عرفت هذه الحرب باسم "حرب أكتوبر"، وأطلقت عليها إسرائيل اسم "حرب يوم الغفران".
بدأت يوم 6 أكتوبر/تشرين الأول 1973 بشن القوات المصرية والسورية هجمات منسقة على قوات الاحتلال الإسرائيلي في
سيناء مصر و
مرتفعات الجولان.
في سيناء سقطت الفرقة المدرعة 252 وفقدت 200 دبابة من أصل 300 في بداية الهجوم، وفي تلك اللحظة وقعت مهمة الدفاع على عاتق الفرقة المدرعة الاحتياطية 162 التابعة للقيادة الجنوبية.
كانت مهمتها الأساسية تتمثل في دعم الوحدات الإسرائيلية الأخرى على
خط بارليف، لكنها واجهت تحديات كبيرة وغير متوقعة بسبب التفوق التكتيكي والتخطيط المحكم للقوات المصرية.
ضمت الفرقة 162 عددا من الألوية المدرعة المزودة بأنواع من الدبابات الأميركية، إضافة لقوات المدفعية والمدرعات، ورغم ذلك كانت تفتقر إلى القدرة القتالية المتكاملة لهزيمة المصريين.
كان لقادتها تجارب قتالية وخبرة واسعة على مستوى الكتائب والألوية، الأمر الذي ساعدهم في فهم إستراتيجيات هذه الحرب.
دخلت الفرقة الحرب يوم 8 أكتوبر/تشرين الأول 1973 وقادت 183 دبابة بهدف القضاء على نقاط ضعف الجيش المصري، لكنها واجهت عدة صعوبات بسبب نجاح الجيش المصري في عبور قناة السويس واقتحام خط بارليف، مما أجبر الفرقة 162 على إعادة تقييم خططها الدفاعية.
ورغم محاولاتها للمناورة واستعادة زمام المبادرة، فإن القوات الإسرائيلية واجهت تحديات كبيرة في القتال ضد الجيش المصري الذي كان أكثر استعدادا وتخطيطا.
في نهاية الحرب واجهت الفرقة 162 خسائر كبيرة في الدبابات والجنود نتيجة نقص الاستطلاع الكافي وضعف آلياتها ومدرعاتها، إضافة إلى تكتيكات المشاة المصريين التي كانت مدعومة بصواريخ مضادة للدبابات.