واب السنغال يتحدون الرئيس وينتخبون سونكو رئيسا للبرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          يوم عرفة بالصور.. مشاهد إيمانية مهيبة ولحظات مؤثرة لضيوف الرحمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          من يقف وراء عودة القرصنة بالقرن الأفريقي؟ وما دور الحوثيين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          هآرتس تكشف المستور: كيف تحولت السجون الإسرائيلية لمعسكرات تعذيب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          هل بقيت معالم للحياة؟ خرائط غوغل تكشف مشاهد مرعبة من غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          تفاصيل نادرة تكشف حالة مجتبى خامنئي وما حصل يوم إصابته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          30 قتيلا بتفجير انتحاري في باكستان وجيش تحرير بلوشستان يتبناه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          ترمب خسر الحرب.. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          عاجــل....أكسيوس: هذه بنود الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 244 )           »          ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          فايننشال تايمز: تعرف على "قبائل" حزب العمال الأربع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          غارات مكثفة تستهدف البقاع والجنوب ونتنياهو يتوعد بـ"سحق" حزب الله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          كيف تهدد أزمة سامسونغ "الأمن القومي الرقمي" للعالم الحديث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 275 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


الاقتراع العام المباشر

قســـــــم المصطلحات العســــــــــــكرية والســـياســــــية والإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-11-18, 09:59 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي الاقتراع العام المباشر



 

الاقتراع العام المباشر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
هو التعبير الأسمى والأوضح عن السيادة الشعبية والمزاج العام في مجتمع ديمقراطي، والتجسيد الفعلي للمساواة بين المواطنين كما هي معرّفة في الدساتير والقوانين الديمقراطية. ولا يستقيم الحديث عن شرعية سياسية في النظام الديمقراطي إلا إذا كان مصدرها الاقتراع، سواء كان مباشرا أو عبر التفويض للممثلين، وهذا ما يُسمى في القاموس الديمقراطي "الشرعية الشعبية".

المفهوم و الممارسةالاقتراع العام المباشر يعني أنَّ كل مواطن له الحق في التصويت لتفويض ممثليه، برسم ولاية محددة زمنيا، ويضبط القانون شروطَ تجديدها والآجال التي يتم فيها ذلك.
وليكون الاقتراع عاما ومباشرا لا بد أن يكون لكل المواطنين الحق في التصويت وفي الترشح، مع أن ذلك طبعا يخضع لمقتضيات قانونية محددة، فالحقوق الانتخابية تكون أحيانا محددة بسن معينة، أو الأهلية المدنية، أو سلامة الذمة الجنائية.
ففي بعض البلدان يُحظر التصويت والترشح على المتهربين من الضرائب، كما يسقط الحق في التصويت والترشح أحيانا لأسباب جنائية مفضية إلى تجريد صاحبها من حقوقه المدنية، بل إن قوانين بعض البلدان تجعل سلامة الذمة المالية شرطا أساسيا للترشح.

النشأةظهر التصويت العام المباشر أول مرة في فرنسا بعد الثورة عام 1789، إذ أقرته الجمعية التأسيسية في أعمالها، وتم تضمينه في دستور عام 1793، الذي وضعته جمعية تأسيسية تشكلت في معظمها من أرباب أسر لا يقل عمر الواحد منهم عن 25 سنة مع شروط أخرى تتعلق بالمستوى التعليمي والمهني.

وكانت هذه المعايير مسايرة للميراث السياسي والاجتماعي الثقيل لقرون طويلة من الاستبداد وغياب التنوير وسيادة الفوارق في جميع مناحي الحياة.

والواقع أن المشرعين والساسة الفرنسيين استلهموا الفكرة من كتابات الفيلسوف جان جاك روسو التي كانت -مع كتابات فولتير ومونتسكيو- القاعدة الفكرية المرجعية للثورة الفرنسية، لا سيما في الجوانب المتعلقة بالعقد الاجتماعي الذي يجب أن يسود، ومصدر الشرعية السياسية للنظام القائم، والتي يرون أن مصدرها الوحيد لا يمكن أن يكون إلا الإرادة الشعبية المعبَّر عنها عبر التصويت العام المباشر.

التطوررغم التنصيص عليه في دستور 1793، فإن فرنسا لم تشهد تطبيق الاقتراع العام المباشر إلا في ظل الجمهورية الثانية، وتحديدا بموجب مرسوم صادر بتاريخ الثاني من مارس/آذار 1848، ومردُّ ذلك إلى كون دستور 1793 لم يعرف طريقه إلى التطبيق أبدا نتيجة الاضطرابات التي أعقبت الثورة واستمرت قرنا من الزمان، وتُعرف هذا الفترة في أدبيات التاريخ الفرنسي "بالعبور الكبير للصحراء"، تعبيرا عن الجدب السياسي والاقتصادي والفكري الذي ساد تلك المرحلة.

الاقتراع الذكوريقصر مرسوم 1948 بفرنسا، الذي جاء عقب ثورة شعبية، الحق في التصويت والانتخاب على الرجال دون النساء، ومن ذلك نجد في أدبيات التاريخ السياسي الفرنسي مفهوم (الاقتراع العام المباشر الذكوري) في إحالة على احتكار الرجال حق التصويت دون النساء اللائي لن يتمتعن بهذا الحق إلا بعد هذا التاريخ بقرن، أما سرية التصويت فلن تُفرض إلا بعد ذلك بسبعين سنة بموجب دستور 1913 الذي سُمَّي دستور الساتر (constitution d'isoloir).

"دمقرطة" الاقتراعتمكنت المرأة الفرنسية من نيل حق التصويت والترشح على قدم المساواة مع الرجل عام 1944، حين صدر قانون بذلك في وقت كانت فيه فرنسا تنفض غبار أربع سنوات من الهزيمة والاحتلال النازي. قبل ذلك كانت المرأة الفرنسية تصوت فقط في انتخابات التجمعات (الكانتونات) وغيرها من الانتخابات ذات الصبغة المحلية، وإن كان قانون صادر في 1906 ألغى كل أنواع التمييز بين الجنسين في ممارسة حق الاقتراع، لكنه ميّز بينهما في سن الأهلية الانتخابية.
والواقع أن تمتع المرأة الفرنسية بحق التصويت كان خطوة من الجنرال شارل ديغول هدفها تشجيع دورها الطلائعي في مقاومة الاحتلال النازي (1940-1944). وفي ألمانيا تمتعت المرأة بحق الاقتراع الكامل عام 1918، مع أن الريادة في منح المرأة حق التصويت والترشح تبقى للولايات المتحدة التي أقرت بعض ولاياتها المساواة بين الجنسين في ممارسة حق التصويت والترشح منذ 1788، لكن هذه الحقوق بقيت محصورة في نطاق انتخابات شديدة المحلية.

ربط الاقتراع بالضريبةتوجد أنواع أخرى من الاقتراع مختلفة عن الاقتراع العام المباشر سادت في أوروبا قبل الثورة الفرنسية؛ ففي فرنسا مثلا، كان الحق في التصويت مربوطا بدفع الضرائب أو الأعطيات، وهي إتاوات كان يدفعها دافع الضرائب ويعود جزء منها لسيد المنطقة التي يسكن فيها (دوق، كونت، أمير،...) بينما يُصرف الجزء الآخر للكنيسة.
وكان القانون الفرنسي يُحدّد سقفا معينا لقيمة الضريبة المدفوعة ليكون لصاحبها حق الاقتراع. وشكَّلت هذه الإتاوات المعروفة (le cens) أساس النظام الضريبي السائد في العصور الوسطى.
واعتُمد هذا النوع من الاقتراع في انتخاب أعضاء الجمعية التأسيسية الفرنسية بعد الثورة، إذ كان التصويت حكرا على أرباب الأسر الذين تتجاوز أعمارهم 25 سنة ويدفعون الضرائب بانتظام.
ساد هذا النظام كذلك في بلجيكا إلى 1893، أما ألمانيا فلم تعرف الاقتراع العام المباشر إلا في
1870، مع أنَّ الحق في الاقتراع ظلَّ حكرا على الرجال دون النساء إلى مطلع القرن الماضي.


اقتراع الكفاءةساد اقتراع الكفاءة على نحو واسع في أوروبا خلال القرنين 18 و19، ويرهن الحق في التصويت بالمستوى الفكري للشخص، وقيمة الضرائب التي يدفعها، والفئة المهنية التي ينتمي إليها.
وفي ضوء ذلك، كان الحق في الاقتراع مقتصرا على الأطباء والموثقين وضباط الجيش وغيرهم من ''أنتلجنسيا'' المجتمع، وفي بعض الولايات بجنوب الولايات المتحدة كان الناس إلى عام 1965 يُختبَرون في مواد الدستور لمعرفة قدرتهم على تفسيرها، وبناء على ذلك تتحدد أهلية التصويت من عدمها لكل ممتحن، وفي أميركا اللاتينية كانت بعض الدول -وإلى عهد قريب- تقصر الحق في الاقتراع على مواطنيها المتعلمين.

ومع تنامي الوعي بضرورة تعميم الاقتراع العام المباشر، عملت بعض القوى الدافعة في المجتمعات الأوروبية على الالتفاف على المطالب الشعبية بإقرار التصويت المتعدد، إذ يكون للناخب الحق في التصويت عدة مرات في اقتراع واحد بناء على مستواه المعرفي والشهادات الأكاديمية التي حصل عليها، وهذا النوع من الاقتراع نجد له أثرا اليوم في الشركات، إذ يتم التصويت أحيانا في مجالس الإدارة على قاعدة الأسهم؛ فمثلا من له عشرة أسهم له مثلها من الأصوات.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع