14 قتيلا بغارات إسرائيلية بلبنان وحزب الله يستهدف "طاقما قياديا" في الطيبة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 8 )           »          هل أمريكا قادرة على فرض حصار بحري على إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          كتاب: الوحشية في فلوريدا.. تاريخ العنف ضد السود (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          وزير الحرب الأمريكي في مرمى السفارات الإيرانية.. سجال هرمز يشعل المنصات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 14 )           »          بعد مفاوضات إسلام آباد.. دعوات لأمريكا وإيران للالتزام بوقف إطلاق النار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          مسؤول إيراني: المفاوضات المباشرة بدأت بعد ضمان وقف قصف بيروت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          شاهد.. "رفاق" قاليباف في طائرته نحو إسلام آباد للتفاوض مع واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 56 )           »          وجها لوجه.. تفاصيل اليوم الأول من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          قوة باكستانية تضم مقاتلات تصل إلى السعودية بموجب اتفاقية الدفاع المشترك (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 63 )           »          إسماعيل عمر جيله.. سياسي جيبوتي (رئيس جمهورية جيبوتي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 217 )           »          فايننشال تايمز: البلد الذي لا يستطيع أن يقول "لا" لترمب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          "الوحش".. صاروخ كوريا الجنوبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 139 )           »          دروس حرب إيران تصل إلى كوريا الشمالية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 157 )           »          هل تكتمت إسرائيل على إصابة بارجتها بضربة حزب الله وما نوع الصاروخ؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 162 )           »          ترســـانة الصـــواريخ الإيرانــــية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


جماعة غولن

قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-07-16, 08:11 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي جماعة غولن



 

جماعة غولن
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جماعة أسسها فتح الله غولن عام 1970، وتوسعت داخل تركيا وخارجها. تؤكد أن عملها تربوي اجتماعي، لكن آراءها السياسية متعددة وتصب في انتقاد حكومة حزب العدالة والتنمية التركي.
النشأة والتأسيس
أنشأ
فتح الله غولن النواة الأولى لجماعة الخدمة في بداية سنة 1970 بمدينة إزمير التركية، غير أنها توسعت وأصبحت حركة قوية داخل البلاد وخارجها.
التوجه لاأيديولوجي
تعتمد الجماعة على فكر غولن وآرائه ومواقفه، وتوصف بأنها حركة اجتماعية صوفية تركز على مسلمي تركيا ومنفتحة أكثر على الغرب.
ورغم أن كتب غولن تحوي الكثير من الفقه والتفسير والسيرة وغيرها، فإن السمة البارزة في منهج الجماعة الفكري اقتصارها على فكر شيخها وعدم تجاوزه إلى غيره.
الأهداف
تركز جماعة الخدمة في عملها أساسا على التعليم، فهي تبني المدارس داخل وخارج البلاد، كما أنها اخترقت المجتمع بإنشاء مؤسسات اقتصادية وإعلامية وطبية وثقافية وإغاثية.
كانت القفزة الكبيرة في نشاط الجماعة بعد انقلاب عام 1980، حيث استفادت من دعم الدولة ومن مساحات الحرية المتاحة، لتبدأ رحلتها مع إنشاء المدارس خارج تركيا، مروراً بتكوين وقف الصحفيين والكتاب الأتراك، الجهة الممثلة للجماعة بشكل شبه رسمي.
تدير الحركة أكثر من 1500 مؤسسة بمختلف مراحل التعليم، إضافة إلى 15 جامعة منتشرة في أكثر من 140 دولة في مختلف أنحاء العالم. وأهم ملامح هذه المؤسسات التعليمية أنها تتفق مع علمانية تركيا، ولا تطبق برامج تحمل مواصفات دينية.
أما في قطاع الإعلام، فتمتلك الحركة عدة مؤسسات إعلامية منها وكالة ''جيهان'' للأنباء، كما تمتلك مجموعة ''سامانيولو'' التي تضم ست قنوات تلفزيونية متنوعة، إضافة إلى ثلاث إذاعات. وتغطي هذه المجموعة 150 دولة، ولها بث خاص بأميركا وأوروبا ودول آسيا الوسطى باللغات التركية والإنجليزية والألمانية والأذرية. كما تمتلك مجموعة زمان الإعلامية التي تصدر جريدتي زمان التركية ونسختها الإنجليزية ''تودَيْ زمان''.
وفي القطاع الاقتصادي تمتلك الحركة ''بنك آسيا''، بينما يتجمع رجال الأعمال الذين يدورون في فلكها في جمعية "توسكون".
يتهم الخصوم الجماعة بأنها تهدف إلى تمييع التدين والتركيز على الجانب الصوفي كوسيلة للتغلغل داخل المجتمع.
فغولن يتبنى مفهوما غير مسيس للدين، فهو يرى أن "الإسلام ليس أيديولوجية سياسية أو نظام حكم أو شكلاً للدولة" كما يصر على وصف جماعته أنها ''فوق السياسة''.
وفي الوقت الذي تبتعد فيه الجماعة عن العمل السياسي الحزبي، فإنها تنهمك في التحالف مع الأحزاب السياسية في مقابل الدعم والامتيازات، وتعمل على التغلغل في مؤسسات الدولة والتقدم في المناصب الهامة.
وتبرز أدبيات "الخدمة" فكرة النفوذ والتغلغل في أجهزة الدولة المختلفة دون رؤية واضحة أو أهداف محددة لمرحلة ما بعد "التمكين" الذي تتحدث عنه. ويرى البعض أن الجماعة تنتهج "تقية سياسية" تجيز لأعضائها التخلي عن بعض العبادات والشعائر لإخفاء هويتهم، حتى لا يتم استبعادهم من أجهزة الدولة، خاصة الجيش والشرطة.
وتسعى الحركة للوصول إلى المناصب العليا في مختلف المؤسسات -وخصوصاً الجيش والاستخبارات والشرطة- تأهباً لمشروع سياسي مستقبلي.
كما يتهمها خصومها بتجاوز العداء الديني للمشروع الصهيوني، حيث سبق لغولن أن انتقد تسيير سفينة مرمرة لكسر الحصار المفروض على غزة، كما أنه أدان سحب السفير التركي من تل أبيب عقب تلك الأحداث وإن كان عبر عن تضامنه مع شهداء غزة خلال العدوان الإسرائيلي في صيف 2014.
ويضيف خصوم الحركة أنها كانت دائما تؤكد أن مجال اشتغالها العمل الاجتماعي وفق مبادئ التصوف الروحي، غير أن صراعها مع حكومة رجب طيب أرودغان كشف انخراطها في العمل السياسي من خلال أعضائها والمتعاطفين معها، إلى جانب تصريحات مؤسسها غولن الذي انتقد مرارا قرارات اتخذتها الحكومة التركية، كما أنه سبق واتهم أردوغان بجر البلاد نحو الديكتاتورية.
صراع مع أردوغان
اتُّهمت الجماعة بإعلان الحرب على حكومة حزب العدالة والتنمية عبر تسريب أشرطة تنصت غير مشروعة.
واتهمت الحكومة التركية الجماعة بأنها كيان مواز تغلغل داخل أجهزة القضاء والشرطة، ما مكنها من القيام بعمليات تنصت غير مشروعة وفبركة تسجيلات صوتية.
غير أن غولن من جهته نفى في سلسلة حوارات مع صحف تركية وقنوات عربية، الاتهامات التي وجهت إليه وإلى حركته، واتهم -بالمقابل- خصومه بتضليل الناس، واصفا تلك الاتهامات بأنها "افتراءات" لا أصل لها.
كما نفى في حوار مع صحيفة زمان التركية الموالية له نشر في مارس/آذار 2014، أن تكون حركته تقف خلف عمليات تنصت غير مشروعة، داعيا إلى إثبات الأمر أولا ثم محاكمة المتسببين فيه.
ودعا كذلك إلى محاكمة من اتهموا جماعة الخدمة بالوقوف خلف عمليات التنصت تلك، دون إظهار أدلة.
كما اتهم في الحوار نفسه حكومة العدالة والتنمية بالتضييق على الحقوق والحريات في تركيا، موضحا أن الأتراك تضرروا من ذلك، داعيا إلى سيادة القانون واحترام الحريات.
ويعيش غولن في منفاه الاختياري بولاية بنسلفانيا في الولايات المتحدة الأميركية، وعلق على دعوة سابقة لأردوغان بعودته إلى البلاد بقوله لصحيفة زمان "سأقرر ذلك بعد التشاور مع إخواني الذين أثق بصدقهم وأمانتهم، وليس بناء على أفكارِ مَن كان بالأمس شيئا، وأصبح اليوم شيئا آخر".
وقد اتهم رئيس الوزراء التركي أحمد داود أوغلو "الكيان الموازي" (في إشارة إلى جماعة غولن) بمحاولة الانقلاب على القضاء بتركيا في أبريل/نيسان 2015 عندما صدر قرار محكمة الجزاء الابتدائية الـ32 بإسطنبول بإخلاء سبيل العديد من المتهمين الموقوفين على خلفية تحقيقات "الكيان الموازي، من بينهم "هدايت قاراجه" مدير النشر بصحيفة "زمان" المحسوبة على غولن، ومديرين أمنيين آخرين، وذلك رغم وجود قرار من محكمة أخرى يقضي بعكس ذلك، ورغم عدم إرسال المدعين العامين الذين يديرون التحقيقات لملفات القضية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
وقال أوغلو في كلمة ألقاها أمام جماهير حزبه، في مدينة "غموش هانه" إن الكيان الموازي يريد من خطوته هذه أن يقول "نحن هنا"، بحسب تعبيره، مشددا على أن الحكومة لن تسمح بسيطرة أي جهة تنظيمية على القضاء التركي.
وفي إطار هذه المعركة، قضت محكمة بكر كوي بمدينة إسطنبول، يوم 1 مايو/أيار 2015 باعتقال القاضي السابق لمحكمة الجزاء الابتدائية الـ32 في إسطنبول "مصطفى باشر"، الذي سلم نفسه للسلطات الأمنية بعد صدور قرار توقيف بحقه من قبل محكمة جنايات "بكر كوي"، التي وجهت إليه تهما بـ"محاولة الإطاحة بالحكومة التركية، والمساعدة بشكل كامل أو جزئي في عرقلة قيامها بأعمالها"، و"الانتماء لمنظمة مسلحة".
وكانت محكمة جنايات "بكر كوي" الثانية قضت باعتقال قاضي محكمة الجزاء الابتدائية الـ29، في إسطنبول "متين أوزجليك" لنفس التهم التي وجهتها إلى "باشر".
المصدر : الجزيرة + وكالات,مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع