العلاقات الأميركية الكوبية.. عقود من القطيعة الدبلوماسية والانفتاح الحذر (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          إسقاط مركاتور.. الخريطة التي شكّلت وعينا بالعالم وشوّهت حجمه الحقيقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          اتفاقية ماستريخت...تهدف لإقامة وحدة أوروبية شاملة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          نايجل فاراج..سياسي وبرلماني بريطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          ليلى كانينغهام.. سياسية بريطانية من أصول مصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          نيويورك تايمز: الحرب بين الصين وتايوان قد تبدأ دون دوي المدافع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 10 )           »          علي سالم البيض..سياسي يمني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 33 )           »          اشتباكات بالرقة والجيش السوري يسيطر على الطبقة وسد الفرات ويبدأ عملية بدير الزور (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 28 )           »          خامنئي يتهم ترامب بالتحريض والتسبب بسقوط قتلى خلال الاحتجاجات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 89 )           »          إيران.. تعزيزات عسكرية أميركية إضافية ورئيس الموساد في واشنطن (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 86 )           »          بلومبيرغ ترسم 3 سيناريوهات لمستقبل إيران بعد الاحتجاجات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 80 )           »          نحو نصف مليون مجند انضموا للجيش الروسي في 2025 (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 81 )           »          جزيرة غرينلاند إقليم ذاتي الحكم تابع للدنمارك، وهي أكبر جزيرة في العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 225 )           »          الثورة الكوبية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 199 )           »          محمد رضا بهلوي .. شاه إيران السابق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 211 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح التــاريخ العسكــري و القيادة > قســـــم التــاريخ العـســــكــري
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


العلاقات الأميركية الكوبية.. عقود من القطيعة الدبلوماسية والانفتاح الحذر

قســـــم التــاريخ العـســــكــري


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 18-01-26, 03:24 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي العلاقات الأميركية الكوبية.. عقود من القطيعة الدبلوماسية والانفتاح الحذر



 

العلاقات الأميركية الكوبية.. عقود من القطيعة الدبلوماسية والانفتاح الحذر

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
العلاقات الأميركية الكوبية اتسمت منذ استقلال كوبا عام 1776 بالتأرجح (شترستوك)



لمياء نصر الله
آخر تحديث: 17/1/2026

اتسمت علاقات الولايات المتحدة مع جارتها الجنوبية كوبا، منذ استقلالها عام 1776، بالتأرجح، إذ مرّت بمراحل متعددة تراوحت بين التعاون الاقتصادي والهيمنة الأميركية وفرض قيود مشددة، وصولا إلى التدخلات العسكرية التي انتهت أحيانا بالاحتلال المباشر للجزيرة.
ومنذ الثورة الكوبية عام 1959، التي أطاحت بنظام فولغينسيو باتيستا المدعوم من الولايات المتحدة، وأقامت دولة اشتراكية حليفة للاتحاد السوفياتي السابق، شهدت العلاقات بين البلدين حالة من العداء السياسي المستمر، إلى جانب فرض الولايات المتحدة حصارا اقتصاديا على كوبا طويل الأمد.
ورغم تحسن العلاقات في عهد الرئيس الأميركي باراك أوباما، وحدوث انفراج محدود أثناء رئاسة جو بايدن، فقد تجدد العداء السياسي وتصاعدت الضغوط الاقتصادية في فترتي رئاسة دونالد ترامب.
وفيما يلي أبرز المحطات في مسار العلاقات بين الجانبين:


الشراكة التجارية
- 1783: اعترفتبريطانياباستقلال الولايات المتحدة، التي شرعت منذ ذلك الحين في إقامة علاقات تجارية مع جزيرة كوبا.
- 1818: فتحت إسبانيا الموانئ الكوبية للتجارة الدولية، وتدريجيا حلت الولايات المتحدة محل إسبانيا في العلاقات التجارية مع الجزيرة، حتى باتت الشريك التجاري الرئيسي لها.
- 1854: صاغ 3 سفراء أميركيين وثيقة في مدينة أوستند البلجيكية، عُرفت لاحقا باسم "بيان أوستند"، وحثت الحكومة الأميركية على شراء كوبا من إسبانيا بهدف توسيع نطاق الأراضي الأميركية التي تُمارس فيها تجارة الرقيق، لكنّ الخطة السرية باءت بالفشل بعد تسربها إلى الصحافة، وأثارت غضب مناهضي العبودية.
- 1878-1868: التزمت الحكومة الأميركية رسميا الحياد أثناء الثورة الكوبية ضد الاستعمار الإسباني، والتي اشتهرت بـ"حرب السنوات العشر"، غير أن جماعات متعاطفة داخل الولايات المتحدة مدّت الثوار بالرجال والأموال والسلاح.
- وفي هذه الفترة، تنامى التبادل التجاري بين الجانبين، ومع نهاية الحرب كانت الولايات المتحدة قد استحوذت على جميع صادرات كوبا تقريبا.

التدخلات العسكرية والاحتلالات
1898: في أبريل/نيسان، اندلعت الحرب الإسبانية الأميركية على إثر انفجار سفينة حربية أميركية في ميناء العاصمة الكوبية هافانا، أسفر عن مقتل أكثر من 250 بحارا أميركيا.

وفي ديسمبر/كانون الأول، استسلمت إسبانيا، وتنازلت للولايات المتحدة بموجب معاهدةباريسعن كوبا وبورتوريكو وغوام والفلبين.
- 1899: في يناير/كانون الثاني، فرضت الولايات المتحدة احتلالا عسكريا على كوبا.
- 1901: في مارس/آذار، أقرّالكونغرس الأميركي"تعديل بلات"، وهو تعديل على مشروع قانون مخصصات الجيش الأميركي، حدد الشروط التي بموجبها ستنهي الولايات المتحدة احتلالها العسكري لكوبا، لكنه في المقابل منح الولايات المتحدة حق التدخل في الشؤون الدولية والداخلية لكوبا، بما في ذلك التدخل العسكري واستئجار وشراء الأراضي الكوبية. وقد ألزمت أميركا الكوبيين بإدراج بنود التعديل في الدستور الوطني.
- 1902: في مايو/أيار، أنهت الولايات المتحدة احتلالها العسكري لكوبا، واعترفت باستقلال الجمهورية، وأقامت علاقات دبلوماسية معها عبر تأسيس مفوضية في هافانا.
- 1903: في مايو/أيار، وقّع الطرفان معاهدة تتضمن "تعديل بلات"، وبموجبها استأجرت الولايات المتحدة خليج غوانتنامو الواقعة شرق كوبا لبناء قاعدة بحرية، كما استأجرت مواقع لاستخدامها محطات للتزود بالفحم.
- وفي ديسمبر/كانون الأول، أُقرت اتفاقية ثنائية لخفض الرسوم على الصادرات الزراعية الكوبية إلى الولايات المتحدة بنسبة 20%، مقابل تخفيضات تتراوح بين 20 و40% على الواردات الأميركية إلى كوبا.
- 1904: أبرمت الدولتان معاهدة "هاي-كيسادا"، وتنازلت الولايات المتحدة بموجبها لكوبا عن ملكية خوفينتود، ثاني أكبر جزيرة في كوبا، غير أن مجلس الشيوخ الأميركي لم يصادق على المعاهدة حتى عام 1925.
- 1909-1906: احتلت القوات الأميركية كوبا لقمع تمرد اندلع بعد استقالة الرئيس توماس إسترادا بالما، وأدارت شؤون الجزيرة عبر حكومة مؤقتة بقيادة تشارلز ماجون.
- 1912: في مايو/أيار، أرسلت الحكومة الأميركية قوات منالمارينزإلى كوبا بحجة حماية ممتلكاتها أثناء تمرد مسلح عُرف باسم "الحرب العرقية" شنّه كوبيون من أصول أفريقية في مقاطعة أورينتي.
- وفي ديسمبر/كانون الأول، تخلت الولايات المتحدة عن امتيازاتها في خليج باهيا هوندا الواقع في الشمال الغربي لكوبا، مقابل الحصول على مرافق أوسع في خليج غوانتنامو.
- 1917-1922: قادت الولايات المتحدة تدخلا عسكريا في كوبا، على إثر تمرد مسلح بقيادة الرئيس السابق خوسيه غوميز، اندلع في أعقاب إعادة انتخاب الرئيس الكوبي السابق ماريو مينوكال.
- 1923: رُفع مستوى التمثيل الدبلوماسي الأميركي في كوبا من مفوضية إلى سفارة.
- 1933: دعمت الولايات المتحدة انقلابا عسكريا بقيادة باتيستا، الذي أطاح بحكومة الرئيس المؤقت كارلوس سيسبيديس، وتشكلت حكومة مؤقتة برئاسة رامون سان مارتين، غير أن باتيستا أطاح بها مجددا، ثم أطاح لاحقا بعدد من الحكومات الأخرى، واستأثر بالسلطة لنحو عقد، إمّا رئيسا رسميا أو حاكما فعليا من خلف واجهة رئاسية.
- وتبنى باتيستا في هذه الفترة سياسات تخدم مصالح الولايات المتحدة، مما أسهم في اتساع الهيمنة الاقتصادية الأميركية في البلاد.
- 1934: ألغى الرئيسفرانكلين روزفلت"تعديل بلات" في إطار سياسة حسن الجوار.
- 1952: أطاح باتيستا بالرئيس كارلوس سوكاراس، وعطل الدستور وأوقف الانتخابات، مواصلا سياساته التي تعزز الهيمنة الاقتصادية الأميركية.

عداء سياسي وعقوبات اقتصادية

- 1958: في ديسمبر/كانون الأول، انتصرت الثورة الكوبية التي امتدت نحو 6 سنوات ضد نظام باتيستا، الذي فر من البلاد إثر توقف الولايات المتحدة عن إمداده بالسلاح.
- 1959: في يناير/كانون الثاني، اعترفت الولايات المتحدة بالحكومة الكوبية الجديدة. وفي أبريل/نيسان، زار رئيس الوزراء الكوبي وزعيم الثوار السابقفيدل كاستروالولايات المتحدة، لكنّ الرئيس الأميركي في وقتها،دوايت أيزنهاور، رفض مقابلته.
- 1960: بدأت الحكومة الكوبية بتأميم جميع الشركات المملوكة للولايات المتحدة في الجزيرة دون تعويض، مما دفع الحكومة الأميركية إلى فرض حظر تجاري جزئي على كوبا، التي عززت بدورها شراكتها الاقتصادية مع الاتحاد السوفياتي.
- 1961: في يناير/كانون الثاني، قطعت الولايات المتحدة علاقاتها الدبلوماسية مع كوبا. وفي أبريل/نيسان، فشلت عمليةغزو خليج الخنازير، التي شنها منفيون كوبيون بدعم من الحكومة الأميركية للإطاحة بالنظام الكوبي.
- 1962: في يناير/كانون الثاني، علّقتمنظمة الدول الأميركية، بقيادة الحكومة الأميركية، عضوية كوبا بسبب تبنيها الاشتراكية، وأعقب هذا القرار فرض حظر تجاري أميركي كامل عليها، مما أدى إلى تدهور الاقتصاد الكوبي الذي يعتمد إلى حد كبير على التبادلات التجارية مع الولايات المتحدة.


وفي أكتوبر/تشرين الأول، فرضت الولايات المتحدة حصارا بحريا على كوبا، عقب سماحفيدل كاستروللاتحاد السوفياتي بنشر صواريخ نووية على الجزيرة، مما أدى إلى اندلاع أزمة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفياتي عُرفت بـ"أزمة الصواريخ الكوبية" استمرت 13 يوما.
ومع تصاعد خطر الحرب النووية، توصل الطرفان إلى اتفاق يقضي بإزالة روسيا الصواريخ من كوبا، مقابل تعهد أميركا بعدم غزو الأخيرة، وسحب صواريخها النووية منتركيا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

أرشيف المتحف الأميركي للشتات الكوبي لعملية "بيدرو بان" (موقع المتحف)


موجات النزوح وتشديد العقوبات
- 1962: في أكتوبر/تشرين الأول، عُلّقت جميع الرحلات التجارية بين هافانا وميامي. ومنذ يناير/كانون الثاني 1959 وحتى تاريخ تعليق الرحلات بين البلدين، فرّ نحو ربع مليون من الجزيرة إلى الولايات المتحدة، بما في ذلك أكثر من 14 ألف طفل كوبي نقلوا إلى أميركا غير مصحوبين بذويهم في عملية أُطلق عليها "بيدرو بان" (بيتر بان).
- 1965: سمح كاسترو للكوبيين بالسفر إلى الولايات المتحدة، فغادر نحو 3 آلاف شخص بحرا في الخريف، فضلا عن أكثر من ربع مليون آخرين عبر جسر جوي بين فاراديرو وميامي، استمر حتى عام 1973، وعُرف باسم "رحلات الحرية".
- 1966: أقرّ الكونغرس قانون تعديل أوضاع الكوبيين، وبموجبه منحهم حق الإقامة الدائمة بشروط تفضيلية مقارنة بغيرهم من المهاجرين.
- 1977: تراجعت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وكوبا، وأقام الجانبان علاقات دبلوماسية محدودة عبر فتح مكاتب مصالح في واشنطن وهافانا.
- 1980: في أبريل/نيسان سمح كاسترو للكوبيين الراغبين بالهجرة إلى الولايات المتحدة عبر ميناء مارييل، فهاجر ما يربو على 125 ألف كوبي إلىفلوريداقبل إغلاق الميناء في أكتوبر/تشرين الأول.
- 1982: أدرجت وزارة الخارجية الأميركية كوبا على قائمة الدول الراعية للإرهاب بحجة دعم الحكومة الكوبية حركات شيوعية في أميركا اللاتينيةوأفريقيا.
- 1984: أبرمت كوبا اتفاقية هجرة شاملة مع الولايات المتحدة، وافقت بموجبها على عودة 2746 مهاجرا بسبب سجلاتهم الجنائية، مقابل استقبال الولايات المتحدة نحو 20 ألف مهاجر كوبي سنويا.
- 1985: أطلقت الولايات المتحدة بثّ إذاعة "مارتي" إلى كوبا بهدف تقديم برامج غير خاضعة للرقابة الكوبية، وردا على ذلك، علّقت هافانا اتفاقية الهجرة مع واشنطن وفرضت حظرا على زيارات الكوبيين المقيمين في أميركا.
- 1992: صادق الكونغرس الأميركي على "قانون الديمقراطية في كوبا"، الذي شدد العقوبات الاقتصادية على كوبا إلى حين إجرائها انتخابات حرة ونزيهة تحت إشراف دولي.
- 1993: سمحت الحكومة الكوبية باستخدام الدولار الأميركي من المواطنين الكوبيين في الجزيرة.
- 1994: سمح كاسترو للكوبيين بمغادرة الجزيرة، فهاجر ما يزيد عن 30 ألف كوبي إلى الولايات المتحدة. ووقّعت كوبا والولايات المتحدة اتفاقية، تلتزم بموجبها الولايات المتحدة بإصدار 20 ألف تأشيرة هجرة سنويا للكوبيين، مقابل إحكام كوبا السيطرة على الهجرة غير النظامية.
- 1995: أعلن الرئيس الأميركي الأسبقبيل كلينتوناعتماد سياسة "القدم المبللة والقدم الجافة"، التي تقضي بإعادة الكوبيين الذين يُعترضون في البحر، بينما تسمح لمن يصلون إلى الأراضي الأميركية بالبقاء.
- 1996: صادق الكونغرس الأميركي على "قانون الحرية والتضامن الديمقراطي مع كوبا"، المعروف باسم "قانون هيلمز-بيرتون"، الذي عزز العقوبات الأميركية على كوبا إلى حين تحولها إلى نظام ديمقراطي واستبعاد حكومة كاسترو.
- 1998: ألقت الولايات المتحدة القبض على 5 ضباط استخبارات كوبيين، أدينوا بالتجسس لصالح كوبا والمشاركة في أنشطة غير قانونية.
التطبيع وانفراج في العلاقات
- 2000: سمحت الولايات المتحدة ببيع المواد الغذائية والأدوية إلى كوبا بعد 40 عاما من الحظر.
- 2004: قلصت الحكومة الأميركية زيارات العائلات الكوبية الأميركية والتحويلات المالية إلى الجزيرة، وفي المقابل، حظرت الحكومة الكوبية التعامل بالدولار الأميركي، كما فرضت ضريبة بنسبة 10% على تحويلات الدولار إلى البيزو.
- 2009: رفع الرئيس الأميركي حينئذ، باراك أوباما، القيود المفروضة على سفر العائلات والتحويلات المالية إلى كوبا، كما خففت الحكومة الكوبية بعض قيود السفر وأصدرت جوازات سفر للمعارضين للسفر إلى الخارج.
- 2011: سمحت الحكومة الأميركية لمواطنيها بالسفر إلى كوبا لأغراض التبادل الثقافي والتعليمي.
- 2014: تم تبادل 3 من الضباط الخمسة الكوبيين الذين بقوا معتقلين لدى الولايات المتحدة، مقابل الإفراج عن جاسوس أميركي مسجون في كوبا.
- 2015: استأنف البلدان العلاقات الدبلوماسية بإعادة فتح سفارتيهما، وأزال أوباما كوبا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب.
- 2016: زار الرئيس أوباما كوبا، في سابقة هي الأولى لرئيس أميركي يزور كوبا منذ عام 1928، كما سمح باستئناف الرحلات الجوية التجارية بين الولايات المتحدة وكوبا، والتي توقفت منذ عام 1962، فضلا عن ذلك ألغى سياسة "القدم المبللة والقدم الجافة".

عودة إلى التصعيد

- 2017: في يونيو/حزيران، أعاد الرئيس ترامب في ولايته الأولى القيود التي رفعها سلفه عن كوبا ، بما في ذلك، وضع قيود على السفر الفردي، وحظر المعاملات التجارية الأميركية مع المؤسسات الكوبية التي يديرها الجيش والجهات الأمنية.
- وفي سبتمبر/أيلول، سحبت وزارة الخارجية الأميركية الموظفين غير الأساسيين في سفارتها في هافانا، عقب إصابة دبلوماسيين بمشاكل صحية غامضة، وفي الشهر التالي، طردت 15 دبلوماسيا من السفارة الكوبية في واشنطن.
- 2019: حظرت الحكومة الأميركية معظم الرحلات البحرية والجوية إلى كوبا، وشددت العقوبات الاقتصادية عليها، وفرضت قيودا على السفر والتحويلات المالية، وسمحت للمواطنين الأميركيين بمقاضاة الكيانات التي تتاجر بالممتلكات المصادرة من النظام الكوبي أو تستفيد منها.
- 2020: ألغت إدارة ترامب رحلات الطيران الأميركية إلى جميع مطارات كوبا باستثناء مطار هافانا، كما حظرت التحويلات المالية إلى كوبا عبر الشركات التي يسيطر عليها الجيش الكوبي، وأدت العقوبات إلى إغلاق 407 من فروع شركة ويسترن يونيون لتحويل الأموال في الجزيرة.
- 2021: في يناير/كانون الثاني، أعاد ترامب إدراج كوبا على قائمة وزارة الخارجية الأميركية للدول الراعية للإرهاب.


وفي يوليو/تموز، أدان الرئيسجو بايدنقمع الحكومة الكوبية للمظاهرات الشعبية، وفرض عقوبات جديدة على عدد من المسؤولين الكوبيين بتهم تتعلق بانتهاكاتحقوق الإنسان.
- 2022: خففت إدارة بايدن بعض القيود المفروضة على السفر والتحويلات المالية إلى كوبا، بما في ذلك، استئناف الرحلات الجوية الأميركية إلى مطارات أخرى غير مطار هافانا، إلى جانب ذلك، اجتمع الجانبان للتباحث بشأن تنفيذ اتفاقيات الهجرة بين البلدين.
- 2023: استأنفت السفارة الأميركية في هافانا معالجة طلبات تأشيرات الهجرة التي توقفت منذ عام 2017، كما أعادت شركة ويسترن يونيون فتح فروعها في كوبا وتفعيل خدمة تحويل الأموال إلى الولايات المتحدة.
- 2024: ارتفعت واردات كوبا الغذائية من الولايات المتحدة، وأعلنتوزارة الخزانة الأميركيةإجراءات لدعم القطاع الخاص الكوبي، بما في ذلك السماح بفتح حسابات مصرفية أميركية والوصول إليها عن بُعد.
- 2025: يناير/كانون الثاني، رفعت إدارة بايدن المنتهية ولايتها اسم كوبا من قائمة الدول الراعية للإرهاب، كما رفعت العقوبات عن الشركات التي يديرها الجيش الكوبي، غير أن ترامب فور تنصيبه، أعاد اسم كوبا إلى القائمة، وشدد الحصار الاقتصادي والقيود المفروضة على المعاملات المالية والسفر.
- 2026: يناير/كانون الثاني، تصاعدت حدة التوتر بين أميركا وكوبا عقب التدخل العسكري الأميركي فيفنزويلا، والذي أسفر عن الإطاحة بالرئيس الفنزويلينيكولاس مادوروواقتياده وزوجته إلىنيويورك.

نددت هافانا بالهجوم الأميركي على فنزويلا، واعتبرته "تهديدا وجوديا" لمنطقة الكاريبي، وأعلنت عن مقتل 32 من مواطنيها في الهجوم، في حين وجّه ترامب تهديدا إلى كوبا، داعيا إياها إلى التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة "قبل فوات الأوان"، مؤكدا على قطع وصول نفط وأموال فنزويلا إلى كوبا.
وقوبلت تصريحات ترامب برد غاضب من هافانا، إذ شدد الرئيس الكوبيميغيل دياز كانيلعلى سيادة بلاده، واستعدادها للدفاع عن نفسها، وحمّل الولايات المتحدة مسؤولية الأوضاع الاقتصادية الصعبة التي تعيشها كوبا، والتي جاءت، وفق وصفه، نتيجة للإجراءات "الخانقة والقاسية" التي تفرضها واشنطن منذ 66 عاما.

المصدر: مواقع إلكترونية + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:20 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع