عبد الرحيم البرعي اليماني.. الفقيه المتصوف شاعر المدائح النبوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 41 )           »          الأزمة الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 138 )           »          أيتها "الإستراتيجية" من رآك.. لماذا يصبح الجميع خبراء بعد المعركة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 107 )           »          لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 125 )           »          الخبير بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران فرضت شروطها مستخدمة ورقة مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          حرب الأرقام والجنود.. 7000 دولار للجندي الأوكراني و80 ألفا للمتعاقد الروسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 212 )           »          سجن ابن ولية عهد النرويج في قضايا هزت العائلة المالكة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 218 )           »          مضيق هرمز.. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 133 )           »          الثمن الذي أرادته روسيا للموافقة على سايكس بيكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 178 )           »          أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 155 )           »          أوبن أي آي.. رحلة الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى أسواق المال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 170 )           »          البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 161 )           »          قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 344 )           »          كواليس إنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هكذا أقرته دوائر صنع القرار في طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 353 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


السيرة الذاتية لـ : محمد دحلان

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 16-06-11, 07:49 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي السيرة الذاتية لـ : محمد دحلان



 

محمد دحلان
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

يعد العقيد محمد دحلان من القيادات الفلسطينية الشابة وهو من مواليد خان يونس بغزة عام 1961 ومن أسرة لاجئة ويحمل شهادة في إدارة الأعمال.

في عام 1981 اعتقلته قوات الاحتلال ليقضي خمس سنوات في السجون الإسرائيلية قبل ترحيله إلى الأردن عام 1988.

بعد خروج المقاومة من بيروت عام 1982 شارك في إنشاء حركة الشبيبة – الذراع الطلابية لحركة فتح - في الأراضي المحتلة. وعند اندلاع الانتفاضة في ديسمبر/كانون الأول عام 1987 ساهم في قيادة فعالياتها 1987، من خلال نقل التعليمات من قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج إلى القيادات المحلية.

وبعد إبعاده إلى الأردن انتقل إلى جانب القيادة الفلسطينية في تونس، ليصبح فيما بعد عضوا في لجنة العلاقات بمنظمة التحرير الفلسطينية، وينتخب عضوا في المجلس الثوري لحركة فتح وهو هيئة وسيطة بين المؤتمر العام للحركة واللجنة المركزية لها.

وبعد توقيع اتفاق أوسلو بين القيادة الفلسطينية وإسرائيل عام 1993 وانتقال هذه القيادة إلى الداخل الفلسطيني عام 1994 كان دحلان واحدا من أهم الشخصيات التي عادت لقطاع غزة، وهناك تسلم قيادة جهاز الأمن الوقائي الذي شكل أساسا لمنع عمليات المقاومة ضد إسرائيل وفقا لاتفاق أوسلو.

أصبح دحلان بعد ذلك عضوا دائما في فريق التفاوض على القضايا الأمنية المتعلقة بإعادة الانتشار الإسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة، وعلى عودة النازحين الفلسطينيين الذين طردوا بعد عام 1967، وعلى إطلاق سراح الأسرى.

وساعد دحلان في تعزيز مكانته في المفاوضات أنه كان يتحدث العبرية بطلاقة إضافة إلى تمتعه بإمكانات جيدة في الحوار والتفاوض.

شارك دحلان في مفاوضات في منتجع واي بلانتيشن 1998 وهناك ومن خلال المفاوضات المكثفة بحضور الرئيس الأميركي السابق بيل كلينتون ومستشاريه قيل إن كلينتون أعجب بشخصيته ولمح إلى أنه يمكن أن يكون زعيما مستقبليا في الشعب الفلسطيني.

وفي انتفاضة الأقصى عام 2000 حملته إسرائيل مسؤولية الهجوم على حافلة للمستوطنين في غزة في نوفمبر/تشرين الثاني 2000 وشنت هجوما على مكتبه وتوعدته بالقتل, ولكن دحلان الذي كان على علاقة وثيقة بكتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح لم يكن يؤيد العمليات الفدائية داخل الخط الأخضر.

وفي 5 نوفمبر/تشرين الثاني 2001 استقال دحلان من رئاسة الأمن الوقائي احتجاجا على معالجة الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات للقضايا الأمنية، ولكن عرفات استرضاه في سياق التغييرات في أجهزة السلطة وأصدر مرسوما بتعيينه مستشاراً للأمن القومي في يوليو/تموز 2002 إلا أن الخلافات استمرت بين الرجلين ليقدم دحلان استقالته من المنصب الجديد بعد أشهر قليلة.

وعند تعيين أول رئيس وزراء فلسطيني وهو محمود عباس (أبو مازن) وتشكيل هذا الأخير حكومته في إبريل/نيسان 2003 عين دحلان وزير دولة لشؤون الأمن وتم توسيع صلاحياته لتشمل الإشراف على الأجهزة الأمنية حسب المطالب الأميركية والإسرائيلية، وهذا كان أحد أهم الأسباب التي عجلت بسقوط الحكومة في سبتمبر/أيلول من العام نفسه.

ساهم دحلان أثناء مشاركته في حكومة حليفه أبو مازن بشكل أساسي في ترتيب أول هدنة بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية برعاية مصر، ولكن هذه الهدنة لم تدم طويلا بسبب اغتيال إسرائيل للمسؤول السياسي بحركة حماس إسماعيل أبو شنب.

مع خروج دحلان من الوزارة الفلسطينية بقي من الشخصيات المؤثرة في المعادلة الفلسطينية وعمل من خلال دوره المؤثر في حركة فتح والدعم الأميركي له على تشكيل تكتل من حوله يحمل شعار الإصلاح ومحاربة الفساد داخل السلطة الفلسطينية.

وفي هذا الإطار اتهم دحلان بتحريك الاضطرابات التي وقعت في قطاع غزة في بدايات شهر يوليو/تموز 2004 للمطالبة بالإصلاحات وهو ما نفاه عن نفسه ولكنه أعلن دون مواربة دعمه لها وتبنيه لمطالبها منتقدا بشدة الفساد داخل السلطة الفلسطينية

الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:37 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع