مضيق هرمز صمام النفط الرئيس في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 15 )           »          اتفاقية الدفاع السعودية الباكستانية.. شراكة إستراتيجية تعزّز الأمن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          نصّ اتفاقية الأمم المتحدة لقانون البحار (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          ضُربت المنشآت وبقي اليورانيوم.. هل انتهى البرنامج النووي الإيراني؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          حرب إيران مباشر.. 15 سفينة أمريكية تحاصر الموانئ الإيرانية والحرس الثوري يلوّح بمفاجآت (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 189 )           »          محمد منتظري.. رجل دين وسياسي إيراني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          لماذا تتسابق الجيوش الكبرى لإنتاج الصواريخ الصغيرة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          كيف يمكن إغلاق المضائق وما رأي قانون البحار بذلك؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 244 )           »          نهر الليطاني اللبناني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          ما دلالات قرار إسرائيل توسيع "المنطقة العازلة" في جنوب لبنان؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 215 )           »          اللواء الركن النور آدم.. قائد عسكري سوداني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 228 )           »          وحدة كوماندوز وصواريخ "أبو مهدي".. أوراق إيرانية لمواجهة الحصار الأمريكي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 227 )           »          بيتر ماجار..محام وسياسي مجري (رئيس الوزراء) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 226 )           »          الفوضى تعبد الطريق إلى الحرب العالمية الثالثة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 299 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


نهر الليطاني اللبناني

قســــــم الجغرافيا السياســـــية والعســــــــكرية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 13-04-26, 07:53 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي نهر الليطاني اللبناني



 

نهر الليطاني.. مسرح أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
بحيرة قرعون على نهر الليطاني في لبنان (رويترز)


إنعام النونو
آخر تحديث: 28/3/2026


أحد أكبر الأنهار فيلبنان، إذ يمتد على طول نحو 170 كيلومترا، من منبعه في منطقة العليق شمال سهل البقاع شرقا، حتى مصبه فيالبحر الأبيض المتوسطغربمدينة صور. ويبلغ متوسط تصريفه السنوي نحو 750 مليون متر مكعب.
ويرتبط اسم نهر الليطاني بالصراع اللبناني الإسرائيلي، ولا سيما بعملية الليطاني عام 1978 وحرب يوليو/تموز 2006. فقد برز اسمه في سياق القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن الدوليعام 1978، الذي طالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان، بعد أن توغّل الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وصولا إلى نهر الليطاني، وسيطر على مناطق واسعة هناك مدة تقارب ثلاثة أشهر، في عملية عسكرية عُرفت بعملية الليطاني، وتُعد أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان.

حوض نهر الليطاني

يبدأ منبع نهر الليطاني في قرية العليق شمال سهل البقاع، ويقطع مسافة 140 مترا جنوبا ليملأ بحيرة قرعون الصناعية، ثم ينعطف غربا ليصب في البحر المتوسط.
ويبلغ طول النهر نحو 170 كيلومترا، ومساحته 2175 كيلومترا مربعا، ويحتل حوالي 20% من مساحة لبنان.
يضم الليطاني عددا من الروافد والجداول، فعلى ضفته اليمنى توجد أنهار منها نهر البردوني وشتورا وقب الياس، إضافة لينابيع منها نبع سعد نايل وعمّيق والخريزات ومشغرة.
أما على ضفته اليسرى، فنجد نهر يحفوفا ونهر الغزيل، الذي يتكون من تجمعات للينابيع والأنهار الصغيرة، منها الفاعور وعين البيضا والفارغ وشمسين وعنجر.
وتساهم عين شمسين وغيرها من ينابيع سهل البقاع في ري الأراضي الزراعية قبل أن تصب في نهر الليطاني.
تقول بعض التقديرات إن نهر الليطاني يضم نحو 30% من إجمالي المياه الجارية في الأنهار اللبنانية.
يُعرف المجرى السفلي لنهر الليطاني بـ"نهر القاسمية"، وقد سُمي باسم المنطقة التي يمر بها، ويصب في البحر الأبيض المتوسط.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

خارطة مجرى نهر الليطاني (الجزيرة)

بحيرة قرعون

من أكبر البحيرات الاصطناعية في لبنان، يصب فيها نهر الليطاني بعد انحداره من سهل البقاع جنوبا، تكونت عام 1956 بعد بناء سد القرعون.
يبلغ طول البحيرة 1090مترا وعمقها 61 مترا، وسعتها 220 مليون متر مكعب (وفق موقع المصلحة الوطنية لنهر الليطاني).
وكانت أحد أبرز الأماكن السياحية في لبنان، وتحيط بها سلسلة كبيرة من المطاعم والمقاهي والمتنزّهات والشاليهات، لكنها تأثرت بالملوثات التي سيطرت على نهر الليطاني، وأصبحت مستنقعا للصرف الصحي، الأمر الذي سبب نمو نوع خطير من البكتيريا أدى لإعدام الحياة المائية والسياحية في البحيرة.

سد القرعون

يُطلق عليه أيضا سد نهر الليطاني، وهو سدٌّ ركاميّ من الرّدميّات الصّخريّة مع طبقة أماميّة من الصّخور المرصوفة.
يبلغ حجمه حوالي مليوني متر مكعب تقريبا، وقد بُني لتوفير الكهرباء وتوليد الطّاقة في المعامل الكهربائيّة، لكن لم يتحقق هذا الهدف بسبب استهداف إسرائيل المتكرر للمولدات، التي تغذي محطات ضخ المياه في جنوب لبنان، وتراجع نسب المياه الضرورية لتوليد الطاقة.
كما استُخدمت مياهه أيضا لريّ ما يزيد عن 14 كيلومترا مربعا من أراضي سهل البقاع الزراعية، وحوالي 360 كيلومترا مربعا من الأراضي الزراعية في جنوب لبنان.

أهمية نهر الليطاني

لنهر الليطاني دور حيوي في الاقتصاد اللبناني، إذ يوفر جزءا كبيرا من مياه الري، ويساهم في توليد الطاقة الكهرومائية، وتلبية احتياجات العديد من القرى والمناطق الحضرية، إذ تروي مياهه أراضي واسعة، وتزوّد مصانع المنتجات الغذائية الواقعة على ضفافه بالماء.
وتقع العديد من بلدات سهل البقاع الزراعية المجاورة للجبل على ضفة النهر وتستفيد من مائه المتدفق، ومن بين هذه البلدات، بلدة شتورة التي تعد السلة الزراعية للبنان.

تلوث نهر الليطاني

يواجه نهر الليطاني تحديات بيئية جسيمة بسبب مروره بعدة مناطق سكنية وصناعية تُصرّف مخلفاتها في مياهه.
تلقي المصانع المحيطة بالنهر مخلفاتها الكيميائية فيه دون معالجة، ما يزيد نسبة المواد السامة في مياهه، فأصبح ناقلا للأمراض والملوثات ويهدد التنوع البيولوجي في حوضه.
وتساهم الأسمدة والمبيدات الكيميائية المستخدمة في المزارع من حول نهر الليطاني بشكل مباشر في تلوثه ورفع مستوى النيتروجين والمعادن الثقيلة في مياه حوضه الجوفي.
وقد أدى هذا التلوث إلى تضرر جودة المياه وتلوث الأراضي الزراعية والمسطحات المائية المرتبطة بالنهر، الأمر الذي يهدد الحياة البرية وصحة التجمعات السكنية التي تعتمد على مياه النهر.

الصراع مع إسرائيل

يرتبط اسم نهر الليطاني بالصراع اللبناني الإسرائيلي، ولا سيما بعملية الليطاني عام 1978 وحرب يوليو/تموز 2006. فقد برز اسمه في سياق القرار 425 الصادر عن مجلس الأمن الدولي عام 1978، الذي طالب إسرائيل بالانسحاب الفوري من جنوب لبنان، بعد أن توغَّل الجيش الإسرائيلي في الأراضي اللبنانية وصولا إلى نهر الليطاني، وسيطر على مناطق واسعة هناك مدة تقارب 3 أشهر، في عملية عسكرية عُرفت بعملية الليطاني، وتُعد أول اجتياح إسرائيلي واسع لجنوب لبنان.
وفي 12 يوليو/تموز 2006، هاجم حزب الله دورية للجيش الإسرائيلي في المنطقة الحدودية، وأسر جنديين وقتل 3 آخرين، بهدف إجراء عملية تبادل للأسرى, وفي اليوم نفسه بدأت إسرائيل عملية عسكرية واسعة ضد لبنان، أستمرت 34 يوما، وعرفت هذه الحرب باسم "حرب تموز"، التي أسفرت عن مقتل نحو 1300 لبناني، إضافة إلى دمار واسع في البنية التحتية.

وفي 11 أغسطس/آب 2006، أقرّ مجلس الأمن الدولي بالإجماع القرار 1701 الداعي إلى وقف الأعمال العدائية. ونص القرار على إنشاء منطقة بين الخط الأزرق الفاصل بين لبنان وإسرائيل حتى نهر الليطاني، تكون خالية من أي مسلحين أو أسلحة غير تابعة للدولة اللبنانية، مع حصر الوجود العسكري فيها بالجيش اللبناني وقوات الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان (اليونيفيل).
وعاد القرار إلى الواجهة في سياق التوترات التي شهدها جنوب لبنان عقب اندلاع الحرب في قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2023، وما تبعها من مواجهات عبر الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وسط دعوات دولية متكررة إلى تطبيق القرار 1701، لا سيما ما يتعلق بانتشار الجيش اللبناني جنوب الليطاني.

ومع تصاعد وتيرة القصف الإسرائيلي واستمرار العمليات العسكرية في لبنان، بالتزامن مع المواجهة الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، في مارس/آذار 2026، توسيع ما وصفه بـ"المنطقة العازلة" جنوب لبنان.
ودخلت العمليات الإسرائيلية مرحلة "عزل الجغرافيا"، عبر استهداف منهجي للبنية التحتية الحيوية، لا سيما الجسور الممتدة فوق نهر الليطاني، في إطار استراتيجية تهدف إلى تقطيع أوصال الجنوب اللبناني وفصله عن محيطه.
وتزامن ذلك مع توسيع نطاق الإنذارات الموجهة للسكان في الضاحية الجنوبية لبيروت ومناطق الجنوب، وسط استمرار حزب الله في إطلاق دفعات من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه الأراضي الإسرائيلية.

وفي هذا السياق، دمر الجيش الإسرائيلي جسر الدلافة (المعروف أيضاً باسم جسر برغز)، أحد أبرز المعابر فوق نهر الليطاني، والذي يشكّل حلقة وصل استراتيجية بين منطقتي حاصبيا ومرجعيون من جهة، وجزين–الشوف والبقاع من جهة أخرى.
وجاء هذا التصعيد عقب إعلان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس إصدار أوامر مباشرة للجيش باستهداف وتدمير كافة الجسور المقامة على نهر الليطاني، والتي تربط جنوب لبنان بالعاصمة بيروت وبمنطقة البقاع شرق البلاد.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:36 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع