الحكومة اليمنية تُصعّد مع الإمارات و"الانتقالي" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 4 )           »          هو شي منه.. سياسي فيتنامي (الرجل الذي علّم العالم كيف تُهزم أميركا) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 12 )           »          الخبراء يؤكدون: خطة آبل للذكاء الاصطناعي تثمر في 2026 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          الهجمات الإلكترونية عام 2025 الأخطر والأكثر تكلفة في أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          كيف تكشف الحرب ثمن غياب المؤسسة في اليمن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          من هي الأطراف الفاعلة عسكريا وسياسيا في اليمن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          مفاعلات الاندماج النووي قد تنتج "جسيمات غامضة" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          محكمة تونسية تؤيد حكما بسجن المعارضة عبير موسي سنتين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          إسرائيل شنّت 21 ألف غارة بالمنطقة خلال 2025 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 68 )           »          ما الذي نعرفه حتى الآن عما جرى في اليمن منذ قصف المكلا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 61 )           »          هجوم بالمسيرات على قصر بوتين يثير تساؤلات عن حرب أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          ما أبرز المواقف اليمنية بشأن تطورات اليوم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 74 )           »          موانئ اليمن.. من عصور الازدهار التجاري إلى ساحات المواجهة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 77 )           »          الانتقالي الجنوبي: نثمن جهود التحالف ومنفتحون على أي ترتيبات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          بريطانيا تطلق تدريبا مدفوعا لجذب الشباب إلى الجيش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


ماذا تعني قرارات الاعتراف بفلسطين؟

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 26-09-25, 09:20 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي ماذا تعني قرارات الاعتراف بفلسطين؟



 

ماذا تعني قرارات الاعتراف بفلسطين؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كمال أوزتورك
كاتب وصحفي تركي.


24/9/2025

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (الفرنسية)

علينا أحيانا أن نقول الحقيقة، حتى إن لم تكن تعجبنا. من دون ذلك، لن نصل إلى الحقيقة أبدا. النضال من أجل فلسطين، رغم تضحياته، لم يوقف نزيف الدم، ولم نتمكن من منع الإبادة الجماعية التي تنفذها إسرائيل.
أمام هذه الحقيقة المؤلمة، يبدو أن لا شيء له معنى.
نعم، هذا صحيح. لكن علينا أن نعيد النظر في الأمر في ضوء الظروف التي نعيشها.
المظاهرات في الشوارع، احتجاجات الفنانين، التجمعات الجماهيرية، أسطول "الصمود"، بيانات الإدانة، وقرارات الاعتراف بدولة فلسطين التي صدرت هذا الأسبوع في الأمم المتحدة.. لا ينبغي أن نستخف بكل هذا لمجرد أنه لم يُوقف المجازر. فلكل فعل من هذه الأفعال معنى يتراكم قطرة بعد أخرى.
من المؤسف أن دولنا لا تتخذ تدابير صارمة ضد إسرائيل. لا نملك حاملات طائرات، ولا أسلحة نووية، ولا شبكات مالية كبرى.
لكن صمت الدول لا يعني أن نصمت نحن. علينا أن نقوم بما نستطيع، فذلك واجبنا. ولذلك، فإن لكل كلمة، ولكل فعل، ولكل مبادرة، قيمة ومعنى.
دعوني أوضح ما أقصد.

لكل جهد من أجل فلسطين معنى

نحن نشهد الآن أكبر حركة ضمير شهدها العالم.
في اليابان، يقف موسيقي كل يوم أمام سفارة إسرائيل منفردا، محتجا.
فنان شهير يعلن أنه لن يعمل مع شركات الإنتاج المؤيدة لإسرائيل بعد الآن.
طفل يصنع مجسما ورقيا لأسطول "الصمود".
أم تلبس طفلها ملابس بألوان العلم الفلسطيني.
موسيقار يؤلف لحنا، ومطرب يغنيه…
الناس يشاركون يوميا، بكبيرهم وصغيرهم، في دعم فلسطين.
كل هذه الجهود انتشرت كالأمواج في أنحاء العالم، من دولة إلى أخرى، ومن شعب إلى شعب.
بعضهم يكتب أن كل هذا لم يوقف احتلال غزة، وبالتالي ليس مهما. لكن هذه نظرة خاطئة تماما.
ما نراه اليوم يُشكّل وعيا فلسطينيا لم يسبق له مثيل في التاريخ، من شوارع اليابان إلى بريطانيا، في كل مكان. كراهية إسرائيل أصبحت أمرا شعبيا متناميا.

فكّروا جيدا فيما يعنيه هذا للمستقبل.
كل طفل في العالم يعرف الآن أن إسرائيل تقتل الأطفال في غزة.
كل امرأة باتت تدرك أن إسرائيل تقتل نساء بريئات.
كل أب، كل أم، يعرفون أن إسرائيل حرمت آباء وأمهات فلسطينيين من أبنائهم.
مستقبل إسرائيل سيكون مظلما، وعلينا أن نُدرك ذلك.
القضية الفلسطينية لا يمكن حصرها في عمر إنسان، بل هي نضال طويل الأمد.

ما معنى الاعتراف بدولة فلسطين؟

بعض القرّاء يكتبون إليّ: "وماذا يفيد أن تعترف بريطانيا، وفرنسا وغيرهما بدولة فلسطين؟ لن يتغيّر شيء…"
صحيح أن 147 دولة كانت قد اعترفت سابقا بدولة فلسطين، ومع ذلك واصلت إسرائيل احتلال غزة دون اكتراث.
ويقال: "محمود عباس فشل في امتحان غزة، فهل من معنى للاعتراف بدولة يرأسها؟".
والآن، يقترب عدد الدول المعترفة من 160، ومع ذلك ستواصل إسرائيل احتلالها، وهذا أيضا صحيح.
لكن علينا أن ننتبه إلى أن هذه الاعترافات حدثت رغم معارضة الولايات المتحدة كقوة عظمى، ورغم تهديدات إسرائيل.
لو لم تكن هذه الاعترافات ذات أهمية، لما ألغت الولايات المتحدة تأشيرات وفد فلسطين في الأمم المتحدة، ولما أصدرت كل هذه التصريحات.
ولو لم تكن مؤثرة، لما فقد رئيس وزراء إسرائيل أعصابه، وأخذ يطلق التهديدات في كل اتجاه. ولما زادت حدة الانتقادات الموجهة إلى نتنياهو في الداخل الإسرائيلي.
إسرائيل والولايات المتحدة تعيشان اليوم هزيمة دبلوماسية. ورغم كل قوتهما، لم تستطيعا منع الاعتراف بدولة فلسطين.

صوت الشعوب سُمع في الميدان وفي الدبلوماسية

في شوارع فرنسا، وبريطانيا، والبرتغال، وكندا، لم تتوقف الأصوات المطالبة بالعدالة لفلسطين. هذه الاحتجاجات، التي يُقال إنها "لم توقف نزيف الدم"، دفعت حكوماتها للاعتراف بدولة فلسطين. إنها قوة الشعوب التي فرضت على الدول أن تُغيّر موقفها.
وسترون قريبا أن هذه المظاهرات التي لم تهدأ منذ عامين ستزداد، وستؤدي إلى فرض عقوبات على إسرائيل من قِبل الدول التي تغاضت عن الإبادة الجماعية.
ولن تتأثر صورة إسرائيل وحدها، بل ستتضرر أيضا صورة الولايات المتحدة ومكانتها واحترام العالم لها.
ومع تراجع هيبة الولايات المتحدة، ستزداد الضغوط على من هم في السلطة هناك أيضا.
تذكروا: لا حكومة يمكنها أن تتجاهل غضب ناخبيها.

استعدوا لنضال طويل النفس

القضية الفلسطينية مستمرة منذ نحو مئة عام. منذ احتلال بريطانيا القدس ونحن نتألم.
ومنذ تأسيس دولة إسرائيل، والمنطقة تنزف دما.
لذلك، لا يتوقعنّ أحد أن يُحلّ هذا الصراع فورا.
نتنياهو نفسه قال: "نحن نناضل منذ ألفي عام لتأسيس دولتنا في القدس". وإذا كانوا قد ناضلوا من أجل دولة دامية طيلة هذه السنوات، فعلى المسلمين أن يُكافحوا بنفس طويل من أجل تأسيس دولتهم في القدس، مدينة السلام.
لكن في المقابل، فإن تحرير القدس لن يستغرق ما يتمنّاه الإسرائيليون من قرون طويلة، وسنرى ذلك بأعيننا بإذن الله.

المصدر: الجزيرة نت



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:16 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع