![]() |
الصين تعلن اتفاق باكستان وأفغانستان على تجنب التصعيد
الصين تعلن اتفاق باكستان وأفغانستان على تجنب التصعيد https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 مدينة أورومتشي عاصمة إقليم تركستان الشرقية احتضنت المباحثات التي رعتها الصين بين باكستان وأفغانستان (أسوشيتد برس ـ أرشيف) 8/4/2026 أعلنت الصين، اليوم الأربعاء، توصُّل باكستان وأفغانستان إلى اتفاق على تجنب "أي تصعيد بينهما"، واستكشاف "حل شامل" خلال محادثات الوساطة التي استضافتها الحكومة الصينية. وبعد أسابيع من القتال الحدودي بين البلدين الذي أسفرعن مقتل المئات، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية ماو نينغ "بعد سبعة أيام من محادثات السلام في مدينة أورومتشي غربي الصين برعاية صينية، اتفق جميع الأطراف على مواصلة الحوار". وأوضحت أن "ممثلين لكل من الصين وأفغانستان وباكستان عقدوا اجتماعات غير رسمية على مدى أسبوع في أورومتشي في شينجيانغ من الأول حتى السابع من أبريل/نيسان". وأفادت خلال مؤتمر صحفي دوري في بكين بأن أعضاء الوفود الثلاثة "خاضوا مباحثات صريحة وبراغماتية في أجواء إيجابية". وأشارت إلى أن أفغانستان وباكستان أعلنتا "التزامهما بحل خلافاتهما في أقرب وقت، وإعادة العلاقات الثنائية إلى طبيعتها، والاتفاق على عدم القيام بأي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد الوضع أو تعقيده". وحسب المتحدثة، فقد "اتفقت الأطراف الثلاثة على استكشاف حل شامل للقضايا العالقة في العلاقات بين أفغانستان وباكستان، وحددت القضايا الجوهرية والأولوية التي يجب معالجتها"، مضيفة أنهم أقروا بأن "الإرهاب هو القضية الأساسية التي تؤثر في العلاقات". وكشف دبلوماسيون من باكستان وأفغانستان بالفعل عن المحادثات التي استضافتها الصين الأسبوع الماضي، لكنَّ بكين لم تؤكدها قبل اليوم. وصرحت أفغانستان وباكستان بأنهما "لن تتخذا أي إجراءات من شأنها تصعيد الموقف أو تعقيده"، وقالت وزارة الخارجية الأفغانية أمس الثلاثاء إن "المحادثات كانت بناءة". لاجئون أفغان رحّلتهم باكستان في طريقم إلى بلدهم بعد إعادة فتح معبر تورخم الحدودي جزئيا (الأوروبية) نزوح واتهامات وأفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية في أفغانستان، أمس الثلاثاء، بأن النزاع تسبب في نزوح 94 ألف شخص، مع انقطاع الطرق تماما عن 100 ألف شخص في منطقتين أفغانيتين قرب الحدود، جرّاء القتال منذ فبراير/شباط الماضي. وحتى خلال المحادثات، اتهمت أفغانستان باكستان بقصف أراضيها عبر الحدود في مناسبات عدة، في حين تتهم باكستان أفغانستان بتوفير ملاذ آمن للمسلحين الذين يشنون هجمات دامية داخل باكستان، وخاصة حركة طالبان باكستان، المعروفة باسم "تحريك طالبان باكستان". وتدور مواجهات عنيفة بين البلدين الجارين على خلفية اتهام إسلام آباد أفغانستان بتوفير ملاذ آمن لجماعات مسلحة شنت هجمات عبر الحدود، وهو أمر تنفيه حكومة طالبان. وتصاعدت حدة الأعمال العدائية بشكل كبير أواخر فبراير/شباط الماضي، عندما أعقبت عملية برية أفغانية ضربات جوية باكستانية، مما دفع إسلام آباد إلى الإعلان عن بدء "حرب مفتوحة" مع جارتها، وشنت غارات جوية داخل أفغانستان، بما في ذلك على العاصمة كابل. ويوم 16 مارس/آذار الماضي، أسفرت ضربة باكستانية على مستشفى في كابل عن مقتل مئات المدنيين، وأثارت تنديدا دوليا، في حين تجددت الدعوات لعقد محادثات تضع حدا للنزاع. ويوم 24 مارس/آذار، انتهت مهلة هدنة بين الطرفين دخلت حيّز التنفيذ في عطلة عيد الفطر، وأغلِقت الحدود البرية بين باكستان وأفغانستان بشكل شبه كامل أثناء المعارك، وهو ما كانت له انعكاسات اقتصادية كبيرة. المصدر: الجزيرة نت + وكالات |
| الساعة الآن 11:20 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir