رئيس الموساد الجديد.. مستشارون خارجيون وإعادة هيكلة ومهمة جديدة تتجاوز إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 23 )           »          تاريخ موجز للدول والممالك الإسلامية.. حضارة صنعت التاريخ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 21 )           »          كيف تبدو حركة السفن بمضيق هرمز بعد سريان مذكرة التفاهم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          مقاربة أمريكية للأمن الخليجي.. نحو نموذج تعاقدي جديد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          من يتحمل المسؤولية حين يكذب الذكاء الاصطناعي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          آندي بيرنهام.. سياسي بريطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          ترمب يهدد إيران ومفاوضيها وقاليباف يرد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 172 )           »          كيف تساهم ملايين الأجهزة المنزلية الرقمية سرا في شن هجمات إلكترونية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 159 )           »          "عودة الكارتاز".. خطة إيران لمضيق هرمز بعد الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 154 )           »          سيباستيان لوكورنو..سياسي فرنسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          وفود رفيعة ورسائل عبر هرمز.. ماذا نعرف عن مباحثات أمريكا وإيران بسويسرا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 136 )           »          60 كيلومترا مربعا.. أين وسّع الاحتلال المنطقة العازلة في جنوب لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 717 )           »          مجلس معايير المحامين البريطاني يوقف كريم خان عن ممارسة المهنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 670 )           »          طريق الحرير الرقمي.. خطة الصين للسيطرة على قمة التكنولوجيا في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 713 )           »          حرب الذكاء الاصطناعي.. الصين تضيق الفجوة مع أمريكا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 2 - عددالزوار : 702 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


مقاربة أمريكية للأمن الخليجي.. نحو نموذج تعاقدي جديد

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 22-06-26, 04:21 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مقاربة أمريكية للأمن الخليجي.. نحو نموذج تعاقدي جديد



 

مقاربة أمريكية للأمن الخليجي.. نحو نموذج تعاقدي جديد

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تجهيز طائرة مقاتلة أمريكية على متن حاملة طائرات في بحر العرب (سينتكوم)


سليمان العقيلي
22/6/2026
في حديثه إلى صحيفة "نيويورك تايمز"، يوم الاثنين 15 يونيو/حزيران 2026، لم يقل دونالد ترمب شيئا جديدا بقدر ما قاله بوضوح غير معتاد. الرجل لا يرى الولايات المتحدة حارسا لتحالفات أو لقيم، بل شركة كبرى تدير شبكة مصالح. وحين تتحول الحماية الأمنية إلى بند تعاقدي، تنهار تلقائيا كل المسلمات التي حكمت علاقة واشنطن بحلفائها لعقود.
ما يطرحه ترمب ليس ارتجالا انتخابيا، بل امتدادا لعقيدة ثابتة: لا حماية مجانية بعد اليوم. الأمن، في نظره، خدمة تُباع وتُشترى.
في مقابلته وضع الأمر بصراحة لافتة: إذا فشلت المفاوضات النووية مع إيران، فإما استئناف الضربات العسكرية، أو تحويل الوجود الأمريكي في الشرق الأوسط إلى "حارس" يتقاضى ما يصل إلى 20% من إيرادات المنطقة. الرقم هنا ليس جوهريا بقدر ما هو كاشف للمنطق: تحويل الالتزام الإستراتيجي إلى عقد تجاري قابل للتسعير.
لفهم دلالات هذا الطرح، لا بد من تفكيك الأساس الذي قامت عليه الرؤية الخليجية للعلاقة مع واشنطن.
الوهم الذي طال أمده
منذ 1991 ترسخت معادلة غير مكتوبة: شراء السلاح، استضافة القواعد، وضخ النفط بالدولار، مقابل مظلة أمنية أمريكية شبه مضمونة. مع الوقت، تحولت هذه المعادلة إلى ما يشبه البداهة، رغم أنها لم تكن يوما ضمانة صلبة بقدر ما كانت ترتيبا سياسيا قابلا للتغيير.
هذه الراحة الإستراتيجية أضعفت الحافز لبناء استقلال أمني حقيقي، ودفعت بعض الدول إلى الاكتفاء بدور "مستهلك الأمن".
ترمب لا ينسف هذه المعادلة، بل يعيد تسعيرها، وهذا أخطر. فحين يصبح الأمن قابلا للتفاوض المالي، يفقد طابعه الردعي ويتحول إلى سلعة.
من التحالف إلى الصفقة
في النموذج التقليدي كانت الكلفة تُدفع بشكل غير مباشر: صفقات تسليح، استثمارات، وتسهيلات عسكرية. أما في نموذج ترمب، فالعلاقة تصبح مباشرة: خدمة مقابل أجر.
هذا التحول يحمل تداعيات جوهرية:
  • الالتزام الأمني المشروط بالدفع يفقد جزءا كبيرا من مصداقيته الردعية.
  • يفتح الباب أمام مزايدات داخلية بين الدول على "شراء" الضمانات.
  • يمنح واشنطن قدرة أكبر على إعادة توزيع التزاماتها وفق العائد المالي لا الأولوية الإستراتيجية.
بكلمات أخرى، الأمن لم يعد تحالفا، بل سوقا.
الرهان على المظلة الأمريكية بصيغتها القديمة لم يعد واقعيا. وما كشفه ترمب ليس تحولا طارئا، بل تعبيرا صريحا عن اتجاه أعمق في السياسة الأمريكية
قراءة ترمب للمنطقة
في المقابلة، أشار ترمب بوضوح إلى إدراكه لما يمكن تسميته "الازدواج الإستراتيجي" لدى بعض دول المنطقة: الرغبة في إضعاف إيران دون إسقاطها، والحاجة إلى التهديد الإيراني كمبرر دائم للإنفاق الأمني والتحالف مع واشنطن.
هذه قراءة مزعجة، لكنها ليست بعيدة عن الواقع. فاستمرار إيران كخصم مضبوط الإيقاع يخلق توازنا مريحا نسبيا مقارنة بسيناريو الانهيار الكامل وما يحمله من فوضى.
ترمب لا يعترض على هذا المنطق، بل يستثمر فيه: إذا كان التهديد قائما ومطلوبا، فالحماية يجب أن تكون مدفوعة.
النووي: إنجاز محدود بلغة مختلفة
التنازل الأبرز في حديث ترمب كان قبوله بتخصيب إيراني منخفض المستوى، بعد سنوات من المطالبة بالتفكيك الكامل. وبعد جولة تصعيد عسكري وضغوط اقتصادية، انتهى المسار إلى هدنة مؤقتة، مع بقاء البرنامج النووي قائما وإن بشكل مقيد.
النتيجة الفعلية
  • تأخير البرنامج لا إنهاؤه.
  • بقاء النظام الإيراني دون تغيير.
  • إقرار ضمني بنفوذ طهران الإقليمي عبر ربط لبنان بصفقة النووي.
  • إعادة فتح مضيق هرمز كأولوية اقتصادية دولية.
بمعنى آخر، تم احتواء الأزمة لا حلها.

حدود القوة الأمريكية
إشادة ترمب بكل من الصين وروسيا ليست مجاملة دبلوماسية، بل إقرارا بواقع عالم متعدد الأقطاب. واشنطن لم تعد قادرة على فرض تسويات كبرى منفردة، خاصة في ملفات معقدة كإيران.
الصين تملك أدوات ضغط اقتصادية حاسمة، وروسيا تحتفظ بقنوات نفوذ مباشرة. النتيجة كانت تسوية تشاركية، لا انتصارا أحاديا.
هذا يعكس حدود مقاربة "أمريكا أولا" حين تصطدم بتشابك المصالح الدولية.
ما الذي يعنيه ذلك للخليج؟
الخلاصة الإستراتيجية واضحة: نموذج الضمانات المفتوحة قد انتهى، بغض النظر عن هوية الرئيس الأمريكي.
المطلوب ليس القطيعة مع واشنطن، بل إعادة تعريف العلاقة:
  • الانتقال من الاعتماد إلى الشراكة.
  • بناء قدرات دفاعية ذاتية حقيقية، لا تراكم تسليحي فقط.
  • تعزيز التنسيق الإقليمي لتقليل الهشاشة الجماعية.
  • تنويع العلاقات الدولية دون الوقوع في الاستقطاب.
الرهان على المظلة الأمريكية بصيغتها القديمة لم يعد واقعيا. وما كشفه ترمب ليس تحولا طارئا، بل تعبيرا صريحا عن اتجاه أعمق في السياسة الأمريكية.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.


سليمان العقيلي
عضو الجمعية السعودية للعلوم السياسية


المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:10 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع