بوركينا فاسو.. الجيش يسيطر على المرافق الحيوية في البلاد والسفارة الأميركية تغلق أبوابها (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          أوكرانيا.. الناتو يحشد قواته والكرملين يتهمه بالتصعيد وجونسون متفائل بإمكانية الحل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          تحقيق استقصائي أوروبي.. من هم الدبلوماسيون الروس الذين طردهم الناتو بتهمة التجسس؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 2 )           »          للمرة الثانية خلال أسبوع.. الحوثيون يستهدفون مواقع حساسة في الإمارات وقوات أميركية تحتمي بالملاجئ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 3 )           »          وزير دفاع اليمن: أمن الملاحة الدولية يتحقق بزوال أدوات إيران (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          انطلاق تمرين "مرجان 17" بين القوات البحرية السعودية والمصرية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »          هجوم سجن الحسكة.. أكثر من 100 قتيل بمعارك تنظيم الدولة و"سوريا الديمقراطية" (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لبيد : صفقة الغواصات أخطر قضية فساد أمني بتاريخ إسرائيل (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          فورين بوليسي: كيف يمكن للحرب بين أوكرانيا وروسيا أن تؤثر على آسيا وأفريقيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          مقتل عسكري فرنسي بهجوم في مالي (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          لينا خان - رئيسة لجنة التجارة الفدرالية الأميركية (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          عقب إطلاق نار بثكنات.. سلطات بوركينا فاسو تنفي احتجاز الرئيس ووقوع انقلاب عسكري (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 5 )           »          بعد طول شك ولا مبالاة.. شبح الحرب يعود إلى شوارع أوكرانيا (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          أسلحة فتاكة إلى أوكرانيا.. هل أطلقت واشنطن "رصاصة الرحمة" على التفاهم مع موسكو؟ (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 6 )           »          تدابير أمنية عاجلة في العراق على وقع تطورات معارك الحسكة والصدر يعلق (اخر مشاركة : الباسل - عددالردود : 0 - عددالزوار : 7 )           »         



 
العودة   ..[ البســـالة ].. > جناح الأرشيف العام > ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .
التعليمـــات قائمة الأعضاء وسام التقويم البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة
 


آخرها هجوم اليوم وسط بغداد.. تسلسل زمني لأبرز التفجيرات الدامية في العراق

ملف خاص بأهم الاحداث والتطورات العسكرية والسياسية لعام 2021 م .


إضافة رد
 
أدوات الموضوع

قديم 21-01-21, 08:17 PM

  رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي آخرها هجوم اليوم وسط بغداد.. تسلسل زمني لأبرز التفجيرات الدامية في العراق



 

عراق

آخرها هجوم اليوم وسط بغداد.. تسلسل زمني لأبرز التفجيرات الدامية في العراق

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
تفجير ساحة الطيران أدى إلى مقتل 28 شخصا وإصابة 70 آخرين (الأناضول)



21/1/2021

قال مدير الدفاع المدني العراقي إن 28 قتيلا وأكثر من 70 جريحا سقطوا في تفجير انتحاري مزدوج بساحة الطيران (وسط العاصمة بغداد) صباح اليوم. وذكّر حادث اليوم بتفجيرات دموية شاهدها العراق خلال العقد الماضي، وفي ما يلي أبرزها:
26 نوفمبر/تشرين الثاني2019
هزت 3 انفجارات شبه متزامنة أحياء مختلفة من بغداد، وأسفرت عن مقتل 6 أشخاص على الأقل.
16 نوفمبر/تشرين الثاني 2019
انفجرت سيارة ملغمة في المنطقة الواقعة بين ساحتي التحرير والطيران (وسط بغداد)؛ مما أدى إلى سقوط 4 قتلى على الأقل.
7 سبتمبر/أيلول 2019
وقعت سلسلة انفجارات بعبوات ناسفة في عدة مناطق في بغداد؛ أسفرت عن وقوع عدد من الجرحى.
21 يونيو/حزيران 2019
استهدف تفجير انتحاري مسجد الإمام المهدي (شرقي بغداد)؛ مما أسفر عن مقتل 10 أشخاص على الأقل.
15 يناير/كانون الثاني 2018
استهدف تفجير انتحاري مزدوج ساحة الطيران؛ مما أسفر عن مقتل 31 شخصا.
2 يناير/كانون الثاني 2017
هزت سلسلة تفجيرات مناطق عدة في بغداد؛ أسفرت عن مقتل 56 شخصا.

3 يوليو/تموز 2016
تفجير انتحاري يؤدي إلى مقتل 250 شخصا، وهو أكثر الهجمات دموية منذ عام 2003 بعد الغزو الأميركي للعراق. وكانت شاحنة محملة بالمتفجرات فجرت في حي الكرادة التجاري في بغداد، خلال شهر رمضان، وحينها تبنى تنظيم الدولة الإسلامية المسؤولية عن الهجوم.
ديسمبر/كانون الأول 2013
مقتل 35 شخصا على الأقل جراء تفجيرات مزدوجة استهدفت كنائس في بغداد خلال احتفال المسيحيين بأعياد الميلاد.
22 ديسمبر/كانون الأول 2011
هزت سلسلة انفجارات منسقة بغداد؛ مما أسفر عن مقتل 71 شخصا وإصابة نحو 200 آخرين في أكثر من 10 انفجارات.
28 أغسطس/آب 2011
فجر مهاجم نفسه في الساحة الرئيسية لمسجد أم القرى في بغداد. وقتل في الهجوم 32 شخصا على الأقل وأصيب 39 آخرون.
15 أغسطس/آب 2011
انفجار قنبلة على الطريق أعقبه انفجار سيارة ملغمة استهدفت الشرطة، فقتل 37 شخصا على الأقل في الكوت (150 كيلومترا جنوب شرق بغداد).
27 يناير/كانون الثاني 2011
قتل أكثر من 35 شخصا وأصيب عشرات آخرون في انفجار سيارة ملغمة خلال عزاء في إحدى ضواحي بغداد.
20 يناير/كانون الثاني 2011
مقتل نحو 45 شخصا في انفجارين منفصلين لسيارتين ملغمتين قرب مدينة كربلاء (جنوب بغداد) قبيل ذروة أحد الاحتفالات الدينية الشيعية الرئيسية.
18 يناير/كانون الثاني 2011
هاجم انتحاري مجندين في الشرطة العراقية في تكريت (بمحافظة صلاح الدين شمال بغداد) فقتل 50 شخصا وجرح أكثر من 100 آخرين.

المصدر : الجزيرة نت

 

 


 

الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

قديم 21-01-21, 08:20 PM

  رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
الباسل
المديــر العـــام

الصورة الرمزية الباسل

إحصائية العضو





الباسل غير متواجد حالياً

رسالتي للجميع

افتراضي إدانات محلية ودولية لتفجير بغداد الدامي.. تعزيزات بمحيط المنطقة الخضراء والكاظمي يأمر بتغييرات في المفاصل الأمنية



 

إدانات محلية ودولية لتفجير بغداد الدامي.. تعزيزات بمحيط المنطقة الخضراء والكاظمي يأمر بتغييرات في المفاصل الأمنية

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة
جنازة في مدينة النجف لأحد الضحايا الذين سقطوا في تفجير بغداد المزدوج (رويترز)



21/1/2021

ارتفعت إلى 32 قتيلا و110 جرحى حصيلة تفجيرين انتحاريين صباح اليوم الخميس في سوق شعبي مكتظ في ساحة الطيران (وسط بغداد)، في هجوم أوقع أكبر عدد من الضحايا في العاصمة العراقية منذ 3 سنوات، وبينما وجه رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي بإجراء تغييرات في مفاصل الأجهزة الأمنية والاستخبارية قوبل الهجوم بإدانات محلية ودولية.
وقال وزير الصحة العراقي حسن التميمي إن معظم الجرحى غادروا المستشفيات. وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وقوع 28 قتيلا على الأقل.
وشيع مئات العراقيين عددا من قتلى التفجير المزدوج، في حين قال المدير العام للدفاع المدني في العراق كاظم سلمان إن إحصاء الضحايا ما زال مستمرا، واتهم تنظيم الدولة الإسلامية بالوقوف وراء الهجمات.
وأوضح بيان لوزارة الداخلية العراقية أن الانتحاري الأول فجر نفسه في سوق "البالة" (الذي تباع فيه ملابس مستعملة) "بعد أن ادعى أنه مريض فتجمع الناس حوله".
وأضاف أن الانتحاري الثاني فجر نفسه "بعد تجمع الناس لنقل الضحايا الذين أصيبوا في التفجير الأول".
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التفجير المزدوج استهدف سوقا شعبيا مكتظا في ساحة الطيران القريبة من ساحة التحرير وسط بغداد (رويترز)


وسمع دوي التفجيرين في كل أنحاء العاصمة، وانتشر جنود في الساحة بكثافة، وأغلقوا الطرق المؤدية إلى المكان، وكان عدد منهم يساعدون فرق الإسعاف على انتشال المصابين.
وقال مراسل الجزيرة إن القوات الأمنية عززت انتشارها في محيط المنطقة الخضراء -التي تضم مقرات الحكومة والبرلمان وسفارات عدد من الدول- تحسبا لأي طارئ.
ولم تتبن أي جهة الهجوم حتى الآن.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

التفجيران أوقعا أكبر عدد من الضحايا في بغداد منذ 3 سنوات (رويترز)


وتقع ساحة الطيران بالقرب من ساحة التحرير مقر الاحتجاجات الشعبية التي شهدتها بغداد خلال العام الماضي.
ويعد وقوع مثل هذا الهجوم الدموي أمرا نادرا في العاصمة العراقية التي لم تشهد تفجيرات مماثلة تقريبا منذ هزيمة تنظيم الدولة في العراق عام 2017.

وكان تفجير انتحاري وقع في المكان نفسه -الذي يعج غالبا بالمارة في ساحة الطيران- وأوقع 31 قتيلا قبل 3 سنوات.

وبث نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي الصور الأولى عقب التفجيرين.

وأظهرت اللقطات المتداولة جثث بعض القتلى، إلى جانب عدد من المصابين، كما أوضحت الصور حالة الفزع الكبير جراء الانفجارين اللذين وقعا في المكان.

تغييرات أمنية وإدانات واسعة

وأمر رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي عقب اجتماع طارئ مع قادة الأجهزة الأمنية، بوضع كل الإمكانات الأمنية والاستخبارية في حالة استنفار قصوى للقصاص من المسؤولين عن الهجوم.
وأوعز الكاظمي بفتح تحقيق فوري للوقوف على أسباب حدوث الخرق الأمني وملاحقة من وصفها بالخلايا الإرهابية التي سهلت مرورهم وارتكابهم جريمتهم النكراء، على حد وصفه.
وقال مصدر حكومي لوكالة الأنباء العراقية (واع) إن "مصطفى الكاظمي القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء أمر بإجراء تغييرات في مفاصل الأجهزة الأمنية والاستخبارية المسؤولة"، مشيرا إلى "أهمية إجراء التغييرات بعيدا عن الضغوط والتأثيرات في العمل الأمني ورفض أي تدخل بالمطلق".

من جهته، أدان الرئيس العراقي برهم صالح التفجيرين، وقال في تغريدة عبر تويتر "نقف بحزم ضد المحاولات المارقة لزعزعة استقرار بلدنا".
وأضاف صالح أن "التفجيرين الإرهابيين ضد المواطنين في بغداد في هذا الوقت يؤكدان سعي الجماعات الظلامية لاستهداف الاستحقاقات الوطنية الكبيرة".

بدوره ، حذر رئيس البرلمان العراقي محمد الحلبوسي من مخاطر تجدد التفجيرات التي تطال المدنيين في البلاد.
وقال الحلبوسي في تغريدة على حسابه بموقع تويتر إن "ما جرى في بغداد اليوم يشير إلى حالة خطرة، إذ يحاول الإرهاب الأعمى زعزعة الاستقرار واستهداف الأمن المجتمعي".
وكذلك أدان مكتب المرجع الشيعي الأعلى في العراق علي السيستاني التفجير المزدوج، داعيا الأجهزة الأمنية إلى بذل مزيد من الجهود لحفظ الأمن.
من جهته، ندد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بالتفجير، وقال "لن نسمح بعودة الإرهاب والتفجير والمفخخات والأحزمة الناسفة".
أما ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي، فقال إن التفجير يستدعي أن ترفع الحكومة حالة التأهب الأمني في البلاد.
من جهة أخرى، قال رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في بيان إن قواته "لن تسمح للإرهاب باستباحة المدن العراقية مرة أخرى".
وقالت كتائب حزب الله العراقي إن توقيت حدوث التفجير تزامنا مع تولي الإدارة الأميركية الجديدة عملها، يؤكد أن "محور الشر" ما زال يعمل على "تركيع الشعب العراقي الذي يصر على إخراج القوات الأميركية من البلاد"، وفقا لما جاء في بيان للكتائب.
نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

قوات الأمن عززت انتشارها عقب التفجير المزدوج (رويترز)


وعربيا، أدانت مصر الهجومين، وأكدت -في بيان صحفي أصدره مكتب المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية- وقوفها إلى جانب العراق الشقيق في مساعيه الرامية إلى الحفاظ على الأمن والاستقرار ومجابهة كافة صور الإرهاب والتطرف.
من جانبه، أدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس التفجيرين، مقدما تعازيه لأسر الضحايا وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية (وفا).
وأضاف عباس "نتضامن مع العراق رئيسا وحكومة وشعبا جراء العمل الإرهابي البشع الذي استهدف الأبرياء العزل".
بدورها، أدانت الخارجية الأردنية بشدة التفجيرين، مؤكدة الوقوف إلى جانب العراق في وجه كل ما يهدد أمنه.
كما استنكرت الخارجية القطرية بشدة التفجيرين بالعاصمة بغداد، مجددة موقف الدوحة الثابت من رفض العنف والإرهاب مهما كانت الدوافع والأسباب.
وقدمت الوزارة في بيان التعازي لذوي الضحايا ولحكومة وشعب العراق، وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل.
من جانبه، أعرب الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية نايف الحجرف في بيان عن خالص تعازيه ومواساته لأهالي الضحايا، وتمنياته للمصابين بالشفاء العاجل.
وأكد الحجرف على "تضامن مجلس التعاون مع العراق في محاربة الإرهاب وتعزيز الأمن والاستقرار في أراضيها".
وعلى الصعيد ذاته، أكد الأمين العام للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الدكتور علي محيي الدين القره داغي أن ما حدث في العراق "عمل إجرامي وجبان ومحرم شرعا ومن الكبائر الموبقات".
وندد القره داغي بـ"استهداف الأبرياء الآمنين"، مشددا على "عدم جواز التعرض للدماء البشرية بلا أي وجه حق من الأوجه التي أقرتها الشرائع السماوية والقوانين الدولية".
وأضاف أن "مثل هذه الأفعال الإجرامية لا تخدم سوى المتربصين بالإسلام والمسلمين".
وعلى الساحة الدولية، أدان حلف شمال الأطلسي "ناتو" (NATO) تفجيري بغداد، وأكد التزامه بدعم العراق في محاربة الإرهاب.
من جانبه، أكد التحالف الدولي مواصلة دعمه للحكومة العراقية، معربا عن تعازيه لأهالي الضحايا.
وفي طهران، اعتبر وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن تفجيري بغداد يهدفان إلى استدراج الرئيس الأميركي الجديد إلى فخ المواجهات في المنطقة، وهذا ما تريده إسرائيل.
كما أدانت وزارة الخارجية التركية التفجيرين بشدة، وأوضحت -في بيان- أنها تلقت نبأ سقوط العديد من الضحايا في التفجيرين الإرهابيين ببالغ الحزن والأسى.
وترحمت الوزارة على أرواح الضحايا الذين سقطوا جراء التفجيرين الغادرين، وتقدمت بالعزاء للعراق حكومة وشعبا.
وأكد البيان وقوف تركيا إلى جانب العراق في مكافحة التنظيمات الإرهابية.

المصدر : الجزيرة نت+ وكالات

 

 


الباسل

يتولى القادة العسكريون مهمة الدفاع عن الوطن ، ففي أوقات الحرب تقع على عاتقهم مسؤولية إحراز النصر المؤزر أو التسبب في الهزيمة ، وفي أوقات السلم يتحمّلون عبء إنجاز المهام العسكرية المختلفة ، ولذا يتعيّن على هؤلاء القادة تطوير الجوانب القيادية لديهم من خلال الانضباط والدراسة والتزوّد بالمعارف المختلفة بشكل منتظم ، واستغلال كافة الفرص المتاحة ، ولاسيما أن الحياة العسكرية اليومية حبلى بالفرص أمام القادة الذين يسعون لتطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم القيادية والفكرية

   

رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 08:13 PM


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2022, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
 

شبكـة الوان الويب لخدمات المـواقع