ترمب يلوّح بتقليص القوات الأمريكية في ألمانيا قريبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          البرهان يتعهد بتخليص السودان قريبا من "كابوس" الدعم السريع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          "المستشار المحبط".. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 82 )           »          خبراء: اعتراض أسطول الصمود في المياه الدولية جريمة حرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          أكبر حاملة طائرات أمريكية تستعد للمغادرة بعد مشاركتها في حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 95 )           »          من هرمز إلى قطارات الصين.. كيف تعيد الحرب رسم طرق التجارة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 70 )           »          متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 66 )           »          أكسيوس: خطة أمريكية لشن ضربات مكثفة على إيران لكسر جمود المفاوضات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          باول في قرار مفاجئ: سأظل رئيسا للاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايتي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 69 )           »          إسحاق هرتسوغ.. سياسي إسرائيلي (الرئيس الإسرائيلي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 114 )           »          نتنياهو يغادر المحكمة لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يدعو لتسوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »          علي فالح كاظم الزيدي.. سياسي وإداري عراقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 145 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


معركة باب الواد (إحدى معارك حرب 1948)

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-09-25, 06:31 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة باب الواد (إحدى معارك حرب 1948)



 


معركة باب الواد.. الحرب التي أخرت احتلال إسرائيل مدينة القدس

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
معركة باب الواد وقعت عام 1948 بين الجيش العربي والجيش الإسرائيلي (غيتي)


12/9/2025

معركة باب الواد هي إحدى معارك حرب 1948، نشبت بين القوات التي عرفت بـ"الجيش العربي" وبين الجيش الإسرائيلي، وكانت سببا في تأخير سقوط مدينة القدس تحت الاحتلال الإسرائيلي.

منطقة باب الواد

تقع منطقة باب الواد على الطريق السريع الواصل بين مدينتي يافا والقدس، وعلى بُعد 23 كيلومترا غربي القدس، وعندها يبدأ الطريق بالصعود داخل واد عميق مُحاط بمنحدرات صخرية وهضاب مطلة عليه وقرى قريبة منه، في طرفه الجنوبي دير اللطرون، وفي طرفه الشمالي قريتا عمواس ويالو.
أطلق الاحتلال على هذه المنطقة بعد التهويد وإعلان قيام إسرائيل اسم " شَاعَر هَغَاي"، وهي عبارة باللغة العبرية تعني "باب الواد".

أسباب المعركة

كانت منطقتا اللطرون وباب الواد منطقتين حيويتين من الناحية الإستراتيجية والعسكرية للجيش العربي ولليهود، فكانت تسيطر عليهما قوات الجيش العربي والمناضلون العرب وأهالي القرى المطلة على وادي علي.
والسبب الرئيسي لوقوع المعركة أن قوات الاحتلال أرادت فتح ممرات في منطقة باب الواد تستطيع من خلالها تقديم الدعم والسلاح والذخيرة إلى اليهود المقيمين في القدس، وهو ما حال دونه الجيش العربي.
وتمكن الإسرائيليون من أن يشقوا عبر الجبال طريقا التفافيا على باب الواد، عرف بـ"طريق بورما" لإيصال الإمدادات إلى القدس، ورغم ذلك كانت محدودة الفائدة، وظلت قوات الاحتلال مهتمة بمنطقتي اللطرون وباب الواد إلى أن أصدر رئيس الوزراء الإسرائيلي ديفيد بن غوريونالأوامر بشن هجوم كبير على منطقة باب الواد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

جنود من الجيش العربي في باب الواد عام 1948 (غيتي)

أحداث المعركة

قبل اندلاع معركة باب الواد، حارب الجيش العربي في اللطرون بقيادة حابس المجالي، وأحبط عملية داني الإسرائيلية، التي كانت تستهدف احتلال اللد والرملة ومن ثم دير اللطرون، تمهيدا للوصول إلى باب الواد.
وانتصر الجيش العربي في معركة وادي اللطرون، التي بدأت يوم 15 مايو/أيار 1948 واستمرت حتى 23 من الشهر نفسه.
بعد معركة اللطرون بأقل من أسبوع، وقعت معركة باب الواد، وظهر في بدايتها تفوق واضح لقوات الاحتلال من حيث العدد والعتاد العسكري، في حين واجهت القوات العربية نقصا في التسليح والدعم، إضافة إلى سياسة بريطانيا التي فضلت تسهيل مهمة القوات الإسرائيلية، واجتهدت بالمقابل في بث الشقاق والشكوك في صفوف العرب.

وعلى إثر ذلك عمل المقاتلون العرب -الذين تجندوا للدفاع عن فلسطين في تلك الفترة إلى جانب الجيش العربي- على حشد المساندة، وعندما تهيأت قوات الاحتلال الإسرائيلي لغزو منطقة باب الواد من السهل الساحلي، تنادوا وتجمعوا من قرى عمواس ويالو ودير أيوب وبيت نوبا وبيت محسيروساريس وغيرها.
وكان عدد من تجمعوا من المقاتلين في البداية 300، بينهم الشيخ هارون بن جازي، أحد شيوخ قبيلة الحويطات في شرقي الأردن وقوة من رجاله المتطوعين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقاتلون وجنود من الجيش العربي في منطقة باب الواد عام 1948 (غيتي)

كانت أول مهمة لهؤلاء المقاتلين تغيير الطريق وإتلاف الأنابيب التي تمدّ الأحياء اليهودية في القدس بمياه الشرب من رأس العين، وأخذوا بعد ذلك يتصدّون للقوافل الصهيونية التي تمرّ بباب الواد مرة في الأسبوع، ويوقعون بها الخسائر الفادحة، أو يمنعونها من متابعة طريقها.
كما فجّروا الألغام تحت سيارات الجيش الإسرائيلي ثم اشتبكوا مع قواته عند بئر الحلو على الطريق المؤدي إلى باب الواد، وأعطبوا مصفّحة تابعة له.
وفي 22 مايو/أيار أعدّ المقاتلون العرب كمينا لقافلة قادمة من تل أبيب وأشعلوا النار في سيارتي مؤن وقتلوا السائقين، كما أعطبوا سيارة ثالثة وجرحوا سائقها ومساعده.
مع اشتداد هجمات المقاتلين العرب في باب الواد شعر يهود القدس بوطأة الحصار وقلة المؤن، فاستنجدوا بسلطات الانتداب البريطاني، التي أقامت في عرطوف -وهي قرية فلسطينية مهجرة تقع على بُعد 36 كيلومترا غرب القدس- قلعة للشرطة ووضعت فيها قوة بريطانية من نحو 200 جندي لحماية قوافل إسناد الجيش الإسرائيلي.

المصدر: الجزيرة نت + مواقع إلكترونية

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:14 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع