كبر حملة إقالات في تاريخ الجيش الأميريكي.. لماذا يكره ترمب الجنرالات؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 16 )           »          ترمب متفائل بالاتفاق مع إيران وطهران تتهمه بانتهاك الهدنة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          "هرمز" بين الإغلاق والفتح.. معركة التكاليف (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          لماذا سلّمت واشنطن "مفاتيح" قواعدها لدمشق في ربع الساعة الأخير؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 304 )           »          اتفاقية فيينا 1961.. دستور العلاقات الدولية والعمل الدبلوماسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 294 )           »          اليورانيوم مقابل 20 مليار دولار.. مفاوضات إيران وأمريكا تقترب من جولة جديدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 428 )           »          قرار مجلس الأمن رقم 47.. بشأن النزاع على ولاية جامو وكشمير (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 423 )           »          قرار مجلس الأمن 1965.. إتفاق وقف إطلاق النار بين الهند وباكستان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 475 )           »          حق الفيتو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 425 )           »          حرب العصابات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 476 )           »          كوبا: مستعدون لهجوم أمريكي محتمل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 458 )           »          بنود اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 466 )           »          ما الذي نعرفه عن فتح مضيق هرمز حتى الآن؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 452 )           »          40 دولة تبحث مهمة عسكرية بمضيق هرمز وسلامة البحارة العالقين (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 557 )           »          قبل سريان الهدنة.. إصابة إسرائيليين بقصف مكثف من لبنان والاحتلال يدمر آخر جسور الليطاني (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 549 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


"هرمز" بين الإغلاق والفتح.. معركة التكاليف

قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-04-26, 03:24 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي "هرمز" بين الإغلاق والفتح.. معركة التكاليف



 

"هرمز" بين الإغلاق والفتح.. معركة التكاليف

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لافتة في طهران تؤكد سيطرة إيران على مضيق هرمز ,وتنتقد فشل ترمب في المفاوضات (الأناضول)


19/4/2026


يشكل مضيق هرمز عقدة حاسمة في بنية أمن الطاقة العالمي، ومع تصاعد التوتر بين أمريكا وإيران بات هذا الممر الحيوي مسرحًا لتفاعل أدوات الضغط الاقتصادي مع الحسابات السياسية. فاضطراب الملاحة في المضيق لا ينعكس فقط على تدفقات النفط، بل يمتد أثره إلى الأسعار العالمية، واستقرار الأسواق، وتوازنات القوة بين الدول المعنية.
في هذا الإطار، تتخذ السياسات المتبادلة بين الطرفين طابعًا تصاعديًا، حيث يسعى كل منهما إلى إعادة صياغة قواعد الاشتباك بما يرفع كلفة الاستمرار على الخصم، مع محاولة الحد من الانعكاسات الداخلية قدر الإمكان. وتكشف هذه الدينامية عن تحول في طبيعة الصراع من مواجهة مباشرة إلى منافسة على إدارة الكلفة والزمن.

ضمن هذا السياق، تقدم دراسة الباحث الحواس تقية، الصادرة عن مركز الجزيرة للدراسات، قراءة تحليلية لهذه التحولات، من خلال تفكيك منطق السياسات الأمريكية والإيرانية، ورصد توازنات الصمود والضغط، واستشراف مآلات الصراع بين خيار التصعيد وإمكانيات التسوية.

أولًا: استراتيجية «الحصار على الحصار»

1. من خفض الألم إلى تعظيمه.. تحول الحسابات الأمريكية

تنطلق الدراسة من تحليل التحوّل في الاستراتيجية الأمريكية تجاه إيران، حيث انتقلت إدارة ترمب من محاولة تخفيف الضغوط الاقتصادية إلى تبني سياسة قائمة على تعظيم الكلفة.
ففي البداية، سعت أمريكا إلى تشجيع تدفق النفط الإيراني في الأسواق لتعويض النقص الناتج عن تعطل صادرات الخليج، بما يؤدي إلى خفض أسعار الطاقة وتخفيف الضغط على المواطن الأمريكي. غير أن هذا التقدير انقلب لاحقًا، بعدما تبيّن أن إيران استفادت من هذه السياسة عبر تحقيق عوائد مرتفعة، مستفيدة من ارتفاع الأسعار ومن قدرتها على فرض قواعد مرور انتقائية في مضيق هرمز.
ومع عودة إيران إلى إغلاق المضيق بشكل انتقائي، وتحويله إلى أداة ضغط سياسي واقتصادي، أعادت الإدارة الأمريكية صياغة مقاربتها، فتبنت ما يمكن وصفه بـ"الحصار على الحصار"، عبر فرض حصار بحري على السفن المنطلقة من الموانئ الإيرانية، بهدف رفع الكلفة الاقتصادية على طهران ودفعها إلى تقديم تنازلات. ويعكس هذا التحول انتقالًا من منطق إدارة الأزمة إلى منطق كسر الإرادة، حتى وإن ترتب على ذلك ارتفاع كلفة الحرب داخليًا في الولايات المتحدة.

2. أدوات الصمود الإيراني ومعادلة الزمن

تُبرز الدراسة أن نجاح هذه الاستراتيجية الأمريكية يرتبط بقدرة كل طرف على تحمّل الكلفة لفترة أطول، وهو ما يمنح إيران أفضلية نسبية في بعض الجوانب. فقد اعتادت إيران على العقوبات الاقتصادية لسنوات طويلة، وطوّرت آليات للتكيف معها، من بينها تخزين النفط خارج مضيق هرمز، واستخدام شبكات غير مباشرة لتسويقه، خاصة نحو الأسواق الآسيوية، وعلى رأسها الصين.
كما تستند القدرة الإيرانية على الصمود إلى بعد نفسي وتاريخي؛ إذ ينظر قطاع واسع من الإيرانيين إلى الصراع باعتباره تهديدًا وجوديًا، ما يعزز استعدادهم لتحمل التكاليف الاقتصادية والاجتماعية. وفي هذا السياق، تتحول معاناة المعيشة إلى جزء من معركة أوسع تتعلق بالسيادة الوطنية، وهو ما يحدّ من فاعلية الضغوط الاقتصادية كأداة لإجبار النظام على التراجع.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سفينة في مضيق هرمز، قبالة سواحل محافظة مسندم العمانية، 12 أبريل/نيسان (رويترز)

ثانيًا: كلفة الحرب على الداخل الأمريكي واحتمالات الانكشاف

1. الاقتصاد الأمريكي تحت ضغط الطاقة وتآكل القاعدة السياسية

في مقابل الصمود الإيراني، تركز الدراسة على الكلفة المتصاعدة التي تتحملها أمريكا نتيجة هذه الحرب، خصوصًا في ظل استمرار إغلاق مضيق هرمز. إذ تشير التقديرات إلى احتمال ارتفاع أسعار النفط إلى مستويات قياسية قد تصل إلى 140 دولارًا للبرميل، وهو ما ينعكس مباشرة على أسعار البنزين داخل الولايات المتحدة، التي اقتربت بالفعل من مستويات تاريخية مرتفعة.
ولا تقتصر هذه التداعيات على الجانب الاقتصادي، بل تمتد إلى المجال السياسي؛ حيث أدت الزيادة السريعة في الأسعار إلى تآكل التأييد الشعبي لسياسات ترمب، حتى داخل قاعدته الانتخابية. وتُظهر استطلاعات الرأي تراجعًا ملحوظًا في دعم الحرب، مع تصاعد الاعتقاد بأن أمريكا تخوض صراعًا يخدم مصالح خارجية أكثر مما يخدم مصالحها الوطنية.
وقد انعكس ذلك في نتائج انتخابية سلبية للجمهوريين، وفي بروز انتقادات داخل المعسكر المحافظ نفسه، ما يشير إلى اتساع التشققات السياسية الناتجة عن كلفة الحرب. وتصبح سرعة ارتفاع الأسعار عاملًا حاسمًا في هذا السياق، إذ لا تمنح المستهلك الأمريكي الوقت الكافي للتكيف، ما يزيد من حدة رد الفعل الشعبي.

2. ضغوط الحلفاء وحدود الاستراتيجية الأمريكية

تتناول الدراسة أيضًا الضغوط الخارجية التي تواجهها أمريكا، سواء من حلفائها في الخليج الذين يتضررون مباشرة من إغلاق المضيق، أو من الدول المستوردة للطاقة في آسيا وأوروبا التي تسعى إلى تقليل اعتمادها على المسارات الخاضعة للسيطرة الأمريكية. ويعكس ذلك تراجعًا في القدرة الأمريكية على إدارة تحالفات مستقرة في ظل ارتفاع كلفة الصراع.

وفي هذا السياق، تطرح الدراسة احتمالين رئيسيين لمسار السياسة الأمريكية: إما التصعيد نحو خيارات عسكرية أكثر حدة، بما في ذلك العمليات البرية، أو التراجع نحو تسوية تفاوضية شبيهة بالاتفاق النووي السابق، مع اختلاف جوهري يتمثل في احتمال احتفاظ إيران بدور مؤثر في التحكم بمضيق هرمز.
غير أن كلا الخيارين يواجه قيودًا كبيرة؛ فالتصعيد يحمل مخاطر توسع الحرب، في حين أن التسوية قد لا تكون مقبولة سياسيًا لدى الإدارة الأمريكية، خاصة في ظل سعيها لإظهار الحزم. وفي المقابل، قد تواصل إيران تعزيز أدوات الردع، بما في ذلك إعادة النظر في عقيدتها النووية، وهو ما يزيد من تعقيد المشهد.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

سفينة تعبر مضيق هرمز عقب وقف اطلاق النار وقبل اغلاقه من جديد (الأناضول)

خلاصة تحليلية

تخلص الدراسة إلى أن الصراع بين أمريكا وإيران في مضيق هرمز لا يُحسم فقط بعناصر القوة التقليدية، بل بمعادلة أكثر تعقيدًا تقوم على القدرة على تحمّل الكلفة والزمن. فبينما تراهن الإدارة الأمريكية على أن الضغط الاقتصادي سيؤدي إلى انهيار الموقف الإيراني، تشير المعطيات إلى أن إيران تمتلك أدوات صمود متعددة، وأن كلفة الحرب قد تنعكس بشكل أسرع وأكثر حدة على الداخل الأمريكي.

وفي ظل عودة إيران إلى إغلاق المضيق واستخدامه كأداة ضغط استراتيجية، يصبح هذا الممر الحيوي مركزًا لصراع الإرادات، حيث تتداخل الحسابات الاقتصادية مع الأبعاد السياسية والنفسية. وبذلك، يتحول «إغلاق هرمز» من مجرد إجراء تكتيكي إلى عنصر حاسم في إعادة تشكيل موازين القوى بين الطرفين، في معركة مفتوحة على احتمالات التصعيد أو التسوية.

المصدر: مركز الجزيرة للدراسات



 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 05:24 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع