صحراء النقب.. موطن المشاريع العسكرية والأمنية الإستراتيجية لإسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 34 )           »          الشوفينية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 42 )           »          أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطرابا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          النكبة الفلسطينية.. من بدايات الاستيطان اليهودي إلى قيام إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 54 )           »          خلف قمة بكين.. جواسيس وعقوبات وحرب باردة بين الصين وأمريكا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 39 )           »          ماذا نعرف عن فيروس هانتا القاتل؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 101 )           »          ماذا يقصد بالأسلحة النووية التكتيكية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 112 )           »          مسيّرات الألياف الضوئية.. أسلحة لا ترصدها الرادارات ولا يوقفها التشويش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 197 )           »          القيادة المركزية الأمريكية: طهران فقدت قدرتها على شن هجمات واسعة ومضيق هرمز بات أكثر أمنا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 95 )           »          تقرير استخباراتي: حرب إيران منحت الصين تفوقاً كبيراً على الولايات المتحدة (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 116 )           »          جبهة تحرير أزواد - جمهورية مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 227 )           »          صور فضائية ترصد تحصينات عسكرية وخنادق دفاعية حول مطار باماكو (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 338 )           »          إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات شرق لبنان وغارات تستهدف الجنوب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 362 )           »          قاضٍ أمريكي يعلق العقوبات المفروضة على ألبانيزي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 255 )           »          فرانشيسكا ألبانيزي..محامية دولية وباحثة أكاديمية إيطالية (المقررة الأممية الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 254 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح المواضــــيع العســـــــــكرية العامة > قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطرابا

قــســــــــم الأخبــــار الــعـســــــكـــريــة والســــــياسية العاجلة لعام 2026 م


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 15-05-26, 02:35 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطرابا



 

أمام هالة شي الإمبراطورية.. ترمب بدا خاضعا وأكثر تقلبا واضطرابا

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
شي (يسار) بدا أكثر ثباتا وهدوءا، في حين ظهر ترمب أكثر خضوعا للبروتوكول (رويترز)



15/5/2026

اهتم عدد من الصحف الغربية بالانطباع الذي ساد عن وضع الرئيس الأمريكي دونالد ترمبخلال زيارته لبكين، وأكدت أن هناك تباينا واضحا في أسلوب التعامل بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ الذي بدا واثقا وحازما، مقارنة مع ضيفه الذي بدا مجاملا وأكثر تقلبا واضطرابا.
وقد ركزت صحيفة تايمز البريطانية على تصاعد الحضور الرمزي والسياسي للرئيس الصيني شي جين بينغ مقارنة بالرئيس الأمريكي دونالد ترمب، معتبرة أن الصين باتت تقدم نفسها بصورة أقرب إلى "الإمبراطورية الحديثة" ذات الهيبة المستقرة، في حين تبدو الولايات المتحدة في عهد ترمب أكثر تقلبا واضطرابا.

واستشهد ريتشارد سبنسر -في مقاله بالصحيفة- بالمشهد الرمزي لزيارة الرئيسين لمعبد السماء في بكين، حيث بدا شي واثقا ومسيطرا على رمزية الدولة الصينية وتاريخها الإمبراطوري، في حين ظهر ترمب أقل اتزانا في حضوره العلني.
وفسر الكاتب حال الرجلين، موضحا أن قوة شي تنبع من طبيعة النظام السياسي شديد المركزية الذي يمنحه سلطة شبه مطلقة، ولكنها في الوقت نفسه تجعله مسؤولا مباشرة عن أي أزمات، سواء اقتصادية أو اجتماعية، مقابل ترمب الذي ساهمت سياساته بشكل غير مباشر في تعزيز موقع الصين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
حسب تايمز، العالم يبدو وكأنه يتجه نحو قبول ضمني لشي كشريك ندّي لترمب (رويترز)

وذكر الكاتب بأن شي واجه تحديات كبيرة خلال السنوات الأخيرة، أبرزها تداعيات جائحة كورونا، والأزمة العقارية، والضغط الناتج عن الحروب التجارية مع الولايات المتحدة، ومع ذلك تبدو صورته عالميا أكثر ثباتا مقارنة بصورة ترمب الذي يعتمد على نهج صفقات سريعة وسياسات متقلبة، ويواجه ضغوطا داخلية مثل انتخابات منتصف المدة.
وخلص مقال تايمز إلى أن العالم يبدو وكأنه يتجه نحو قبول ضمني لشي كشريك ندّي لترمب، لا كزعيم صاعد فحسب، مع بقاء التساؤل مفتوحا حول الاتجاه المستقبلي لهذا التوازن العالمي بين القوتين.

ترمب أكثر خضوعا

وفي هذا السياق نفسه ذهبت صحيفة غارديان ، مشيرة إلى أن زيارة ترمب للصين أظهرت تباينا لافتا في الأدوار بينه وبين الرئيس الصيني شي جين بينغ، حيث بدا شي أكثر ثباتا وهدوءا ووضوحا في إدارة المشهد، في حين ظهر ترمب أكثر خضوعا للبروتوكول وأقل حدة في مواقفه، حتى في القضايا الحساسة مثل تايوان، التي تجاهل الأسئلة حولها بدل مواجهتها.
وعرض ديفيد سميث -في مقاله بالصحيفة البريطانية- صورة رمزية قوية لهيمنة شي، معتبرا أنه يجسد نموذج "الزعيم الإمبراطوري" في العصر الحديث، مستفيدا من سلطة مركزية واسعة، رغم ما يرافق ذلك من مسؤولية كاملة عن الأزمات الداخلية، ومع ذلك نجح شي في تقديم الصين كدولة مستقرة ومنظمة مقارنة بالاضطراب الغربي.
الفرق بين القوتين لم يعد يُقرأ فقط كصراع بين ديمقراطية واستبداد، بل كاختلاف في أسلوب القيادة وإدارة النفوذ العالمي
بواسطة ديفيد سميث
ومقابل هذه الصورة، قدم الكاتب ترمب كزعيم يتأثر كثيرا بنمط الحكم الصيني، حيث يظهر إعجابا واضحا بالانضباط والطقوس الرسمية، مشيرا إلى أنه بدا أكثر مرونة في بكين مما هو عليه في الديمقراطيات الغربية.
وحتى في جدول الأعمال، بدا التباين واضحا بين الطرفين -حسب الكاتب- ففي حين كان جدول الأعمال الأمريكي محدودا، يركز على الصفقات الاقتصادية والملفات العملية مثل شراء الطائرات والتعاون في قضايا إقليمية، بدلا من طرح ملفات حقوق الإنسان أو الإصلاحات السياسية، بدا أن الصين تحافظ على خطاب إستراتيجي طويل المدى يركز على التوازن العالمي وتجنب الصدام بين القوتين.
وخلص المقال إلى أن الفرق بين القوتين لم يعد يُقرأ فقط كصراع بين ديمقراطية واستبداد، بل كاختلاف في أسلوب القيادة وإدارة النفوذ العالمي، مع تزايد انطباع بأن شي يتحرك بثبات إستراتيجي أكبر، في حين يعتمد ترمب على مقاربة لحظية قائمة على الصفقات والارتجال، مما يجعل صورة التوازن الدولي أكثر ضبابية من أي وقت مضى.

ثقة صينية متزايدة بالنفس

من جانبها، ركزت صحيفة نيويورك تايمز على التباين بين الرئيسين من حيث أسلوب التعامل، مشيرة إلى أن ترمب ركز على إبراز العلاقة الشخصية بينه وبين شي، وأغدق عليه عبارات الإعجاب والثناء، في حين ظهر الزعيم الصيني أكثر حزما وبرودا، مستغلا اللقاء لتحديد الخطوط الحمراء التي لا تقبل بكين تجاوزها، وفي مقدمتها قضية تايوان.
وفي تحليله بالصحيفة، أوضح ديفيد سانغر أن الرئيس الصيني، خلال اللقاءات الرسمية في قاعة الشعب الكبرى، شدد على أن أي محاولة أمريكية للتدخل في ملف تايوان قد تهدد مسار التقارب بين البلدين، مؤكدا أن على واشنطن التعامل مع القضية "بأقصى درجات الحذر".
ورأى الكاتب أن هذا التحذير المبكر يعكس ثقة صينية متزايدة بالنفس، رغم التحديات الاقتصادية التي تواجهها، كتباطؤ النمو وأزمة العقارات والانكماش السكاني، مشيرا إلى أن ترمب رغم التحذير، بدا أكثر تصالحية مقارنة بخطابه التقليدي داخل الولايات المتحدة، حيث اعتاد اتهام الصين بسرقة الوظائف وتهديد الأمن القومي الأمريكي، وبدلا من ذلك حرص على الحديث عن مستقبل "رائع" للعلاقات الثنائية، مؤكدا أن الخلافات الكبرى يمكن حلها عبر التواصل المباشر بين "قائدين قويين".
بدا ترمب، الذي غمره استقبال حافل من الأطفال الملوحين بالزهور والأعلام وحرس الشرف، غير مكترث بالتحذير الصيني لأنه لا يهتم بتايوان، ويشعر بالضيق من الالتزامات السابقة بحمايتها، ويرى أن المنطقة بأكملها تقع ضمن نطاق النفوذ الصيني المشروع
بواسطة سام كيلي
كما أظهرت الزيارة -حسب الصحيفة- اختلافا في الأولويات بين الجانبين، إذ اصطحب ترمب وفدا من رجال الأعمال الأمريكيين سعيا لتعزيز فرص التجارة والاستثمار، في حين ركز الجانب الصيني على الرسائل السياسية والسيادية، خصوصا فيما يتعلق بتايوان والنفوذ الصيني المتنامي.

ورغم الأجواء الاحتفالية واللغة الدبلوماسية الهادئة، بقيت الملفات الخلافية الكبرى حاضرة في الخلفية، ومنها قضية المعادن النادرة، والتوسع العسكري الصيني، وملف إيران ومضيق هرمز.

ترمب غير مكترث بالإهانة

أما صحيفة إندبندنت البريطانية، فاهتمت بالتحذير الصيني الأخير للولايات المتحدة بشأن تايوان، ورأت أنه يعكس تصاعد التوتر بين القوتين، ويكشف في الوقت نفسه عن حدود القوة الأمريكية في ظل سياسات الرئيس دونالد ترمب.
ونبهت الصحيفة إلى أن بكين ترى في تايوان "خطا أحمر" قد يقود أي سوء تعامل معه إلى صدام مباشر مع واشنطن، ولكن ترمب في المقابل تعامل مع هذه التحذيرات ببرود أو تجاهل، لأنه لا يعطي أولوية كبيرة للملف، بل يميل إلى النظر إلى المنطقة بوصفها ضمن النفوذ الطبيعي للصين.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ترمب غمره استقبال حافل من الأطفال الملوحين بالزهور والأعلام (غيتي إيميجز)

ورأى سام كيلي -في تحليله بالصحيفة- أن التحذير الصيني، بالنسبة لرئيس أمريكي سريع الانفعال وهش المزاج، يعد إهانة، ومع ذلك لم يشعر بها ترمب، مع أن تداعياتها ستكون خطيرة على المنطقة، حيث تنخرط الصين بالفعل في عملية توسع أخرى.
بدا ترمب، الذي غمره استقبال حافل من الأطفال الملوحين بالزهور والأعلام، وحرس الشرف، واللقاءات في قاعة الشعب الكبرى، غير مكترث بهذا التحذير -حسب الكاتب- لأنه لا يهتم بتايوان، ويشعر بالضيق من الالتزامات السابقة بحمايتها، ويرى أن المنطقة بأكملها تقع ضمن نطاق النفوذ الصيني المشروع.
وقال الرئيس الأمريكي لنظيره الصيني: "أنت قائد عظيم. أحيانا لا يحب الناس أن أقول ذلك، لكنني أقوله على أي حال. هناك من يقول إن هذه قد تكون أكبر قمة على الإطلاق".
وذكر الكاتب بأن إحاطات من مكتب الرئيس الصيني أفادت أن الزعيم الصيني حذر ضيفه من أن تايوان "هي أهم قضية يواجهونها، وأن سوء التعامل معها قد يدفع العلاقات الأمريكية الصينية إلى وضع بالغ الخطورة ويؤدي إلى اصطدام أو حتى صراع"، لكن البيت الأبيضلم يذكر تايوان في بيانه حول الاجتماع الذي استمر ساعتين بين شي وترمب.

المصدر: إندبندنت + تايمز + غارديان + نيويورك تايمز + الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 06:41 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع