وأكد كانتويل أن على الطيار الناجي محاولة تجنب "الوقوع في الأسر لدى العدو لأطول فترة ممكنة. ولو كنت في بيئة صحراوية، سأحاول البحث عن الماء".
وفي الوقت نفسه، سيتم استدعاء فرق البحث والإنقاذ القتالي، وهم جنود وطيارون مدربون تدريبا عاليا وفي حالة تأهب قصوى.
وقال كانتويل "يمنحك هذا راحة بال كبيرة، أن تدرك أنهم سيبذلون قصارى جهدهم لإنقاذك"، مضيفا "لكن في الوقت نفسه، لن يقوموا بمهمة انتحارية". وهنا يمكن لعضو طاقم الطائرة المفقود أن يزيد من احتمالات تهيئة إنقاذ آمن لنفسه.
على الأرض، "أولويتي القصوى هي التخفي لأنني لا أريد أن أقع في الأسر"، موضحا "أريد الوصول إلى مكان يمكنهم من خلاله إخراجي".
في المدينة، قد يكون ذلك سطح مبنى. أما في المناطق الريفية، فقد يكون حقلا تهبط فيه المروحيات. ولفت الطيار المتقاعد إلى أن الحركة تكون أفضل ليلا.
ويحمل الطيارون الأمريكيون حقيبة صغيرة في كرسي القذف أو على بذلة الطيران لمساعدتهم. وقال إنها "تحتوي على بعض المواد الغذائية الأساسية والمياه وبعض معدات النجاة".
أضاف "كما تحتوي على بعض أجهزة الاتصال وجهاز اتصال لاسلكي وكل هذه الاشياء التي تجعلك قادرا على محاولة إنقاذك بأسرع وقت ممكن".
وفي سجل كانتويل المهني 400 ساعة طيران قتالي، بينها مهمات فوق
العراقوأفغانستان، وقد تدرب مطولا على الهبوط المظلي الصعب. وكشف كانتويل أنه كان يحمل مسدسا أيضا عندما كان يقود طائرة "إف-16".
ووفقا لتقارير إعلامية، تحطمت طائرة "إف-15 إي سترايك إيغل" أمس الجمعة في جنوب غرب إيران، وتم إنقاذ أحد طياريها من قبل القوات الخاصة الأمريكية، بينما لا يزال مصير مشغل الأسلحة الذي يجلس في المقعد الخلفي وراء الطيار مجهولا.