عرض مشاركة واحدة

قديم 04-05-26, 04:10 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الإمارات تعلن رصد واعتراض صواريخ قادمة من إيران



 

الإمارات تعلن رصد واعتراض صواريخ قادمة من إيران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الإمارات دعت السكان لأخذ الحيطة والحذر واستقاء المعلومات من المصادر الرسمية (غيتي)



4/5/2026

أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية أن الدفاعات الجوية في البلاد تتعامل مع تهديد صاروخي، داعية السكان إلى البقاء بمكان آمن ومتابعة المستجدات على المواقع الرسمية.
كذلك قالت وزارة الدفاع الإماراتية -في تدوينة نشرتها على منصة إكس- إنه "تم رصد عدد 4 صواريخ جوالة قادمة من إيران باتجاه الدولة، حيث تم التعامل بنجاح مع 3 صواريخ فوق المياه الإقليمية للدولة وسقط آخر في البحر".
وأكدت وزارة الدفاع أن الأصوات المسموعة في مناطق متفرقة من الدولة هي نتيجة الاعتراض الناجح للتهديدات الجوية، ودعت الجميع إلى ضرورة استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وتقصي الحقائق، إلى جانب الالتزام بكافة إجراءات السلامة العامة في أثناء ورود الرسائل التحذيرية.
في السياق ذاته، أكدت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة نشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، وقالت إنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيرة قادمة من إيران.
وباشرت فرق الدفاع المدني بالفجيرة بالتعامل مع الحادث، في حين تواصل جهودها للسيطرة عليه.
وفي وقت سابق، طلب تنبيه عبر الهواتف من السكان التوجه فورا إلى مكان آمن وانتظار مزيد من التعليمات، لترسل السلطات لاحقا تنبيها عبر الهواتف تطمئن فيه السكان بأن الوضع بات آمنا بعد تحذيرها في ‌وقت سابق من تهديد صاروخي محتمل.

وكان ذلك أول تنبيه ‌من نوعه تصدره السلطات منذ أوائل ‌أبريل/نيسان.
وفي وقت سابق اليوم الاثنين، نددت الإمارات بهجوم إيراني استهدف ناقلة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" بطائرتين مسيّرتين في أثناء عبورها مضيق هرمز.
وأطلقت إيران أكثر من 2800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 فبراير/شباط حتى بدء سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان، مما جعلها الدولة الأكثر استهدافا من جانب طهران عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط.

المصدر: الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس