يران بين الانكشاف والتوافق الإقليمي: قراءة في الصبر الاستراتيجي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          سيف الإسلام القذافي (ثاني أبناء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 12 )           »          لماذا تحضّر ألمانيا إصلاحا جذريا لأجهزة استخباراتها؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 11 )           »          كتاب: المجمع الانتخابي الأخير (كتاب يكشف الكواليس السرية لصعود ليون الرابع إلى عرش البابوية) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          كتاب: مخبرون ومخبرون (توثيق لكواليس البوليس السري في مصر إبان الاحتلال الإنجليزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          حكم جديد بسجن رئيسة وزراء بنغلاديش السابقة لإدانتها بالفساد (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الدكتاتورية في النظام الدولي.. كيف تحكم القوة العالم؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 33 )           »          دعوى قضائية ضد الخارجية الأمريكية بسبب تعليق تأشيرات الهجرة لـ75 دولة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 35 )           »          الخاسرون والرابحون من تصاعد المخاطر حول مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 38 )           »          الجيوسياسية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 45 )           »          لماذا يسجل الذهب أعلى مستوياته التاريخية حاليا؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 48 )           »          فيديــو: القصة الكاملة لصناعة المسيرات الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 53 )           »          استعدادًا للحرب.. كيف تطور إيران طائراتها المقاتلة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 64 )           »          البنك المركزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »          جانيت يلين..خبيرة اقتصادية أميركية - أول امرأة تترأس البنك الاحتياطي الفدرالي الأميركي (البنك المركزي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 55 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


سيف الإسلام القذافي (ثاني أبناء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي)

قســــــم الشــــخصيات الســــــياســـــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-02-26, 01:37 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي سيف الإسلام القذافي (ثاني أبناء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي)



 

سيف الإسلام القذافي.. سليل الجماهيرية ذو النهاية الغامضة

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
سيف الإسلام القذافي يتحدث إلى وسائل الإعلام في مؤتمر صحفي بطرابلس الليبية عام 2011 (أسوشييتد برس)



آخر تحديث: 4/2/2026 01:12 (توقيت مكة)

ثاني أبناء الرئيس الليبي الراحل معمر القذافي، وخليفته الذي لم تصل إليه الخلافة. لعب في آخر عهد أبيه أدوارا مهمة في الشأن الليبي الداخلي والخارجي، دون أن يتقلد منصبا رسميا، وقاد مفاوضات بين ليبيا وجهات أجنبية استطاع من خلالها تسوية العديد من القضايا الشائكة.
تحدّث عن الإصلاح السياسي والاقتصادي في البلاد دون أن يخرج عن مسار أبيه، بل وقف إلى جانبه لإخماد ثورة 17 فبراير التي عصفت بحكمه وأدت في النهاية عام 2011 إلى مقتل الأب والقبض على الابن ومحاكمته، ليصدر بحقه حكم بالإعدام رميا بالرصاص في يوليو/تموز 2015.
أفرج عنه من السجن عام 2017 في ظروف غريبة، ثم اختفى عن الأنظار قليلا قبل أن يحاول اقتحام الحياة السياسية مرة أخرى من بوابة الانتخابات الرئاسية عام 2021.
أعلن عن اغتياله بإطلاق نار يوم 3 فبراير/شباط 2026 في ظروف غامضة بمدينة الزنتان التي كان يقيم فيها، بعد تعطيل كاميرات المراقبة في مقر إقامته.


المولد والتكوين

ولد سيف الإسلام يوم ‏5‏2 يونيو/حزيران ‏1972‏ في معسكر باب العزيزية‏ حيث كانت تقيم أسرة الزعيم معمر ‏القذافي، وهو ابنه الثاني من زوجته الثانية الممرضة صفية فركاش. ولسيف الإسلام خمسة أشقاء من بينهم أخت واحدة‏.
درس سيف الإسلام في مدارس طرابلس وتخصص في الهندسة المعمارية ليتخرج عام 1994 من كلية الهندسة بطرابلس، ثم التحق عام 1998 بكلية الاقتصاد في جامعة "إمادك" بالنمسا وتخرج منها عام 2000، وبعدها التحق بمعهد للاقتصاد في بريطانيا لينال منه شهادة الدكتوراه، حيث ذكرت صحف بريطانية أنه سرق أطروحته التي حصل بها على الدكتوراه، وأن أكاديميا ليبيا ساعده في إعدادها وقد كافأه بتعيينه سفيرا.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيف الإسلام أثناء مؤتمر صحفي في طرابلس عام 2010 (الأوروبية)

الوظائف والمسؤوليات

التحق سيف الإسلام بعد تخرجه بمركز البحوث الصناعية في طرابلس‏، وعمل عام 1996 في مكتب استشاري.
مُنح رتبة رائد في الجيش الليبي بالرغم من أنه لم ينتسب إلى أي مؤسسة عسكرية‏، وترأس مؤسسة القذافي الخيرية للتنمية التي أنشئت عام 1998.

التجربة السياسية

صيف عام 2000، شارك سيف الإسلام باسم مؤسسة القذافي الخيرية في التفاوض مع مجموعة أبي سياف الفلبينية التي كانت تحتجز رهائن ألمانيين، واستطاع تحريرهم مقابل مبلغ مالي يقدر بـ‏25‏ مليون دولار‏.‏
وساهم في تسوية "ملف لوكربي" الذي اتُّهمت فيه ليبيا بإسقاط طائرة "بان أميركان" المتجهة إلى نيويورك فوق بلدة لوكيربي الأسكتلندية يوم 21 ديسمبر/كانون الأول 1988، وهو ما أدى إلى قتل ركابها البالغ عددهم 259 شخصا، بالإضافة إلى 11 شخصا من سكان لوكربي. وبموجب هذه التسوية دفعت ليبيا مبلغ 2.7 مليار دولار للضحايا.
وكان له دور في حل ملف البرنامج النووي الليبي عام 2004، والذي كانت إزالته شرطا لفك الحصار عن ليبيا واستئناف علاقاتها مع الولايات المتحدة.
كما لعب سيف الإسلام دورا محوريا في تسوية ملف الممرضات البلغاريات اللواتي أفرج عنهن في يوليو/تموز 2007 بعدما أمضين هنّ والطبيب الفلسطيني المرافق لهنّ قرابة 8 سنوات في السجون الليبية، وذلك بعدما كان القضاء الليبي قد حكم على الجميع بالإعدام في مايو/أيار 2004، بعد أن أدانهم بنقل فيروس الإيدز إلى 438 طفلا في مستشفى بنغازي، توفي 56 منهم.
وبعد قيام ثورة 17 فبراير/شباط 2011، كان سيف الإسلام الشخصية الثانية في نظام القذافي، وتولى الدفاع عن والده عدة مرات على شاشات التلفزيون الليبي، منتقدا ومهددا الثوار الذين يصفهم بالعملاء والخونة.
وفي 27 يونيو/حزيران 2011، أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرات اعتقال بحق معمر القذافي ونجله سيف الاسلام ورئيس مخابراته عبد الله السنوسي، ليصبحوا مطلوبين للعدالة الدولية.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سيف الإسلام القذافي خلف القضبان أثناء جلسة استماع في قاعة محاكمته في الزنتان (رويترز)

الاعتقال والإطلاق

يوم 20 أكتوبر/تشرين الأول 2011، وفي مسقط رأسه مدينة سرت، قصف ثوار مدينة مصراتة موكب معمر القذافي، وألقوا القبض عليه قبل أن يلقى مصرعه على أيديهم عن عمر ناهز 69 سنة، ليضعوا بذلك نهاية لقصة جماهيرية القذافي.
وبعد مقتل والد بشهر واحد، أكد مسؤولون ليبيون في المجلس الوطني الانتقالي الليبي (الممثل للثائرين على نظام القذافي) اعتقال سيف الإسلام مع مرافقين اثنين له على الأقل في منطقة صحراوية قرب مدينة أوباري على بعد 200 كيلومتر عن مدينة سبها. وأودع في سجن بالزنتان.
سعت محكمة الجنايات الدولية لنقله من أجل محاكمته في مقرها بلاهاي علىارتكابه جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية خلال ثورة 17 فبراير، لكن السلطات الجديدة رفضت تسليمه، وعقدت محكمة ليبية عدة جلسات لمحاكمته بالفساد وجرائم الحرب ضد الثوار، وشملت المحاكمات مسؤولين كبارا في النظام السابق، وواجهوا اتهامات من بينها التحريض على إثارة الحرب الأهلية والإبادة الجماعية وإساءة استخدام السلطة وإصدارُ أوامر بقتل المتظاهرين والإضرار بالمال العام وجلب مرتزقة لقمع الثورة.
وفي 28 يوليو/تموز 2015، أصدرت محكمة استئناف في العاصمة الليبية طرابلس حكما بالإعدام رميا بالرصاص على تسعة من رموز نظام القذافي، من بينهم مدير المخابرات الليبية السابق عبد الله السنوسي، وآخر رئيس وزراء في عهد القذافي البغدادي المحمودي، ونجله سيف الإسلام الذي كان الحكم عليه غيابيا لتغيبه عن الجلسات لأسباب أمنية.

وفي السادس من يوليو/تموز 2016 حين كان الليبيون يحتفلون بعيد الفطر، فاجأ كريم خان محامي سيف الإسلام الجميع بتصريحه لقناة فرانس 24، ذكر فيه أن موكله سيف الإسلام قد خرج من السجن في 12 أبريل/نيسان 2016، بعد خمس سنوات قضاها وراء القضبان، مستفيدا من قانون العفو العام الذي "يطبق على كل الليبيين"، موضحا أن موكله "بخير وأمان وموجود داخل ليبيا".
لكن إدارة السجن الذي يعتقل فيه سيف الإسلام نفت ما يتداول بهذا الشأن وأكدت في بيان أن "سيف الإسلام القذافي لازال يقبع في سجنه ولم يتم الإفراج عنه حتى اللحظة"، كما نفت وزارة العدل الليبية الخبر، وذكرت أن "المتهم سيف الإسلام القذافي موقوف على ذمة قضايا عديدة، وما زال رهن التحقيق في بعضها والبعض الآخر منظور أمام القضاء".
لكن في يونيو/حزيران 2017، أفرجت كتيبة أبو بكر الصديق -الموالية لعملية الكرامة في الزنتان وهي التي كانت تحتجزه- عن سيف الإسلام، بعد اعتقاله لديها لأكثر من خمس سنوات، وبرر آمر الكتيبة العجمي العتيري قرار الإفراج بأنه جاء تنفيذا لمراسلات وزير العدل بالحكومة الموقتة، ومطالبة وكيل الوزارة في مؤتمر صحفي بضرورة الإفراج عن نجل القذافي وإخلاء سبيله طبقًا لقانون العفو العام الصادر من مجلس النواب الذي أقره في 28 يوليو/ تموز 2015.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

الصورة التي نشرتها نيويورك تايمز من المقابلة التي أجرتها مع سيف الإسلام عام 2021 في أول ظهور له بعد الإفراج عنه

اختفاء ثم ترشح

اختفى أثر سيف الإسلام بعد الإعلان عن الإفراج عنه، لكن المحكمة الجنائية الدولية قالت إنها حددت مكانه في مدينة الزنتان جنوب غربي العاصمة طرابلس نهاية 2019، قبل أن يظهر عام 2021 في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز التي نشرت له صورة يرتدي فيها عباءة سوداء مذهبة، وعلى رأسه عمامة سوداء وقد أطلق لحيته التي خالطها الشيب، وذكرت أنه في الزنتان، وأنه يلمح إلى احتمال ترشحه للانتخابات الرئاسية المقبلة.
وبالفعل، أكدت المفوضية العليا للانتخابات في 2021 أنه تقدّم بأوراق ترشحه للانتخابات الرئاسية المقررة قبل نهاية العام في مكتب المفوضية بمدينة سبها، وأنه استكمل جميع المسوغات القانونية بحسب قانون الانتخابات الرئاسية.
لكن مفوضية الانتخابات نفسها عادت لتستبعده من الترشح، وذلك لأن إحدى مواد قانون الانتخاب لا تنطبق عليه، وهي شرط: ألا يكون محكوماً عليه نهائيا في جناية أو جريمة مخلّة بالشرف أو الأمانة.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

مقتل غامض

مساء الثلاثاء 23 فبراير/شباط 2026، أكدت مصادر ليبية رسمية وأخرى مقربة من سيف الإسلام القذافي مقتله في ظروف غامضة، ونعاه رسميا ممثله في الحوار السياسي الليبي عبد الله عثمان.
وذكرت وسائل إعلام ليبية أن سيف الإسلام قتل في مقر إقامته بمدينة الزنتان التي يقيم فيها منذ نحو 10 سنوات، وذلك بعد تعطيل كاميرات المراقبة، ومهاجمته من قبل 4 أشخاص مجهولين.
وبالرغم من تأكيد عدة مصادر مقتل سيف الإسلام في إطلاق نار، فإن الجهة التي أطلقت النار عليه والسياق الذي قُتل فيه لم يتضحا.

المصدر: الجزيرة نت + وكالات

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:29 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع