة إعلانية مناهضة للولايات المتحدة وإسرائيل عُرضت في طهران بعد دعم ترمب للاحتجاجات الأخيرة في إيران (الأوروبية) مواصلة الضغط في غضون ذلك، ذكرت وزارة الخزانة الأمريكية -في بيان- أن واشنطن فرضت مجموعة جديدة من العقوبات، الجمعة، تستهدف 9 ناقلات نفط تابعة لما يعرف باسم "أسطول الظل"، و8 كيانات مرتبطة به. وقال وزير الخزانة سكوت بيسنت في البيان "إن العقوبات تستهدف عنصرا أساسيا في الآلية التي تعتمد عليها إيران في الحصول على الأموال لاستخدامها في قمع شعبها، وكما أوضحنا سابقا، ستواصل الوزارة تتبع عشرات الملايين من الدولارات التي سرقها النظام ويحاول جاهدا تحويلها إلى مصارف خارج إيران". وأعلنت وزارة الخزانة الأمريكية أن سبب فرض عقوبات جديدة على إيران هو "قيام طهران بقطع الوصول إلى الإنترنت لإخفاء قمعها الوحشي للمتظاهرين السلميين، والانتهاكات التي ترتكبها بحق الشعب الإيراني". ويأتي ذلك في إطار سعي واشنطن لتكثيف الضغط على إيران، على خلفية قتل متظاهرين في الآونة الأخيرة، إذ أكدت منظمات معنية بحقوق الإنسان أن آلاف الأشخاص قتلوا خلال فترة أسبوعين من الاحتجاجات، التي اندلعت نهاية ديسمبر/كانون الأول الماضي، لكنها هدأت مؤخرا. ووفق وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان "هرانا"، الجمعة، وصلت حصيلة ضحايا الاحتجاجات في إيران إلى 5002 قتيل، بينهم 201 عنصر أمن. في حين أعلن "وقف الشهداء والمحاربين" في إيران، الأربعاء، نقلا عن معطيات هيئة الطب الشرعي، مقتل 3117 شخصا خلال الاحتجاجات، وأفاد الوقف بأن "2427 من القتلى هم من قوات الأمن والمدنيين، ممن قتلوا على يد مجموعات إرهابية مسلحة". وتتهم طهران واشنطن بالسعي -عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات ونشر الفوضى- لخلق ذريعة للتدخل العسكري وتغيير النظام. المصدر: الجزيرة نت + وكالات |
| الساعة الآن 10:24 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir