واب السنغال يتحدون الرئيس وينتخبون سونكو رئيسا للبرلمان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          يوم عرفة بالصور.. مشاهد إيمانية مهيبة ولحظات مؤثرة لضيوف الرحمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          من يقف وراء عودة القرصنة بالقرن الأفريقي؟ وما دور الحوثيين؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 99 )           »          هآرتس تكشف المستور: كيف تحولت السجون الإسرائيلية لمعسكرات تعذيب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          ترمب وحرب إيران.. هل انقلب السحر على الساحر؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          هل بقيت معالم للحياة؟ خرائط غوغل تكشف مشاهد مرعبة من غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          تفاصيل نادرة تكشف حالة مجتبى خامنئي وما حصل يوم إصابته (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          30 قتيلا بتفجير انتحاري في باكستان وجيش تحرير بلوشستان يتبناه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          ترمب خسر الحرب.. هكذا تصاعد الجدل الأمريكي حول مفاوضات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          عاجــل....أكسيوس: هذه بنود الاتفاق الوشيك بين واشنطن وطهران لإنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 244 )           »          ترامب وإيران.. حين تكرر واشنطن أخطاء حروبها بالشرق الأوسط (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »          فايننشال تايمز: تعرف على "قبائل" حزب العمال الأربع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 152 )           »          غارات مكثفة تستهدف البقاع والجنوب ونتنياهو يتوعد بـ"سحق" حزب الله (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 221 )           »          واشنطن ترى الاتفاق ممكنا رغم غاراتها على جنوب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 190 )           »          كيف تهدد أزمة سامسونغ "الأمن القومي الرقمي" للعالم الحديث؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 275 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


حركة "إم 23".. حركة مسلحة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية

قســـــم الحــركات والأحزاب والمليشـــيات العســـــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-01-25, 02:46 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي حركة "إم 23".. حركة مسلحة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية



 

حركة "إم 23" الجناح المسلح لإثنية التوتسي بالكونغو الديمقراطية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"إم 23" انبثقت عن حركة مسلحة تحمل اسم "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" (رويترز)



19/1/2025


"إم 23" حركة مسلحة شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية، تأسست عام 2012 بعد فشل اتفاق جرى توقيعه عام 2009 بين الحكومة والمتمردين، وتوصف بأنها الجناح المسلح لإثنية التوتسي التي يواجه قادتها اتهامات بأن لهم ارتباطات بحكومة رواندا.
وبعد أشهر من السيطرة على مناطق واسعة من منطقة كيفو الشمالية شرق الكونغو، تعرضت هذه الحركة لهزائم ساحقة عام 2013، ثم عادت للظهور بقوة سنوات 2021 و2022 و2023.
كما خاضت "إم 23" معارك ضارية ضد الجيش الكونغولي طيلة عام 2024 وارتفعت وتيرتها في ديسمبر/كانون الأول، وتسببت في نزوح نحو ربع مليون شخص حتى النصف الأول من يناير/كانون الثاني 2025، وخلّفت معاناة إنسانية كبيرة.


التأسيس

تأسست حركة "إم 23" في 06 مايو/أيار 2012، وهي منبثقة عن حركة مسلحة أخرى تحمل اسم "المؤتمر الوطني للدفاع عن الشعب" وتحمل مطالب الدفاع عن الإثنيات في منطقة كيفو الشمالية شرق هذه الجمهورية وخصوصا قبائل التوتسي.
ويصفها قادتها بأنها حركة سياسية عسكرية، ويقولون إن إنشاءها جاء نتيجة للعديد من إخفاقات الحكومة الكونغولية، والمتمثلة بشكل رئيسي في رفض تنفيذ اتفاقية السلام الموقعة في 23 مارس/آذار 2009.
فبعد نحو 3 سنوات من توقيع الاتفاقية تجدد الصراع بانفصال مجموعة مسلحة كانت منضوية تحت سلطة الجيش بموجب الاتفاقية، ومعظم أفرادها من التوتسي، وعرفت ابتداء من هذا التاريخ باسم حركة "إم 23".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
أحد مقار حركة "إم 23" شرق الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)


الفكر والهوية

تعتبر "إم 23" أن التوتسي الكونغوليين وغيرهم من الإثنيات في كيفو الشمالية يتعرّضون للتمييز والتهميش من طرف الحكومة المركزية في كينشاسا.
كما أنها تعد أحد مكونات تحالف نهر الكونغو -الذي يتهم الحكومة بتشجيع الانقسامات ونشر خطاب الكراهية والتمييز- ويرفع مطالب تتعلق بحقوق الإنسان والحماية للجميع ومعالجة أسباب الصراع.
ويُنظر إلى "أم 23" على أنها الجناح المسلح لإثنية التوتسي في الكونغو، إذ يتقدمها قادة من هذه الإثنية يوصفون بأنهم مقربون من الجيش الرواندي.
وتعود جذور الحركة إلى التمرد المسلح الذي اندلع عام 1996 ضد الرئيس الراحل موبوتو سيسي سيكو بدعم من رواندا، ثم عام 1998 ضد حكم جوزيف كابيلا، واستمر حتى عام 2003، ثم تجدد بين عامي 2006 و2009، ويوصف بأنه أحد النزاعات الأكثر دموية بعد الحرب العالمية الثانية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
مقاتلون من حركة "إم 23" في نقطة مراقبة "شمال كيفو" شرق الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)


الأعلام والرموز
سلطاني ماكينغا
زعيم حركة "إم 23" ورئيس الأركان بجناحها المسلح (الجيش الثوري الكونغولي) ويطلق عليه أنصاره لقب الجنرال، ولا يظهر إلا نادرا وبوجه مخفي.
وهو من مواليد بداية سبعينيات القرن العشرين، وهو كونغولي من قبائل التوتسي، وقد غادر البلاد أوائل التسعينيات إلى رواندا، والتحق بالجناح المسلح للجبهة الوطنية الرواندية تحت قيادة بول كاغامي.
وشارك ماكينغا في كل انتفاضات شرق الكونغو منذ 1996، ويوصف بالمقرب من كيغالي رغم تعرضه للسجن هناك سنوات عدة.


بيرتراند بيسيموا
من مواليد سبتمبر/أيلول 1972، وهو من قبائل موشي، وقد عين رئيسا لـ"إم 23″ في مؤتمر انعقد في مارس/آذار 2013 خلفا لجان ماري رونيجا الذي أقيل بسبب خلافات داخلية، وكان قبل تعيينه يشغل منصب المتحدث باسم الحركة.
وقد اعتبر بيسيموا -في حوار مع الجزيرة أول يناير/كانون الثاني 2025- أن رفض الحكومة الكونغولية للحوار هو رفض لحل النزاع بشكل حضاري.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"إم 23" يصفها قادتها بأنها حركة سياسية عسكرية أنشئت نتيجة إخفاقات الحكومة الكونغولية المتكررة (الفرنسية)

جان ماري رونيجا

تم تعيينه منسقا للجناح السياسي للحركة في 9 يوليو/تموز 2012، وتصدر قادتها في المفاوضات مع الحكومة الكونغولية، وتقدم بمطالب تتضمن استقالة كابيلا وحل البرلمان.
وأقيل رونيجا من منصبه في مارس/آذار 2013 في ظل انقسام داخل الحركة تسبب في اقتتال بين الطرفين، وخلفه بيسيموا.


برنارد بيامونجو
من مواليد أكتوبر/تشرين الأول 1974، وهو من قبيلة موتيمبو، ويشغل نائب رئيس الأركان في "إم 23" وصدرت بحقه مذكرة اعتقال من طرف السلطات الكونغولية.
وتمت ترقيته في يناير/كانون الثاني 2023 إلى رتبة عميد في الجيش الثوري الكونغولي، وهو الجناح المسلح لحركة "إم 23".


بنيامين مبونيبا
يشغل منصب الأمين التنفيذي لـ"إم 23″ وهو كونغولي من قبائل الهوتو، ويوصف بأنه أحد القيادات الكبيرة داخل الحركة.
وقد أدرجه الاتحاد الأوروبي على قائمة العقوبات، بتهمة المسؤولية عن العنف الشديد الذي ارتكبته "إم 23" ضد المدنيين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
دورية راجلة لمقاتلي حركة "إم 23" شرق الكونغو الديمقراطية (الجزيرة)


من السيطرة إلى الاستسلام

بعد تأسيسها عام 2012 عقب الانفصال عن الجيش الكونغولي، خاضت "إم 23" قتالا ضاريا ضد حكومة كينشاسا، وأصبحت أكثر الحركات المسلحة نشاطا في الإقليم.
وتمكنت من تحقيق انتصارات ميدانية على الجيش الكونغولي والمليشيا المناصرة، وتوجت بالسيطرة على أراض واسعة من كل من إقليم كيفو، ومدينة غوما عاصمة الإقليم الواقعة بالقرب من الحدود مع رواندا.
لكن "إم 23" سرعان ما خسرت سيطرتها على كيفو، وانتهى التمرد الذي استمر 18 شهرا وبلغ ذروته في نوفمبر/تشرين الثاني 2012.
فقد أعلن جيش الكونغو في نوفمبر/تشرين الثاني 2013 الانتصار على مقاتلي الحركة بعد معارك شاركت فيها إلى جانبه كتيبة تدخل تابعة لمنظمة الأمم المتحدة.
وقد أدت هذه الهزيمة إلى خسائر فادحة لـ"إم 23″ التي استسلم المئات من مقاتليها، بينما اضطر آخرون للهروب إلى دول الجوار وتحديدا رواندا وأوغندا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المتحدث باسم "إم 23" فياني كازاراما يطمئن سكان غوما بعد السيطرة على المدينة عام 2012 (الفرنسية)


إعادة التأسيس

منذ هزيمتها عام 2013 تراجع نشاط "إم 23″ في الكونغو، وباستثناء وقائع محدودة، لم يكن لديها أي دور عسكري مشهود طيلة 9 سنوات، قبل أن تعود إلى الواجهة بقوة أواخر عام 2021 في عدة مناطق من منطقة كيفو الشمالية.

وقد تزايدت وتيرة النشاط المسلح لـ"إم 23" لتصبح ثاني أكبر الحركات المسلحة الكونغولية نشاطا عام 2022، كما ضاعفت مساحة المناطق التي تخضع لسيطرتها 3 مرات بين مارس/آذار وديسمبر/كانون الأول من العام نفسه.
أما عام 2023 فقد شهد مواصلة هذه الحركة تقدمها وسيطرتها على طرق التجارة الغربية من غوما، ثم تزايدت وتيرة الاشتباكات مع الجيش الكونغولي في فبراير/شباط 2024.


مفاوضات متعثرة

بعد مبادرة من الرئيس الأنغولي في مارس/آذار 2024، أكدت "إم 23" توقيع اتفاق لوقف إطلاق النار، إلا أن حكومة كينشاسا رفضت التوقيع، مما أدى لاستمرار الاشتباكات بين الطرفين طيلة العام.
ومنتصف ديسمبر/كانون الأول أعلنت أنغولا إلغاء قمة سلام كان قد تقرر عقدها، وكان مقررا أن تجمع رواندا والكونغو الديمقراطية، إذ تتهم كينشاسا كيغالي بدعم حركة "إم 23".
وقد فشلت الوساطة -التي كان الاتحاد الأفريقي قد عين الرئيس الأنغولي جواو لورينسو لقيادتها- قبيل موعدها بسبب دعوة رواندا إلى الحوار المباشر بين الكونغو و"إم 23″ التي ترفض الاعتراف بها وتعتبرها مجموعة إرهابيين تدعمهم كيغالي.
وعلى الجانب الآخر، كان يتوقع أن يتم أثناء القمة توقيع اتفاق يقضي بانسحاب القوات الرواندية من الأراضي الكونغولية، مقابل طرد الكونغو المتمردين الهوتو الروانديين (القوات الديمقراطية لتحرير رواندا) وهي حركة مسلحة توجد شرق الكونغو منذ عقود عدة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
"إم 23" تعد أحد مكونات تحالف نهر الكونغو الذي يتهم الحكومة بتشجيع الانقسامات ونشر خطاب الكراهية (الجزيرة)


تجدد المعارك

بالتزامن مع تعثر المفاوضات بين الكونغو ورواندا، ارتفعت وتيرة المعارك الدائرة بين الجيش الكونغولي والمليشيا الموالية له ومقاتلي "إم 23" الأيام الأخيرة من 2024 وبداية 2025.
واستولت الحركة على مزيد من الأراضي في منطقة كيفو الشمالية، بينما أدى اشتداد المعارك إلى نزوح نحو ربع مليون شخص حتى النصف الأول من يناير/كانون الثاني 2025، وتسبب في معاناة إنسانية متفاقمة داخل الإقليم المضطرب.

وإزاء تدهور الوضع، مددت الأمم المتحدة مهام قوات حفظ السلام في الكونغو حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، كما اتهمت "إم 23" بالتسبب في أوضاع مأساوية لسكان الإقليم.
بينما اعتبر الاتحاد الأوروبي أن تقدم حركة "إم 23" نحو مناطق جديدة انتهاك صارخ يعرض جهود الحل السلمي للخطر.

المصدر : مواقع إلكترونية + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:38 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع