![]() |
الجيش اللبناني يرد على مزاعم إسرائيل بشأن استهدافه في زوطر الغربية
الجيش اللبناني يرد على مزاعم إسرائيل بشأن استهدافه في زوطر الغربية https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80 جنود لبنانيون خلال الانتشار في بلدة زوطر الغربية بالنبطية (وكالة الأناضول) 21/7/2026 أصدر الجيش اللبناني بيانا بشأن انتشار قواته في بلدة زوطر الغربية وتعرضها لإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا أن تحركات وحداته جرت بالتنسيق مع الإطار التنسيقي الدولي الذي تديره الولايات المتحدة، والمعروف بـ"مجموعة التنسيق العسكري للبنان". وأوضح الجيش اللبناني نطاق الانتشار الجغرافي لقواته، نافيا دخولها بلدة زوطر الشرقية كما زعم الاحتلال الإسرائيلي. يأتي ذلك بعد تعرّض وحدة تابعة للجيش اللبناني لإطلاق نار من قوات الاحتلال الإسرائيلي أثناء انتشارها في زوطر الغربية اليوم الثلاثاء، وهو ما اعترف به الاحتلال، لكنه زعم أنه تلك القوة اللبنانية "في المنطقة الآمنة مخترقة حواجز في زوطر الشرقية بما يخالف التفاهمات" وفق ما جاء في بيان لجيش الاحتلال. وحذر جيش الاحتلال من أن "أي تجاوز من الجيش اللبناني دون تنسيق سابق قد يعرضه للخطر"، مؤكدا أن المنطقة التي دخلتها قوة الجيش اللبناني ليست جزءا من المشروع التجريبي. وردا على المزاعم الإسرائيلية، أكد الجيش اللبناني أن قوات الاحتلال الإسرائيلي اقتربت من أطراف بلدة زوطر الغربية أثناء وجود أفراد من الجيش اللبناني في البلدة خلال تنفيذ مهمة الانتشار، وأطلقت النار على مقربة منهم، مما عرّض العسكريين للخطر، وعاق تنفيذ المهمة الموكلة إليهم. وقال الجيش اللبناني إن على جيش الاحتلال معالجة أي إشكال عبر مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان، ومن خلال قنوات التنسيق والاتصال المعتمدة بدلا من الاعتداءات التي يرتكبها. انتشار ضمن الاتفاق الإطاري وكان الجيش اللبناني قد أعلن، اليوم الثلاثاء، أن وحداته العسكرية بدأت الانتشار في بلدة زوطر الغربية بقضاء النبطية جنوبي البلاد، في إطار تنفيذ المرحلة الأولى من الاتفاق الإطاري، وفق الآلية المنبثقة عن التفاهم الثلاثي الذي تم التوصل إليه بين لبنان وإسرائيلبرعاية أمريكية. https://www.aljazeera.net/wp-content...513&quality=80وأفاد مراسل الجزيرة ببدء دخول وحدات الجيش اللبناني إلى البلدة الواقعة شمال نهر الليطاني، حيث شرعت فرق الهندسة التابعة للجيش في مسح الشوارع بحثا عن المتفجرات ومخلفات الاحتلال، في إطار تأمين المنطقة وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية. ودعا الجيش اللبناني المواطنين إلى عدم التوجه إلى البلدة في الوقت الراهن إلى حين استقرار الوضع الأمني، والالتزام بتوجيهات الوحدات العسكرية المنتشرة حفاظا على سلامتهم، مؤكدا أن وحداته المختصة تجري مسحا هندسيا في البلدة وأطرافها. من جهتها، قالت مراسلة الجزيرة كارمن جوخدار إن الجيش اللبناني شرع في تنفيذ تفجيرات لمخلفات الحرب في البلدة، مشيرة إلى أن مزيدا من آليات الجيش تتوجه إلى المنطقة. وتأتي هذه الخطوة في إطار مواصلة الجيش تنفيذ مهامه في المناطق الجنوبية وبناء على الاتصالات القائمة مع مجموعة التنسيق العسكري الخاصة بلبنان. وتم تأسيس هذه المجموعة في يونيو/حزيران الماضي، ضمن "صيغة الإطار"، وهي لجنة ثلاثية مشتركة تضم الولايات المتحدة وإسرائيل ولبنان. وينص الاتفاق على انسحاب إسرائيلي متدرج من الأراضي اللبنانية المحتلة، يبدأ بتطبيق نموذج في "مناطق تجريبية"، على أن يتولى الجيش اللبناني المسؤولية الأمنية في المناطق التي تنسحب منها القوات الإسرائيلية، إلى جانب نزع سلاح الجماعات المسلحة، في إشارة إلى حزب الله. آلية عسكرية إسرائيلية في قرية مدمرة بجنوب لبنان (الفرنسية) الانسحاب الإسرائيلي وأفادت مراسلة الجزيرة في فلسطين نجوان سمري بأن الانسحاب الإسرائيلي من بلدة زوطر الغربية في قضاء النبطية جنوبي لبنان بدأ بهدف إتاحة المجال أمام انتشار الجيش اللبناني وبدء تنفيذ مهامه في المنطقة، وفق ما نقلته وسائل الإعلام الإسرائيلية. خطوة نحو تفاهمات أوسعوقالت سمري إن الجيش الإسرائيلي يعتبر أن من بين مهام الجيش اللبناني العمل على نزع سلاح حزب الله، والتحرك ضد عناصره، وتدمير ما تبقى من البنى التحتية التابعة للحزب في زوطر الغربية، إلى جانب بلدتي فرون وصريفا. وأضافت أن بلدتي فرون وصريفا لم تشهدا وجودا فعليا لقوات الاحتلال الإسرائيلي، وإنما كانتا تخضعان لما وصفته بـ"السيطرة النارية"، في حين يؤكد الجيش الإسرائيلي أنه كان ينشر قواته داخل بلدة زوطر الغربية قبل بدء الانسحاب. وتقع المناطق المشمولة بالاتفاق بمحاذاة أراض تحتلها إسرائيل في جنوب لبنان، حيث لا تزال القوات الإسرائيلية موجودة عند أطراف إحدى تلك البلدات، بعد توغلها في مناطق واسعة منذ اندلاع المواجهة مع حزب الله في مارس/آذار الماضي. وفي سياق متصل، أفاد موقع أكسيوس، نقلا عن مسؤول أمريكي، بأن إنشاء المناطق التجريبية الأولية يشكل تقدما ملموسا على الأرض وخطوة عملية نحو تنفيذ التفاهمات المطروحة. وأضاف المسؤول أن إدارة ترمب تأمل أن تسهم هذه المناطق في تعزيز الثقة بين إسرائيل ولبنان، وتوفير الزخم اللازم لدفع العملية قدما وتوسيع نطاقها خلال المرحلة المقبلة. وأكد أن واشنطن تتوقع من جميع الأطراف احترام هذه الآلية والالتزام بمقتضياتها، محذرا من أن أي محاولة من جانب حزب الله لعرقلة العملية أو اختراقها أو إعادة التسلح ضمن نطاقها ستقوض جهودها، إذ من شأن هذه الخطوات -وفقا لأكسيوس- أن تلحق ضررا بالغا بفرص إعادة الإعمار وإحلال السلام، فضلا عن انعكاساتها السلبية على مصالح الشعب اللبناني. ويأتي الإعلان عن بدء انتشار الجيش اللبناني في ما يسمى المناطق التجريبية في جنوب لبنان قبل ساعات من الاجتماع المقرر في واشنطن بين الرئيس اللبناني جوزيف عونونظيره الأمريكي دونالد ترمب. وتربط إسرائيل انسحابها من جنوب لبنان بنزع سلاح حزب الله، كما تضغط واشنطن على السلطات اللبنانية لتجريد الحزب من سلاحه وتفكيك بنيته العسكرية. المصدر: الجزيرة نت + وكالات |
| الساعة الآن 11:36 PM |
Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By
Almuhajir