عبد الرحيم البرعي اليماني.. الفقيه المتصوف شاعر المدائح النبوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 26 )           »          الأزمة الإسرائيلية الأمريكية الإيرانية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 30 )           »          عبد الله القلال.. "الفلاح" الذي ضرب النهضة والجيش في تونس بقبضة واحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 128 )           »          أيتها "الإستراتيجية" من رآك.. لماذا يصبح الجميع خبراء بعد المعركة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 100 )           »          لماذا تُنظم مراسم توقيع الاتفاق الأمريكي الإيراني في جنيف؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 113 )           »          الخبير بالشأن الإيراني حسن أحمديان: طهران فرضت شروطها مستخدمة ورقة مضيق هرمز (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 141 )           »          حرب الأرقام والجنود.. 7000 دولار للجندي الأوكراني و80 ألفا للمتعاقد الروسي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 196 )           »          سجن ابن ولية عهد النرويج في قضايا هزت العائلة المالكة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 202 )           »          مضيق هرمز.. لماذا يتطلب استئناف الملاحة أسابيع رغم اتفاق وقف الحرب؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 124 )           »          الثمن الذي أرادته روسيا للموافقة على سايكس بيكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 168 )           »          أمريكا وإيران تعلنان اتفاقا لوقف الحرب فورا على كل الجبهات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 151 )           »          أوبن أي آي.. رحلة الذكاء الاصطناعي من المختبرات إلى أسواق المال (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 160 )           »          البنتاغون يراهن على صواريخ أقل كلفة لتعويض استنزاف مخزونه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 150 )           »          قضايا مؤجلة واختبار حاسم.. هكذا علقت صحف أمريكية على تفاهم ترمب وإيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 336 )           »          كواليس إنقاذ الاتفاق الأمريكي الإيراني.. هكذا أقرته دوائر صنع القرار في طهران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 343 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


مقال بواشنطن بوست: عصر الامتياز الأميركي انتهى

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 03-09-21, 02:07 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي مقال بواشنطن بوست: عصر الامتياز الأميركي انتهى



 

مقال بواشنطن بوست: عصر الامتياز الأميركي انتهى

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تحميل مروحية شينوك داخل طائرة عسكرية أميركية لمغادرة مطار كابل (رويترز)



3/9/2021

فن الحكم الناجح يربط المصالح بالظروف، ففي أعقاب الحرب العالمية الثانية مباشرة قاد جيل من رجال الدولة أدرك هذه الحقيقة الجوهرية إعادة توجيه جذرية لسياسة الولايات المتحدة الأساسية، وكانت النتيجة نصف قرن من التفوق الأميركي العالمي.
هكذا استهل أندرو باسيفيتش، رئيس معهد كوينسي لفن الحكم المسؤول، مقاله في صحيفة واشنطن بوست (Washington Post)، مشيرا إلى أن عصر التفوق الأميركي انتهى الآن، وأن ضرورة اللحظة الحالية توجب تعديل سياسة الولايات المتحدة تبعا للظروف المتغيرة بسرعة.
وذكر الكاتب أنه في العقدين الماضيين منذ أحداث 11 سبتمبر/أيلول 2001 سعى أعضاء مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية إلى إتقان هذه القضية أو تجنبها، لكن فشل الحرب الأميركية التي استمرت 20 سنة في أفغانستان يوحي أن هذا الأمر لم يعد ممكنا.
وأشار باسيفيتش إلى نقطة أساسية ذكرها جورج كينان، مدير تخطيط السياسة في الخارجية الأميركية، في كتاباته عام 1948 عندما قال "لدينا نحو 50% من ثروة العالم، ولكننا نمثل فقط 6.3% من سكانه. لذا فإن مهمتنا الحقيقية في الفترة المقبلة هي ابتكار نمط من العلاقات يتيح لنا الحفاظ على هذا الوضع من التفاوت".
ومع وضع هذا الهدف في الاعتبار، قام شركاء كينان، وعلى رأسهم جورج مارشال ودين أتشيسون وجيمس فورستال وبول نيتز، بسلسلة من المبادرات التي تهدف إلى إدامة هذا الموقف من التفاوت، حيث تركز نهجهم على ابتكار آليات لإبراز القوة الأميركية على مستوى العالم.
وألمح الكاتب إلى أن من بين أشهر مبادراتهم كانت عقيدة ترومان وخطة مارشال وحلف شمال الأطلسي. وأردف بأنه لم ينجح كل شيء كما كان مخطط له، ونتج عن ذلك خطأ كبير وحماقة في التقدير أسفرت عن سباق تسلح محموم؛ وظهور مجمع صناعي عسكري فاسد ومواجهة مع معركة فاصلة خلال أزمة الصواريخ الكوبية وحرب سارت بشكل خاطئ في فيتنام.
ولكن بشكل عام، خلال الحرب الباردة التي استمرت عقودا، تمتع الأميركيون بأسلوب حياة جعل الولايات المتحدة موضع حسد العالم بسبب الحرية والديمقراطية والازدهار، أو هكذا كان الاعتقاد الراسخ لدى معظم الأميركيين.
الحرب الأميركية في أفغانستان انتهت بإذلال مرير، ولكنها ينبغي أن تكون أيضا بمثابة جرس إنذار بأن عصر الامتياز الأميركي ذهب بلا رجعة
وأضاف باسيفيتش أن نهاية الحرب الباردة ساهمت في تأكيد مثل هذه القناعات، ومن ثم فقد أدى انهيار الاتحاد السوفياتي وزوال الشيوعية إلى إثارة بعض الأفكار الأخرى فيما يتعلق بنموذج استعراض القوة الراسخ الآن.
واستجابة للهجوم الإرهابي على نيويورك وواشنطن، رد الرئيس السابق جورج دبليو بوش الصاع صاعين، واصفا العدو الجديد للأمة بأنه "ورثة كل الأيديولوجيات القاتلة" في القرن الماضي، وأن الولايات المتحدة سوف تتعامل معها بالضبط كما تعاملت مع "الفاشية والنازية والاستبداد"، وسيحدد الماضي القريب مستقبل أميركا.
وبناء على طلب بوش شنت أميركا حربا عالمية على الإرهاب استهدفت "محور الشر" الذي يتألف من 3 دول غير متورطة في أحداث 11 سبتمبر/أيلول، وهي العراق وكوريا الشمالية وإيران.
وعلى عكس هذه الدول الثلاث، كانت أفغانستان قد احتلت مكانة في الهجوم الإرهابي، ولكن عمليا في الحرب العالمية التي تلت ذلك لم تكن أفغانستان سوى مجرد فكرة لاحقة، وتكمن أولويات واشنطن في مكان آخر.

وتابع الكاتب أنه بحلول هذا الوقت بدأ الترابط بين سياسة الولايات المتحدة وموقف التباين لدى كينان في الانهيار. وبحلول عام 2000 شكلت الولايات المتحدة 32.6% من ثروة العالم. وبعد عقدين فقط، تقلصت حصة أميركا من الثروة العالمية إلى أقل من 30%. وفي الوقت نفسه كانت الفجوة بين الأغنياء والفقراء داخل أميركا نفسها تتزايد بسرعة فائقة، مما ساهم في حدوث اضطرابات داخلية عميقة.
ولم تعد عبارة "حرة وديمقراطية ومزدهرة" كافية لوصف أميركا المعاصرة، حتى في أعين العديد من الأميركيين، ولم تعد تنفع صيغة ما بعد الحرب للحفاظ على مركز الامتياز العالمي.
وخلص الكاتب إلى أن الحرب الأميركية في أفغانستان انتهت بإذلال مرير، ولكنها ينبغي أن تكون أيضا بمثابة جرس إنذار بأن عصر الامتياز الأميركي ذهب بلا رجعة.
واختتم مقاله بأن المهمة الأكثر إلحاحا في الفترة المقبلة هي ابتكار نمط من العلاقات من شأنه ترميم وتجديد المفهوم السائد للحرية الأميركية، وتبدأ هذه المهمة بتوفير السلامة والرفاهية للأميركيين حيث يعيشون.

المصدر : واشنطن بوست

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 AM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع