لماذا عادت قضية غرينلاند لأجندة ترامب مجددا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          مأزق ثنائي.. تآكل سياسي واقتصادي للقيادة العسكرية في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 97 )           »          وزيرة خارجية كولومبيا ترفض التهديدات وتدعو للحوار في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 96 )           »          الدولة الفاشلة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 185 )           »          وزير الحرب الأميركي يكشف: 200 جندي دخلوا كاراكاس لاعتقال مادورو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 187 )           »          الغرامة لبريطاني انتحل رتبة عسكرية رفيعة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 177 )           »          سيليا فلوريس.. زوجة نيكولاس مادورو (رئيس فنزويلا السابق) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 305 )           »          بكين: مستعدون للعمل مع دول المنطقة للدفاع عن السلام بأميركا اللاتينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 178 )           »          "درع الوطن" تتسلم جميع المعسكرات بالمهرة والزبيدي يتوجه للرياض (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 208 )           »          تعرف على قائمة واشنطن لأبرز المطلوبين في فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 274 )           »          ترامب: مادورو سيواجه العدالة وسنقوم بإدارة فنزويلا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 289 )           »          مقرر أممي عن عملية فنزويلا: اختطاف وانتهاك واضح للقانون الدولي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 287 )           »          نائبة رئيس فنزويلا تطالب بالإفراج عن مادورو وتعلن استنفارا وطنيا شاملا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 278 )           »          صحف: ارتباك بالمدن ودعوات للاحتجاج وفرحة بدول مجاورة عقب اعتقال مادورو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 277 )           »          كيف اعتقلت القوات الأميركية مادورو في عقر داره؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 267 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


مأزق ثنائي.. تآكل سياسي واقتصادي للقيادة العسكرية في مالي

قســــــم الدراســـــات والتـقـاريــر


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 07-01-26, 02:35 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مأزق ثنائي.. تآكل سياسي واقتصادي للقيادة العسكرية في مالي



 

مأزق ثنائي.. تآكل سياسي واقتصادي للقيادة العسكرية في مالي

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
رئيس مالي آسيمي غويتا (رويترز)


7/1/2026

تزايد الضغط العسكري والسياسي على القيادة العسكرية الحاكمة في مالي، فلم تعد قادرة على التحكم كليا في إمدادات الطاقة والغذاء القادمة إلى العاصمة، ولم تعد كذلك قادرة على إقصاء كل تمثيل سياسي يهدد بقاءها. وستستميت هذه القيادة في الحفاظ على سلطتها بتشديد القبضة الأمنية، والبحث عن بدائل لتعويض النقص في إمدادات الطاقة والغذاء.
برز في مالي تغيّران، هما: إرباك جماعة نصرة الإسلام والمسلمين طرق الإمداد المؤدية إلى العاصمة باماكو، خاصة منذ يونيو/حزيران 2025، وإعلان الإمام محمود ديكو عن "هيئة القوى من أجل الجمهورية" في النصف الثاني من عام 2025، لاستعادة المسار الدستوري الذي أوقفه القادة العسكريون الحاليون لمالي. ينتزع هذان التغيران جزءا مهمّا من قدرة القادة العسكريين في باماكو على ترسيخ سيطرتهم، سواء بفقدانهم الموارد التي تمكّنهم من القيام بوظيفة ضمان المعيشة للسكان الواقعين تحت سيطرتهم، أو بعجزهم عن القضاء على أي بديل سياسي لحكمهم.

وعلاوة على أن التغيرين، وإن كانا منفصلين، إلا أنهما عمليا قد يتخادمان؛ فكلما اشتد الخناق على باماكو، ساءت الأحوال المعيشية للسكان، فيزداد تذمرهم من القادة العسكريين، ويصبّ هذا التذمر في زيادة شعبية الهيئة المعارضة التي يقودها الإمام ديكو.

خنق اقتصادي عن بُعد

شرعت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين، بقيادة إياد أغ غالي، في مهاجمة قوافل الوقود وقطع الطرق المؤدية إلى باماكو منذ الربع الثاني من عام 2024، وخصوصا خلال الفترة من يونيو/حزيران إلى نوفمبر/تشرين الثاني 2025، من خلال فروعها في وسط وغرب مالي (مناطق: موبتي، سيغو، خاي). وكان الهدف خنق العاصمة باماكو عبر تكتيكات إحراق شاحنات نقل الوقود وفرض كلفة مرور مرتفعة.
وقد ركزت هذه الجماعة على قطع مواد الطاقة والغذاء والكهرباء، ففقد القادة العسكريون، بقيادة أسيمي غويتا في باماكو، التحكم في توفير أساسيات الحياة للسكان الواقعين تحت سيطرتهم. وفي المقابل، صارت جماعة نصرة الإسلام تتحكم عن بُعد في أنشطة حيوية لسكان العاصمة، من دون الدخول في مواجهة عسكرية مكلفة مع القادة العسكريين.


بدت مؤشرات نجاح هذا الخنق في اتساع نطاقه إلى عدد متزايد من المدن الواقعة على المحاور المؤدية إلى العاصمة باماكو غربا وجنوبا غربيا، وكذلك في اضطراب النشاطات داخل العاصمة نفسها. فقد وردت تقارير عن طوابير طويلة، وإغلاق محطات، وحدوث شلل اقتصادي متقطع، وتعطل خدمات ناتج عن انقطاعات الكهرباء، وتوقف النقل، وارتفاع كبير في الأسعار.
ويؤكد ذلك قرار السلطة العسكرية تعليق الدراسة لمدة أسبوعين، في أواخر أكتوبر/تشرين الأول 2025، بسبب نقص الوقود. وإلى جانب هذه الخسائر، تستفيد جماعة نصرة الإسلام من مداخيل ناتجة عن تحكمها في طرق المرور والسوق السوداء، وتوفير الحماية للقوافل، فتستثمر هذه المداخيل في توسيع عملياتها وتكثيفها لزيادة التضييق على الحكومة العسكرية في باماكو.

نزاع على شرعية التمثيل

أعلن الإمام محمود ديكو، من منفاه في الجزائر، عن "هيئة القوى من أجل الجمهورية" في النصف الثاني من عام 2025، وهي تعمل على استعادة المسار الدستوري بعد انتقال سياسي قصير يدوم 18 شهرا، من خلال المقاومة السلمية. ويعتمد ديكو في نشر خطابه على سمعته، وشبكات المساجد والجمعيات، إضافة إلى وسائل التواصل الاجتماعي، فيقدّم بديلا سياسيا عن الحكم العسكري الحالي يحظى بمساندة شعبية، قياسا على شعبيته في احتجاجات 5 يونيو/حزيران التي أسقطت نظام إبراهيم أبو بكر كيتا، ويحول دون وقوع فراغ في السلطة إذا انهار الحكم العسكري.
تتيح هيئة الإمام ديكو عددا من الخيارات؛ فقد تحظى بدعم الجزائر، الدولة الكبرى المحاذية لمالي، والتي كانت وسيطا رئيسيا يحظى بدعم دولي في تسوية الخلافات بين الحكومات المركزية في باماكو والجماعات المناوئة في شمال مالي. وقد تدعم الجزائر تسويق الهيئة في الاتحاد الأفريقي بوصفها بديلا عن الحكومة العسكرية التي يرفض الاتحاد الاعتراف بها.
كذلك قد تحظى الهيئة بدعم القوى الغربية، خاصة فرنسا والولايات المتحدة، لاستيائهما من الحكومة العسكرية في باماكو التي اختارت التعاون مع روسيا. وقد تحظى أيضا بدعم منظمة الإيكواس التي تقودها نيجيريا، وهي منظمة لا تعترف بانقلاب مالي والحكومة العسكرية الناتجة عنه، ومتعاونة مع فرنسا.
ومن جهة أخرى، قد توافق جماعة نصرة الإسلام على التحاور مع الإمام ديكو، لأنه سبق أن دعا إلى الحوار مع الجماعات المسلحة المناوئة للسلطة في باماكو، وقد تعدّه هذه الجماعات شريكا في التفاوض على حلول توافقية.

ضغط متزامن

يتزامن ضغط جماعة نصرة الإسلام مع ضغط هيئة الإمام ديكو على الحكومة العسكرية في باماكو من دون تنسيق مسبق، لكنهما قد يعززان بعضهما عمليا. فكلما قطعت جماعة نصرة الإسلام الإمدادات المتجهة إلى باماكو، ساءت الأوضاع المعيشية، فيزداد تذمر السكان، فتختار الحكومة العسكرية إما تشديد القبضة الأمنية للقضاء على التململ، فتستعدي السكان أكثر، أو مواجهة تصاعد شعبية الهيئة المعارضة.
وفي المقابل، إذا زاد ضغط هيئة الإمام ديكو من خلال تنظيم الإضرابات والاحتجاجات ونجحت في تطويق الحكومة عسكريا وسياسيا من الخارج، ستضطر الحكومة إلى التركيز على وقف هذه الاحتجاجات، فتنشغل عن مواجهة جماعة نصرة الإسلام، التي قد تنتهز الفرصة لتوسيع عملياتها في قطع طرق الإمداد، وقد تحاصر العاصمة باماكو نفسها، ما قد يؤدي إلى تصدع الجيش المالي.

بيد أن هذا التفاعل ليس حتميا؛ فقد تتضرر هيئة ديكو من ضغط جماعة نصرة الإسلام إذا بدا أن هذا الضغط سيؤدي إلى تفكك الجيش المالي، بما يتيح للجماعة المسلحة السيطرة على العاصمة، أو إذا نجحت الحكومة العسكرية في ترويج سردية تربط الهيئة والجماعة المسلحة بمشروع واحد. كما قد تخشى دول الجوار الرئيسية، مثل نيجيريا، أو القوى الغربية كفرنسا والولايات المتحدة، من أن يؤدي الضغط السياسي إلى انهيار الجيش المالي.

التملص من الخناقين

سعت الحكومة العسكرية في باماكو إلى فك الخناقين: العسكري الذي تفرضه جماعة نصرة الإسلام، والسياسي الذي تفرضه هيئة الإمام ديكو. فاستعانت، لفك الخناق الأول، بحليفها الروسي الذي تشير التقارير إلى أنه أبرم اتفاقا لتزويد الحكومة العسكرية بنحو 160-200 ألف طن متري من المنتجات البترولية والزراعية، قد تُستخدم موانئ السنغال أو ساحل العاج لتوصيلها، وهما البلدان اللذان يوردان نحو 90% من وقود مالي.
غير أن نقل هذه المواد من الموانئ إلى باماكو يقتضي المرور بممرات تتعرض لهجمات الجماعة المسلحة، ما يبقي مشكلة التزود قائمة. لذلك قد تلجأ الحكومة العسكرية إلى حلفائها في اتحاد تحالف دول الساحل، الذي يضم النيجر وبوركينا فاسو، لتحويل جزء من الواردات عبر هذه الدول، ثم نقلها إلى باماكو.
تستند الحكومة العسكرية في تمويل هذه الجهود إلى تصدير الذهب، مستفيدة من ارتفاع الطلب الروسي عليه في ظل العزلة المالية الغربية، وحاجة موسكو إلى الذهب لتسهيل المدفوعات الخارجية. كما تسعى دول أخرى إلى تعزيز احتياطياتها من الذهب لتقليل الاعتماد على الدولار، الذي بات أداة مركزية في منظومة العقوبات الأميركية.
وتوظف الحكومة العسكرية خطاب السيادة ورفض التدخل الأجنبي، خاصة الفرنسي والغربي، لكسب ولاء السكان، وتقديم الانقلاب بوصفه حركة تحرر جديدة من الاستعمار الفرنسي، وقد عززت هذا الخطاب بقطع العلاقات الدبلوماسية مع فرنسا، والمطالبة بمغادرة قواتها التي كانت تقود عملية "برخان".

بين تشديد القبضة وصفقة توافقية

تُرتّب هذه التحولات السيناريوهات المحتملة تنازليا من حيث الاحتمال.
السيناريو الأول: يتمثل في تشديد القبضة الأمنية مع ازدياد الضغط، وهو السلوك الغالب على الأنظمة العسكرية المماثلة، مع محاولة معالجة أزمة الإمدادات عبر الحلفاء الإقليميين. غير أن هذا السيناريو قد لا يستمر إذا طال أمد الخنق الاقتصادي.
السيناريو الثاني: يتمثل في تصاعد الاحتجاجات والإضرابات، وفقدان الحكومة السيطرة على العاصمة باماكو، ما قد يؤدي إلى تصدع داخلي في المؤسسة العسكرية أو انقلاب مضاد، أو بروز جناح يدفع نحو تسوية سياسية لتجنب انهيار الدولة.
أما السيناريو الثالث، فيقوم على لجوء الحكومة العسكرية إلى صفقة توافقية إذا رأت أن كلفة القمع أصبحت أعلى من كلفة التنازل، بما يضمن بقاء المؤسسة العسكرية لاعبا أساسيا في الترتيبات الجديدة.

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات


 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:39 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع