ماذا سيحدث لأسواق الطاقة العالمية إذا أعلنت دول الخليج "القوة القاهرة"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 659 )           »          قبل تحليق القاذفات.. كيف تُشل الدفاعات الجوية وتُفتح سماء المعركة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 700 )           »          نص قرار تقسيم فلسطين رقم 181 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 695 )           »          نص قرار تقسيم فلسطين رقم 181 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 750 )           »          مدينة طبريا الفلسطينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1395 )           »          كيف يعمل حزب الله وطهران على إرباك الدفاعات الإسرائيلية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1358 )           »          النظام الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1370 )           »          معركة تلوَ أخرى.. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1403 )           »          مجتبى خامنئي.. المرشد الأعلى لإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 3475 )           »          دوفيلبان: القصف لا يصنع الديمقراطية وحرب إيران مقامرة تهدد العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1889 )           »          عبر درع يتحمل 3500 درجة مئوية.. الصين قد تحسم سباق الصواريخ الفرط صوتية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1886 )           »          بعد إعلان إيران قصفها مرتين.. أين تقف حاملة الطائرات أبراهام لينكولن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1843 )           »          بين الغارات والإنزال البري.. خطط أميركية إسرائيلية لضرب النووي الإيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1846 )           »          روسيا: لسنا محايدين في الحرب على إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 1981 )           »          "حرب المليارات" بالأرقام.. كم تكلف المواجهة أمريكا وإسرائيل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2886 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


معركة تلوَ أخرى.. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 08-03-26, 10:27 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي معركة تلوَ أخرى.. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟



 

معركة تلوَ أخرى.. هل بدأت الحرب العالمية الثالثة بالفعل؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ترمب (يسار) ونتنياهو قررا إشعال النار في الشرق الأوسط بالهجوم على إيران (الجزيرة)



8/3/2026

قبل سبعة أيام، استيقظ العالم على خبر يقول إن رجلين -هما الرئيس الأمريكي دونالد ترمب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو– قررا بدء حرب جديدة في الشرق الأوسط، وقبل أن يستوعب الناس مشهد أمريكا وإسرائيل وهما تهاجمان إيران، أصبح المزاج أكثر قتامة، وارتفعت حرارة الشؤون العالمية عدة درجات.
بهذه المقدمة افتتح المؤرخ العسكري غاي والترز مقالا في صحيفة إندبندنت، أوضح فيه أنه من الصعب تجاهل أوجه التشابه بين ما حدث خلال الأيام السبعة الماضية وما حدث عام 1914، عندما اشتعلت الحرب العالمية الأولى.

وتناول الكاتب التحولات السريعة التي شهدها العالم خلال أسبوع واحد فقط، حيث انتقل الاهتمام العام من قضايا سياسية داخلية عادية إلى مخاوف حقيقية من اندلاع حرب واسعة في الشرق الأوسط، قد تتطور إلى صراع عالمي.
ويشير الكاتب إلى أنه مع بدء تبادل الهجمات بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الجهة الأخرى، تصاعد التوتر بشكل كبير، وامتدت آثار الصراع إلى الاقتصاد العالمي، خصوصا مع اضطراب طرق شحن النفط والغاز واحتراق منشآت الطاقة في الخليج.
والآن يتواصل إطلاق الصواريخ والهجمات بالطائرات المسيرة وعمليات إجلاء الأجانب من بعض دول المنطقة، كما ارتفع مستوى التهديدات الأمنية في دول غربية مثل بريطانيا بسبب مخاوف من هجمات إرهابية انتقامية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حرب إقليمية توشك أن تحرق عالما أصبح قابلا للاشتعال حسب غاي والترز (الجزيرة)


تزامن عدة بؤر توتر

ومع هذا التصاعد السريع، يتحدث محللو الجيش علنا عن إمكانية تحول حرب إقليمية بسهولة إلى صراع بين القوى الكبرى، وتأتي التحذيرات تباعا بأن حربا عالمية ثالثة قد تكون على الأبواب، أو ربما -وبشكل أكثر رعبا- قد بدأت بالفعل.
ويرى الكاتب أن خطورة الوضع لا تكمن في أزمة واحدة فقط، بل في تزامن عدة بؤر توتر عالمية في الوقت نفسه، مثل الحرب الروسية في أوكرانيا، والتوتر بين الصين وتايوان، والصراع بين إسرائيل وإيران، إضافة إلى التنافس النووي بين الهند وباكستان.

وهذا التشابك في الأزمات يذكّر المؤرخين بالأجواء التي سبقت الحرب العالمية الأولى عام 1914، عندما أدى حادث واحد إلى إشعال سلسلة من التحالفات والصراعات التي تحولت سريعا إلى حرب عالمية.
ويلفت المقال إلى دور القيادات السياسية في تأجيج التوتر، مشيرا إلى أن بعض التصريحات والخطابات المتشددة من قادة الولايات المتحدة وإسرائيل تعكس ميلا إلى التصعيد أكثر من التهدئة، مع غياب رؤية إستراتيجية واضحة لنهاية الصراع.
وما يجعل الوضع أكثر إثارة للقلق -حسب المؤرخ- هو أن في قلب هذا الاضطراب يقف قادة سياسيون تبدو غرائزهم ميالة إلى التصعيد بدلا من ضبط النفس، إذ رأينا قادة أمريكيين يتحدثون عن الأزمة بلغة تشبه شجارا في ساحة مدرسة "نحن فقط بدأنا"، "لن تكون معركة عادلة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

العالم أصبح قابلا للاشتعال

وبالفعل أعلن وزير الحرب الأمريكي بيت هيغسيث أن الولايات المتحدة "لن تلتزم بقواعد الاشتباك في هذه الحرب"، أما الرئيس ترمب فقد تعامل مع المهمة بمزيج مألوف من الاندفاع وعدم القدرة على التنبؤ، كما يقول الكاتب.
وإلى جانب ترمب يقف نتنياهو الذي أصبح رده على التهديدات الإقليمية يعتمد بشكل متزايد على الضربات العسكرية العدوانية والاستباقية، وبنى لنفسه صورة "صقر" مستعد للضرب أولا وطرح الأسئلة لاحقا، حسب المؤرخ.
وفي هذا السياق، يشير المؤرخ إلى أن انتشار الأسلحة الحديثة، مثل الطائرات المسيرةالرخيصة والصواريخ بعيدة المدى والأسلحة فرط الصوتية، جعل الحروب أكثر خطورة وأقل قابلية للسيطرة، حيث أصبحت القدرة على الهجوم أسهل من القدرة على الدفاع.
وفي ختام المقال، يؤكد الكاتب أن العالم يعيش لحظة تاريخية شديدة الحساسية، حيث تتقاطع الأزمات العسكرية والسياسية في عدة مناطق في آن واحد، مما يجعل النظام الدولي أكثر هشاشة من أي وقت مضى.
ورغم أن اندلاع حرب عالمية ثالثة ليس أمرا مؤكدا، فإن سرعة تصاعد الأحداث خلقت شعورا واسعا بأن العالم أصبح قابلا للاشتعال في أي لحظة، وأن احتمال حدوث تطورات مفاجئة وخطيرة لم يعد مستبعدا.

المصدر: إندبندنت + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:34 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع