الجيوسياسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 13 )           »          لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 23 )           »          فيديــو: القصة الكاملة لصناعة المسيرات الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          استعدادًا للحرب.. كيف تطور إيران طائراتها المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 20 )           »          البنك المركزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 31 )           »          جانيت يلين..خبيرة اقتصادية أميركية - أول امرأة تترأس البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          جيروم هايدن باول.. محام أميركي ومصرفي استثماري (رئيس مجلس الاحتياطي الفدرالي الأميركي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 6322 )           »          كيفن هاسيت.. خبير اقتصادي أميركي بارز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 40 )           »          كيفين وارش..خبير اقتصادي ومالي أمريكي بارز - مرشح لشغل منصب رئيس مجلس محافظي الاحتياطي الفدرالي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          قائد الجيش الإيراني: أي اعتداء سيواجه برد صارم يلحق أضرارا بالمعتدي وإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          مناورات إيرانية روسية صينية مشتركة قرب مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 80 )           »          ترمب يحدد "شروط تجنّب الحرب" وتحركات مكثفة لنزع فتيل المواجهة مع إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 49 )           »          الفريق جاسبر جيفرز..قائد عسكري أميركي - قائد قوة الاستقرار الدولية في قطاع غزة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          عصر الإمبراطورية الجديد.. ترمب يستخدم نهج أمريكا عام 1898 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 43 )           »          تركيا تعارض أي ضربة عسكرية وإيران تؤكد رفضها للتهديدات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟

قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 01-02-26, 05:20 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟



 

لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


الكاتب: تحول الذهب من مجرد أثر قديم إلى أداة حاسمة للنجاة في عصر جديد يتسم بالتقلبات (رويترز)
ألطاف موتي
1/2/2026


النهضة الذهبية: لماذا يكتسح المعدن النفيس الأسواق الحديثة؟
لم يعد الذهب مجرد إرث من الماضي، أو كنزا متواريا في الخزائن العائلية؛ فمع مطلع عام 2026، دخل المعدن الأصفر مرحلة من "التماسك السعري" بعد تجاوزه الأرقام القياسية التاريخية.
ورغم التراجع الطفيف عن ذروة 5200 دولار للأونصة، فإن هذا الهبوط الهامشي لا يعكس خفوتا في بريق اهتمام المستثمرين، بل يمثل هذا الوضع "التقاطا للأنفاس" بشكل طبيعي في سوق تهيمن عليها حاليا عمليات "جني الأرباح" الكثيفة. كما يشير هذا الهدوء النسبي إلى تحول مؤقت في مسار "العاصفة الكاملة" الناتجة عن التوترات الجيوسياسية وتزايد مشتريات البنوك المركزية.
وحتى مع هذا التصحيح البسيط، لا يزال هذا الأصل العريق يستأثر باهتمام موجة جديدة من المستثمرين المتمرسين تكنولوجيا.
على مر القرون، ظل الذهب يمثل "الملاذ الآمن" الأسمى. واليوم توضع هذه السمعة قيد الاختبار لتثبت جدارتها مجددا، في ظل مواجهة الأسواق العالمية حالة من التقلبات غير المسبوقة.
خلال عام 2025 وأوائل عام 2026، قامت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، بما في ذلك الصين والهند وبولندا وتركيا، بشراء الذهب بوتيرة قياسية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الجيوسياسة: المحرك الأساسي لحالة عدم اليقين

يعد الوضع الراهن للشؤون العالمية المحرك الأكثر تأثيرا في أسعار الذهب؛ ففي يناير/كانون الثاني 2026 أدت عدة أزمات دبلوماسية رفيعة المستوى إلى دفع المستثمرين بعيدا عن الأسهم التقليدية نحو الأصول الصلبة.
- نزاع غرينلاند: أدت التوترات الدبلوماسية بين الولايات المتحدة وأوروبا حول وضع غرينلاند إلى إحداث مستوى نادر من عدم الاستقرار بين الحلفاء الغربيين.
- الحروب التجارية والتعريفات الجمركية: أثارت التهديدات المتجددة بالتعريفات الجمركية العالمية مخاوف من "تجزئة" الاقتصاد العالمي. وعندما تتحول التجارة إلى سلاح، تتقلب قيم العملات، ويصبح الذهب اللغة العالمية الوحيدة للقيمة.
- عدم الاستقرار في الشرق الأوسط: تستمر المخاوف المتواصلة بشأن الأمن الإقليمي في إضافة "علاوة مخاطر" إلى سعر السبائك.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

البنوك المركزية: "الحيتان" الجديدة في سوق الذهب

ربما يكمن التغيير الهيكلي الأبرز في سوق الذهب في سلوك البنوك المركزية؛ فلعقود من الزمن احتفظت دول غربية عديدة بسندات الخزانة الأمريكية كاحتياطي أساسي لها. ومع ذلك تشهد الساحة الآن تحولا كبيرا نحو "تراجع هيمنة الدولار" (De-dollarization).

خلال عام 2025 وأوائل عام 2026، قامت البنوك المركزية في الأسواق الناشئة، بما في ذلك الصين والهند وبولندا وتركيا، بشراء الذهب بوتيرة قياسية. وللمرة الأولى في التاريخ الحديث، بات الذهب يشكل حصة أكبر من الاحتياطيات العالمية، مقارنة بسندات الخزانة الأمريكية لدى عدة اقتصادات كبرى.
يوفر شراء "القطاع الرسمي" أرضية صلبة للأسعار. وخلافا لمتداولي التجزئة، نادرا ما تلجأ البنوك المركزية إلى "البيع الهلعي"، مما يعني أن طلبها يتسم بالاستقرار والاستدامة طويلة الأمد.
لم يعد البحث مقتصرا على تحقيق "عائد على الأموال"، بل أصبح القلق متمحورا حول "استرداد الأموال" نفسها
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

"أزمة الورق" والهروب من الديون

هناك قلق متزايد بين المستثمرين المؤسسيين بشأن استدامة الديون العالمية. ومع اقتراب الدين الوطني الأمريكي من مستوى 37 تريليون دولار، بدأ الكثيرون يتساءلون عن الموثوقية طويلة الأمد لـ"الوعود الورقية".
ويلاحظ المستثمرون ظاهرة غريبة: ارتفاع الذهب وعوائد السندات معا في بعض الأحيان؛ فعادة ما يتحرك هذان الطرفان في اتجاهين متعاكسين، إلا أن هذا الانفصال يشير إلى أن المستثمرين يتحوطون ضد أزمة نظامية.
لم يعد البحث مقتصرا على تحقيق "عائد على الأموال"، بل أصبح القلق متمحورا حول "استرداد الأموال" نفسها. وبما أن الذهب لا ينطوي على مخاطر طرف ثالث، فقد أصبح الوجهة المنطقية لهذا "الهروب نحو الجودة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

المستثمرون الجدد: صناديق المؤشرات والجيل الرقمي

لم يعد الذهب حكرا على "هواة الذهب" من الأجيال القديمة؛ إذ تدخل موجة جديدة من المستثمرين إلى السوق عبر أدوات مالية حديثة.
- صناديق المؤشرات المتداولة (ETFs): شهدت صناديق المؤشرات المدعومة بالذهب الفيزيائي تدفقات قياسية تجاوزت 26 مليار دولار في أواخر عام 2025. وتتيح هذه الصناديق للمستثمرين المؤسسيين والأفراد شراء الذهب بسهولة، وشراء أسهم في شركات مثل "آبل" أو "غوغل".
- صمود قطاع التجزئة: في دول مثل الهند والصين، يظل طلب الأفراد على السبائك والعملات المعدنية عند أعلى مستوياته على الإطلاق. وحتى في الغرب، ينظر المستثمرون الشباب بشكل متزايد إلى الذهب كجزء ضروري من محفظة رقمية "متنوعة".
- حمى اللحاق بالفرص (FOMO): مع تجاوز الذهب حاجز 5 آلاف دولار، تم كسر الحاجز النفسي. وينضم الآن متداولو الزخم إلى الساحة، مراهنين على استمرار الرالي نحو مستوى 6 آلاف دولار.
تعتبر أسعار الفائدة المنخفضة بمثابة الوقود للذهب، وبما أن الذهب لا يدر فوائد أو أرباحا موزعة، فإن "تكلفة الفرصة البديلة" لحيازته تنخفض عندما تتراجع عوائد السندات
السياسة النقدية: ميزان الاحتياطي الفدرالي الدقيق

يجد الاحتياطي الفدرالي الأمريكي نفسه في موقف صعب؛ فالتضخم لا يزال "عنيدا" أكثر مما كان متوقعا، ومع ذلك تظهر على الاقتصاد علامات التباطؤ. وفي أواخر عام 2025 خفض الفدرالي أسعار الفائدة ثلاث مرات لدعم النمو.
تعتبر أسعار الفائدة المنخفضة بمثابة الوقود للذهب، وبما أن الذهب لا يدر فوائد أو أرباحا موزعة، فإن "تكلفة الفرصة البديلة" لحيازته تنخفض عندما تتراجع عوائد السندات. وإذا استمر الفدرالي في تقديم النمو الاقتصادي على مكافحة التضخم، فمن المرجح أن يضعف الدولار بشكل أكبر، مما يجعل الذهب، المسعر بالدولار، أكثر تكلفة بالنسبة لبقية العالم.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

هل هناك سقف للارتفاع؟

إن رالي الذهب في عام 2026 فريد من نوعه، لأنه مدفوع بكل من الخوف والإستراتيجية؛ فالبنوك المركزية تشتري من أجل الاستقلال الإستراتيجي، بينما يشتري مستثمرو التجزئة خوفا من التضخم وعدم الاستقرار النظامي.
ورغم أنه لا يوجد أصل يرتفع إلى الأبد، فإن المحركات الحالية، مثل التوترات الجيوسياسية، والديون الحكومية الهائلة، وضعف الدولار، لا تظهر أي علامات على الانحسار.
بالنسبة للمستثمر المعاصر، تحول الذهب من مجرد أثر قديم إلى أداة حاسمة للنجاة في عصر جديد يتسم بالتقلبات.
الآراء الواردة في المقال لا تعكس بالضرورة الموقف التحريري لشبكة الجزيرة.

ألطاف موتي
كاتب، مدون، باكستاني




المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:59 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع