عرض مشاركة واحدة

قديم 13-05-26, 06:41 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية



 

تقييمات سرية تعارض رواية ترمب.. إيران تستعيد 90% من منشآتها الصاروخية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
صواريخ إيرانية خلال عرض عسكري سابق في طهران (رويترز)



13/5/2026

في تعارض مع الرواية العلنية لإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب التي تروّج لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية، كشفت صحيفة نيويورك تايمز -نقلا عن مصادر مطلعة- أن وكالات الاستخبارات الأمريكية أبلغت صناع القرار خلف الأبواب المغلقة بأن طهران استعادت السيطرة على نحو 90% من منشآتها الصاروخية تحت الأرض في جميع أنحاء البلاد.
وتشير التقييمات السرية -التي أُجريت مطلع الشهر الجاري وناقشتها وكالات الاستخبارات- إلى أن إيران احتفظت بجزء كبير من ترسانتها، مما يضع واشنطن أمام معضلة إستراتيجية بسبب نقص حاد تعانيه في الذخائر الحيوية.
وأظهرت التقييمات المستندة إلى صور الأقمار الصناعية وتقنيات مراقبة متطورة أرقاما وُصفت بأنها مقلقة لكبار المسؤولين في واشنطن، أبرزها:
- استعادة التشغيل: يعمل نحو 90% من مرافق التخزين والإطلاق تحت الأرض "جزئيا أو كليا".- خطرمضيق هرمز: استعادت إيران الوصول التشغيلي إلى 30 من أصل 33 موقعا صاروخيا مطلا على المضيق الإستراتيجي، الذي يمر عبره نحو خُمس الاستهلاك اليومي العالمي من النفط. ويشكل ذلك تهديدا مباشرا لأكثر من 20 سفينة حربية أمريكية تفرض حصارا هناك، إضافة إلى الناقلات العابرة.- صواريخ ومنصات: تحتفظ طهران بنحو 70% من منصات الإطلاق المتحركة، وما يقرب من 70% من مخزونها الصاروخي الذي كانت تمتلكه قبل الحرب.
وبحسب المصادر، تمتلك القوات الإيرانية القدرة على نقل الصواريخ عبر منصات متحركة داخل المنشآت، أو إطلاقها مباشرة من منصات مدمجة في المرافق ذاتها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
منظومة صواريخ "جهاد" خلال العرض العسكري السنوي في طهران يوم 21 سبتمبر/أيلول 2024 (رويترز)


تناقض مع الرواية الرسمية

تتناقض هذه المعطيات الاستخبارية مع رواية الإدارة الأمريكية. فيوم 9 مارس/آذار الماضي، صرّح ترمب بأن صواريخ إيران "تبعثرت وتقلصت" ولم يتبق للبلاد "أي شيء بالمعنى العسكري".
ويوم 8 أبريل/نيسان، أعلن وزير الحرب بيت هيغسيث أن العملية العسكرية المشتركة مع إسرائيل "أبادت جيش إيران وجعلته غير فعّال قتاليا لسنوات مقبلة".
وردا على التقرير، كررت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز تأكيدات ترمب أن جيش طهران "سُحق"، مضيفة أن من يعتقد أن إيران أعادت تشكيل جيشها هو "واهم أو بوق للحرس الثوري".
وقال ترمب في منشور له إن الإيحاء بأن الجيش الإيراني بوضع جيد هو "بمنزلة خيانة فعلية تقريبا".
أما القائم بأعمال المتحدث باسم البنتاغون جويل فالديز، فوصف تغطية نيويورك تايمز بأنها "شائنة"، واتهمها بممارسة دور "وكلاء علاقات عامة للنظام الإيراني" لتقويض ما وصفه بأنه "إنجاز تاريخي" لعملية "الغضب الملحمي".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
التقييمات الاستخبارية تتعارض مع تصريحات وزير الحرب الذي أفاد بـ"إبادة جيش إيران" (الفرنسية)



ما سبب بقاء الترسانة الإيرانية؟

ويسلط التقرير الضوء على التداعيات الخطيرة لأي انهيار محتمل لوقف إطلاق النار الهش. فإذا أمر ترمب بشن ضربات جديدة، فسيضطر الجيش إلى الغوص أعمق في مخزوناته الإستراتيجية.
وتعزو الاستخبارات بقاء الترسانة الإيرانية إلى "خيار تكتيكي" اتخذه القادة الأمريكيون، فبسبب محدودية القنابل الخارقة للتحصينات، اختار البنتاغون محاولة إغلاق مداخل المنشآت بدلا من تدميرها كليا من الداخل، بهدف الاحتفاظ بهذه القنابل لخطط عملياتية في آسيا تحسبا لحروب محتملة مع الصين وكوريا الشمالية.
أرقام الاستنزاف الأمريكي

وبحسب الصحيفة، فإن واشنطن استخدمت نحو 1100 صاروخ كروز بعيد المدى، وهو ما يقترب من إجمالي الإمدادات المتبقية في المخزون الأمريكي.
كما أطلقت أكثر من 1000 صاروخ توماهوك، وهو ما يعادل نحو 10 أضعاف العدد الذي يشتريه البنتاغون في عام واحد.
واستهلكت أكثر من 1300 صاروخ اعتراضي من طراز باتريوت، بما يفوق إنتاج عامين كاملين بمعدلات عام 2025.
ويحذر التقرير من أن تعويض هذه الذخائر سيتطلب سنوات لا أشهرا.
فرغم خطط شركات مثل لوكهيد مارتن لرفع إنتاجها من صواريخ "باتريوت" من نحو 650 صاروخا حاليا إلى 2000 سنويا، يواجه القطاع الصناعي صعوبات بالغة في زيادة إنتاج محركات الصواريخ بالسرعة التي يطالب بها ترمب.

خسائر إيرانية وقلق أوروبي

لا يعني هذا أن طهران خرجت بلا خسائر، فالتقرير يشير إلى أن الهجوم الأمريكي الإسرائيلي ألحق أضرارا كبيرة بالدفاعات والمواقع الإستراتيجية الإيرانية.
كما قُتل العديد من كبار القادة، وبات الاقتصاد الإيراني يترنح تحت ضغوط الحرب، مما يطرح تساؤلات بشأن قدرة طهران على الاستمرار في موقفها بشأن التسوية أو مواصلة وقف حركة الملاحة في هرمز.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لحظة استهداف الجيش الأمريكي منصة إطلاق صواريخ إيرانية (القيادة المركزية الأمريكية)


في المقابل، فاقم احتفاظ إيران بقدراتها العسكرية من قلق الحلفاء الأوروبيين الذين اشتروا ذخائر بمليارات الدولارات من الولايات المتحدة لمصلحة أوكرانيا، ويخشون الآن عدم تسليم هذه الأسلحة لاضطرار واشنطن إلى استخدامها في تعويض مخزوناتها الخاصة.
ورغم هذه المخاوف، فإن القادة العسكريين يواصلون طمأنة الداخل والخارج. وأكد رئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كاين في شهادة له أمام الكونغرس "لدينا ذخائر كافية لما كُلفنا بالقيام به في الوقت الراهن".
كما شدد المتحدث الرئيسي باسم البنتاغون شون بارنيل على أن الجيش يمتلك كل ما يلزم لتنفيذ مهامه، قائلا "لقد نفذنا عمليات ناجحة متعددة، مع ضمان امتلاك الجيش الأمريكيترسانة عميقة من القدرات لحماية شعبنا ومصالحنا".

المصدر: الجزيرة نت + نيويورك تايمز

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس