واب السنغال يتحدون الرئيس وينتخبون سونكو رئيسا للبرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          يوم عرفة بالصور.. مشاهد إيمانية مهيبة ولحظات مؤثرة لضيوف الرحمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          من يقف وراء عودة القرصنة بالقرن الأفريقي؟ وما دور الحوثيين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          هآرتس تكشف المستور: كيف تحولت السجون الإسرائيلية لمعسكرات تعذيب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 151 )           »          ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          هل بقيت معالم للحياة؟ خرائط غوغل تكشف مشاهد مرعبة من غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          تفاصيل نادرة تكشف حالة مجتبى خامنئي وما حصل يوم إصابته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 228 )           »          30 قتيلا بتفجير انتحاري في باكستان وجيش تحرير بلوشستان يتبناه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 231 )           »          ترمب خسر الحرب.. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 143 )           »          عاجــل....أكسيوس: هذه بنود الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 249 )           »          ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 222 )           »          فايننشال تايمز: تعرف على "قبائل" حزب العمال الأربع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          غارات مكثفة تستهدف البقاع والجنوب ونتنياهو يتوعد بـ"سحق" حزب الله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 231 )           »          واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 206 )           »          كيف تهدد أزمة سامسونغ "الأمن القومي الرقمي" للعالم الحديث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 285 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


من هم المرتزقة؟

قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-03-11, 06:11 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي من هم المرتزقة؟



 

من هم المرتزقة؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مرتزقة أفارقة اعتقلهم الثوار في مدينة البيضاء الليبية

المرتزق هو أي شخص يجرى تجنيده خصيصا -محليا أو في الخارج- ليقاتل في نزاع مسلح أو يشارك فعلا ومباشرة في الأعمال العدائية, هكذا ورد تعريف المرتزقة في الملحق الأول الإضافي إلى اتفاقيات جنيف الموقعة عام 1949، والمتعلق بحماية ضحايا المنازعات الدولية المسلحة، وهي أول اتفاقية دولية تتناول بالتحديد موضوع المرتزقة. ويشمل التعريف أيضا كل شخص يحفزه أساسا إلى الاشتراك في الأعمال العدائية أو الرغبة في تحقيق مغنم شخصي، أو كل شخص ليس من رعايا طرف في النزاع ولا متوطنا بإقليم يسيطر عليه أحد أطراف النزاع أو ليس عضوا في القوات المسلحة لأحد أطراف النزاع، أو ليس موفدا في مهمة رسمية من قبل دولة ليست طرفا في النزاع بوصفه عضواً في قواتها المسلحة.

واعتمدت الأمم المتحدة في الرابع من ديسمبر/كانون الأول 1989 الاتفاقية الدولية لمناهضة تجنيد المرتزقة واستخدامهم وتمويلهم وتدريبهم، وجرمت كل مرتزق وكل من يقوم بتجنيد أو استخدام أو تمويل المرتزقة, كما حظرت على الدول تجنيدهم واستخدامهم، إذ لا يتمتع المرتزق بوضع المقاتل أو أسير الحرب.
ويمكن اختصار التعريفات بالقول إن المرتزقة هم جنود مستأجرون ليحاربوا من أجل دولة أخرى غير دولهم، لتلبية مصالحهم الخاصة بهم بعيدا عن المصالح السياسية أو الإنسانية أو الأخلاقية.


ظاهرة قديمة
وبعكس ما يظنه البعض، فإن الارتزاق ظاهرة قديمة عٌرفت على مدى العصور الماضية، إذ استخدمت الإمبراطورية البيزنطية في القرن الرابع عشر الميلادي المرتزقة لمساعدتها على القتال ضد الأتراك.
وخلال القرن الماضي، استخدمتهم المخابرات المركزية الأميركية والشركات الأمنية الخاصة في حرب فيتنام.
وتستخدم حاليا دول غربية المرتزقة لحماية مصالحها الاقتصادية والنفطية في أفريقيا وآسيا، ومن نماذج ذلك الشركات الأمنية في أفغانستان والعراق.

وبرزت قضية المرتزقة على السطح بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة خاصة في العراق، الذي تعمل فيه نحو 60 شركة أمنية جميعها تعتمد على المرتزقة ويتقاضى أفرادها –الذين يتمتعون بالحصانة- رواتب عالية.


جيوش الظل
ويقدر الباحث باسل يوسف النيرب في كتابه "المرتزقة جيوش الظل" عدد المرتزقة الأجانب في العراق ما بين 15 و20 ألفا، تحت مسميات مختلفة مثل الشركات الأمنية والحماية وغيرها، منهم ما بين 5 و10 آلاف مرتزق من جنوب أفريقيا.


وأضاف النيرب في كتابه الصادر عام 2008 أن عدد منظمات الارتزاق في العالم يزيد على 300 ألف منظمة.

أما من حيث الحقوق فإن القوانين والاتفاقيات الدولية تفرق بين الجنود المحاربين الذي يتمتعون عند أسرهم بمعاملة أسرى الحرب، وبين الجنود غير المحاربين الذين لا يعاملون معاملة أسرى الحرب ولا يحق لهم الاشتراك في العمليات العسكرية، ومع ذلك فإن لهم حق المعاملة العادلة وفق قوانين الدولة المستهدفة.

وأكثر ما يثير قلق المجتمع الدولي هو استخدام المرتزقة وسيلة لانتهاك حقوق الإنسان وارتكاب المجازر والجرائم، وهو ما دفع كثيرين للمطالبة بمراقبة الشركات الأمنية وإخضاعها للمساءلة.


مرتزقة ليبيا
وسلطت الأزمة الليبية الضوء على ظاهرة الارتزاق بعد أن ترددت أنباء من مصادر مختلفة عن استخدام العقيد الليبي معمر القذافي مرتزقة أفارقة في هجومه على عدد من المدن الليبية.

وكشف الثوار الليبيون أواخر فبراير/شباط الماضي عن استعانة القذافي بمرتزقة من جنسيات أجنبية مختلفة، مشيرين إلى جرائم وحشية قام بها هؤلاء المرتزقة في مختلف المناطق التي شهدت احتجاجات ضد المدنيين.

وتحدث عضو محكمة الجنائية الدولية الهادي شلوف عن وجود نحو 50 ألفا من المرتزقة في طرابلس، وأن نحو 150 ألف مرتزق موجودون في الأراضي الليبية.
وأكدت صحيفة ديلي نيشن الكينية وجود مرتزقة كينيين ضمن الجنود الأجانب الذين استدعاهم الزعيم الليبي لمساعدته في محاربة الثوار.

وتواجه بعض الدول الأفريقية التي شهدت حروبا أهلية مشاكل تتعلق بإعادة تجنيد مئات الآلاف من المقاتلين السابقين من قبل مرتزقة أو عصابات مسلحة.
وضمن هذا الإطار، عقدت الأمم المتحدة مؤتمرا في الكونغو الديمقراطية قبل خمس سنوات لبحث برامج نزع أسلحة المليشيات في أفريقيا وتسريح عناصرها وإعادة تأهيلهم.

الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:33 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع