![]() |
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير
طهران تتمسك بمقترحها وترمب يهدد: الاتفاق أو التدمير https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 قاليباف (يمين) قال إنه لا بديل عن قبول مطالب طهران فيما هدد ترمب إيران بقبول الاتفاق أو التدمير (رويترز) 13/5/2026 تتصاعد التهديدات بين واشنطن وطهران مع تعثر الوساطة الباكستانية، وسط دعوات صينية للتهدئة بمضيق هرمز، وإصرار الرئيس الأمريكي دونالد ترمب على "الاتفاق أو التدمير" رغم التداعيات الاقتصادية وإعادة تفعيل الصواريخ الإيرانية. ووجه رئيس مجلس الشورى وكبير المفاوضين الإيرانيين محمد باقر قاليباف إنذارا إلى الولايات المتحدة بضرورة قبول الشروط الواردة في المقترح الإيراني المؤلف من 14 بندا لإنهاء الحرب أو مواجهة "الفشل". وأكد قاليباف -في تصريحاته- أن "أي مقاربة أخرى ستكون عقيمة تماما"، معتبرا أن حقوق الشعب الإيراني لا بديل عن قبولها، ومضيفا أنه "كلما طال ترددهم، تكبّد دافعو الضرائب الأمريكيون ثمنا أكبر". وتأتي هذه التصريحات الإيرانية بالتزامن مع مطالب رسمية أعلنتها طهران، تضمنت الوقف الفوري للأعمال الحربية في المنطقة، بما في ذلك لبنان، وإنهاء الحصار الذي تفرضه البحرية الأمريكية على الموانئ الإيرانية، فضلا عن الإفراج عن الأصول المجمدة في الخارج. وفي سياق التصعيد العسكري، لوّح المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان إبراهيم رضائي باحتمال رفع تخصيب اليورانيوم إلى 90%، وهي النسبة اللازمة لصنع سلاح نووي، بينما توعد المتحدث باسم وزارة الدفاع رضا طلائي نك "العدو" بتكرار الهزائم في ساحة المعركة إذا لم تستجب الدبلوماسية للمطالب الإيرانية، وفق ما أعلنته وكالة "إرنا" الإيرانية الرسمية. في المقابل، جدد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تهديداته العسكرية الصارمة تجاه الجمهورية الإسلامية، مؤكدا قبيل مغادرته البيت الأبيضمتوجها إلى الصين "إما أن نبرم اتفاقا مع إيران أو سيتم تدميرهم". واعتبر ترمب أن مسار التعامل مع إيران يقع تحت سيطرة واشنطن بالكامل، واصفا الرد الإيراني الأخير على المقترح الأمريكي بأنه "غبي"، ومعلنا أن الهدنة باتت في "غرفة الإنعاش" بفرصة نجاة لا تتجاوز 1%. وفي رد مباشر على تداعيات الحرب الاقتصادية، شدد ترمب على أن منع طهران من الحصول على سلاح نووي هو الأولوية القصوى التي تحفزه، مشيرا إلى أن الصعوبات المالية التي يواجهها الأمريكيون أو ارتفاع نسب التضخم لا تشكل عاملا مؤثرا في قراراته التفاوضية. وادعى ترمب أن البحرية الإيرانية "دمرت بالكامل" وأن جميع سفنها -البالغ عددها 159 سفينة- "تقبع في قاع البحر"، واصفا التقارير الإعلامية التي تتحدث عن قدرات عسكرية إيرانية مستمرة بأنها "أخبار كاذبة". وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية الدولية، دعت الصين باكستان إلى "تكثيف" جهود الوساطة بين الطرفين للمساهمة في حل القضايا المتعلقة بفتح مضيق هرمز بشكل صحيح. وأفادت وكالة أنباء "شينخوا" بأن وزير الخارجية الصيني وانغ يي أكد خلال اتصال مع نظيره الباكستاني إسحاق دار أن بكين ستواصل دعم جهود إسلام آباد وستقدم مساهمتها الخاصة. ورغم أن ترمب أثنى على الوساطة الباكستانية، فإنه أبدى تحفظا تجاه دور بكين، قائلا إنه سيناقش الملف مع الرئيس شي جين بينغ لكنه لا يعتقد أنه "بحاجة إلى مساعدة" من أحد لإيجاد مخرج للنزاع. من جهتها، نقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤولين في الاستخبارات الأمريكية أن طهران لا تزال تحتفظ بقدرات صاروخية كبيرة، حيث أعادت تفعيل 30 من أصل 33 موقعا لإطلاق الصواريخ على طول مضيق هرمز. وأشار التقييم الاستخباري الأمريكي إلى أن إيران لا تزال تحتفظ بنحو 70% من منصات الإطلاق المتنقلة في أنحاء البلاد، إضافة إلى نحو 70% من مخزونها الصاروخي قبل الحرب، فضلا عن استعادة الوصول إلى نحو 90% من منشآت تخزين وإطلاق الصواريخ تحت الأرض. وبينما تلوح واشنطن باستئناف "عملية الحرية" لتأمين الملاحة، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن توجه لطرح مبادرة في الأمم المتحدة لإنشاء إطار لمهمة "محايدة وسلمية" تضمن أمن الملاحة في المضيق مستقبلا، وسط تحذيرات قطرية وتركية من استخدام الممر المائي الحيوي كأداة "للابتزاز" أو كسلاح في النزاعات الدولية. وتعود خلفية هذا الصراع إلى الحرب التي اندلعت في 28 فبراير/شباط الماضي بهجوم أمريكي إسرائيلي على إيران، وترتب على هذا النزاع إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، مما دفع أسعار خام برنت للارتفاع، ورفع تكلفة الحرب على الخزانة الأمريكية إلى نحو 29 مليار دولار، وفقا لبيانات وزارة الحرب الأمريكية (البنتاغون). المصدر: الجزيرة نت + وكالات |
| الساعة الآن 06:19 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir