ما أوراق أوروبا في مواجهة تهديد ترامب بـ"طلاق الأطلسي"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لماذا يريد ترامب الانسحاب من حلف الناتو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          هذا هو السبب الذي يمنع ترمب من إنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          النمسا ترفض الطلبات الأمريكية لعبور أجوائها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          الاستنتاجات الـ5.. ماذا كشف خطاب ترمب بشأن حربه على إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          "شلال دماء" في جزيرة هرمز الإيرانية.. كيف يفسر العلم هذه الظاهرة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 25 )           »          من بوشهر إلى ديمونة.. هل يتحول التناوش النووي إلى تشرنوبل جديدة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          ماهية الكعكة الصفراء وتركيبها الكيميائي ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          صور فضائية توثق دمار منشأة "الكعكة الصفراء" في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          وزير الخارجية الباكستاني: تحرك دبلوماسي واسع لاحتواء التصعيد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          أسرار "السحابة العسكرية" التي تقود عدوان إسرائيل على لبنان وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          4 أنظمة عالمية لتحديد المواقع.. لماذا جي بي إس أكثرها أهمية وكيف نتجاوزه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          ذي أتلانتيك: الجيش الأمريكي يدرس شن هجومين بريين داخل إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          رسائل ترمب المتضاربة بشأن إيران تربك دائرته الضيقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          خمسة أشياء جديدة لم تكن في حروب المنطقة السابقة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح القــوات البــريــة > قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مفاعلات الاندماج النووي قد تنتج "جسيمات غامضة"

قســـــــم الهندســـــــة العســـــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 31-12-25, 02:50 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مفاعلات الاندماج النووي قد تنتج "جسيمات غامضة"



 

مفاعلات الاندماج النووي قد تنتج "جسيمات غامضة"

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تقدم الدراسة مسارا نظريا لإنتاج جسيمات شبيهة بالأكسيونات داخل المفاعلات الاندماجية (غيتي)



31/12/2025

في الوقت الذي يُروج فيه للاندماج النووي بوصفه طاقة المستقبل النظيفة، يقترح فريق دولي من الفيزيائيين استخداما جانبيا أكثر غرابة، وهو تحويل مفاعلات الاندماج نفسها إلى مصانع محتملة لجسيمات غامضة مرتبطة بالمادة المظلمة.
الدراسة الجديدة، التي شارك فيها فريق دولي من الفيزيائيين، تقدم مسارا نظريا لإنتاج جسيمات شبيهة بالأكسيونات داخل مفاعلات "الديوتيريوم-تريتيوم"، ونشرت في دورية "جورنال أوف هاي إنرجي فيزكس".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المادة المظلمة تمثل أربعة أخماس مادة الكون، لكن لا يمكن لنا أن نراها أو نرصدها بأي طريقة (ناسا)


مادة من نوع خاص

المادة المظلمة، وهي نوع افتراضي من المادة لا نراه مباشرة لأنه لا يصدر ضوءا ولا يمتصه ولا يعكسه كما تفعل المادة العادية، تشكل 85% من مادة الكون، أما البقية فتشكل المادة التي نعرفها، من الكواكب إلى المجرات، بما في ذلك كل شيء على الأرض.
يعرف العلماء بوجود هذه المادة من آثار جاذبيتها، التي تظهر بوضوح في دراسة العلماء لدوران المجرات، وحركة النجوم داخلها، وعدسات الجاذبية التي تظهر في صور المجرات البعيدة، وكذلك في طريقة تشكل البنية الكونية منذ المراحل المبكرة بعد الانفجار العظيم.
بعبارة مبسطة، نحن لا "نرى" المادة المظلمة، لكننا نرى ما تفعله بالجاذبية، أما الأكسيونات فهي جسيمات دون ذرية افتراضية شديدة الخفة وضعيفة التفاعل مع المادة العادية، طُرحت كمرشح للمادة المظلمة، وهي جسيمات غامضة لا نعرف عنها شيئا بعد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مفاعلات الاندماج النووي هي أجهزة تحاول إنتاج الطاقة بالطريقة نفسها التي تعمل بها الشمس (غيتي)


مفاعل مختلف

مفاعلات الاندماج النووي هي أجهزة تحاول إنتاج الطاقة بالطريقة نفسها التي تعمل بها الشمس، أي عبر دمج نوى خفيفة مثل الديوتيريوم والتريتيوم لتكوين هيليوم، فتتحرر طاقة كبيرة.
داخل المفاعل تُسخَّن البلازما إلى درجات حرارة هائلة وتُحجز بمغناطيسات قوية. وفي مفاعل اندماج "الديوتيريوم-تريتيوم"، الطاقة لا تخرج كهرباء ناتجة من قلب البلازما مباشرة، ولكن أغلبها يخرج على هيئة نيوترونات سريعة جدا تنطلق من التفاعل وتطير نحو جدران المفاعل، فتجعلها مثل كرات طاقة غير مشحونة تمر عبر البلازما بسهولة، ثم تصطدم بالمعدن والمواد المحيطة.


ولأن المفاعل يحتاج لوقود من "التريتيوم" باستمرار، وهو أحد صور الهيدروجين، توضع حول قلب المفاعل طبقة خاصة غنية بالليثيوم تسمى غلاف توليد التريتيوم. وظيفة هذا الغلاف أنه يلتقط جزءا من النيوترونات ويحوّل تفاعلاتها داخل الليثيوم إلى تريتيوم جديد يعاد ضخه إلى البلازما كوقود.
هنا تأتي فكرة الدراسة، فكثرة اصطدام النيوترونات بجدار المفاعل وبغلاف الليثيوم تعني حدوث تفاعلات نووية كثيرة جدا داخل المواد.
هذه التفاعلات قد ترفع بعض النوى إلى حالات "متحمسة"، ثم تعود للاستقرار مطلقة طاقة، وعادة ما تخرج هذه الطاقة كأشعة عادية من فوتونات الضوء مثلا، لكن الباحثين يقولون إنه ربما في بعض الحالات يمكن أن تخرج تلك الأشعة على هيئة جسيمات جديدة ضعيفة جدا مثل الأكسيونات أو جسيمات شبيهة بها.

مستقبل الفيزياء

السبب الذي يجعل الفكرة جذابة هو أن هذه الجسيمات، لو كانت موجودة، تتفاعل بشكل ضعيف، أي أنها قد لا تتوقف في جدار المفاعل مثل معظم الاشعاعات، بل قد تهرب إلى خارج المفاعل وتشكّل فيضا صغيرا يمكن محاولة رصده بكواشف خاصة مستقبلية.
الدراسة بالفعل تحاول تقدير كمية هذا الفيض الممكنة وتقترح أساليب كشف، مثل كواشف تعتمد على تفاعلات الديوتيريوم أو أفكار أخرى مثل إجراء عمليات تحويل في المجال المغناطيسي.
في المحصلة، لا تقدم هذه الدراسة "اكتشافا" للأكسيونات ولا دليلا مباشرا على المادة المظلمة، لكنها تقترح تحولا لافتا في طريقة التفكير، يقول إن مفاعلات الاندماج، التي تبنى أساسا لإنتاج الطاقة، قد تتحول أيضا إلى منصات اختبار لفيزياء جديدة بفضل سيل النيوترونات وتفاعلاتها داخل جدران الليثيوم والمواد المحيطة.
إذا نجحت تجارب مستقبلية في التقاط أي إشارة، فسيكون ذلك إنجازا مزدوجا يمس علم الكونيات وفيزياء الجسيمات معا.

المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:15 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع