عرض مشاركة واحدة

قديم 04-05-26, 04:15 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي بين الرفض والمناورة.. ماذا يخطط ترامب في مفاوضاته مع طهران؟



 

بين الرفض والمناورة.. ماذا يخطط ترامب في مفاوضاته مع طهران؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
عمليات مراقبة فوق مضيق هرمز ضمن الحصار البحري (سينتكوم)


4/5/2026

فجر إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترمب برفض المقترح الإيراني موجة جديدة من التساؤلات حول المسار الذي قد تسلكه الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط قراءات متباينة لخبراء يرون أن ما يجري خلف الكواليس قد يكون أكثر تعقيدا مما تعكسه التصريحات العلنية.
يرى الكاتب في مجلة نيوزويك بيتر روف أن الرد الأمريكي – بحد ذاته – يحمل دلالة على أن عجلة التفاوض لم تتوقف، بل ربما بدأت تتحرك ببطء نحو الأمام. لكنه يربط هذا الحراك بسؤالين جوهريين:


- هل يعكس العرض الإيراني رغبة حقيقية في التسوية؟- أم أنه محاولة للالتفاف على ضغط اقتصادي متصاعد يهدد الداخل الإيراني؟

ويشير روف إلى أن العقوبات، إلى جانب استهداف الشبكات المالية المرتبطة بما يعرف بـ"أسطول الظل"، قد تدفع طهران إلى البحث عن مخرج سريع قبل أن تتفاقم التداعيات داخليا. وبناء على ذلك، يرسم سيناريوهين واضحين:
- إما عرض مضاد سريع إذا كانت النوايا جدية.

- أو جمود طويل إذا كان المقترح مجرد مناورة تكتيكية.

من جانبه، يلتقط الخبير في الشأن الإيراني محمد صدقيان خيطا مختلفا، إذ يرى أن مجرد تبادل الردود بين الطرفين يمثل اختراقا نسبيا لحالة الجمود التي سادت في الأسابيع الماضية، خاصة منذ محطات تفاوضية سابقة مثل إسلام آباد.
ويؤكد صدقيان أن تقديم إيران 14 بندا معدلا يعكس مرونة نسبية في موقفها، لكنه يحذر في الوقت نفسه من الإفراط في التفاؤل، مشيرا إلى أن مواقف ترامب كثيرا ما اتسمت بالتقلب.
كما يسلط الضوء على عامل إقليمي بالغ الحساسية، يتمثل في موقع إسرائيل "في منتصف الطريق" بين الطرفين، معتبرا أن تدخلها قد يعقد أي مسار تفاوضي ويعيد الأمور إلى نقطة الصفر.

تكتيك تفاوضي

أما رئيس مركز مدار للدراسات السياسية صالح المطيري، فيذهب إلى قراءة أكثر براغماتية، مفادها أن ما يبدو تباطؤا في موقف ترمب ليس رفضا نهائيا، بل تكتيك تفاوضي يهدف إلى انتزاع مكاسب أكبر.
ويشير المطيري إلى أن كلا الطرفين يخاطب جمهوره الداخلي بخطاب متشدد، بينما يترك الباب مواربا أمام تسوية محتملة في الكواليس. ويرى أن ترامب لا يبحث عن اتفاق تفصيلي بقدر ما يسعى إلى "إنجاز سياسي" يمكن تسويقه كنصر، حتى وإن تُرِكت التفاصيل لاحقا.
ويعتقد المطيري أن التشدد الظاهري قد يخفي وراءه اقترابا من صفقة كبيرة، خاصة مع ما وصفه بسلسلة التنازلات التدريجية التي بدأت إيران في تقديمها.
وبين هذه القراءات الثلاث، تتشكل صورة ضبابية لكنها غنية بالاحتمالات:
- مفاوضات لم تنهر.
- ضغوط اقتصادية تتصاعد.
- توازنات إقليمية قد تقلب الطاولة في أي لحظة.

وبينما يرفع كل طرف سقف خطابه، يبقى السؤال معلقا:
هل يقود هذا الرفض إلى تصعيد جديد، أم أنه مجرد خطوة أخيرة قبل ولادة تسوية طال انتظارها؟

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية
من مواضيعي

   

رد مع اقتباس