30 رحلة شحن عسكري أمريكية من ألمانيا إلى الشرق الأوسط خلال 48 ساعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          "تحالف الضرورة" يحاصر باماكو.. هل اقترب انهيار المجلس العسكري في مالي؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          ترمب يلوّح بتقليص القوات الأمريكية في ألمانيا قريبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 84 )           »          غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          البرهان يتعهد بتخليص السودان قريبا من "كابوس" الدعم السريع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          "المستشار المحبط".. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 142 )           »          خبراء: اعتراض أسطول الصمود في المياه الدولية جريمة حرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 102 )           »          أكبر حاملة طائرات أمريكية تستعد للمغادرة بعد مشاركتها في حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 115 )           »          في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 154 )           »          من هرمز إلى قطارات الصين.. كيف تعيد الحرب رسم طرق التجارة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          أكسيوس: خطة أمريكية لشن ضربات مكثفة على إيران لكسر جمود المفاوضات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 103 )           »          باول في قرار مفاجئ: سأظل رئيسا للاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايتي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 98 )           »          القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 104 )           »          إسحاق هرتسوغ.. سياسي إسرائيلي (الرئيس الإسرائيلي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 149 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


كتاب : اضطراب في الشرق الأوسط

قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 17-02-21, 07:43 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب : اضطراب في الشرق الأوسط



 

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
ملخص كتاب اضطراب في الشرق الأوسط

الإمبريالية والحرب وعدم الاستقرار السياسي

بيرش بيربروجلو



على مدار قرون عديدة، كانت منطقة الشرق الأوسط منطقة تعج بالاضطرابات والحروب والنزاعات السياسية، وذلك لتنافس كافة القوى الاستعمارية على السيطرة عليها للاستفادة من الثروات الهائلة التي تحتويها تلك المنطقة وعلى رأسها البترول، ولازالت المنطقة تعاني حتى اليوم من الصراعات الناتجة عن التوسع الإمبريالي.

1- سيطرة الإمبريالية الغربية على الشرق الأوسط


بدأ التوسع الإمبريالي في الشرق الأوسط خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر حين كانت المنطقة لاتزال تحت سيطرة الإمبراطورية العثمانية. كانت الدولة العثمانية في ذلك الوقت تعاني من الضعف السياسي وقلّة النفوذ، وقد ازدادت ديونها بشكل أدّى إلى تدخل القوى الغربية في شئونها التي تفرض عليها علاقات اقتصادية وتجارية متبادلة بشروط مجحفة؛ حيث أجبرت الامبراطورية العثمانية على إزالة القيود عن السلع الغربية القادمة إليها؛ فقد قامت عام 1838 م بتوقيع ما عُرف بالاتفاقية التجارية الأنجلوتركية مع (بريطانيا) والتي تنص على إلغاء الإمبراطورية العثمانية لكافة التعريفات الجمركية على السلع.

وقد جعل إلغاء التعريفات الجمركية السلع الغربية منخفضة السعر بالنسبة للسلع المحلية، وهو ما أدى إلى انهيار الصناعة العثمانية التي لم تعد قادرة على مواجهة ومنافسة السلع الأوروبية الرخيصة، كما تحول الاقتصاد العثماني من القطاع الصناعي إلى القطاع الزراعي واكتفى بإنتاج المواد الخام التي يتم تصديرها للخارج، وأصبح أكثر اعتمادًا على السلع الصناعية الصادرة له من الدول الأوروبية، أي إن الاقتصاد العثماني أصبح ضعيفًا ومقيدًا إلى اقتصاديات الدول الأوروبية بصورة مأساوية، وهو ما مهد الطريق أمام تلك الدول (بريطانيا وفرنسا) لتنفيذ سياساتهم الإمبريالية واحتلال أجزاء كبيرة من الأراضي العثمانية.

وقد تحول ذلك الاحتلال الجزئي إلى احتلال شبه كامل تقريبًا بعد الحرب العالمية الأولى التي اشتركت فيها الإمبراطورية العثمانية مع (ألمانيا) و(النمسا) ضد قوات الحلفاء التي كانت تضم (بريطانيا) و(فرنسا). بعد هزيمة الإمبراطورية العثمانية في تلك الحرب، أصبحت منطقة الشرق الأوسط بأكملها خاضعة للسيطرة البريطانية والفرنسية؛ فقاموا بتقسيم المنطقة فيما بينهم وتغيير حدودها السابقة. قامت (فرنسا) بإنشاء (سوريا) و(لبنان) في شكلهما الحالي، وقامت (بريطانيا) بإنشاء (العراق) و(فلسطين) و(الأردن)، أي إن تلك المناطق التي كانت فيما سبق مجموعة متفرقة من الأقاليم تحت السيطرة العثمانية أصبحت دول جديدة تحت السيطرة الغربية.

كان الهدف الأساسي لتلك السيطرة الإمبريالية هو الاستفادة من موارد وثروات تلك المنطقة التي يحصلون عليها بأسعار رخيصة واستغلالها لتقوية اقتصاداتها الخاصة. وقد كان المورد الأهم من بين تلك الموارد هو البترول حيث أنه بذلك الوقت قد أصبح الأساس الذي تقوم عليه الصناعة الحديثة؛ لذا فقد كان أحد الأسباب الرئيسية في تنافس القوى الإمبريالية فيما بينها على مناطق النفوذ والسيطرة في المنطقة. ولم تكن تلك المنافسة قاصرة على (بريطانيا) و(فرنسا) وحسب، بل ظهرت (ألمانيا) في الطريق جاعلة التنافس أكثر حدة، ومع الوقت اشتركت(الولايات المتحدة) في ذلك الصراع التنافسي، بل ونجحت في طرد جميع منافسيها والاستحواذ وحدها على السيطرة كاملة.


2- القومية والنزاع الإثني والاضطراب السياسي في الشرق الأوسط في بدايات القرن العشرين


كانت الإمبراطورية العثمانية مليئة بالأقليَّات الإثنية من يهود وأرمن ويونانيين. وقد لعب هؤلاء دورًا هامًا في الشئون التجارية والمالية للإمبراطورية؛ حتى أصبحوا عند نهاية القرن التاسع عشر يسيطرون وحدهم على الاقتصاد العثماني تقريبًا مقارنة بغيرهم من الأتراك؛ ففي عام 1912 م كان هناك من بين 112 عامل في المصارف عاملٌ واحد فقط تركي الأصل، كما قُدر حجم رأس المال التركي 15% فقط من إجمالي رأس المال.

كما كان الأرمن يعملون دومًا ككبار موظفي الحكومة في الشئون الخارجية وفي القصر الإمبراطوري، وكان جامع الضرائب الذي يعمل مباشرة تحت باشا (تركيا) دومًا ما يكون أرمنيًا. هذا بالإضافة إلى أن وزارة الخزانة الإمبراطورية الخاصة والمسئولة عن الثروة والنفقات الشخصية للسلطان كانت هي أيضًا بشكل دائم في يد الأرمن، أي أن الثروة والنفوذ كانت تتسرب من أيدي الأتراك لصالح الأقليات لاسيما الأرمن.

كان الأرمن يمسكون بـ 98% من التجارة و80% من الزراعة، وقد كان هناك في (تركيا) الشرقية 18 تاجرًا كبيرًا كلهم من الأرمن، و20 صرافًا كلهم من الأرمن و 50 مقرضًا للنقود كلهم من الأرمن و 1100 حرفيٍ منهم 1020 أرمني، بينما كان هناك 80 منهم فقط من الأتراك. وقد أدى هذا الشعور بالإغراق والإزاحة إلى إثارة حنق وغضب الأتراك وبدأت عمليات سلب ونهب الأرمن وقتل أعداد كبيرة منهم في عمليات دموية تجيزها الحكومة نفسها؛ فقد كان الجنرالات وضباط الجيش من الأتراك يشعرون بالسخط ذاته. وقد استغل (الأتراك) انشغال العالم أجمع بالحرب العالمية الدائرة، وقاموا بتحويل عمليات اضطهاد الأرمن إلى عمليات إبادة ومذابح دموية ممنهجة أدت إلى استئصال مليون ونصف أرمني بحلول عام 1915 م.


3- الإمبريالية والبعث القومي في الشرق الأوسط


4- المسألة القومية في الشرق الأوسط: النضالات الفلسطينية من أجل حق تقرير المصير القومي


5- الصراع العربي الإسرائيلي: من حرب الأيام الستة إلى حرب أكتوبر




 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:00 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع