![]() |
"مخاطرة غير مضمونة".. ترمب يدرس احتلال جزيرة خارك لإخضاع إيران
"مخاطرة غير مضمونة".. ترمب يدرس احتلال جزيرة خارك لإخضاع إيران https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 صورة قمر صناعي تُظهر محطة نفطية في جزيرة خارك الإيرانية بتاريخ 25 فبراير/ شباط الماضي (رويترز) 20/3/2026 نقل موقع أكسيوس عن مصادر مطلعة أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تدرس خططاً لاحتلال أو حصار جزيرة خارك الإيرانية للضغط على إيران لإعادة فتح مضيق هرمز. وأشار الموقع إلى أن أهمية احتلال خارك تكمن في أن ترمب لا يستطيع إنهاء الحرب بشروطه، حتى يكسر احتكار إيران لحركة الملاحة في المضيق، في حين تشهد أسعار الطاقة ارتفاعا عالميا حادا. ونقل الموقع عن مسؤولين أمريكيين، أن البيت الأبيض والبنتاغون يدرسان إرسال مزيد من القوات إلى المنطقة قريبا، مؤكدين أن ترمب يريد فتح مضيق هرمز وإذا اضطر للاستيلاء على جزيرة خارك لتحقيق ذلك فسيفعل. وأشارت المصادر إلى أن الضربة الأمريكية على جزيرة خارك كانت بمثابة تحذير لإقناع الإيرانيين بإعادة فتح مضيق هرمز، لكنها كانت في الوقت ذاته خطوة تمهيدية لإضعاف القدرات العسكرية الإيرانية في الجزيرة ووضع الأسس لعملية برية محتملة. ونقل الموقع عن مصادر أن احتلال جزيرة خارك من قبل قوات برية أمريكية قيد الدراسة بشكل جدي، موضحين أن ترمب كان يرغب بإنهاء الحرب قبل رحلته التي كانت مقررة إلى الصين في نهاية الشهر الجاري، لكن الأزمة في مضيق هرمز أجبرته على تأجيل تلك الرحلة ومواصلة الحرب لفترة أطول مما كان مخططًا له. وقال مسؤول رفيع في الإدارة الأمريكية لموقع أكسيوس، إنه "لطالما كان لدينا قوات برية في النزاعات في عهد كل رئيس، بما في ذلك ترمب"، مشيرا إلى أن الأمر يثير اهتمام وسائل الإعلام. من جهته قال النائب الجمهوري في الكونغرس توم كوتون، الذي يرأس لجنة الاستخبارات في مجلس الشيوخ، إن ترامب كان "حكيماً" في عدم استبعاد غزو بري، رغم أنه لم يقل ما إذا كان مؤيداً لذلك. وزعم كوتون أن إغلاق المضيق كان عملاً يائساً من جانب إيران، لكنه قال إن لدى ترمب "الكثير من الخطط" لمثل هذا الاحتمال. يمرّ عبر جزيرة خارك نحو 90% من صادرات النفط الإيراني (غيتي إيميجز) خطوة غير مؤكدة النتائج وفي حين أن جزيرة خارك ذات أهمية بالغة لصناعة النفط الإيرانية، فإنه لا يوجد ما يضمن أن الاستيلاء عليها سيقنع طهران بالجنوح إلى السلم وفقا لشروط ترمب، إذ نقل موقع أكسيوس عن الأدميرال المتقاعد مارك مونتغمري قوله إن مثل هذه المهمة قد تعرض القوات الأمريكية لدرجة غير ضرورية من المخاطر نظراً لعدم اليقين بشأن النتائج الإيجابية. وأضاف مونتغمري أنه إذا استولت أمريكا على جزيرة خارك، فسوف يقطع الإيرانيون الصنبور من الطرف الآخر، فالأمر ليس كما لو أن أمريكا تتحكم في إنتاج إيران النفطي. وأردف مونتغمري أنه من المرجح أن تقوم الولايات المتحدة، بإرسال مدمرات وطائرات إلى المضيق لمرافقة ناقلات النفط، مما يلغي الحاجة إلى غزو، لكن بعد حوالي أسبوعين إضافيين من الهجمات لإضعاف قدرات إيران أولا. وأوضح أكسيوس أنه بالإضافة إلى قوة المارينز (مشاة البحرية) الاستكشافية التي يبلغ قوامها 2500 فرد والتي ستصل في غضون أيام، تتجه وحدتان أخريان بالحجم نفسه تقريبًا إلى المنطقة. وأضاف أن البيت الأبيض والبنتاغون يناقشان إرسال تعزيزات إضافية، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد. جزيرة خارك وجزيرة خارجة تابعة لمحافظة بوشهر وتعد من أهم المراكز الإستراتيجية في إيران، إذ تمثل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط الإيراني عبر الخليج، وتكتسب أهمية إستراتيجية بالغة، فهي تضمّ أهم البنى التحتية النفطية الإيرانية، ويمرّ عبرها نحو 90% من صادرات النفط الإيراني، مما يجعلها واحدة من أبرز النقاط الحيوية في شبكة تصدير الطاقة الإيرانية عبر الخليج. وأعلنت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أنها قصفت أهدافا عسكرية في جزيرة خارك الإيرانية، وقال ترمب إنهم دمروا كل هدف عسكري في خارك، موضحا أنه اختار عدم تدمير البنية التحتية النفطية، وهدد بإعادة النظر في تدمير البنية النفطية إذا قامت إيران بعرقلة حرية الملاحة ومرور السفن عبر مضيق هرمز. وأغلقت إيران مضيق هرمز وسيطرت عليه منذ بداية الهجوم العسكري الأمريكي عليها في 28 فبراير/شباط الماضي. المصدر: أكسيوس + الصحافة الأميركية + الجزيرة نت |
| الساعة الآن 06:17 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir