كتاب: غزة فاضحة العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          فرنسا.. إحالة النائبة الأوروبية ريما حسن للمحاكمة بتهم تتعلق بـ"تمجيد الإرهاب" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 18 )           »          بام بوندي.. قانونية وسياسية أميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 17 )           »          ترمب يقيل وزيرة العدل بام بوندي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 28 )           »          نيويورك تايمز: ما مطلب ترمب الذي فشلت وزيرة العدل المقالة في تحقيقه؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 20 )           »          مضيق هرمز.. عقدة النفط التي تحكم العالم (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 19 )           »          ضحايا وحرائق في هجمات إيرانية على منشآت حيوية بدول الخليج (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 27 )           »          طيار أمريكي سابق يروي "أسرار" مهمات البحث والإنقاذ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 22 )           »          ما أوراق أوروبا في مواجهة تهديد ترامب بـ"طلاق الأطلسي"؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 854 )           »          لماذا يريد ترامب الانسحاب من حلف الناتو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 860 )           »          هذا هو السبب الذي يمنع ترمب من إنهاء الحرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 936 )           »          النمسا ترفض الطلبات الأمريكية لعبور أجوائها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 916 )           »          الاستنتاجات الـ5.. ماذا كشف خطاب ترمب بشأن حربه على إيران؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 879 )           »          "شلال دماء" في جزيرة هرمز الإيرانية.. كيف يفسر العلم هذه الظاهرة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 862 )           »          من بوشهر إلى ديمونة.. هل يتحول التناوش النووي إلى تشرنوبل جديدة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 889 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح الدراســات والبـحوث والقانون > قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


كتاب: غزة فاضحة العالم

قســـــم الكـتب العســــكريــة والسياســــــــية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 04-04-26, 08:47 AM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي كتاب: غزة فاضحة العالم



 


"غزة فاضحة العالم".. بين ازدواجية المعايير ومصير شمشون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
كتاب "غزة.. فاضحة العالم" يجمع مقالات تبرز الكفاح الإنساني والعدالة،

ويعكس دور الكلمة في مواجهة الاحتلال والتطبيع (الجزيرة)

عبد الغني بلوط
8/8/2025

الرباط – "غزة.. فاضحة العالم" ليست مجرد مقالات كتبت في وقتها لمتابعة تطورات قضية فلسطين التي تجاوز تأثيرها الإقليمي مدى أكثر من 75 سنة، لتصل إلى فضاءات عالمية واسعة ما زالت تتفاعل فيها حتى اليوم ككرة ثلج متدحرجة. إنها استعادة للذاكرة، ليس فقط لتسجيل المواقف، بل لتأكيد أن "قضية فلسطين هي أم القضايا في عصرنا الحديث".
هكذا يكتب الصحفي المغربي علي أنوزلا على ظهر كتاب جديد جمع فيه مقالاته التي كتبها بين عامي 2016 و2024، حول ما عاشته غزة وما تعيشه إلى الآن، والذي لقي تفاعلا من قبل شخصيات إعلامية وثقافية مغربية.

تقول الإعلامية والمذيعة الشابة وفاء كنسوس إن هذه المقالات ليست تحليلات سياسية عادية، بل شهادات صادقة تنطلق من موقف إنساني وأخلاقي، يقف إلى جانب المظلوم، لا من موقع الحياد أو المراقبة من بعيد.
وتضيف للجزيرة نت: "ما يميزها هو كيف حول الصحافة إلى نوع من المحاكمة الرمزية. أنوزلا لم يخف انحيازه، بل عبر عنه بوضوح: إلى الضحية، إلى المقاومة، وإلى الكلمة التي تكشف وتوثق".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

وفاء كنسوس (الجزيرة)

مواقف إنسانية

يقول الأديب الألماني غونتر غراس "من يمنح الكلمة للمهزومين، يضع انتصار المنتصرين من جديد محل سؤال".
وعلي أنوزلا فعل الشيء ذاته، كما جاء في تقديم الكتاب من قبل الإعلامي المغربي توفيق بوعشرين، إذ يقول إن "أفضل ما يمكن أن تقوم به الكلمات والمقالات والآراء والروايات أن تضع الاحتلال محل سؤال استنكاري، في انتظار أن يأتي الجواب الفعلي من جيل سيخرج من رماد غزة، ومن ضمير الأجيال القادمة".
بينما تبرز كنسوس أن أنوزلا جسد الاصطفاف بوضوح في نصوصه، خاصة في ظل العدوان على غزة، حيث يرى أن الوقوف إلى جانب الضحية "ليس فقط موقفا إنسانيا، بل سياسيا أيضا".
من جهته، يرى الإعلامي المغربي صلاح الدين لمعيزي أن إصدار كتاب حول موضوع غزة، في هذا الظرف الموسوم بالسعي إلى التطبيع، هو في حد ذاته موقف مشرف.
ويضيف للجزيرة نت "أنوزلا يمثل صوتا صحفيا مقاوما، وحين يكتب مثلا "غزة أولا وأخيرا"، يترجم رفضه لتلك المعادلة الخاطئة التي تضاد بين النضال من أجل التنمية والديمقراطية المحلية، والنضال من أجل التضامن الإنساني مع قضايا عادلة".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

حسن بويخف (الجزيرة)

ازدواجية

يقول أنوزلا "لو كان الدكتور أبو صفية طبيبا أوكرانيا، ومستشفى كمال عدوان يقع في ضاحية في كييف، لتحولت صورته، وهو يواجه الدبابات الروسية، إلى رمز للشجاعة والتضحية في العالم، لكن ازدواجية المعايير الغربية، التي فضحتها حرب غزة، تكشف لنا كل يوم المستوى المتدني الذي انحدرت إليه معايير قيم الغرب".
يرى الكاتب والإعلامي حسن بويخف أن هذا السلوك يتجاوز في دوافعه "ازدواجية المعايير" إلى "العنصرية والاحتقار"، مبرزا أن تفسير السلوك المنافق في فلسفة الدولة الغربية "الديمقراطية" نجده في موقع المواطن الغربي فيها.

ويشرح للجزيرة نت "في هذه الدول، المواطن هو مصدر السلطة، والحكومات تخشى أن يتحول الرأي العام ضدها، فتعمل على إرضاء مواطنيها وتنتفض عند أي مس بهم، حتى وإن كانوا مذنبين أحيانا، وتكون قوة المناصرة أكبر إذا كان المواطن ذا هوية ‘أصيلة’ تعبر عن الغرب، أي دون أصول عربية أو إسلامية".
ويبرز أن آخر مثال على هذه الازدواجية هو في مأساة غزة، حيث تسببت مقاطع فيديو لرهينتين إسرائيليتين تعانيان الجوع في ردود فعل غربية حادة، بما في ذلك عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن، بينما يموت في غزة عشرات الأطفال والنساء جوعا.
ويضيف "إن السلوك العنصري المحتقر الذي تنتهجه الدول الغربية، نابع بالأساس من انحطاط قيمة المواطن وقضاياه لدى الدول العربية والإسلامية نفسها".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عبد الله أموش (الجزيرة)

مصير شمشون

"يستعير أنوزلا أسطورة شمشون لتفسير الأوهام السياسية التي تحرك بنيامين نتنياهو في عدوانه الممتد من غزة إلى دول الشرق الأوسط، ويقارن بين شمشون الأسطوري الذي دمر المعبد على نفسه ليجر معه الفلسطينيين فقط من أجل إحداث موت ثقيل الكلفة بالنسبة لهذا الشعب، لينبه إلى أن هذا المسار هو نفسه الذي يسلكه نتنياهو في سبيل تحقيق نصر موهوم قد يؤدي إلى دمار شامل"، كما يقول الباحث في الصحافة والإعلام عبد الله أموش.
ويضيف للجزيرة نت "يسبر أنوزلا، بشكل موجز، تاريخ شمشون الذي قضى نحبه في أرض غزة، ليحيل على مفارقات يصعب تفسيرها، ويقوده البحث عن قراءة ما يحدث في غزة ومقارنته بالماضي إلى التوقف عند خيار شمشون، الذي هو في المحصلة الأخيرة عبارة عن استعمال السلاح الذري في المواجهة".
ويقول إن الكاتب لا يحاول الهرب من الواقع الحالي عبر الغرق في الماضي، بل رام اعتماد تفسير الحاضر باستقراء الماضي، وهو العلم الذي تطور في السياق الغربي خلال البحث عن تفسيرات لسلوك الأفراد والأمم.
ويبرز أن أي كاتب وصحفي التزم بالدفاع عن قضايا إنسانية لا بد أن يستعمل كل الأساليب الإقناعية والاستعارية، وحتى العاطفية، من أجل إحداث تأثير لدى الجمهور، طالما هو بعيد عن البروباغندا التي تحرف الحقائق أو تطمسها.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

صلاح الدين لمعيزي (الجزيرة)

رموز المقاومة الجديدة

ترتقي سفن الحصار إلى درجة الرموز الفلسطينية، مثلها مثل الكوفية، التي أصبحت رمزا عالميا للرفض والكرامة والتضامن الشعبي.
حين يتحدث علي أنوزلا عن سفينة "مادلين"، يوجه شكره العميق إلى الناشطتين غريتا وريما، اللتين علمتا أن الصمت ليس مجرد تواطؤ مع الظلم، بل إهانة لصاحبه أيضا.
ويضيف "شكرا لكما، لأن سفينتكما ذكرتنا بقيم الحرية والتضامن والإخاء واللاعنف والعدالة والسلام، وشكرا لأن صدى صوتكما تردد في كل أرجاء العالم، ووصلت رسالتكما إلى القلوب".
ويبرز لمعيزي كيف يحول أنوزلا التضامن مع القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية تتجاوز الحدود الدينية والإيديولوجية، مشيرا إلى دعم مثقفين من خلفيات متعددة، ليسوا بالضرورة مسلمين، مما يمثل دعما إيجابيا ومشجعا.
ويضيف أنه رغم الانتقادات والسخرية التي تواجه المتضامنين في هذه الحرب الثقافية، ومن احتكار الإعلام من قبل القوى الصهيونيةوالغربية، يتزايد ارتفاع الأصوات الحرة في العالم، وتسير الأمور نحو تغيير ملحوظ في الرأي العام في عدد من البلدان الأوروبية.
قد لا يندرج كتاب "غزة.. فاضحة العالم" بنسخته الإلكترونية ضمن خانة الكتب التقليدية، لكنه يجمع بين مئات المقالات التي تنتمي، كما يؤكد بوعشرين في مقدمة الكتاب، إلى ذلك الجنس الصحفي الذي يسبق عمل المؤرخ، خاصة عندما يكون صاحبه متابعا دقيقا لموضوعه عبر سنوات طويلة، ويكون قلمه ملتزما بالقيم المهنية للصحافة، وفي مقدمتها الانحياز إلى الحقيقة، وإعطاء صوت للضعيف، وإعلاء مبادئ القانون الدولي وحقوق الإنسانوالسلام العالمي، ذلك السلام المبني على العدالة والإنصاف، وليس "سلام الرومان" المغشوش الذي تحرسه السيوف والنبال وقهر الإنسان.

المصدر: الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 01:05 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع