البنك المركزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          جانيت يلين..خبيرة اقتصادية أميركية - أول امرأة تترأس البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          جيروم هايدن باول.. محام أميركي ومصرفي استثماري (رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6300 )           »          كيفن هاسيت.. خبير اقتصادي أميركي بارز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          كيفين وارش..خبير اقتصادي ومالي أمريكي بارز - مرشح لشغل منصب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 29 )           »          قائد الجيش الإيراني: أي اعتداء سيواجه برد صارم يلحق أضرارا بالمعتدي وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 24 )           »          مناورات إيرانية روسية صينية مشتركة قرب مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 71 )           »          ترمب يحدد "شروط تجنّب الحرب" وتحركات مكثفة لنزع فتيل المواجهة مع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الفريق جاسبر جيفرز..قائد عسكري أميركي - قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 44 )           »          عصر الإمبراطورية الجديد.. ترمب يستخدم نهج أمريكا عام 1898 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          تركيا تعارض أي ضربة عسكرية وإيران تؤكد رفضها للتهديدات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 37 )           »          سيبان حمو..قيادي عسكري كردي سوري والقائد العام لوحدات حماية الشعب الكردية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 58 )           »          قائمة الفرق الـ8 المتأهلة مباشرة (المراكز الأولى) والمواجهات المحتملة في ملحق دوري أبطال أوروبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 85 )           »          موعد قرعة ملحق دور الـ16 في أبطال أوروبا والقنوات الناقلة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          الجيش والشرطة في فنزويلا يتعهدان بالولاء للرئيسة رودريغيز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


خصخصة الحرب على العراق

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 28-08-10, 04:05 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
المنتصر
مشرف عام

الصورة الرمزية المنتصر

إحصائية العضو





المنتصر غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي خصخصة الحرب على العراق



 

صنـاعـــة «الأمـــن» وخصخصة الحرب على العراق
2010-08-28

تقرير: معهد (الشبكة الدولية للعلاقات والأمن)


يترافق الانسحاب التدريجي لقوات الاحتلال من العراق مع زيادة كبيرة في عدد المتعاقدين المكلفين بالمهمات العسكرية المحتملة، ما قد يؤدي إلى ازدهار «صناعة» جديدة هي صناعة الأمن في العراق، رغم أنها لا تزال غير واضحة المعالم حتى اللحظة.

وعلى أمل تحسين حظوظ حزبه الديموقراطي في الانتخابات النصفية بعد نحو شهرين، تعمد الرئيس باراك اوباما سحب قواته القتالية من العراق قبل الموعد النهائي في 31 آب، مبقيا على أقل من 50 ألف جندي بصفة «مستشارين». أما عدد متعاقدي الشركات الأمنية الخاصة فسيتضاعف، بذريعة «الحماية وتدريب الشرطة العراقية وغيرها من القوى الأمنية».

ووفقا لتقرير صدر عن «لجنة التعاقدات في حربي العراق وأفغانستان» في 12 تموز، فإن عدد المتعاقدين العسكريين في بغداد، والشركات الأمنية كـ«بلاك ووتر» و«تريبل كانوبي» و«داينكورب»، سيرتفع مع استكمال الانسحاب الاميركي الكامل بحلول نهاية 2011.

وفيما تنتقل إدارة احتلال العراق ببطء من البنتاغون إلى وزارة الخارجية، يشير بيان لجنة التعاقدات إلى «أن الخيار الواقعي الوحيد من أجل التعامل مع الانسحاب الاميركي يكمن في تكثيف الاستفادة من المتعاقدين»، لأن الوزارة «ستحتاج إلى أكثر من ضعف عدد هؤلاء لسدّ احتياجاتها المستقبلية في العراق» ليبلغ عددهم ما بين 6 و7 آلاف، مقارنة مع 2700 من المرتزقة العاملين حالياً في العراق.

في الواقع، ستجد الخارجية الاميركية نفسها، بلا المتعاقدين من القطاع الخاص، في «حقل من الألغاز»، وهو ما وصفته مجلة «ديفينس نيوز» بالقول إن الوزارة «لا تملك خيارات كثيرة، فهي تفتقر على ما يبدو إلى كادر خاص لقيادة المروحيات، أو تفكيك العبوات أو تقديم خدمات أخرى يقوم بها الجيش الاميركي الآن»
ووصف الكاتب في مجلة «فورين بوليسي ان فوكس» فؤاد برويز «السعي الاميركي الحثيث إلى تفعيل دور المرتزقة الأمني في العراق بأنه دليل على ان الولايات المتحدة» لم تغادر العراق بالفعل، إنما هي بصدد تغيير تواجدها الرسمي هناك».

أما «لجنة التعاقدات في حربي العراق وافغانستان»، فتوصلت في تقريرها إلى استنتاجات أخرى في توصيفها للتكتيك الاميركي، واعتبرت انه «ما لم تطوّر الحكومة العراقية قدراتها الأمنية والعسكرية، فإن زيادة عدد المتعاقدين ستشكل عبئا مالياً كبيرا (على واشنطن)، فضلا عن زيادة التحديات التي ستواجهها في الإشراف على العقود الأمنية. كما أن أي تقصير في مراقبة المتعاقدين من شأنه مضاعفة احتمالات ارتكابهم الأخطاء، ما قد يستفز العراقيين ويقوّض أهداف السياسة الاميركية».

ونقل الصحافي الأميركي الاستقصائي جيريمي سكاهيل عن إحصاءات أوردها مكتب نائب وزير الدفاع الأميركي، بلغت الزيادة في عدد المتعاقدين الأمنيين، منذ بداية عهد أوباما، «بنسبة 23 في المئة في الربع الثاني من 2009، فيما زاد العدد بنسبة 29 في المئة في أفغانستان».

وذكرت «لجنة التعاقدات» أن «بيانات حكومية مجزأة تشير إلى أن ما لا يقل عن ثلث المتعاقدين في العراق وأفغانستان، وعددهم 200 الف، هم من المتعاقدين الفرعيين»، الذين تغض السلطات الاميركية النظر عن مهماتهم المميتة أحياناً، متذرعة بعدم وجود تنسيق مباشر معهم.

كل هذا «يشوّه» الصورة الحقيقية أمام الرأي العام، الذي «إن لم يرَ وجه الحرب، بعد خصخصتها، فإنه لن يتمكن من أن يتحداها ويثور ضدها»، حسبما قال فؤاد برويز.

 

 


 

المنتصر

يقول احد القادة القدماء وهويخاطب جنوده . ( اذا لم تكونوا مستعدين للقتال من أجل ما تروه عزيزاً عليكم , فسوف يأخذه أحد ما عاجلا أو اَجلا , واذا كنتم تفضلوا السلام على الحرية فسوف تخسرونهما معاً , واذا كنتم تفضلوا الراحة والرخاء والسلام على العدل والحرية فسوف تخسروهما جميعا ) .

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:27 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع