![]() |
شركة "غوغل" الأمريكية تبرم اتفاقية جديدة مع وزارة الحرب الأمريكية
باتفاق جديد.. ذكاء غوغل ينضم للبنتاغون وسط اعتراض من موظفيها صفقات تخدم الحرب أولاhttps://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 البنتاغون أبرم صفقة مع غوغل تتضمن استخدام الذكاء الاصطناعي بشكل سري (مولدة بالذكاء الاصطناعي/ الجزيرة) 29/4/2026 أبرمت شركة "غوغل" الأمريكية اتفاقية جديدة مع وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون) لتنضم بذلك إلى صفوف شركات الذكاء الاصطناعيالمصطفة خلف البنتاغون وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، وذلك حسب تقرير لوكالة رويترز. ويشير التقرير إلى أن الاتفاقية الجديدة تسمح للبنتاغون باستخدام أدوات الشركة للذكاء الاصطناعي فيما ترغب به ولأي أغراض حكومية سرية أو علنية. وتتسق هذه الصفقة مع مجموعة الصفقات الجديدة التي أبرمتها الوزارة مع عدة شركات ذكاء اصطناعي من بينها "أوبن إيه آي"، و"إكس إيه آي" التابعة لرجل الأعمال الأمريكي إيلون ماسك. وتضمن الصفقات الجديدة حفاظ البنتاغون على الحرية الكاملة والمرونة القصوى في استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الأنشطة الدفاعية، بما فيها تشغيل الأسلحة ذاتية التشغيل أو تعزيز أنظمتها باستخدام التقنية، حسب التقرير. ومن جانبها، أكدت "غوغل" في تصريح لصحيفة "ذا إنفورميشن" (The Information) أن هذه الصفقة ليست جديدة تماما، بل هي تعديل للاتفاق القائم بالفعل بين البنتاغون والشركة. وتأتي هذه الصفقة على خلفية من العلاقات المضطربة بين إدارة البيت الأبيض وشركات الذكاء الاصطناعي المختلفة، ومن بينها إزاحة أحد موظفي وزارة التجارة الأمريكية المختصين بالذكاء الاصطناعي وتشريعاته التجارية، وذلك لأنه كان يعمل سابقا في "أنثروبيك" التي تحظى بعلاقة سيئة حاليا مع البيت الأبيض. وكان البيت الأبيض أبرم مجموعة من الصفقات المتنوعة مع عدة شركات أمريكية مختصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي، ربما كان أبرزها صفقة "أوبن إيه آي" التي جاءت في أعقاب انهيار العلاقات بين "أنثروبيك" والبنتاغون. https://www.aljazeera.net/wp-content...510&quality=80وتسببت تصريحات "أنثروبيك" المباشرة في تدهور هذه العلاقات وانهيارها لدرجة خروج وزير الحرب الأمريكي بيت هيغيسث معلنا ضم "أنثروبيك" إلى القائمة السوداء التي تضم شركات تمثل خطرا على سلاسل التوريد العسكرية. وبدأت الأزمة بين الطرفين في نهاية فبراير/شباط الماضي وفق تقرير منفصل نشرته صحيفة "غارديان" البريطانية، إذ خرجت إدارة "أنثروبيك" في مجموعة تصريحات تؤكد أنها لا تستطيع الموافقة على استخدامات البنتاغون لتقنياتها بشكل عسكري، مؤكدة أن الميثاق الأخلاقي للشركة يرفض استخدام الذكاء الاصطناعي في المراقبة العامة للمواطنين الأمريكيين فضلا عن تطوير الأسلحة ذاتية التشغيل والقيادة. وزير الحرب الأمريكي بيت هيغيسث أعلن ضم "أنثروبيك" لقائمة الشركات السوداء (رويترز) وخلال أيام قليلة من تدهور العلاقات بين "أنثروبيك" ووزارة الحرب، خرج الرئيس التنفيذي لشركة "أوبن إيه آي" سام ألتمان معلنا توصله لاتفاق مع البنتاغون لاستخدام تقنيات الشركة عسكريا دون وجود قيود واضحة عليها، حسب تقرير وكالة "سي إن بي سي" الإخبارية الأمريكية. 100 ألف وكيل ذكاء اصطناعي حربيواتخذت شركة "غروك" الموقف نفسه، ولكن قبل أزمة "أنثروبيك" بفترة كافية، إذ دمجتها وزارة الحرب بشكل مباشر في أنظمتها منذ يناير/كانون الثاني الماضي. وتجدر الإشارة إلى أن أنظمة "أنثروبيك" استُخدمت بشكل موسع في التخطيط لاعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو والتخطيط أيضا للحرب على إيران، حسب تقارير سابقة من "غارديان" . وإلى جانب الصفقات الجديدة التي تبرمها وزارة الحرب مع الشركات الأمريكية، فإنها تملك بالفعل منظومة ذكاء اصطناعي متطورة تدعم تقنية وكلاء الذكاء الاصطناعي تحت اسم "جين إيه آي. ميل" (GenAI.Mil)، حسب تقرير نشره موقع "ديفنس سكوب" الأمريكي المختص بتقنيات الدفاع. فلسفة الانتفاع من الحرب والواجب الوطنيويشير التقرير إلى أن خطة وزارة الحرب تتضمن تطوير أكثر من 100 ألف وكيل ذكاء اصطناعي معززين بتقنيات الذكاء الاصطناعي من "أوبن إيه آي" و"غروك" قادرين على الوصول إلى أنظمة الوزارة السرية. وتملك المنصة في الوقت الحالي أكثر من مليون مستخدم رغم أن إطلاقها لم يصل بعد إلى مرحلة الدمج الكامل والإطلاق النهائي. وبينما تبرم وزارة الحرب الأمريكية صفقات مع الشركات التي تقدم خدمات الذكاء الاصطناعي للمدنيين أيضا، فإن لديها شريكا يؤمن بشكل كامل بفلسفة استخدام الذكاء الاصطناعي في الحرب كونه واجبا وطنيا على الشركات، وهو شركة "بالانتير" الأمريكية. https://www.aljazeera.net/wp-content...436&quality=80وتمثل شركة "بالانتير" الأداة المثالية لوزارة الحرب الأمريكية وفق ما جاء في الكتاب الذي ألفه مؤسس الشركة ورئيسها التنفيذي أليكس كارب، إذ أشار في كتابه إلى أن شركات وادي السيليكون تدين للحكومة الأمريكية بأكثر من مجرد الخدمات المجانية. البنتاغون استبدل "أنثروبيك" بشركات "أوبن إيه آي" و"غوغل" و"غروك" (شترستوك) ويبرر كارب في كتابه الذي صدر العام الماضي تطوير أسلحة الذكاء الاصطناعي بأن جميع خصوم الولايات المتحدة يسعون لتطويرها، لذلك فإن السؤال الرئيسي هو من يصل إليها أولا. انتقادات لاذعة من الموظفينوعاد الكتاب إلى الصدارة مجددا في الأسابيع الماضية بعدما نشرت "بالانتير" عبر حسابها الرسمي بيانا مكونا من 22 نقطة تلخص الكتاب وفلسفة كارب، وهو ما دفع موقع "إنغادجيت" الأمريكي إلى وصفه بأنه هذيان رجل شرير في قصة مصورة. وتجدر الإشارة إلى أن كافة أنظمة وزارة الحرب الأمريكية تعتمد على "بالانتير" وبياناتها ودمجها مع خدمات الذكاء الاصطناعي بشكل أساسي، وذلك إلى جانب استخدامات عدة في وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية أيضا، وهذا جعل قيمة أسهم الشركة تقفز إلى 143 دولارا للسهم محققة أرباحا تتجاوز 1.41 مليار دولار بنمو يصل إلى 70% عن العام الماضي وفق بيانات الشركة المالية. من ناحية أخرى، لم تمر الصفقة الجديدة التي تحاول "غوغل" إبرامها مع وزارة الحرب الأمريكية على الموظفين رغم عدم وجود أي تأكيدات رسمية بخصوصها، إذ بدأ الموظفون بالتمرد ووجهوا رسالة تضمنت توقيعات 20 موظفا ومديرا في "ديب مايند" المسؤولة عن أبحاث غوغل في الذكاء الاصطناعي. ووُجهت الرسالة إلى الرئيس التنفيذي للشركة سوندار بيتشاي لمطالبته برفض الصفقة مع وزارة الحرب ووضع قيود عليها في أسوأ الأحوال، وهو ما يعيد إلى الأذهان ما حدث مع مشروع "مايفين" الذي أوقفته احتجاجات موظفي "غوغل" في السنوات الماضية وانتقده أليكس كارب في كتابه. ويظل السؤال: هل يرسم البيت الأبيض خطا أحمر عند تعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، أم يستغلها ويستغل بياناتها في معاركه المختلفة؟ المصدر: الجزيرة نت + وكالات |
| الساعة الآن 10:31 AM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir