إسماعيل الخطيب..رجل دين وسياسي إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 27 )           »          علي لاريجاني.. سياسي إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 5045 )           »          "بموافقة أمريكية".. إسرائيل تقصف منشأة الغاز الكبرى في إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          لبنان.. توغل بري جديد وكاتس يهدد نعيم قاسم وحزب الله ينفذ "مناورة" في الخيام (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          صواريخ إيران تبلغ مكتب نتنياهو والكنيست وإسرائيل تستهدف منشأة فضائية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          من فنزويلا إلى إيران.. كيف غيّرت إستراتيجية ترمب للقوة حسابات العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          اللواء غلام رضا سليماني.. قائد قوات الباسيج الايراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          الحرب على إيران من المنظور الإسرائيلي.. الأهداف والأفق السياسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          اليابان تطلق علاجات مبتكرة لباركنسون وفشل القلب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          ترمب: لا نستفيد من مضيق هرمز وعلى الدول المستفيدة حمايته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 117 )           »          جزيرة قشم.. مفتاح التحكم بمضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          إسرائيل توسع عمليتها بلبنان وتعتزم زيادة جنود الاحتياط وحزب الله يستهدف مواقع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 119 )           »          قتيلان بقصف على الحشد الشعبي وأنباء عن قتلى أمريكيين بمطار بغداد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 106 )           »          ماذا وراء رفع إسرائيل قوات الاحتياط إلى 450 ألفا وبدء عملية برية بلبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 111 )           »          إيران بعد اغتيال المرشد: لماذا لم يسقط النظام فورا؟! (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


علي لاريجاني.. سياسي إيراني

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 08-11-24, 02:08 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي علي لاريجاني.. سياسي إيراني



 


علي لاريجاني فيلسوف يقود مجلس الأمن القومي الإيراني

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
علي لاريجاني يعد من أبرز الشخصيات في الحياة السياسية الإيرانية (رويترز)


آخر تحديث: 18/3/2026

شخصية سياسية مؤثرة في النظام الإيراني، له دور كبير في العديد من القرارات السياسية والاستراتيجية. تولّى في أغسطس/آب 2025 الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي في إيران.

يُعرف لاريجاني بأنه من الوجوه البارزة في المشهد السياسي الإيراني منذ عقود طويلة؛ إذ شغل العديد من المناصب الحساسة والمؤثرة في الحكومة الإيرانية، فكان كبير مستشاري المرشد الإيراني الراحل علي خامنئي، وأمين مجلس الأمن القومي بين 2005 و2007، ثم ترأس مجلس الشورى (البرلمان) ثلاث دورات متتالية من 2008 إلى 2020.
ظهر في كلمة مصورة بثها التلفزيون الرسمي في الأول من مارس/آذار 2026، عقب ضربات أمريكية إسرائيلية اغتالت قيادات إيرانية بارزة على رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، ليؤكد أمين مجلس الأمن القومي أن بلاده "ستلقّن الولايات المتحدة وإسرائيل درسا لن ينسوه".


المولد والنشأة

ولد علي أردشير لاريجاني في 3 يونيو/حزيران 1958 بمدينة النجف في العراق التي كان والده قد هاجر إليها في تلك الفترة. وهو من أسرة ثرية، تنحدر أصولها من منطقة لاريجان في مدينة أمل الإيرانية.
تعتبر عائلة لاريجاني ذات نفوذ وتأثير في النظام الديني والسياسي الإيراني، وقد وصفتها مجلة تايم الأميركية عام 2009 بأنها النسخة الإيرانية من عائلة كيندي الأميركية.
فهذه العائلة تهيمن على مناصب مهمة داخل النظام السياسي في إيران، إذ تولى عدد من إخوته مناصب قيادية عليا في المؤسسات الإيرانية، ومن بينهم رئيس مجلس خبراء القيادةصادق لاريجاني، ورئيس هيئة حقوق الإنسان السابق محمد جواد لاريجاني، والأستاذ الجامعي باقر لاريجاني، والدبلوماسي فاضل لاريجاني.

يعدّ والد علي لاريجاني ميرزا هاشمي أملي من أبرز الشخصيات الدينية المعروفة، وأحد علماء الحوزة العلمية، وكان يعمل مدرسا فيها.
عاد علي مع عائلته إلى إيران عام 1961، وعندما بلغ العشرين من عمره تزوج من فريدة مطهري، ابنة العالم المرجع مرتضى مطهري أحد المقربين المخلصين لمؤسس الجمهورية الإسلامية الإيرانية روح الله الخميني، فأنجبت له 4 أبناء، هم سارة وفاطمة ومرتضى ومحمد.
تخرجت ابنته فاطمة في جامعة طهران عام 2012 متخصصة في الطب، ثم ذهبت إلى الولايات المتحدة الأميركية لاستكمال دورة التخصص الطبي في جامعة ولاية كليفلاند في أوهايو، وعملت باحثة في المركز الطبي بالجامعة نفسها.
أما أختها سارة فهي شخصية عامة وناشطة اجتماعية في إيران، وحصلت على درجة البكالوريوس في الهندسة المدنية من جامعة خاجة ناصر طوسي.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

علي لاريجاني تولّى في أغسطس/آب 2025 الأمانة العامة للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني (أسوشيتد برس)

الدراسة والتكوين

أكمل علي لاريجاني تعليمه الابتدائي والمتوسط في مدينة قم الإيرانية، ثم أكمل دراسته الثانوية في مدرسة حقاني.
حصل على درجة البكالوريوس في الرياضيات وعلوم الحاسوب من جامعة شريف التقنية‏ عام 1979، محققا المركز الأول في تخصصه.
كما نال درجة الماجستير والدكتوراه في الفلسفة الغربية من جامعة طهران، وقدّم أطروحته لنيل الدكتوراه عن الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط.

التوجّه الفكري

يصنف لاريجاني بأنه براغماتي محافظ، مقرّب من المرشد الأعلى علي خامنئي ومستشاره في المجلس الأعلى للأمن القومي لفترة ثلاث سنوات، بوصفه رئيسا للجهاز الإعلامي الإيراني المرئي والمسموع، ويعتبر من المنظرين الإستراتيجيين للنظام السياسي في إيران.
اختلف سياسيا مع الرئيس محمود أحمدي نجاد ولا سيما فيما يتعلق بطريقة التعاطي مع مفاوضات الملف النووي، وواجه التيار الإصلاحي وتعرّض لانتقاداته بسبب سياسته في إدارة هيئة الإذاعة والتلفزيون التي اعتبروها مسؤولة عن تحول الشباب الإيراني إلى وسائل الإعلام الخارجية.

المناصب والمسؤوليات

بعد الثورة الإسلامية الإيرانية، انضم لاريجاني إلى الحرس الثوري عام 1982، وتدرج فيه إلى أن تولى عام 1992 منصب نائب قائده، كما تولى التنسيق والإشراف على الأنشطة الإعلامية والثقافية للحرس الثوري، وانتقل بعدها من مواقع المؤسسة العسكرية إلى المناصب الحكومية.
لعب دورا مهما في الحكومة الإيرانية، وأسهم بشكل كبير في المفاوضات النووية الإيرانيةوفي تشكيل السياسات الداخلية والخارجية للبلاد.
يعد من أبرز الشخصيات في التيار المحافظ، وتقلد عدة وظائف في الجهاز الحكومي أبرزها:

- رئاسة البرلمان الإيراني (2008-2020)، وكان له تأثير كبير في صياغة السياسة الداخلية والخارجية للبلاد، وإقرار القوانين والتشريعات.
- أمين المجلس الأعلى للأمن القومي (2005-2007)، وكان مسؤولا عن صياغة وتنفيذ السياسات الأمنية الوطنية، كما كان المفاوض الرئيسي في مفاوضاتالبرنامج النووي الإيرانيمع القوى العالمية.
- رئيس هيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية (1997-2004)، وفي هذا المنصب كان له تأثير كبير على السياسات الإعلامية والبث التلفزيوني في البلاد، وسعى إلى تعزيز المحتوى الذي يتماشى مع قيم الثورة الإيرانية.
- وزير الثقافة والإرشاد الإسلامي (1994-1997)، وذلك في حكومةعلي أكبر هاشمي رفسنجاني، حيث كان مسؤولا عن السياسات الثقافية والإعلامية في إيران، وعزز الرقابة على وسائل الإعلام.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

علي لاريجاني ترشّح لانتخابات الرئاسة الإيرانية عدة مرات (رويترز)

الانتخابات الرئاسية

ترشح لاريجاني لانتخابات الرئاسة الإيرانية عدة مرات، لكنه لم ينجح في الحصول على المنصب.
عاد اسمه إلى الواجهة مرة أخرى في يونيو/حزيران 2024، إذ قدم طلبا للترشح إلى منصب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تقرر إجراؤها بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسيإثر سقوط مروحيته في منطقة جبلية وعرة بمحافظة أذربيجان الشرقية يوم 19 مايو/أيار 2024.
غير أن مجلس صيانة الدستور استبعده من قائمة المرشحين المقبولين للتنافس في السباق الرئاسي، وهو ما انتقده لاريجاني واعتبره استبعادا "غير شفاف".

أمين مجلس الأمن القومي

في 5 أغسطس/آب 2025، أُعلن عن تعيين لاريجاني أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، خلفا لعلي أكبر أحميدان، بموجب مرسوم أصدره الرئيس الإيراني مسعود بزشيكان.
وأفادت وسائل إعلام إيرانية في 20 أكتوبر/تشرين الأول من العام نفسه، أن لاريجاني أعلن إلغاء اتفاق التعاون الذي كانت إيران قد وقعته مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في سبتمبر/أيلول، في خطوة عكست تصاعد التوتر بين طهران والوكالة.
وصرح لاريجاني أن التقارير التي يقدمها المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي لم تعد ذات تأثير، مؤكدا في الوقت نفسه أن طهران تواصل العمل على تعزيز قدرات قواتها المسلحة.
وفي فبراير/شباط 2026، وفي إطار المفاوضات غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران بوساطة عُمانية في مسقط، قال لاريجاني إن طهران لم تتلق مقترحا محددا من واشنطن، موضحا أن ما جرى في العاصمة العمانية اقتصر على تبادل للرسائل. واتهم إسرائيل بمحاول تخريب المسار التفاوضي والبحث عن ذرائع لإشعال الحرب.

وفي مقابلة مع الجزيرة، أكد أن دولا في المنطقة تسعى إلى إنجاح المفاوضات مع الولايات المتحدة، مشيرا إلى أن موقف إيران من المحادثات "إيجابي"، وأضاف أن واشنطن خلصت إلى ضرورة اتباع نهج مختلف عن الخيار العسكري، معتبرا أن لجوءها إلى التفاوض يمثل "مسارا عقلانيا"، ومشددا على أن المفاوضات لن تشمل ملفات غير البرنامج النووي.
وعقب ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير/شباط 2026 في إطار عملية عسكرية مشتركة اغتالت قيادات إيرانية بارزة على رأسها المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري الإيراني محمد باكبور، خرج لاريجاني في كلمة مصورة بثها التلفزيون الإيراني، مؤكدا أن إيران "ستضرب الولايات المتحدة وإسرائيل بقوة لم يسبق اختبارها".
وأكد لاريجاني أن طهران وضعت خططا لترتيب القيادة وفقا للدستور، وأن واشنطن واهمة إن اعتقدت أن اغتيال القادة سيزعزع استقرار إيران، مضيفا -في رسالة إلى دول المنطقة- أن بلاده "ليست بصدد الاعتداء عليها، لكنها تستهدف أي قواعد تُستخدم من قبل الولايات المتحدة".
وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "وقع في الفخ الإسرائيلي"، وقدّم مصلحة إسرائيل على الولايات المتحدة، مضيفا "سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد، وسنلقنهم درسا لن ينسوه".

المؤلفات

تأثر علي لاريجاني بفكر الفيلسوف الألماني إيمانويل كانط، وكتب عنه عدة كتب منها:
- أسلوب الرياضيات في فلسفة كانط.
- الميتافيزيقا والعلوم الدقيقة في فلسفة كانط.
- الشهود والقضايا التأليفية في فلسفة كانط.
وإضافة إلى ذلك له مؤلفات بعنوان "الهواء الطلق"، و"الحكومة الحديثة: وعد مع الشعب"، كما نشر 15 مقالا بحثيا في مجالات علمية متنوعة.

المقتل

أعلن الجيش الإسرائيلي أنه قتل أمين المجلس الأعلى للأمن القومي علي لاريجاني بغارات جوية على العاصمة الإيرانية نفذها يوم الاثنين 16 مارس/آذار 2026، وقتل فيها أيضا قائد قوات التعبئة الشعبية (الباسيج) غلام رضا سليماني، وذلك ضمن سلسلة استهدافات طالت عشرات القادة العسكريين الإيرانيين في إطار الحرب الأمريكية الإسرائيلية الإيرانية.

وفي اليوم نفسه، أكد مجلس الأمن القومي الإيراني مقتل أمينه العام بغارة جوية أمريكية إسرائيلية، أثناء زيارته لابنته في الضواحي الشرقية طهران.
وقُتل مع لاريجاني نجله مرتضى ومساعده علي رضا بيات وعدد من مرافقيه. وأفادت وكالة تسنيم بأنه سيشيع هو وقائد قوات الباسيج ظهر الأربعاء، بالتزامن مع تشييع جثامين قتلى المدمرة الإيرانية "دنا".

المصدر: الجزيرة نت + مواقع إلكترونية



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 09-03-26, 09:12 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي اريجاني بين التهديد والتفاوض.. الدور الذي قد يلعبه رجل الأمن القومي في إيران



 


اريجاني بين التهديد والتفاوض.. الدور الذي قد يلعبه رجل الأمن القومي في إيران

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
علي لاريجاني يتوعد بتحميل الرئيس ترمب المسؤولية الكاملة عن اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي (غيتي )


9/3/2026

وسط تراشق حاد للاتهامات والتهديدات بين طهران وواشنطن، ظهر علي لاريجانيالمسؤول الأول عن الأمن القومي في إيران متوعدا الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ومحملا إياه المسؤولية عن قتل المرشد الأعلى الإيراني علي خامنئي.
وقال لاريجاني عبر التلفزيون الحكومي، السبت، إن ترمب يجب أن "يدفع الثمن" مقابل الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، واصفا الرئيس الأمريكي بأنه "متخلف جدا".


من هو؟

"ليس لدي أدنى فكرة عمّا يتحدث عنه، أو من هو، لا يهمني الأمر على الإطلاق"، هذه كانت كلمات ترمب ردا على لاريجاني، لكن الواقع على الأرض يقول إن الرجل الذي "لا يهمه" هو الآن من أكثر الشخصيات أهمية في إيران، إذ برز كشخصية مركزية في الرد العسكري الهجومي الإيراني على الغارات الجوية الأمريكية الإسرائيلية.
لاريجاني يقود الضربات الانتقامية ضد واشنطن وإسرائيل، كما أنه مسؤول عن ضمان عدم اندلاع جولة جديدة من الاحتجاجات في الداخل الإيراني، وهو مسؤول رفيع المستوى عُرف سابقا بالتعامل مع الغرب قبل أن يعيد تقديم نفسه متشددا في النظام.
ويقول المسؤولون الإيرانيون والعرب والأوروبيون لصحيفة "وول ستريت جورنال" إن نفوذ لاريجاني، الذي يشغل منصب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، غلب نفوذ الرئيس الإيراني وغيره من القادة الكبار.

قيادة المرحلة الانتقالية

وبحسب الخبراء، فإن نفوذ لاريجاني في الشؤون العسكرية وتنسيق المجهود الحربي اليومي سيجعله الرقم الأصعب في المعادلة الإيرانية، وقال المدير الأول لبرنامج إيران في "مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات" بهنام بن طالبلو "مع تركيز النظام الإيراني على الحرب والأمن الداخلي، فإن لاريجاني هو الآن الشخص الأكثر قوة في إيران".
وعلى النقيض من ذلك، يقول دبلوماسيون إن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان، لم يكن لديه الكثير ليقوله في الشؤون العسكرية، وتم تهميشه إلى حد كبير.

من جانب آخر، يقول دبلوماسيون مطلعون إنهم يعتقدون أن لاريجاني (67 عاما)، الذي لديه روابط بالولايات المتحدة من خلال ابنة عاشت وعملت هناك، يمتلك خلفية تشي بأنه قد يكون على الأقل شخصا يمكن للدول الأخرى التفاوض معه بمجرد انحسار الموجة الحالية من الغارات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل.
ويصفه الدبلوماسيون بأنه براغماتي نجا في مسيرة مهنية امتدت 4 عقود من خلال الجمع بين الوحشية والانفتاح على الحوار، على عكس المتشددين الآخرين الذين يرفضون ببساطة التعامل مع القادة الغربيين.
وقال وسيط عربي مع إيران "إنه يتكيف للغاية، ويسير مع التيار. لقد دعم المحادثات النووية، وهو الآن يدير انتقاما قويا للغاية. ولكن إذا كان الثمن مناسبا، فقد يعود إلى طاولة المفاوضات".
وبعد بدء الغارات الجوية الأمريكية والإسرائيلية الأولية منذ أكثر من أسبوع، طرح لاريجاني بشكل مبدئي إمكانية استئناف المحادثات النووية مع واشنطن عبر عُمان، كما يقول مسؤولون عرب وأمريكيون، لكن المسعى لم يصل إلى نتيجة، حيث ركز الجانبان على العمليات العسكرية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترشح لاريجاني لانتخابات الرئاسة الإيرانية مرات عدة لكنه لم ينجح في الحصول على المنصب (رويترز)

رحلة الصعود من التهميش إلى قيادة الأزمة

وُلد لاريجاني في النجف بالعراق عام 1958 لعائلة دينية إيرانية بارزة، وانتقل إلى إيران وهو طفل، وواصل تعليمه ليحصل على دكتوراه في الفلسفة. وبعد فترة قصيرة أصبح قائدا في الحرس الثوري الإسلامي، الذي يُعَد الآن أقوى قوة سياسية واقتصادية في إيران، ثم انتقل إلى مناصب حكومية قبل أن يبدأ فترة عمله الأولى رئيسا للأمن القومي في البلاد.
وفي ذلك الدور بين عامي 2005 و2007، أظهر رغبة في التسوية خلال المحادثات النووية مع الدول الأوروبية، كما قال مسؤولون غربيون سابقا. وفي النهاية توصلت إيران إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة والقوى الأخرى، لكن الولايات المتحدة انسحبت منه في ولاية ترمب الأولى.
اتُّهم لاريجاني لاحقا بالانحياز إلى الإصلاحيين خلال انتخابات متنازع عليها في عام 2009. وتم تهميشه من قِبل المتشددين، ومُنع من خوض الانتخابات الرئاسية في عامي 2021 و2024.
وفي العام الماضي، عاد الرجل إلى الساحة، وتم تعيينه لتولي المجلس الأعلى للأمن القومي مرة أخرى بعد أن اتهمت القوات شبه العسكرية سلفه، علي شمخاني، بالتساهل المفرط مع الاحتجاجات التي اندلعت في عام 2022.
وعزز مكانته بين القادة الكبار في يونيو/حزيران الماضي، عندما تمكن من الحفاظ على عمل الجهاز الأمني في البلاد عندما كانت إسرائيل ومن ثَم الولايات المتحدة تضرب المنشآت النووية والصاروخية الإيرانية.
ترشح لاريجاني لانتخابات الرئاسة الإيرانية مرات عدة، لكنه لم ينجح في الحصول على المنصب، وعاد اسمه إلى الواجهة مرة أخرى في يونيو/حزيران 2024، إذ قدَّم طلبا للترشح إلى منصب الرئيس في الانتخابات الرئاسية المبكرة التي تقرر إجراؤها بعد وفاة الرئيس إبراهيم رئيسي إثر سقوط مروحيته في منطقة جبلية وعرة بمحافظة أذربيجان الشرقية يوم 19 مايو/أيار 2024.
لكنَّ مجلس صيانة الدستور استبعده من قائمة المرشحين المقبولين للتنافس في السباق الرئاسي، وهو ما انتقده لاريجاني، ورآه استبعادا "غير شفاف".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لاريجاني يتحول إلى المحرك الفعلي للسلطة في طهران ويقود المرحلة الانتقالية والحرب المفتوحة مع أمريكا وإسرائيل (الأوروبية)

إيران ما بعد علي خامنئي

شهد لاريجاني توسعا كبيرا في دوره منذ وفاة خامنئي، ويقول مسؤولون أمريكيون إن لاريجاني يقوم أيضا بتنسيق الجهود لضمان عدم اندلاع معارضة مرة أخرى في الداخل، من خلال تشديد الرقابة على السلوك العام بعد قيادته للقمع ضد المتظاهرين في يناير/كانون الثاني.

وعقب ضربات أمريكية إسرائيلية على إيران يوم 28 فبراير/شباط 2026، في إطار عملية عسكرية مشتركة اغتالت قادة إيرانيين بارزين على رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وقائد الحرس الثوري محمد باكبور، خرج لاريجاني في كلمة مصورة بثها التلفزيون الإيراني، مؤكدا أن إيران "ستضرب الولايات المتحدة وإسرائيل بقوة لم يسبق اختبارها".
وأكد لاريجاني أن طهران وضعت خططا لترتيب القيادة وفقا للدستور، وأن واشنطن واهمة إن اعتقدت أن اغتيال القادة سيزعزع استقرار إيران، مضيفا في رسالة إلى دول المنطقة أن بلاده "ليست بصدد الاعتداء عليها، لكنها تستهدف أي قواعد تستخدمها الولايات المتحدة".
وقال إن الرئيس الأمريكي دونالد ترمب "وقع في الفخ الإسرائيلي"، وقدَّم مصلحة إسرائيل على الولايات المتحدة، مضيفا "سنحرق قلب أمريكا وإسرائيل كما احترقت قلوبنا على المرشد، وسنلقنهم درسا لن ينسوه".

المصدر: الجزيرة نت + وول ستريت جورنال

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 18-03-26, 01:41 PM

  رقم المشاركة : 3
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي



 

اغتيال لاريجاني.. هل تدفع الحرب إيران نحو نسختها الأكثر تشددا؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
إسرائيل تقول إنها اغتالت علي لاريجاني (حساب لاريجاني على إكس)


غزل أريحي
17/3/2026


ليس كل اغتيال في زمن الحرب نصرا سياسيا خالصا، ففي الأنظمة المغلقة والمعقدة، لا يؤدي التخلص من الرجال الأقوياء في قلب السلطة بالضرورة إلى إضعافها في الاتجاه الذي يريده الخصم، بل قد يعيد ترتيبها على نحو أكثر صلابة وتشددا.
ومن هذه الزاوية، لا يبدو استهداف علي لاريجاني -في حال تأكد مقتله- مجرد تطور أمني يتعلق بمصير مسؤول كبير، بل لحظة كاشفة لسؤال أبعد: هل تُضعف هذه الحرب إيرانفعلا، أم تدفعها إلى تسليم قرارها للتيار الأكثر تشددا؟
للوهلة الأولى، يبدو الجواب بسيطا، فكلما خسرت طهران وجوها بارزة من داخل نظامها، اقتربت من الانكشاف، لكن السياسة الإيرانية لا تعمل بهذه البساطة، فالتشدد داخل الجمهورية الإسلامية لا يُقاس فقط بحدة الخطاب أو بدرجة العداء للولايات المتحدة وإسرائيل، بل أيضا بطريقة إدارة الصراع نفسه:
هل يُدار بمنطق الدولة التي تفاوض حين تقتضي الحاجة، أم بمنطق العقيدة التي ترى في التفاوض تنازلا بنيويا لا يُغتفر؟
هنا تحديدا تبرز دلالة لاريجاني، حيث إنه لم يكن معتدلا بالمعنى المتداول غربيا، لكنه كان واحدا من أبرز المحافظين البراغماتيين داخل النظام. شغل مواقع سيادية حساسة، وقاد الملف النووي في مرحلة بالغة التعقيد، وعاد لاحقا إلى أمانة المجلس الأعلى للأمن القومي في أغسطس/آب 2025 بعد حرب الاثني عشر يوما.
وبذلك، لم يكن مجرد اسم في بيروقراطية الدولة، بل أحد العقول التي تعرف كيف تمزج بين صلابة النظام وحسابات الدولة، وبين ضرورات الردع ومقتضيات التفاوض.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةعلي لاريجاني (حسابه على إكس)

ومثّل لاريجاني، على مدى سنوات، عقلا "منضبطا" داخل الجمهورية الإسلامية. فرغم تصنيفه أحيانا ضمن ما يوصف بـ"المحافظ المعتدل"، بقي عابرا للتيارات، قادرا على الحفاظ على خيوط صلة مع مراكز نفوذ متباعدة داخل النظام.
وحتى في ذروة التباعد بين المرشد السابق علي خامنئي والرئيس الأسبق أكبر هاشمي رفسنجاني، حافظ لاريجاني على علاقة قوية مع الرجلين.

وباستثناء خصومته الحادة مع الرئيس الأسبق محمود أحمدي نجاد، كان يميل في إدارة الخلافات الداخلية إلى المداراة والمرونة السياسية، لا إلى كسر التوازنات أو الذهاب إلى حافة الصدام.
وحين رفض مجلس صيانة الدستور ترشحه للانتخابات مرتين، لم يتصرف بوصفه خارجا على الجمهورية الإسلامية، بل بوصفه ابنها المعترض من داخلها، حيث رد برسالة قانونية سياسية مطوّلة، فنّد فيها مبررات الاستبعاد، ودعا إلى تصحيح المسار من دون أن يقطع مع النظام أو يشكك في شرعيته.
وحتى اعتراضه حمل لغة من يريد الترميم، لا هدم البيت. وإلى جانب موقعه السياسي، عزّز حضوره أيضا موقعه العائلي، فهو زوج فريدة مطهري، ابنة آية الله مرتضى مطهري، أحد أبرز الآباء المؤسسين للثورة ومنظريها. كما أنه شقيق صادق آملي لاريجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام حاليا والرئيس الأسبق للسلطة القضائية.
لهذا، فإن غياب شخصية مثل علي لاريجاني لا يعني بالضرورة أن إسرائيل أزاحت خصما يمكن أن يخلفه وجه أقرب إلى الغرب، بل قد يعني العكس تماما: تقليص المساحة التي كان يتحرك فيها التيار البراغماتي داخل النظام، وفتح المجال أمام مَن يرون أن أي تسوية مع واشنطن ليست سوى مقدمة لتنازل أكبر.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سعيد جليلي اسم يميني قد يخلف لاريجاني إذا تأكد اغتياله على يد إسرائيل (حساب جليلي على إكس)

في هذا الفراغ يبرز اسم سعيد جليلي، ممثل المرشد الأعلى الإيراني في المجلس الأعلى للأمن القومي منذ عام 2008، فهو ليس مجرد محافظ تقليدي، بل أحد أكثر وجوه التيار المتشدد صلابة. ارتبط اسمه برؤية أكثر عداء للغرب، وأقل ميلا إلى أي انفتاح سياسي أو تفاوضي.
وفي نظر هذا التيار، لا يُنظر إلى الحوار مع الأمريكيين باعتباره أداة لإدارة التوازن أو تخفيف الكلفة، بل باعتباره مسارا متدرجا إلى الخسارة. لذلك، فإن صعود جليلي أو من يفكرون مثله لا يعني مجرد تبدل أسماء داخل النخبة الحاكمة، بل يعني انتقال الثقل داخل النظام من البراغماتية المحافظة إلى التشدد العقائدي.
وهنا تكمن المفارقة الكبرى. فالحرب التي يُفترض أنها تستنزف إيران قد تمنح هذا التيار كل ما يحتاجه لكي يتقدم: الخوف، والتعبئة الأيديولوجية، والشرعية الأمنية، ومبرر إقصاء الأصوات الأكثر حذرا داخل الدولة.

فالحروب لا تكافئ عادة من يجيدون تدوير الزوايا، بل من يرفعون كلفة التراجع إلى أقصى حد، ويقدّمون الصدام بوصفه قدرا لا خيارا.

وفي الحالة الإيرانية، تبدو هذه القاعدة أكثر وضوحا. فكلما اتسع منطق المواجهة، تعاظم حضور المؤسسة الأمنية والعسكرية في صناعة القرار، وضاقت المساحة المتاحة أمام رجال التوازنات والتسويات. وفي مثل هذا المناخ، لا يصعد البراغماتيون، بل من يرون أن الصلابة القصوى هي الطريق الوحيد إلى البقاء، وأن أي مرونة لا تُقرأ إلا بوصفها ضعفا.
من هنا، يبدو الرهان على أن الاغتيالات ستنتج إيران"أقل خطرا على إسرائيل" رهانا مضللا. فإضعاف المعتدلين لا يقود بالضرورة إلى نظام أكثر مرونة أو أقرب إلى الحسابات الدبلوماسية، بل قد يفضي إلى نظام أشد انغلاقا، وأقل استعدادا للتفاوض، وأكثر ميلا إلى إدارة الأزمات بالأدوات العسكرية والأمنية وحدها. وعندها لا تكون الحرب قد قلّصت "المشكلة الإيرانية" كما تصفها واشنطن، بل أعادت إنتاجها في صورة أشد صعوبة.

هذا بالضبط ما يمنح استهداف لاريجاني دلالة تتجاوز تصفية مسؤول كبير، حيث إنه بخبرته التفاوضية وقدرته على التحرك بين المؤسسات، كان جزءا من التوازنات التي تحول دون انفراد المدرسة الأكثر تصلبا بالمشهد كاملا.
أما حين يُزال هذا النوع من الشخصيات من المعادلة، فإن الرسالة التي تترسخ داخل النظام لن تكون أن البراغماتية أنقذت أصحابها، بل إن زمن الحرب لا يترك مكانا إلا للأكثر تشددا والأكثر استعدادا للمواجهة حتى النهاية.
لهذا، فإن السؤال الأهم ليس ما إذا كانت إسرائيل قد نجحت في اغتيال علي لاريجاني، بل من الذي سيرث مكانه السياسي إذا غاب.
فإذا كان الجواب هو اتساع نفوذ التيار الذي يمثله سعيد جليلي، فإن العالم لن يكون أمام إيران أضعف، بل أمام إيران أكثر صلابة، وأقل ميلا إلى التسويات، وأكثر اقتناعا بأن القوة ليست خيارا أخيرا، بل خيارا أول.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

علي لاريجاني (حسابه على إكس)

تلك هي المفارقة التي قد تكتشفها إسرائيل متأخرة: أن الاغتيالات التي تبدو نجاحا تكتيكيا قد تتحول، إستراتيجيا، إلى وصفة لصعود الأكثر تطرفا داخل إيران.
فحين يختفي المحافظ البراغماتي من المشهد، لا يأتي بالضرورة من هو أقرب إلى أمريكا، بل قد يأتي من يرى أن أمريكا نفسها لا تُواجَه إلا بلغة القوة، وأن التفاوض معها ليس سوى اسم آخر للخسارة.
وعندها، لا تكون الحرب قد "فتحت بابا للحل" كما تقول واشنطن وتل أبيب، بل أغلقت واحدا من آخر أبوابه.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:44 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع