ترمب يلوّح بتقليص القوات الأمريكية في ألمانيا قريبا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 50 )           »          غروسي: معظم نووي إيران في أصفهان ولا بد من نقله أو تقليل تخصيبه (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 60 )           »          البرهان يتعهد بتخليص السودان قريبا من "كابوس" الدعم السريع (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 62 )           »          "المستشار المحبط".. قصة تحول موقف ميرتس من حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 71 )           »          خبراء: اعتراض أسطول الصمود في المياه الدولية جريمة حرب (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          أكبر حاملة طائرات أمريكية تستعد للمغادرة بعد مشاركتها في حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          في إفادته أمام الكونغرس.. اتهامات لهيغسيث بالكذب بشأن حرب إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 1 - عددالزوار : 87 )           »          من هرمز إلى قطارات الصين.. كيف تعيد الحرب رسم طرق التجارة؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          متى يصبح مضيق هرمز آمنا لعبور السفن التجارية؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 64 )           »          أكسيوس: خطة أمريكية لشن ضربات مكثفة على إيران لكسر جمود المفاوضات (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          باول في قرار مفاجئ: سأظل رئيسا للاحتياطي الفدرالي بعد انتهاء ولايتي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 65 )           »          القضاء النيوزيلندي يثبّت إدانة سفاح مسجدَي كرايست تشيرش (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 67 )           »          إسحاق هرتسوغ.. سياسي إسرائيلي (الرئيس الإسرائيلي) (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 110 )           »          نتنياهو يغادر المحكمة لحضور اجتماع أمني وهرتسوغ يدعو لتسوية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 132 )           »          علي فالح كاظم الزيدي.. سياسي وإداري عراقي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 135 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جـناح المعرفـــة > قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم مشاركات اليوم
 


السياسة النقدية

قســـــــــــــم الثقافة الإقتصادية


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 19-07-16, 08:16 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي السياسة النقدية



 

السياسة النقدية
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
السياسة النقدية هي مجموع الإجراء ات والتدابير التي تتوسلها السلطات العمومية من أجل ضبط الكتلة النقدية المتداولة وتزويد الاقتصاد القومي بكمية النقود الضرورية لمواكبة نموه دون الإضرار بالتوازنات الاقتصادية الداخلية (استقرار الأسعار والموازنة العامة) والخارجية (ميزان المدفوعات).
ويتطلب الأمر من المصارف المركزية المسؤولة عن تدبير السياسات النقدية أن تعمد إلى تكييف الكتلة النقدية باستمرار مع حاجيات الاقتصاد، لأن كمية فائضة من النقود مقارنة بحجم السلع والخدمات المعروضة تؤدي إلى التضخم، والعكس من شأنه أن يؤدي إلى الانكماش وإدخال الاقتصاد في حلقة مفرغة.
أهداف السياسة النقدية
تساعد السياسة النقدية على تحقيق مجموعة من الأهداف الممكنة، أهمها : استقرار الأسعار، دعم النمو، توفير فرص الشغل، توازن ميزان المدفوعات، استقرار المنظومة المالية، واستقرار قيمة العملة.
لكن من غير الممكن تحقيق كل هذه الأهداف في الوقت نفسه بوساطة السياسة النقدية، وعليه فالسلطات العمومية تُفاضِل بينها حسب ما تقتضيه المصلحة والظرفية الاقتصادية، وتعتمد بقية مكونات السياسة الاقتصادية (السياسة الإنفاقية والسياسة الضريبية...) لبلوغ الأهداف الأخرى.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
لقد لعبت السياسة النقدية في خمسينات وستينات القرن الماضي دورا بارزا في دعم النمو والتوظيف، لكن ذلك تم على حساب استقرار الأسعار.
وعرفت الاقتصادات العالمية خلال السبعينات نسب تضخم عالية أدت إلى تبني سياسات نقدية تقشفية مع بداية الثمانينات، وتميزت هذه السياسات بتطبيق أسعار فائدة جد مرتفعة.
وقد أصبح مطلب استقرار الأسعار هدفا أولويا تسعى وراءه العديد من المصارف المركزية عبر العالم منذ ذلك الحين، وإن كان بلوغه يتم على حساب النمو ويخلف وراءه أعدادا غفيرة من العاطلين عن العمل، حتى بين الاقتصادات الغربية المتقدمة.
أدوات السياسة النقدية
تتمكن السلطة المحلية في كل بلد من تنفيذ سياساتها النقدية وضبط الكتلة النقدية المتداولة في الاقتصاد من خلال ثلاث وسائل:

ـ التحكم في حجم التمويل المصرفي من خلال مستوى الاحتياطي الإلزامي، ويتعلق الأمر بنسبة معينة من ودائع الزبناء يتعين على المصارف التجارية إيداعها لدى المصرف المركزي. ويؤدي الرفع من مستوى هذا الاحتياطي إلى خفض السيولة النقدية للمصارف وحجم أموالها القابلة للإقراض.
وينعكس ذلك سلبا على قدرتها التمويلية للقروض ويحد من الكتلة النقدية المتداولة. كما أن خفضه ينعكس إيجابا على القدرة التمويلية للمصارف ويزيد من حجم الكتلة النقدية المتداولة.
ـ اللجوء إلى عمليات السوق المفتوحة (شراء وبيع السندات) التي تقوم بها المصارف المركزية بهدف ضخ المزيد من النقود في الاقتصاد أو التقليل منها.
ـ التحكم في أسعار الفائدة عبر تحديد معدل الفائدة المرجعي الذي تُقرض به المصارف المركزية عند مستوى معين، وبالتالي التأثير في سلوك الفاعلين الاقتصاديين (الاستثمار والاستهلاك) وطلبهم على النقود بشكل غير مباشر حيث أن معدلا مرتفعا للفائدة يحد من قدرة الأسر على الاقتراض بغرض الاستهلاك.
كما يحد من قدرة المقاولات على الاقتراض بغرض الاستثمار، ويؤثر ذلك في النهاية على حجم النقود التي يضخها النظام المصرفي الاقتصاد على شكل قروض، والعكس بالعكس.
مصداقية السياسة النقدية
وتحدد فعالية السياسة النقدية التي تنتهجها المصارف المركزية بمدى انضباط توقعات الفاعلين الاقتصاديين بخصوص التضخم، بمعنى أن يثق هؤلاء الفاعلين بقدرة السلطات النقدية ونيتها في التحكم في التضخم عند مستويات معتدلة ويبنوا قراراتهم (الأسعار، الأجور...) باستمرار وفقا لهذه القناعة.
لكن التأثير في هذه التوقعات لا يتأتى إلا إذا كانت السياسة النقدية تتمتع بمنسوب عال من المصداقية في أعين الفاعلين الاقتصاديين.
وقد أدى السعي نحو مطلب المصداقية إلى تمتيع المصارف المركزية باستقلالية كاملة عن السلطات العمومية، والفصل بذلك بين أهداف السياسة النقدية وأهداف الحكومات القصيرة الأمد والمتأثرة بالأغراض الانتخابية.
وقد ساهمت الأعمال النظرية الاقتصادية للكلاسيكيين الجدد مع مطلع السبعينات في دعم هذا التوجه ومنحه أساسا نظريا في علم الاقتصاد.
كما دعت النظرية الاقتصادية تحقيقا للمزيد من المصداقية والفعالية إلى اعتماد سياسة نقدية صريحة يعلن عنها المصرف المركزي بوضوح خلافا للسياسات النقدية السائدة سابقا والتي تعتمد التكتم في توسل أهدافها.
ويتحقق ذلك عبر تحديد نسبة مئؤية قصوى لزيادة الكتلة النقدية سنويا كما يقترح ميلتون فريدمان، أو تحديد معدل تضخم أقصى يحكم تدخلات المصرف المركزي على المستوى النقدي.نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 03:17 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع