عبد الرحيم البرعي اليماني.. الفقيه المتصوف شاعر المدائح النبوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          الأزمة الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 46 )           »          عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          أيتها "الإستراتيجية" من رآك.. لماذا يصبح الجميع خبراء بعد المعركة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 131 )           »          الخبير بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران فرضت شروطها مستخدمة ورقة مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 160 )           »          حرب الأرقام والجنود.. 7000 دولار للجندي الأوكراني و80 ألفا للمتعاقد الروسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          سجن ابن ولية عهد النرويج في قضايا هزت العائلة المالكة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 233 )           »          مضيق هرمز.. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 138 )           »          الثمن الذي أرادته روسيا للموافقة على سايكس بيكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 183 )           »          أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          أوبن أي آي.. رحلة الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى أسواق المال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 183 )           »          البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 171 )           »          قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 352 )           »          كواليس إنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هكذا أقرته دوائر صنع القرار في طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 363 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مقال بناشونال إنترست: هل تستطيع قوة دفاع تيغراي غزو إريتريا؟

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-07-21, 02:36 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مقال بناشونال إنترست: هل تستطيع قوة دفاع تيغراي غزو إريتريا؟



 

مقال بناشونال إنترست: هل تستطيع قوة دفاع تيغراي غزو إريتريا؟

إذا كان لقوة دفاع تيغراي أن تختار بين التجويع أو شق ممر إمدادات إلى البحر الأحمر، فإن الجواب بسيط وهو أنها ستزحف نحو إريتريا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
روبن: "قوة دفاع تيغراي ربما ستدخل إريتريا لإسقاط أفورقي الذي تقدم به العمر وصحته معتلة وشعبه محبط" (رويترز)


18/7/2021

وصف باحث أميركي الهجوم العسكري الذي شنّه رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد على إقليم تيغراي في شمال غربي البلاد في نوفمبر/تشرين الثاني بالخطأ الفادح.
وكان آبي أحمد قد أصدر حينئذ أوامره للجيش الإثيوبي بدخول الإقليم بعد إصرار قادة تيغراي على إجراء الانتخابات مخالفين بذلك قراره في هذا الصدد.
ووضع رئيس الوزراء الإثيوبي بلاده في موقف صعب باستهدافه الحرس القديم في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، حسب مايكل روبن الباحث المقيم بمعهد "أميركان إنتربرايز" (The American Enterprise Institute) (AEI).
ولفت الباحث الأميركي، في مقال بمجلة "ناشونال إنترست" (The National Interest)، إلى أن ذلك الحرس القديم في جبهة تيغراي -التي وصفها بالمنبوذة الآن في أديس أبابا- كان في السابق جزءا من الائتلاف الحاكم في إثيوبيا، وقد رآهم آبي أحمد خصوما يجب القضاء عليهم.
وكانت تلك الفئة (الحرس القديم) من القلائل في إقليم تيغراي الملتزمين بوحدة الدولة، على عكس الجيل الجديد من التيغرانيين الذين لا يكترثون كثيرا بإثيوبيا موحدة.
وقال روبن إن آبي أحمد بموقفه تجاه الحرس القديم قد فقد مصداقيته، وأصرّ على أن جيشه قد انتصر ليفاجأ بعد ذلك أن قوات دفاع تيغراي زحفت صوب ميكيلي عاصمة الإقليم وأسرت آلاف الجنود الإثيوبيين.ووصف الباحث الأميركي ميكيلي بأنها بمنزلة مدينة الموصل العراقية، مضيفا أنه على الرغم من كل محاولات شيطنة الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي في أديس أبابا وانتقاد سجلها في ما يتعلق بحقوق الإنسان، فإنها مع ذلك احتفظت بدعم شعبي في تيغراي أكبر مما يحظى به الجيش الإثيوبي في مناطق أخرى من البلاد.

وأفاد الكاتب في مقاله بأن آبي أحمد يعمل الآن على إغلاق الأعمال التجارية التي يمتلكها مواطنو تيغراي في أديس أبابا "كعقاب جماعي" لهم، مضيفا أن من شأن ذلك أن يفاقم مشاعر الريبة ويُعدّ موقفا يعيد إلى الأذهان تصرفات الرئيس الأوغندي الأسبق، عيدي أميندادا، إزاء الجالية الهندية في بلاده. كما أنها ستلحق ضررا باقتصاد إثيوبيا والنسيج الاجتماعي لا يمكن جبره تماما مثل ما حدث في أوغندا آنذاك.
وأوضح مايكل روبن أن الانتصار الذي حققته قوات تيغراي لم يكن على إثيوبيا وحدها بل على جارتها إريتريا كذلك. والسؤال: ماذا في جعبة التيغرانيين الآن تجاه الرئيس الإريتري إسياس أفورقي الذي أرسل قواته للقتال إلى جانب الجيش الإثيوبي؟
وقد رفض أفورقي حتى الآن الكشف عن أسماء القتلى الإريتريين لذويهم بحجة أنه غير مضطر إلى ذلك حتى ينتهي الصراع هناك. وباعتقاد كاتب المقال أن الرئيس الإريتري ربما يريد تفادي الحرج الذي وضع نفسه فيه، ولكن محصلة ذلك أنه يعطي قوات تيغراي مسوغا للاستمرار في قتاله.
ويبقى السؤال الآن -حسب مقال ناشونال إنترست- هل ستدخل قوة دفاع تيغراي إريتريا لإسقاط أفورقي "الذي تقدم به العمر وصحته معتلة، وشعبه محبط"، فضلا عن أن الهزيمة السريعة التي لحقت بالقوات الإريترية تظهر مدى ضعفه.

وإذا ما تأتّى لقوة دفاع تيغراي أن تدخل إريتريا أو عملت على تنظيم قوات المعارضة الإريترية ودعمها -وهو الأمر المرجح- فإن إسياس أفورقي قد يرى جيشه من المجندين قد تفكك وانشق.
وبرأي الباحث الأميركي، فإن سكان إريتريا في غالبيتهم هم أبناء عمومة لشعب تيغراي ويتحدثون اللغات نفسها أو ما شابهها، "وفي نظرهم فإن قتالهم للمعتدين الإثيوبيين خلال الفترة ما بين عامي 1998 و2000 شيء، والذود عن (طاغية مريض) ضد من يسعون من أبناء جلدتهم لإنهاء نظامه الذي حرمهم الحرية والازدهار، شيء آخر".
وثمة عامل آخر يوحي بأن إريتريا ربما تتربص بتيغراي، فإثيوبيا تواصل عرقلة إيصال المساعدات الإنسانية إلى تيغراي، إن لم تكن تحاصرها، وفقا لمايكل روبن الذي يعتقد أن آبي أحمد يرى نفسه حليفا لإسياس إلا أن محاولاته الحالية لتجويع الإقليم لإجباره على الاستسلام قد تقضي على شريكه في نهاية المطاف.
وعلى أي حال، إذا كان لقوة دفاع تيغراي أن تختار بين التجويع أو شق ممر إمدادات إلى البحر الأحمر، فإن الجواب بسيط وهو أنها ستزحف نحو إريتريا. ولربما يظن إسياس أنه سيموت في إريتريا وسيخلفه ابنه في الحكم، بيد أن التطورات المقبلة في صراع تيغراي ستثبت على الأرجح خطأه في كلتا الحالتين.

المصدر : ناشونال إنترست

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع