عرض مشاركة واحدة

قديم 08-03-26, 10:13 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران خلفا لوالده



 

مجتبى خامنئي مرشدا أعلى جديدا لإيران خلفا لوالده

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مجتبى خامنئي المرشد الإيراني الجديد (مواقع التواصل الاجتماعي)



9/3/2026

أعلنت وسائل إعلام رسمية إيرانية، الأحد، تولي مجتبى خامنئي منصب المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية، خلفا لوالده علي خامنئي الذي قُتل في الهجوم الإسرائيلي الأمريكي على طهران السبت 28 فبراير/شباط الماضي.
ويُعدّ مجتبى خامنئي، المولود عام 1969، الابن الثاني للمرشد الراحل، وأحد أكثر الشخصيات نفوذا داخل الدوائر الضيقة المحيطة بمركز القرار في بيت خامنئي.
وقد تَشكَّل وعيه السياسي خلال أحداث ثورة 1979، ثم رافق صعود والده إلى منصب رئيس الجمهورية عام 1981، قبل أن يصبح الأخير مرشدا أعلى عام 1989.
وجاء إعلان تولي مجتبى المنصب بعد مداولات ونقاشات واسعة جاءت بعد الهجوم الذي شنّته إسرائيل والولايات المتحدة فجر السبت 28 فبراير/شباط 2026، وأطلقت عليه تل أبيب اسم "زئير الأسد" في حين سمّته واشنطن "الغضب الملحمي"، وأسفر عن مقتل المرشد علي خامنئي وزوجة نجله مجتبى "زهراء حداد عادل"، ابنة رئيس البرلمان الإيراني الأسبق غلام علي حداد عادل.
وخلال السنوات الأخيرة، ظهر مجتبى خامنئي في عدد من المناسبات العامة إلى جانب شخصيات بارزة من التيار المعتدل، من بينها الرئيس الأسبق حسن روحاني، والأمين العام للمجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني، ووزير الخارجية الأسبق محمد جواد ظريف. كما تردد اسمه مرارا في الأوساط السياسية باعتباره مرشحا محتملا لخلافة والده.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب قد أعلن سابقا معارضته لتولي مجتبى المنصب، قائلا في مقابلة مع موقع "أكسيوس" إن "النتيجة غير مقبولة"، وقال "إنهم يضيعون وقتهم لأن ابن خامنئي شخصية ضعيفة"، قبل أن يؤكد "يجب أن أكون مشاركا في هذا التعيين، تماما كما حدث مع ديلسي رودريغيز في فنزويلا".

المصدر: الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس